التحذير من التساهل في التبديع للعثيمين رحمه الله
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التحذير من التساهل في التبديع للعثيمين رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي التحذير من التساهل في التبديع للعثيمين رحمه الله


    تفصيل الشيخ العثيمين لمن هو المبتدع الحقيقي


    بعد أن تكلم فضيلة الشيخ بن عثيمين عن الإمامين النووي وابن حجر رحمهم الله قال:
    "فعلينا أن نتئد وأن لا نتسرع، وأن لا نقول لشخص أتى ببدعة واحدة من آلاف السنن إنه رجل مبتدع.
    وهل يصح أن ننسب هذين الرجلين وأمثالهما إلى الأشاعرة، ونقول: هما منالأشاعرة؟
    الجواب:لا، لأن الأشاعرة لهم مذهب مستقل له كيان في الأسماء والصفات والإيمان وأحوال الآخرة"
    المصدر
    شرح النووية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
    من موقعه الرسمي حديث رقم
    28
    http://alwasateah.blogspot.com/2014/...post_8284.html
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: التحذير من التساهل في التبديع للعثيمين رحمه الله

    هذا كلام الشيخ رحمه الله عن الإمامين النووي وابن حجر رحمهم الله
    فقد احببت ان انقله للفائدة
    قال
    " ...فنحن نؤمن بأن كل بدعة ضلالة، ثم هذه الضلالات تنقسم إلى: بدع مكفرة، وبدع مفسقة، وبدع يعذر فيها صاحبها.
    ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة، ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأويل وحسن قصد.
    وأضرب مثلاً بحافظين معتمدين موثوقين بين المسلمين وهما: النووي وابن حجر
    رحمهما الله تعالى.
    فالنووي: لا نشك أن الرجل ناصح، وأن له قدم صدق في الإسلام، ويدل لذلك قبول مؤلفاته حتى إنك لا تجد مسجداً من مساجد المسلمين إلا ويقرأ فيه كتاب (رياض الصالحين)
    وهذا يدل على القبول، ولا شك أنه ناصح، ولكنه - رحمه الله - أخطأ في تأويل آيات الصفات حيث سلك فيها مسلك المؤولة، فهل نقول: إن الرجل مبتدع؟
    نقول: قوله بدعة لكن هو غير مبتدع، لأنه في الحقيقة متأول، والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر، فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر.
    أرأيتم الرجل الذي أضل راحلته حتى أيس منها، واضطجع تحت شجرة ينتظر الموت، فإذا بالناقة على رأسه، فأخذ بها وقال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، وهذه الكلمة كلمة كفر لكن هو لم يكفر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَخطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَح" (أخرجه مسلم (2747)) أرأيتم الرجل يكره على الكفر قولاً أو فعلاً فهل يكفر؟
    الجواب: لا، القول كفر والفعل كفر لكن هذا القائل أو الفاعل ليس بكافر لأنه مكره.
    أرأيتم الرجل الذي كان مسرفاً على نفسه فقال لأهله: إذا مت فأحرقوني وذرُّوني في اليمِّ - أي البحر - فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين (أخرجه البخاري (3481) . ومسلم (2756) ) ، ظن أنه بذلك ينجو من عذاب الله، وهذا شك في قدرة الله عزّ وجل، والشك في قدرة الله كفر، ولكن هذا الرجل لم يكفر.
    جمعه الله عزّ وجل وسأله لماذا صنعت هذا؟ قال: مخافتك. وفي رواية أخرى: من خشيتك، فغفر الله له.
    أما الحافظ الثاني: فهو ابن حجر- رحمه الله - وابن حجر حسب ما بلغ علمي متذبذب في الواقع، أحياناً يسلك مسلك السلف، وأحياناً يمشي على طريقة التأويل التي هي في نظرنا تحريف.
    مثل هذين الرجلين هل يمكن أن نقدح فيهما؟
    أبداً، لكننا لا نقبل خطأهما، خطؤهما شيء واجتهادهما شيء آخر.
    أقول هذا لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين الرجلين هجوماً عنيفاً، وتقول: يجب إحراق فتح الباري وإحراق شرح صحيح مسلم، -أعوذ بالله- كيف يجرؤ إنسان على هذا الكلام، لكنه الغرور والإعجاب بالنفس واحتقار الآخرين.
    والبدعة المكفرة أو المفسقة لا نحكم على صاحبها أنه كافر أو فاسق حتى تقوم عليه الحجة، لقول الله تعالى: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ) (القصص: 59)
    وقال عزّ وجل: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء: الآية15) ولو كان الإنسان يكفر ولو لم تقم عليه الحجة لكان يعذب، وقال عزّ وجل: (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النساء: الآية165) والآيات في هذه كثيرة.
    "
    ثم قال
    "فعلينا أن نتئد وأن لا نتسرع... الى اخر الكلام المذكور اعلاه
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: التحذير من التساهل في التبديع للعثيمين رحمه الله

    الحمد لله وبعد
    قلت حفظكم الله
    أقول هذا لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين الرجلين هجوماً عنيفاً، وتقول: يجب إحراق فتح الباري وإحراق شرح صحيح مسلم، -أعوذ بالله- كيف يجرؤ إنسان على هذا الكلام، لكنه الغرور والإعجاب بالنفس واحتقار الآخرين.




    هذه النابتة نشأت في المدينة على يد محمود الحداد وتسمى بالحدادية رد عليها أهل السنة كلهم وقد أشبعها ردا وأبان عوارها وضلالها الشيخ المبارك ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله للسنة وأهلها.

    ولكنها نبتت منذ ثلاثين سنة تقريبا وليس ثلاث .

    وهذا سينفعك كثيرا إن شاء الله

    http://www.alqayim.net/vb/forumdisplay.php?f=28

    وأبرز الحدادية في مصر غر يقال له عماد آل فراج مجرد الزلة يبدع بها دون مراجعة
    ومنهم محمد عبدالعليم آل ماضي رمى كل أهل السنة في مصر بالارجاء ورمى ربيعا والالباني بالارجاء ويحتويه عنده الشيخ هشام البيلي عفا الله عنه فرماه أهل السنة بمصر أنه حدادي يأوي الحداديين وإلا فليتبرأ منهم فما فعل فبدعه رسلان وعادل السيد والوصيفي وزهران وحسن البنا والشوربجي وعلى موسى وغيرهم كثير . لأن آل ماضي ذكرهم بالاسم في كتاب له رماهم فيه بالارجاء هم والالباني وربيع وغيرهم وكذلك رمى على حشيش بالارجاء
    فمن أصولهم رمي أهل السنة بالارجاء .
    والمقالات ستبين لك أنهم قدامى وهم كثر لا كثرهم الله والناس يلبسونهم دائما بالمجامية وهم يبدعون الجامية إن صح التعبير أصلا والسلام

    http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=124509

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •