(١) بسم الله الرحمن الرحيم



هذه بعض الخواطر عن جهاد الأمة في رأس حربتها #غزة_العزة
أحببت أن أشارك بها في هذا الحدث العظيم ،مع بعض الأفكار

(
٢) فأقول أولاً: إن هذه معركة أمة وليست معركة بضعة آلاف
أقول هذا حتى لا يتصور أحد منا أن الأمر لا يعنيه ،وأنه مجرد تعاطف مع إخوانه المسلمين

(
٣) ثانياً: يجب على العلماء والمفكرين الكتابة في هذا الأمر وبيان الخطوات العملية التي يستطيع أن يقوم به كل مسلم في الداخل والخارج ،مهما قل

(
٤) ثالثاً: تكريس الجهد في هذه المعركة بجميع ميادينها ،فإنها لن تطول ،ولكن أثرها سيمتد لسنين بإذن الله ،ولا يحتقرن أحد منا عمله إذا بذل وسعه

(
٥) فأقول: إن حصر المعركة في #غزة ،في الجانب العسكري ،هو تحجيم لها وتأمرك عليها،حتى تعزل عن بقية الميادين التي يمكن للأمة المشارك الفاعلة فيها

(٦) وهذا من الواجبات المتحتمات على أهل الرأي والفكر ،أن يفتحوا للأمة جميع ميادين الجهاد الممكنة ،حتى يعود نبض الحياة الجهادية للأمة كافة

(
٧) وقد رأينا من الأمة أعداداً لما رأوا أن المشاركة العسكرية متعذرة في غزة ،أخلد إلى ذم الزمان وأهله ،ثم لم يحرك جارحة في ميدان جهادي آخر

(
٨) وربما يكون ذلك الميدان بالنسبة له أكثر أثراً وأنفع لأهل غزة من لو كان بسلاحه معهم ،فإن هذه المعركة ،معركة مفتوحة الميادين والمجالات

(
٩) فأما المجال العسكري الميداني المباشر فقد كفاكم فيه أبطال غزة ،ولم يحرّجوا على الأمة في طلب عدد وأفراد ،وفي الحديث،لا يغلب١٢٠٠٠من قلة

(
١٠) وكلامي هنا عن الشعوب المسلمة وليس عن الحكومات،فأمرهم لا يعنينا ،كما أمرنا لا يعنيهم ،فلا تعتقد أخي الغيور أن عدم قدرتك على مشارك إخوانك

(١١) في جهادهم المباشر ،قد أخليت ذمتك من البحث عن مجال آخر يمكنك المشاركة فيه ،وسأذكر بعضها بإذن الله ،فأما المجال العسكري،فيمكن التأثير فيه

(
١٢) ببعض الأمور منها
من كان يملك خبرة قتالية
أو عسكرية
أو في ألية عسكرية
أو في تصنيع
أو في تطوير عسكري
فهذا الفضاء مفتوح بينك وبينهم فبادر

(
١٣) فهذه جهود الخبراء الغزاوية ،قد أثمرت تطوير عشرات الصوارخ ، حتى أصبحت المؤثر الأول في هذه المعركة، فأين علم وخبرات آلاف الخبراء المسلمين!؟

(
١٤) وأين رسم الخطط العسكرية من آلاف المسلمين الذين قد أخذوا فيها الشهادات والخبرات!؟
إن هذا الفضاء الحر قد كسر الحدود وقرب البعيد

(
١٥) ومن ناحية أخرى ،فإن الناظر إلى ميدان المعركة بين المجاهدين والصهاينة يجد الكفة ولله الحمد للمجاهدين ،وإنما كلب اليهود على المدنيين

(
١٦) وهذا هو الذي يحز في قلوب المجاهدين ،وليس وضعهم الميداني فهو مبشر ولله الحمد ،فإذا ساهمنا في تخفيف الضغط عن المجاهدين ،عن طريق رفع معاناة

(
١٧) العزّل والمدنيين ،فإن هذا هو أكبر ما يهم المجاهدين الميدانيين
وهذا التخفيف يكون بعدة طرق
أولاً:التواصل مع كل أحد من الثقات الذين يوصلون

(
١٨) تبرعاتكم إلى أهل غزة أو الأدوية أو كفالة الأيتام أو أي نوع من الدعم اللوجستي ،الذي يخفف الضغط على الخطوط الأمامية
فإن هذا سيكون له أثر

(
١٩) وكذلك استغلال المؤسسات الدولية والعالمية التي تستطيع أن تتحرك بسهولة في العالم ،فإن هذه الوسائل ستخفف كذلك على المجاهدين ولولم يريدو ذلك

(
٢٠) فإنه يجب على جامع التبرعات أن يسلك أسلم الطرق لتوصيل أموال الناس وإغثاتهم ،وكذلك إغاثات الدول العربية أو غيرها الطبية أو الغذائية
فلا

(
٢١) فلا يستهان بها فإنها ستساهم في تخفيف الضغط على مجاهد الخط الأمامي،إذا شعر بتأمين إغاثة أهله وعلاجهم
فإذا تفرغ المجاهد لليهود رأيتم عجباً

(
٢٢) كما ينبغي على أهل الرأي العسكري أن يحشدوا جميع خبراتهم،لعل شيئاً منها يتلقفه إخواننا هناك ،أو يطوره ،فإن الخبرات من أنفس الأسلحة العسكرية

(
٢٣) أما في المجال السياسي فإنه من أعظم أبواب الجهاد اليوم ،وهو على قسمين ،فالأول في تحريك الرأي السياسي العالمي بجميع المحركات والمثيرات له

(
٢٤) كما يجب على اساتذة السياسة والفكر رفع وعي الأمة السياسي فهي في عمومها تمر بفترة ركود سياسي في شريحة كبيرة منها ،وتخلف سياسي في شريحة أخرى

(
٢٥) وهو القسم الثاني من الجهاد السياسي ، كما يجي عليهم تفكيك الخطاب المتصهين المتعلق بغزة خصوصاً ،فقد أثروا على شريحة من بسطاء العامة

(
٢٦) فليس سراً أن الخطاب والإعلام المتصهين أثر على كثير من الناس ،فإنه استخدم آليات مختلفة ،وقد وصل إلى بعض منابر الجمعة
فهل نلوم العامة !!؟؟

(
٢٧) أيها الأفاضل إن شعورنا بأن حرب #غزة ،هي معركة الأمة ،يحتّم علينا التفاعل في جميع ميادين الجهاد التي يمكن للأمة أفراداً وجماعات دخولها

(
٢٨) إن جهاد الكفار مرتبط بجهاد المنافقين في كتاب الله وفي سيرة رسوله وفي تاريخ الأمة ،وإن الفصل بينهما يوقع الأمة في النكبات المتكررة

(
٢٩) وقد أعجبتني مقولة بعض الأفاضل حينما قال (لقد كفانا أهل غزة جهاد الكفار ،وتركوا لنا جهاد المنافقين) فهذه حقيقة قاطعة ،فإذا علمت أخي أن

(
٣٠) أن الإعلام اليهودي يخفف على حكومته الضغط الشعبي ، بكتابات بعض الصهاينة العرب ،فماذا يكون واجبك تجاههم!؟
يجب فضحهم وتشهيرهم وتعرية تاريخهم

(
٣١) وإن من واجب الوقت والساعة ،البيان لعامة الأمة حقيقة هذه الحرب ودوافعها،وعلاقت ها بأطرافها المشبوهة المتصهينة
من لبراليين ومتمسلمين وغيرهم

(
٣٢) كما ينبغي رفع معنويات الأمة وبيان كيف تحسنت مناعتها وحالها ،فقد كان يُذبح من الأمة عشرات الآلاف ولا يعلم بهم من كان على بعد أميال منهم

(
٣٣) أما اليوم ،وإن كنا نعيش تخلفاً سياسياً على مستوى الحكومات ، لكن الأمة تمر بأفضل حالاتها من عقود مديدة ولله الحمد
تقصف غزة ،فتتفاعل معها

(
٣٤) الأمة من أقصاها إلى أقصاها ،وكذلك هذا التواصل بين شعوب الأمة والحراك الفكري بينها ،مؤشر حياة لهذه الأمة ،وكذلك تواصلها مع نخبها الفكرية

(
٣٥) فإن القطيعة بين الأمة ورموزها الفكرية والعلمية والشرعية والسياسية ،هو مطلب كل عدو للأمة ، وهذا ما أخرج لنا مثل داعش وأشباهها من الأزمات

(
٣٦) يجب على أصحاب الوعي أن يخرجوا للأمة الرموز الحقيقية التي تمتلك القدرة على إدارة دفة الأمة في أزماتها المختلفة ،حتى لا يكون عامة المسلمين

(
٣٧) كالغنم المطيرة ،لا تدري ماذا تقول ولا ماذا تفعل ،ولا ماذا تعتقد أحياناً
إن خروج هذا الطفح الفكري بأشكاله المختلفة يجعل مرجعيات الأمة

(
٣٨) في موضع النذير العريان
فهذه جموع من الشباب تتلقفها تيارات مشبوهة
فمن سلم من اللبرالية وقع في الجامية ومن سلم منهما تصيدته داعش

(
٣٩) فهل يسع العلماء وأهل الفكر والرأي السكوت
لقد أتت غزة على هذه التيارات فجلتها وعرتها للناس
فما بقي للعالم إلا توصيفهم الشرعي بأدلته

(
٤٠) إن جهاد غزة يُعتبر معياراً للأمة
فهو الجهاد الذي لا شبهة فيه
من أجل ذلك اهتزت له الأمة بسوادها
وتحرج منه كل من كان في قلبه مرض وغل

(
٤١) لقد فتحت لنا غزة من أنواع الجهاد مالم يفتحه لنا جهاد آخر ، فهل تستثمر الرموز هذه الأحداث
وتجدد لأمة وعيها السياسي والديني والفكري!؟

(
٤٢) هذه بعض الخواطرعن هذا الحدث العظيم ، و
ونكمل معكم بإذن الله لاحقاً
اللهم مكن لعبادك في #غزة_الصمود
وطهر #غزة_العزة
واجبر كسرهم يا جبار



(
٤٥) بسم الله نكمل التغريدات عن جهاد رأس حربة الأمة ، #غزة_العزة
وسيكون الكلام عن أمرين
الأول:عن خصائص جهاد #غزة
والثاني:عن وسائل دعم غزة

(
٤٦) فأما خصائص هذا الجهاد
ف
أولاً: نقاوته من كل شبهة وسلامته من كل دخن ولله الحمد
وهذا ما جعل الأمة تتفاعل معه من كل جوانبها ،إلا من خاب وخسر

(
٤٧) ثانياً: هذا الجهاد الغزاوي مع أنه رأس حربة جهاد الأمة ،فهو يواجه رأس حربة العداء العالمي لهذه الأمة ،فما بقي من في قلبه على هذه الأمة

(
٤٨) غل ولا دخن إلا أخرجهم الله في هذه المواجهة ،حتى من كان يعتلي بعض منابر المسلمين ، نبأنا الله من أخبارهم بهذا الجهاد المبارك ،هذه نعمة

(
٤٩) ثالثاً: من ميزات هذا الجهاد في غزة ،أنه أعاد للأمة الثقة بنفسها ،وذلك من خلال هذه المقارنة العجيبة ،بين جبهة الأمة متمثلة في أصغر بقعة

(
٥٠) وبضعة آلاف من المجاهدين ،وكيف كسروا هذه الحشود العالمية،التي جمّعت عليهم من مشارق الكفر والنفاق ومغاربه
جواً وبراً وبحراً
ثم خيبهم الله

(
٥١) رابعاً:هذا الجهاد العظيم في غزة مطهرة للأمة وفلترة لها بجميع مكوناتها، فلم يبق من كان في قلبه مرض إلا فضحه الله وأخرج خبيئة نفسه الخبيثة

(
٥٢) خامساً: بين هذا الجهاد بركة الاجتماع والاتفاق ،فمع قلة جميع الامكانيات عند أهل غزة مقارنة مع بقية جبهات الأمة ،وهذا الحصار الخانق لهم

(
٥٣) لكنهم تميزوا على أكثر جبهات الأمة ،بوحدة الصف التي رجحت بجميع المميزات الأخرى ، إن هذه الوحدة في صف الجهاد الغزاوي مما يغبطون به

(
٥٤) سادساً: لقد أبانت القيادة في غزة عن نضج عسكري وسياسي وفكري،استحقت بذلك أن تكون هي رأس حربةجهاد الأمة بحق وحقيقة
فسبحان من جمع لهم كل ذلك

(
٥٥) سابعاً: شارك في هذه الحرب رموز فكرية إسلامية ،وأبانوا للأمة واجبها الوقتي ،وأبانوا خطورة أقلام كانت تتخلل الأمة ،ففضحوا تصهينهم وبغيهم

(
٥٦) ثامناً: من خصائص هذا الجهاد ،أنه استحث حتى الأبكار في الأخدار،فكم سمعنا من نساء الأمة،من تتواصل مع نساء غزة حتى أصبحوا معهم كالبيت الواحد

(
٥٦) تاسعاً: من خصائص هذا الجهاد أنه أبان لك أهل الإنصاف والعدل من أمم الكفر ،حتى نعلم العدو الكلِب والعدو المسالم والعدو المنصف المعاون ،

(
٥٧) وهذا من أدق مسالك السياسة الشرعية التي قل أن توجد في جبهة جهادية ، قريباً مما هو في هذه الجبهة الجهادية المباركة
فيجب استثمارها

(
٥٨) هذا ما يتعلق ببعض خصائص هذا الجهاد المبار
وسأكمل لاحقاً بإذن الله ما يتعلق بخطوات ومقترحات للدعم والمشاركة في هذا الجهاد المبارك
#غزة



(
٥٩) بسم أكمل هذه الليلة الكلام على رأس حربة جهاد أمة الإسلام
#غزة_العزة والنصر
فأقول،لقد غاب ذلك الزمان الذي كانت الأمة فيه رهن الاعتقال

(
٦٠) لا تستطيع أن تقدم أو تأخر في أمرها وأمر أبناءها
فأنت الآن في بيتك تستطيع أن تساهم في نصرة إخوانك في مشارق الأرض ومغابها من خلال أمور

(
٦١) أولاً:إصلاح نفسك ،فإن فسادها ثغر منك على أمتك ،يحجب دعوتك ،ويقلل أثرك
وكذلك عليك أن تساعد على رفع وعيك ووعي من حولك بقضايا أمتك المصيرية

(
٦٢) وهذا من أعظم الجهاد ،حتى لا تختطف عقول الأمة ،ويتغير ولاءها الواجب ،فإن ذلك من أخطر ما يهدد الأمة ،وينبغي العناية ببيان هذا الأمر للعموم

(
٦٣) ويجب عدم الاستغراق في اللحظة الحاضرة ، بل ينبغي إدراك خطورة هذه المعركة فهي معركة أمة ،وليس المستهدف منها حماس أو غزة أو فلسطين

(
٦٤) كما ينبغي بيان هذا الحلف الصهيوني مع المتصهين لعموم الأمة حتى تعرف حقيقة عدوها القريب قبل البعيد
وهذا والله من أعظم الجهاد والمجاهدة

(
٦٥) فليس عبثاً أن تكون هذه الهجمة الصهيونية على غزة متزامنة مع انحسار المد الرافضي في العراق وثورته الشعبية
وإشغال الأمة بخلافة داعش الموهومة

(
٦٦) كل ذلك يحتاج إلى أقلام دقيقة بأفهام عميقة ،حتى لا تستنزف الأمة في شبابها ولا عامتها ولا أموالها ولا إعلامها،فإن ذلك من أخطر ما يُمكر بها

(
٦٧) كما ينبغي كما ذكرتُ سابقاً أن يكون أحدنا حارساً أميناً على ثغر الأمة الذي يشغله ، ويقدم أحدنا لله من الأعمال الصالحة ما ينو به رفع الضر

(
٦٨) عن إخوانه في غزة ،فقد كان بعض السلف يقول لابنه إني لأزيد في صلاتي حتى يحفظك الله بها،فهل فعلنا ذلك ،وزدنا في أعمالنا حتى يحفظ الله غزة!؟

(
٦٩) كما ينبغي أن يشكّل كل واحد منا جمعية خيرية في بيته وأهله وذويه ،يجمع فيها من التبرعات ما يكرمهم الله بها ،فإن لذلك من الآثار الحميدة

(
٧٠) علينا ،أكثر من أثرها على أهل غزة ، فإن قال أحد وكيف نوصلها؟
فأقول إذا جمعتها فلن تعدم خيّراً يوصلها ، وهذه الندوة العالمية ،وثقها كثير

(
٧١) كما أقترح على نفسي وعليكم من هذا اليوم ،أن نجزم باستقطاع جزء من دخلنا لا يقل عن مائة ريال على الأقل،أجعلها لغزة مدة حياتي حتى ولو انتهت

(
٧٢) الحرب ،فإنه سيكون زاداً لهم لغدر آخر من اليهود ،ويكونوا أكثر جاهزية لصد عدوانهم بإذن الله ،فاجعل في ميزانيتك فقرة خاصة بغزة ،ولو اجتمعت

(
٧٣) عندك لمدة أشهر فإنك ستجد الفرصة التي تمكنك من إيصال هذا الدعم إليهم ،وربما كفاك الله شراً في نفسك وأهل بيتك ،بهذا المبلغ البسيط قبل أن

(
٧٤) قبل أن يصل إليهم ،بل ربما قبل أن يخرج من بيتك ، فإن الله يختبرنا بمثل هذه الحوادث ،وهو القادر على نصرتهم بغير دعمنا ،ولكنها فتنة لنا

(
٧٥) كما أقترح على كل واحد منا أن يفتح له علاقات مع الناس في غزة ،ويتعرف عليهم عامة وخاصة ،وتتعرف النساء هنا على النساء هناك وكذلك الأطفال

(
٧٦) حتى نعيش جوّهم وروحهم الجهادية ،وتستمر العلاقة معهم بعد الحرب ،ونلتقيهم في الحج والعمرة ،وسيكون ذلك من أهم نتائج هذه الحرب ، لنا ولهم

(
٧٧) والهدية معهم الهدايا الرمزية التي تقوي العلاقات ،فكم قطعنا النظام العالمي الجديد،وكم ساعدناه على ذلك ،وقد رأيت ولله الحمد من التواصل بين

(
٧٨) بين الشعوب المسلمة بعد هذه النكبات ما يخفف علينا المصاب ،فقد أتت على الأمة عقود لا تجد لها أشد عداوة من بعضها ،حتى جمعها الله بالوحدة

(
٧٩) الجهادية ، فمناشدتي لكل مسلم عموماً وأهل الخليج خصوصاً ،أن يتخذوا لهم أصحاباً من الغزاوية ومن السوريين ومن العراقيين، ولو نجحنا في ذلك

(
٨٠) فهو والله فتح عظيم ،لم نكن نحلم به من عقود ،وينبغي على الرموز أن يبادروا إلى ذلك ، وقد رأيت أحد الناس في حرب غزة الأولى فعل ذلك هو وأهل

(
٨١) بيته ،ورأيت أثر ذلك عليهم وعلى إخوانهم الذين تعرفوا عليهم وكيف اشتدت الصلة بينهم ،حتى التقوا في الحرم ،وكفلوا لهم بعض حاجاتهم وتواصلهم

(
٨٢) في هذه الحرب بسهولة ، فكيف لو طبق ذلك آلاف العوائل !؟
النتيجة ستكون مبهجة لنا ولهم
وأعلم أخي أن هذا الأمر هو من أعظم ما يرسخه الإسلام

(
٨٣) هذه بعض الأفكار والخواطر ،ونكملها غداً بإذن الله
اللهم أنصر عبادك الموحدين في #غزة وانصرهم على عدوهم وعدوك يا رب العالمين
#غزة_تقاوم


تغريدات الشيخ حمود العمري حول ( جهاد الأمة في رأس حربتها #غزة_العزة )

حمود بن علي العمري
@Alkareemiy