ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .

  1. #1
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .

    ملحوظات على طبعة السلامة لتفسير ابن كثير

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد :
    فهذه بعض الملحوظات التي قيدتها أثناء قراءتي للكتاب من طبعته الأولى ، وهذه الملحوظات من المجلد الأول ، وسأضع رقمين : أولهما للصفحة ، والثاني للسطر .
    1 – ( 7 / 2 ) : فإن قال قائل : فما أحسن طرق التفسير ؟ ... نقل هذا الكلام وما بعده ابن كثير – رحمه الله – من مقدمة شيخ الإسلام – رحمه الله – ولم يشر له المحقق – غفر الله له – .
    2 – ( 9 / 2 ) : ( ... لا للاعتضاد ) ، وفي الفتاوى : ( للاعتقاد ) ولعله هو الصواب .
    3 – ( 9 / 16 ) : ( ثم أرشد على أن الاطلاع ... ) ، وفي الفتاوى : ( ثم أرشد إلى أن الاطلاع ... ) ولعله هو الصواب .
    4 – ( 9 / آخر ثلاثة أسطر ) : وضعها المحقق بين معكوفتين ، وأشار في الحاشية أنها زيادة من ( ط ، ب ) . قلت : وليست موجودة في الفتاوى .
    5 – ( 12 / 16 ) : ( ... إلا ما قمت عني ) ، في الطبري بتحقيق شاكر وطبعة دار الفكر ( مصورة ) : ( ... لَمَا قمت عني ) .
    6 – ( 14 / 6 ) : ( ... إلا آيا تُعد ) ، قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على الطبري : الصواب : ( آياً بعدد ) وغيره مصححوا المطبوعة .
    7 – ( 20 / 8 من أسفل ) : ( ... ، وهذا وهم ... ) ، الأولى : حذف الواو الأولى .
    8 – ( 20 / 4 من أسفل ) : ( كلمات ربك ) ، الصواب : ( كلمة ربك ) كما في المصحف .
    9 – ( 23 / 8 ) : ( سيأتي قريباً و الكلام عليه .. ) ، الصواب : حذف الواو .
    10 – ( 25 / 15 ) : ( ... وابن زيد ) ، قال الحويني – جفظه الله – في تحقيقه لفضائل القرآن لابن كثير ( ص 57 ) : وقع في ( أ ) : ابن زيد ، وهو خطأ واضح ، وأثبت : ( ابن مهدي ) .
    11 – ( 27 / 8 ) : ( ومنهم من لم يكن يحسن الكتابة أو يثق بحفظه ... ) ، الصواب : حذف ألف ( أو ) .
    12 – ( 38 / 10 ) : ( وقد روى ثابت بن قاسم ) ، قال الشيخ الحويني – حفظه الله – في تعليقه على فضائل القرآن ( 103 ) : كذا في الأصول كلها ، وليس هو كما يتبادر التابعي الذي يروي عن أبي هريرة ، ولكنه كما يبدو لي أحد العلماء المصنفين ، أو يقع لي – والله أعلم – أنه : قاسم بن ثابت السرقسطي صاحب كتاب ( الدلائل ) ... إلخ .
    13 – ( 44 / 2 من تحت ) : [ في المراء ] ، الصواب : [ في المراد ] .
    14 – ( 45 / 8 من تحت ) : [ لأئمة المهديين ] ، الصواب : [ للأئمة المهديين ] .
    15 – ( 46 / 12 ) : [ ... المنفوش )) أو باختلاف الكلمة بالتقدم والتأخر ] ، هنا سقط استدركته من طبعة الفضائل للشيح الحويني – حفظه الله – ( 136 ) : [ ... المنفوش )) ، أو باختلاف الكلمة واختلاف المعنى مثل : (( وطلح منضود )) و (( طلع منضود )) ، أو بالتقدم والتأخر ... ] .
    16 – ( 46 / 17 ) : [ فالإجماع أن التوسعة لم تقع في تحليل حلال ] ، والعبارة هكذا في طبعة القرطبي ، والذي يظهر أن الصواب ما في مخطوطة ( ج ) : [ حرام ] ؛ وقد قال الحويني في تعليقه على الفضائل ( 137 ) : في ( ا ) و ( ط ) [ حلال ] ولا معنى لها ، ثم وقفت على عبارة ابن عطية في تفسيره ( 1 / 35 ) فقال : وأيضاً فالإجماع أن التوسعة لم تقع في تحريم حلال ولا تحليل حرام .
    17 – ( 48 / 10 من تحت ) : [ على ترتب مختلف ] ، الصواب : [ على ترتيب مختلف ] .
    18 – ( 67 / 5 من تحت ) : [ وهم ينهون عنه ] تكررت مرتين ، فتحذف الثانية منهما .
    19 – ( 68 / 5 ) : [ في إمارة عثمان ] ، لعل الصواب ما في بعض النسخ [ من إمارة عثمان ] .
    20 – ( 69 / 2 ) : [ سليم بن مسلم ] ، قال الحويني – وفقه الله – في تعليقه على الفضائل ( 210 ) : وقع اضطراب في هذا الاسم ، ففي ( ا ) ( ط ) : سليم بن مسلم . وفي ( ج ) : سليمان بن مسلم اهـ . وقد أثبت في المتن ( سليمان بن سليم ) ، والله أعلم .
    21 – ( 79 / 7 من تحت ) : [ وذكرنا هنا ... ] ، الصواب : [ وذكرنا هناك ... ] .
    22 – ( 82 / الحاشية رقم 5 ) : عزا المؤلف – رحمه الله – حديثاً إلى مسند الإمام أحمد ، فقال المحقق – وفقه الله – : لم أقع عليه في المطبوع من المسند ، وقد ذكره الحافظ ابن حجر في أطراف المسند ( 2 / 465 ) .
    قلت : وكذا عزاه الهيثمي في المجمع ( 2 / 268 ) ، ولم يخرجه الحويني من مسند الإمام أحمد .
    ثم وجدته في طبعة الرسالة للمسند ( 39 / 447 ) وهو من الأحاديث المستدركة من أطراف المسند ، وإتحاف المهرة وغيرها ، انظر ( 39 / 434 ) .
    23 – ( 91 / 4 ) : بعد نهاية الكلام ، هنا زيادة استدركتها من طبعة الحويني – وفقه الله – : هذا حديث غريب ، ويزيد الرقاشي ضعيف .
    قلت : وهذا مما يبين أن الحافظ ابن كثير – رحمه الله – لم يترك التعقيب على الأحاديث الضعيفة دون أن يبينها ، أو يبين زيف الإسرائيليات ؛ لكن الإشكال يقع في فروق النسخ ، والله أعلم .
    24 – ( 99 / 11 ) : [ ... وابن ماجه وغيرهما ] ، الصواب : [ وغيرهم ] .
    25 – ( 101 / 4 ) : [ وكره أنس ... ] ، في نسخة أخرى [ ذكره ... ] .
    26 – ( 101 / 10 ) : [ لما رواه الدارمي عن أبي سعيد مرفوعاً : ( فاتحة الكتاب شفاء من كل سم ) ] ،
    قلت : لم يعلق المحقق – وفقه الله – بشيءٍ على هذا الحديث ؛ فأقول : الظاهر أنَّ الحافظ – رحمه الله – وهم في كون هذا الحديث عند الدارمي مرفوعاً ، فإنما رواه الدارمي ( 3370 ) مرسلاً من حديث عبد الملك بن عمير بلفظ : ( ... داء ) بدل ( ... سم ) ، أما حديث أبي سعيد ؛ فقد أخرجه سعيد بن منصور ، والبيهقي في شعب الإيمان . انظر ضعيف الجامع برقم ( 3950 ) .
    27 – ( 101 / 11 ) : [ لحديث أبي سعيد في الصحيح ... ] ، الصواب : الصحيحين ، كما في بعض النسخ .
    28 – ( 101 / 4 من تحت ) : [ وقال حسين الجعفي : ستة ] ، الصواب : ما في الحاشية في نسخة ( ا ) : ست ، وذلك لأن القاعدة هنا أن العدد – وهو هنا ستة – يخالف المعدود المقدر – وهو هنا : آيات – .
    29 – ( 102 / 2 ) : [ أنه يبدأ بكتابتها ... ] ، الصواب : [ لأنه ... ] .
    30 – ( 103 / 5 ) : [ ... حيث يقرأ ... ] ، الصواب : [ ... حيث تقرأ ... ] .
    31 – ( 106 / 5 من تحت ) : [ .. الحرقي عن أبي هريرة ] ،
    قلت : وقع هنا سقطٌ بعد الحرقي : عن أبيه ، كما هو في صحيح مسلم ، ورواية العلاء عن أبيه مشهورة معروفة .
    32 – ( 109 / الحاشية ( 10 ) ) : قال المحقق : وللشيخ ناصر الألباني ! بحث حول هذه الزيادة في الأرواء ( 2 / 121 ) وهو حسن .
    قلت :
    1 –وضعت علامة تعجب لأن المحقق لم يذكر ( الدين ) من اسم الشيخ ! ، ففرق بين ( ناصر الدين ) و ( ناصر الألباني ) .
    2 – قوله : ( الأرواء ) الصواب : الإرواء .
    3 – ليت المحقق – جزاه الله خيراً – ذكر ما توصل إليه الشيخ ناصر -رحمه الله – ، فلذلك أقول : أن الشيخ – رحمه الله – رأى ثبوت زيادة " وإذا قرأ فأنصتوا " .
    33 – ( 111 / 9 ) : [ حدثنا محمد بن الحسن بن آتش ... ] ، قال المحقق في الحاشية رقم ( 4 ) : في جميع النسخ والمسند : ( أنس ) والصواب ما أثبتناه .
    قلت : انظر إتحاف المهرة ( 5 / 357 ) فقد قال المحقق : ( آتش ) من الأصل و ( هـ ) وأطراف المسند ( 6 / 354 ح 8540 ) ، وهو الصواب ، وفي المطبوع ، ومثله في مناقب الإمام أحمد ص 48 : (( أنس )) ، وهو تصحيف . انظر : ( تهذيب التهذيب 9 / 113 ، والتقريب ) ... .
    34 – ( 111 / 12 ) : [ ويقول : " لا إله إلا الله " ... ] قال المحقق : في ( ج ) ( ب ) ( و ) : ويقول : الله أكبر .
    قلت : ولعل ما في المخطوطات المذكورة هو الصواب ، وذلك لأنه هو المثبت في الترمذي وأبي داود ، ولم أرجع لبقية السنن ؛ فالله أعلم .
    35 – ( 115 / 2 من تحت ) : [ فجعل ( لا ) يضربه ... ] ، قلت : زيادة ( لا ) خطأ ، فليس المعنى مستقيماً بوجودها ، وانظر الطبري ( 1 / 111 ت . شاكر ) .
    36 – ( 115 / الحاشية ( 10 ) ) : عزا المؤلف – رحمه الله – حديث أبي ذر – رضي الله عنه – لصحيح مسلم ، فقال المحقق : رواه الطبري في تفسيره ( 1 / 111 ) .
    قلت : هو في مسلم برقم ( 510 ) بنحوه ، وورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – في مسلم ( 511 ) بنحوه أيضاً ؛ فلا أدري لماذا لم يعزه المحقق لمسلم !
    37 – ( 116 / 7 ) : [ ... والربائث ] ، لعل الصواب : الرفائث ؛ فليحرر .
    38 – ( 120 / 6 ) : [ وغير ذلك ] ، لعل الصواب : وقيل : غير ذلك ] .
    39 – ( 125 / الحاشية ( 4 ) ) : نقل المحقق – وفقه الله – كلام ابن حجر في الفتح ، فقال : ... ضعفه ابن معين ، وقواه ابن معين ! .
    قلت : الصواب : أبو زرعة ، والتصحيح من الفتح . وحسنه الألباني – رحمه الله – .
    40 – ( 126 / 1 ) : [ ... ، 5 سمعت العرزمي ] ، قلت : رقم خمسة يحذف ، والعرزمي قال عنه الإمام أحمد : لا يساوي حديث شيئاً .
    41 – ما يتعلق بهذه الطبعة أن ابن كثير – رحمه الله – يعزو كثيراً للطبري ، والمحقق لا يوثق ذلك مع كون الكتاب بين يديه ، ولا يكلفه شيئاً ! وإذا وثق كان الأولى به أن ينقل حكم الشيخ شاكر عليه ، وهذا ينطبق أيضاً على كلام الأئمة الذين يعزو لهم المحقق كالترمذي وغيره . ونبهت على هذا لأني علقت كثيراً من التعاليق على نسختي من التفسير لهذا الغرض . والله أعلم .
    وأزيد فأقول : هذا فضلاً عن الأقوال التي يسوقها ابن كثير ، ولا يخرجها أو يعزوها المحقق – بارك الله فيه – .
    42 – ( 135 / 4 ) : [ وهو مناسبة ] ، قال المحقق : في ( ج ) ( ط ) : مناسب .
    قلت : وهو المناسب ! .
    43 – ( 137 / 12 ) : [ وكذلك ذلك ... ] ، الصواب : حذف ( كذلك ) كما في طبعة دار الفكر .
    44 – ( 139 / الحاشية ( 1 ) ) : قال المحقق : المعجم الكبير ( 10 / 245 ) . قلت : لم أجده في نفس الصفحة ، وإنما وجدته في ( 10 / 199 ) برقم ( 10454 ) ، ولعل المحقق – جزاه الله خيراً – يعزو لطبعة أخرى .
    45 – ( 140 / 7 من تحت ) : [ فعملوا ... ] ، الصواب : فعلموا .
    46 – ( 153 / السطر الأخير ) : [ فنُخطران ] ، وفي طبعة دار الفكر [ فيخطران ] ولعلها أصح .
    47 – ( 154 / 9 من تحت ) : [ الصحيحين ] ، قال المحقق : في ( ج ) ( ط ) ( ب ) ( أ ) ( و ) : الصحيح .
    قلت : وهو الصواب ، وذلك لأن الحديث انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري من حديث حذيفة ( 772 ) .
    48 – ( 154 / الحاشية 12 ) : قال المحقق : الحديث وقع لي في سنن النسائي ( 2 / 177 ) من حديث حذيفة – رضي الله عنه – .
    قلت : بل هو في مسلم ؛ كما تقدم في الملحوظة السابقة .
    49 – ( 156 / 2 – 5 ) : ورد في إسناد ابن مردويه الذي ذكره ابن كثير : عبيس بن ميمون ، فقال المحقق في الحاشية : في ( هـ ) : عيسى . ثم ورد اسمه في موضع آخر : فأثبت عيسى .
    قلت : فلا أدري أيهما أصح ؛ فليحرر . والذي يظهر لي – دون مراجعة – أن اسمه : عيسى بن ميمون ، وذلك : لأن الموضع الثاني لا يوجد فيه فروق نسخ ؛ بل اتفقت – كما يظهر من صنيع المحقق – على أن اسمه : عيسى بن ميمون ، والله أعلم .
    50 – ( 161 / الحاشية ( 16 ) : قال المحقق : وأطنب العلامة أحمد شاكر في الكلام عليه في حاشية تفسير الطبري .
    قلت : قد ضعفه الطبري ، والسيوطي ، والشوكاني ، وأحمد شاكر .
    51 – ( 164 / 6 ) : بعد نهاية المقطع الأول وقع سقط ، استدركته من طبعة دار الفكر ، فقد قال ابن كثير – رحمه الله – : ويطلق الهدي ويراد به : ما يَقَرُّ في القلب من الإيمان ، وهذا لا يقدر على خلقه في قلوب العباد إلا الله – عز وجل – قال تعالى : " إنك لا تهدي من أحببت " وقال : " ليس عليك هداهم " وقال : " ومن يضلل الله فلا هادي له " وقال : " من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً " إلى غير ذلك من الآيات .
    ويطلق ويراد به : بيان الحق والدلالة عليه والإرشاد إليه ، قال الله تعالى : " وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم " وقال : " إنما أنت منذر ولكل قومٍ هاد " وقال تعالى : " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى " وقال : " وهديناه النجدين " على تفسير من قال : المراد بهما : الخير والشر ، وهو الأرجح . والله أعلم . انتهى كلامه – رحمه الله – .
    52 – ( 164 / 6 من تحت ) : [ ما استفاد المرء ... ] ، الصواب : [ ما استفاد المؤمن ... ] ، والتصحيح من السنن ، ويوجد تقديم وتأخير في الرواية بمقارنة لفظ الحديث الذي ذكره ابن كثير – رحمه الله – بالسنن .
    53 – ( 166 / 5 من تحت ) : [ حدثنا معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير ] ، هكذا أثبت المحقق – وفقه الله – .
    قلت : رجعت لمعجم الطبراني الكبير ( 4 / 23 ) رقم ( 354 ) فقال : حدثني معاوية بن صالح ، عن جبير ... .
    مع أنه قد أثبتت في الأسانيد الأخرى اسم ( صالح بن جبير ) ؛ فلعل ذلك الخطأ وقع في المعجم ؛ فليحرر ويصحح .
    54 – ( 168 / 9 من تحت ) : [ الناسخات المُثبتات ] ،
    قلت : عند الطبري تقديم المثبتات على الناسخات ، وقال الشيخ أحمد شاكر معلقاً على ذلك : ويجوز كسرها ، وعند السيوطي والشوكاني ( الناسخات المبينات ) وليس بشيءٍ .
    55 – ( 172 / 10 ) : [ قال ] ، ذكر المحقق في الحاشية أنها زيادة من ( ج ، ب ، أ ، و ) .
    قلت : والأولى حذفها ، وذلك لأن ابن كثير – رحمه الله – من بداية المقطع وهو يسوق كلام الطبري بالمعنى ، فقوله هنا : ( قال ) مشعرٌ بأن ابن كثير – رحمه الله – بدأ بالنقل نصاً من كلامه ، وهذا مما لا وجود له في الطبري ، والله أعلم .
    56 – ( 172 / 6 من تحت ) : [ حدثني عبيد الله بن المغيرة ... ] ، هكذا أثبت المحقق – جزاه الله خيراً – .
    قلت : ذكر ابن كثير – رحمه الله – حديثاً آخر نقله عن ابن أبي حاتم في نهاية الصفحة التي تلي هذه ( 173 ) ، وهو من رواية ابن لهيعة عن ابن المغيرة هذا ؛ فأثبت المحقق – وفقه الله – في اسم ابن المغيرة ( عبد الله ) وليس ( عبيد الله ) ؛ فليراجع تفسير ابن أبي حاتم .
    57 – ( 173 / 8 ) : [ ولا يهمدنك ... ] ، لعل الصواب كما هو في ط . دار الفكر [ ولا يهمنك ] .
    58 – ( 174 / 4 من تحت ) : بعد نهاية الكلام يوجد سقط استدركته من ط . دار الفكر ، وهو :
    [ قلت : وقد أطنب الزمخشري في تقرير ما ردَّه ابن جرير هاهنا ، وتأول الآية من خمسة أوجهٍ كلُّها ضعيفة جداً ، وما جرَّأه على ذلك إلا اعتزاله ؛ لأن الخَتْمَ على قلوبهم ومنعها من وصول الحق إليها قبيحٌ عنده ، يتعالى الله عنه في اعتقاده ، ولو فهم قوله تعالى : " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم " وقوله : " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون " وما أشبه ذلك من الآيات الدالة على أنه تعالى إنما ختم على قلوبهم ، وحال بينهم وبين الهدى جزاءً وفاقاً على تماديهم في الباطل ، وتركهم الحق ؛ وهذا عدلٌ منه – تعالى – حسنٌ ليس بقبيح ، فلو أحاط علماً بهذا لما قال ما قال . والله أعلم .
    قال القرطبي : وأجمعت الأمة على أن الله – عز وجل – قد وصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين مجازاةً لكفرهم ؛ كما قال : " بل طبع الله عليها بكفرهم " ، وذكر حديث تقليب القلوب و " يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك " ، وذكر حديث حذيفة الذي في الصحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً ، فأي قلبٍ أشربها نُكِتَ في قلبه نكتةٌ سوداء ، وأي قلبٍ أنكرها نكت فيه نكتةٌ بيضاء ؛ حتى يصير على قلبين أبيض مثل الصفا ، فلا تضره فتنةٌ ما دامت السموات والأرض ، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً ، لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ... الحديث . اهـ .
    59 – الذي يظهر لي من كثير من التعليقات التي كتبتها على نسختي ، وذلك من خلال مراجعة كل مصدر ينقل منه ابن كثير – رحمه الله – : أنَّ ابن كثير في نقله عن ابن جريرٍ – رحمه الله – كثيراً ما ينقل بالمعنى ؛ وذلك لكثرة الاختلافات بين عبارة ابن كثير التي يعزو قولها لابن جرير وبين المصدر الرئيس ؛ بل أحياناً لا أجدها ، وإنما أجد معناها ؛ فلذلك أعرضت عن كثير من التعاليق بهذا السبب وأحببت التنبيه على ذلك ، والله أعلم .
    * ومما لاحظته في تحقيق الشيخ السلامة – وفقه الله – مما يتعلق بنقل ابن كثير – رحمه الله – عن الطبري ، أنه يثبت في الحاشية ما هو موجود في تفسير الطبري ؛ وكان الأولى : أن يثبت الموافق لما في الطبري – وخاصة حين توجد فروق بين النسخ التي بين يديه – لأن ذلك يؤكد صحتها .
    60 – ( 176 / الحاشية ( 5 ) ) : عزا المحقق البيت الذي ذكره ابن كثير – رحمه الله – إلى : تفسير الطبري ( 1 / 265 ) وهو للحارث المخزومي .
    قلت : لقد انتقل بصر المحقق – غفر الله له – إلى البيت الذي يلي هذا البيت عند الطبري ؛ وإلا فمحقق الطبري لم يعز هذا البيت إلى ( الحارث المخزومي ) ، وإنما عزا الذي بعده .
    61 – ( 178 / 4 ) : [ له خائف ، مخادعاً ، فكذلك المنافق ... ] ، هنا سقط استدركته من الطبري – حيث ينقل ابن كثير – رحمه الله – قولَهُ : [ له خائف ، فنجا بذلك مما خافه – مخادعاً لمن تخلص منه بالذي أظهر له من التقية ، فكذلك المنافق ... ] ويوجد فروق يسيرة أخرى .
    62 – ( 178 / 10 ) : [ عَبَادَه ] ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : كسر العين المهملة .
    63 – ( 179 / 12 ) : [ ... بالحق ] ، في ط . الفكر [ بالغيب ] بدل [ الحق ] ولعله هو الأولى . والله أعلم .
    64 – ( 180 / نهاية المقطع الأول ، وقبل الآية ( 12 ) ) : هنا سقط استدركته من طبعة دار الفكر ( 1 / 49 ) :
    [ تنبيهٌ : قول من قال : كان – عليه الصلاة والسلام – يعلم بعض أعيان المنافقين إنما مستنده حديث حذيفة بن اليمان في تسمية أولئك الأربعة عشر منافقاً في غزوة تبوك الذين همُّوا أن يفتكوا برسول الله – صلى الله عليه وسلم – في ظلماء الليل عند عقبةٍ هناك عزموا على أن ينفروا به التاقة ليسقط عنها ؛ فأوحى الله إليه أمرهم ، فأطلع إلى ذلك حذيفة ، ولعل الكف عن قتلهم كان لمدرك من هذه المدراك أو لغيرها ، والله أعلم .
    فأما غير هؤلاء ، فقد قال تعالى : " وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم " الآية . وقوله تعالى : " لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا " ففيها دليلٌ على أنه لم يغر بهم – كذا ! ولعلها : يعرفهم – ولم يدرك أعيانهم ، وإنما كان تذكر له صفاتهم فيتوسمها في بعضهم كما قال تعالى : " ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم * ولتعرفنهم في لحن القول " ولقد كان من أشهرهم بالنفاق عبد الله بن أبي بن سلول ، وقد شهد عليه زيد بن الأرقم بذلك الكلام الذي سبق في صفا ت المنافقين ، ومع هذا لمَّا مات – لعل هنا سقطاً تقديره : صلَّى عليه – صلى الله عليه وسلم ، وشهد دفنه كما يفعل ببقية المسلمين ، وقد عاتبه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – فيه ، فقال : " إني أكره أن تتحدث العرب أن محمداً يقتل أصحابه " ، وفي رواية في الصحيح : " إني خيرت ؛ فاخترت " ، وفي روايةٍ : " لو أعلم أني لو زدت على سبعين يغفر له لزدت " ] اهـ السقط .
    65 – ( 182 / 8 من تحت ) : [ ... المفلوظ ] ، قال المحقق – غفر الله له – في الحاشية ( 5 ) : في ( ط ، ب ، أ ، و ) : [ الملفوظ ] . قلت : والصواب ما في الحاشية بلا ريب !
    66 – ( 184 / 3 من تحت ) : [ وقال مجاهد : يزيدهم ] ، قلت وقع سقط بعد قول مجاهد هذا ، وقد استدركته من ط . الفكر ( مصورة ) : [ وقال تعالى : " أيحسبون أنما نمدهم من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون " وقال : " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " وقال بعضهم : كلما أحدثوا ذنباً أحدث لهم نعمة ، وفي الحقيقة نقمة . وقال تعالى : " فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " ] .
    67 – ( 233 / 3 ) : [ ويطير في الهواء ] ، قلت : الصواب : حذفها ، والمقولة مشهورة معروفة ، ثم أن السياق لا يستقيم بجعلها من كلام الليث .
    68 – ( 236 / 2 ) : [ فنجاهما ] ، الصواب : فنحاهما .
    69 – ( 251 / 5 ) : [ وبدله بعد القرب ] كلام المصنف – رحمه الله – لم يكمل هنا ، وتكملته بعد الأبيات المذكورة ؛ فتنقل بعده مباشرة .
    70 – ( 319 / 7 من تحت ) : [ ويطلون ] ، قال المحقق : في ( ج ، ط ، أ ) : يطلبون ؛ قلت : وهو الصواب بلا ريب !
    71 – ( 355 / 5 من تحت ) : [ ربنا لا تهلكهم ] ، وقال المحقق : في ( ج ، ط ) : تمهلهم . قلت : ( لا تمهلهم ) أقرب من حيث المعنى ؛ ثم عند كتابة هذه الأسطر رجعت لتفسير ابن جرير ( 2 / 342 ط . التركي ) : فأثبت المحققون : أَلَا تهلكهم . وكلا الاحتمالين حسن .
    72 – ( 363 / 1 ) : [ ... ماذا أصنع ] ، قلت : الأقرب : ماذا صنع ؛ كما في بعض النسخ .
    73 – ( 372 / 6 ) : [ لبيد بن أعصم ] ، قلت : الصواب : الأعصم ؛ كما في بعض النسخ ! .
    74 – ( 375 / 6 ) : [ من الكتاب والمشركين ] ، قلت : الصواب زيادة ( أهل ) قبل الكتاب والمشركين ، ليستقيم المعنى .
    75 – ( 393 / 7 من تحت ) : [ قبل السماك ] ، قال المحقق : في ( ج ، ط ، ب ، أ ، و ) ( قبل الشمال ) . قلت : ولعلها أقرب ، والله أعلم ( تراجع ) .
    76 – ( 470 / 1 من تحت ) : [ من حديثُ ] ، والصواب : من حديثِ .
    77 – ( 480 / 9 من تحت ) : [ وقوله : " صم بكم عمي " ... إلى آخر المقطع ] قد تكرر قبله بثلاثة أسطر بالحرف مع زيادة في آخره ، فيلغى ما هنا .
    78 – ( 513 / 3 من تحت ) : [ ... لأنه من باب الرخصة والأخذ بها ] ، قال المحقق –وفقه الله – : زيادة من ( ج ) ، قلت : الصواب حذفها ، لأنها تكررت هذه الجملة قبل بعض كلمات ، ثم إن المعنى لم يكمل في هذه الزيادة .
    88 – ( 519 / 5 ) : [ وقد روى ابن جرير عن عبد الله بن الزبير وغيره من السلف ] ، قال المحقق – وفقه الله – : زيادة من ( ج ) : قلت : الصواب حذفها ، لأنها تكررت هذه الجملة قبل بعض كلمات ، ثم إن المعنى لا يستقيم بها .
    89 – ( 582 / 8 ) : [ من البدن ] ، قلت : الصواب : البدل .

  2. #2
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي

    ملحوظات على المجلد الثامن من تفسير ابن كثير بتحقيق السلامة

    قمت بإعادة قراءة المجلد الثامن من تفسير ابن كثير من طبعته الأولى بتحقيق : ياسر السلامة ، بغية مقارنة جميع المرويات التي ذكرها ابن كثير عن ابن جرير الطبري مع تفسير الطبري ( تحقيق : التركي ) ،
    وأثبت في نسختي الاختلافات المهمة – مع أنه سبق أن ذكرت أن ابن كثير لا يذكر نص الطبري – كالاختلاف في اسم أحد الرواة ، أو بعض الألفاظ التي تحيل المعنى ، أو بعض العبارات التي اختلفت فيها النسخ عند ابن كثير ونحو ذلك .
    أما الاختلاف في صيغ التحديث ، أو بعض الزيادات القليلة في الألفاظ ، أو النقص غير المخل بالمعنى فلم أقيده .
    وبعد ذلك : استعرت نسخة أخي الفاضل : عمر بن عبد الرحمن السنيدي – وفقه الله – لطبعة السلامة ( الإصدار الثاني ) فلم ألحظ تغييراً يذكر ، وإن كان قد صحح كثيراً من الأخطاء المطبعية ، أو أثبت ما كان قد وضعه في السابق في الحاشية ونحو ذلك .
    لكن ؛ أكاد أجزم بأن المحقق لم يقارن بين الأسانيد والمتون التي يذكرها ابن كثير عن غيره من أصحاب المصنفات ، وإنما يكتفي بتوثيق رقم الجزء والصفحة فقط ، وهذا كنت قد لاحظته سابقاً ، وعندما ادعى مراجعة كتابه و و و ، أحببت أن أنظر إلى الجزء الأخير من تحقيقه ( الإصدار الثاني ) لأن المحقق قد يتقن أول عمله ، ويتهاون في آخره . والله المستعان .
    وإليكم هذه الملحوظات في المجلد الثامن من التفسير من ( الإصدار الأول ) ، وهي – تقريباً – متطابقة مع ( الإصدار الثاني ) ! في الصفحات والأسطر ، وما قام المحقق بتعديله سأشير إليه بعلامة النجمة ( * ) في آخر الملحوظة .
    وكالمعتاد فالرقم الأول للصفحة ، والرقم الثاني للسطر ؛ أما المجلد فهو الثامن :
    1 – ( 9 / حاشية ( 2 ) ) : أخرجه مجشل ، وفي الإصدار الثاني : بحشد ! والصواب : بحشل .
    2 – ( 11 / 8 ) : مطرَّف . والصواب : مطرِّف .
    3 – ( 15 / 4 من تحت ) : قال الضحاك : ليس لأحد ... والصواب : ليس أحدٌ . *
    4 – ( 17 / آخر سطر ) : سعيد ( بن ) عطية بن قيس ... والمثبت في الطبري ( 22 / 403 ) : ( عن ) وقال المحقق في الحاشية : في النسخ ( بن ) والمثبت من المستدرك ، وينظر تهذيب الكمال ( 10 / 539 ) .
    5 – ( 21 / 12 ) : ابن حميد . قال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : أبو . قلت : والمثبت هو الصواب ، وهو الموافق لما في الطبري ( 22 / 410 ) .
    ويلاحظ : أن المحقق – وفقه الله – يكثر من وضع نسخ لبعض أسماء الرواة دون بيان ما هو الصواب منها ، وكذلك لبعض ألفاظ الأحاديث ، مع إمكانية قوله : في ( أ ) أبو . وهو غلط ، والمثبت من النسخ والطبري . دون إطالة ، ويجعل القارئ يطمئن إلى ما أثبته المحقق – وإن كان الأصل أن ما أثبته في المتن هو الصواب عنده ؛ لكن من باب " ليطمئن قلبي " – .
    6 – ( 23 / 1 ) : حدثني صالح بن حرب ( أو ) معمر . قلت : والمثبت في الطبري ( 22 / 414 ) : ( أبو ) .
    7 – ( 24 / 8 من تحت ) : وينفد . قال في الحاشية : في أ : ( ويفقد ) . قلت : لعلها أقرب .
    8 – ( 28 / 11 ) : قال علباء بن أحمد . والصواب : علباء بن أحمر ؛ كما في الطبري ( 22 / 425 ) . *
    9 – ( 28 / 12 ) : والميقعة ، يعني المطرقة . والذي في الطبري ( 22 / 425 ) : والميقعة والمطرقة ، وراجع الطبري حاشية ( 4 ) فهي مفيدة .
    10 – ( 33 / 4 من تحت ) : وكذا حطان بن عبد الله . قال المحقق في الحاشية : في م : حطاب . قلت : وفي الطبري ( 22 / 445 ) خطاب .
    11 – ( 33 / 3 من تحت ) : فالسابق . قلت : وفي الطبري ( 22 / 444 ) : كقوله في الجحد السابق ... وفي نقل ابن كثير اختصار – يؤكد ما سبق – لما في الطبري .
    12 – ( 34 / 9 من تحت ) : ونَثَرَتْ ؛ هكذا ضبطها المحقق في كلا الإصدارين ، ولعل الصواب : ونَثَرْتُ .
    13 – ( 35 / 8 من تحت ) : خويلة بنت ثعلبة . وقال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : خولة . قلت : وهو الصواب ، وانظر ( 36 / 12 ) من ابن كثير . *
    14 – ( 37 / 6 من تحت ) : خويلة بنت ثعلبة . ثم قال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : بنت خويلد ، وهو خطأ !! وفي الإصدار الثاني : أثبت ما اعتبره خطأ في طبعته الأولى !
    وفي طبعته الأولى : لم يبين سبب تخطئته لما في نسخة ( أ ) ، وهذا مما يدعوني أن أقول للمحقق – وفقه الله – ذكرك للنسخ دون أن تبين لنا ما هو الصواب بالدليل غير مقبول منك مطلقاً !
    قلت : وما أثبته في الإصدار الثاني هو الصواب كما في الطبري ( 22 / 449 ) .
    15 – ( 39 / حاشية 4 ) : مستفاداً من هامش ط – الشعب . قلت : هنا أمران :
    الأول : شنع – حفظه الله – على هذه الطبعة ، وأنه ينبغي أن لا تعتمد مع أنه أكثر من التوثيق والاستفادة منها !
    الثاني : قام المحقق بحذف هذه العبارة من ( الإصدار الثاني ) ولا أدري لماذا ؟!
    16 – ( 41 / 4 ) : الأحاديث الواردة . وقال في الحاشية : في ( م ) : الآمرة . قلت : وهو الأقرب .
    فائدة : كثيراً ما تكون النسخة ( م ) صواباً ، ومع ذلك لا يثبت المحقق – غفر الله له – ما فيها .
    17 – ( 41 / 4 من تحت ) : " ٌ وَالله على كل شيءِ شهيد " . يحذف التنوين الذي قبل الواو .
    18 – ( 43 / 8 ) : عن الأعمش ، [ عن مسلم ] عن مسروق . هكذا في الإصدار الأول ، وقال في الحاشية : زيادة من المسند ( 6 / 229 ) .
    وفي الإصدار الثاني : عن الأعمس عن مسروق . وقال في الحاشية : كذا في النسخ ، وفي طبعة الشعب : ( عن الأعمش ، عن مسلم ) ، فلا أدري هل كانت هذه الزيادة المثبتة في متن الإصدار الأول قد زادها من المسند أم من ط . الشعب ؛ فلينظر !
    ولها نظائر : ( 45 / حاشية 4 ) ،
    19 – ( 43 / 12 ) : أقول . وفي الحاشية : في ( أ ) : ما أقول . قلت : وما في ( أ ) أقرب .
    20 – ( 50 / 11 ) : عثمان بن المغيرة . وفي الطبري ( 22 / 484 ) : عثمان بن أبي المغيرة .
    وفي إسناد الترمذي الذي ذكره بعد : عثمان بن المغيرة ؛ فليراجع .
    21 – ( 50 / 14 ) : إنك زهيد . قال في الحاشية : في م ، أ : إنك لزهيد . وهو المثبت عند الطبري .
    22 – ( 51 / 5 ) : " ... بين يدي نجواكم صدقة .. " . وقال المحقق في الحاشية : في ( أ ) : صدقات . قلت : وهو الصواب كما في المصحف ! *
    23 – ( 51 / 8 ) : كالملحوظة السابقة !
    24 – ( 52 / 7 من تحت ) : سَماك بن حرب ؛ هكذا ضبطه المحقق في كلا الطبعتين ، والصواب : كسر السين .
    25 – ( 57 / 12 ) : ومن كان معه يعبد [ معه ] الأوثان ... ؛ ثم قال المحقق في الحاشية : زيادة من سنن أبي داود . قلت : هذا على خلاف عادة المحقق من مقارنة الأسانيد والمتون ؛ ثم ليته عندما زاد هذه الزيادة حذف [ معه ] الأولى لأنها ليست في السنن وأشار لذلك في الحاشية ؛ أما في الإصدار الثاني فقد حذف الزيادة من سنن أبي داود على عادته – حفظه الله – .
    26 – ( 61 / 5 ) : المتقدمين في البشارة ... قال المحقق : في م : من . ولعلها أقرب .
    27 – ( 61 / 11 ) : وقال كثيرون . قال المحقق : في م : كثير . قلت : وهو الصواب . *
    28 – ( 61 / 14 ) : [ فبعث بنو النضير ] . قال المحقق : ... والمثبت من تفسير الطبري . ومستفاداً من هامش ط . الشعب ! . قلت : ثم قام محققنا – مشكوراً ! – بحذف هذه العبارة من طبعته الجديدة !
    29 – ( 61 / 17 ) : وفيه نكاية العدو . قال المحقق : في م : للعدو . وهي أقرب .
    30 – ( 69 / 5 ) : المَؤنة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : المُؤنة .
    32 – ( 73 / 11 من تحت ) : قرى عربية .. قال المحقق : زيادة من م ، أ ، وسنن أبي داود . وقال في طبعته الجديدة - وقد أثبتها في المتن هكذا ( عرينة ) - : في هـ ، م : عرينة بدون نقط .
    33 – ( 73 / 2 من تحت ) : حتى بلغ للفقراء . قلت : كان ينبغي على المحقق في كلا طبعتيه أن يجعل ( للفقراء ) بين هلالين ، كمثيلاتها من الآيات .
    34 – ( 75 / 13 ) : فيما سوله . قال المحقق : في م ، أ : سوله له . قلت : وهو الأقرب .
    35 – ( 76 / 10 من تحت ) : وتصيرهما . قال المحقق : في م : ومصيرهما . قلت : وهو الصواب .*
    36 – ( 84 / 14 ) : حُجُزَتها ؛ هكذا ضبطها هنا المحقق ، مع أنه في الصفحة التي قبلها أتقن ضبطها ، ولم يستدرك ذلك في طبعته الجديدة !
    37 – ( 88 / 12 ) : بجناحك . قال المحقق : في ( أ ) : بجنابك . قلت : وهو الأصوب . *
    38 – ( 88 / 15 ) : المثبة . قال المحقق : في ( أ ) : المبينة . قلت : لعلها ( المثبتة ) أو ما في الحاشية . ثم وجت المحقق أثبت في المتن : المثبتة .
    39 – ( 90 / 2 من تحت ) : ... عبد العزى بن [ عبد ] أسعد . قال المحقق : زيادة من مسند الإمام أحمد . قلت : قام المحقق بحذف هذه الزيادة في الإصدار الثاني ، وقال : في مسند أحمد : بن عبد أسعد . وفي الطبري بدون هذه الزيادة ؛ فالله أعلم .
    40 – ( 98 / 13 ) : عبد الرحمن بن عسيلة الصنابجي . قال المحقق : في ( أ ) : الصالحي . وكان هذا في كلا الطبعتين ، ولا أعرف كيف مرَّ ( الصنابجي ) على المحقق – وهو خريج قسم السنة – دون أن يصلح هذا الخطأ ، فظننت أني واهم ، أو أن هناك رجلاً غير ( الصنابحي ) يقال له : ( الصنابجي ) ، فرجعت إلى سيرة ابن هشام ( 2 / 81 ) فوجدته على الصواب عنده ، ولله الحمد ؛
    ثم تبين لي هناك فرقاً آخر ، وهو : ( 98 / 12 ) : عن مرثد . في كلا الطبعتين ، وهو الصواب – كما في تهذيب الكمال ( 27 / 357 ) – وقد وقع خطأ في السيرة لابن هشام ( 2 / 81 ) : عن أبي مرثد بن عبد الله ... ؛ فليصحح من السيرة .
    41 – ( 101 / 5 ) : عن عمرو ، عن عاصم . قال المحقق : في م : عن عمرو بن عاصم . قلت : وما أثبته المحقق هو الصواب ، وهو الموافق لما في الطبري ( 22 / 598 ) .
    تنبيه : عندما يذكر المحقق فروقات في النسخ بالنسبة للأسماء أو ألفاظ المرويات الواردة في ابن جرير ، فإن كان صواباً – كما هنا – فأضع عنده في نسختي : ( صح ؛ كما في الطبري ) ، وما كان خطأ عدلته . فما كان من القسم الأول : فلن أذكره تخففاً ، وما كان من القسم الثاني فسأنبه عليه .
    42 – ( 108 / 11 ) : " ... صفاً ٌ " . والصواب : حذف التنوين الثاني ، ومع وضوح ذلك لم يتم تعديله في الطبعة الجديدة .
    43 – ( 108 / 5 من تحت ) : فَجَثُوا . في كلا الطبعيتن ، وفي الطبري : فَجَئُوا .
    44 – ( 109 / 4 ) : فيما أصاب . قال المحقق : في م : فيما أصابه . قلت : وهو الصواب .*
    45 – ( 113 / 8 ) : بعثهم دعاةٌ . هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : دعاةً .
    46 – ( 115 / 4 ) : والمناققين . والصواب : المنافقين .
    47 – ( 115 / 2 من تحت ) : جميع الخلق . قال المحقق : في ( أ ) : الثقلين . قلت : وهو الأقرب .
    48 – ( 116 / 8 من تحت ) : سليمان . قلت : والصواب : سلمان . *
    49 – ( 117 / 3 ) : إنَ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، وهي مشددة مفتوحة .
    50 – ( 118 / 4 ) : بما يعملون لهم . قال المحقق : في ( أ ) : هم . قلت : وما في الحاشية هو الصواب .
    51 – ( 118 / 8 من تحت ) : وتبعه . قال المحقق : في م ، أ : وتابعه . قلت : وما في الحاشية هو الصواب . *
    52 – ( 125 / 12 ) : " الله والله يعلم إنك لرسوله " . تحذف ( الله ) الأولى . *
    53 – ( 125 / 6 من تحت ) : إنهم كانوا . والصواب : أنهم كانوا .
    54 – ( 127 / 2 ) : حوَلَ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : حوَّل .
    55 – ( 128 / 13 من تحت ) : مُهجَراً ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : مُهَجِّرَاً .
    56 – ( 130 / 2 ) : وقال : ، ... تحذف الفاصلة .
    57 – ( 131 / 6 ) : بَلْغ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : بَلَّغَ .
    58 – ( 131 / 11 ) : غزا عزوة ؛ هكذا في كلا الإصدارين ، والصواب : غزا غزوة .
    59 – ( 133 / 4 ) : بوم القيامة ، والصواب : يوم القيامة . *
    60 – ( 133 / 6 ) : مُفَرَّط ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : مُفَرِّط .
    61 – ( 134 / 5 ) : فليحقه ، والصواب : فَيَلْحَقُهُ .
    62 – ( 151 / 10 ) : شَبْرَمة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : شُبْرُمة .
    63 – ( 151 / 9 ) : الأربعة الأشهر والعشر ، وفي الطبري ( 23 / 56 ) : بدون ( العشر ) ، ولعل ما هنا أقرب ، والله أعلم .
    64 – ( 153 / 15 من تحت ) : باللبَّأ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والمعروف أنه : بالتخفيف .
    65 – ( 161 / 7 ) : ولفطه ؛ هكذا كتبها المحقق ، والصواب : ولفظه . *
    66 – ( 167 / 9 ) : قَدعتهم ؛ والمثبت في الطبري ( 23 / 104 ) : قَرَعَتْهُم ، وذكر المحقق في الحاشية : في ( م ) : ردعتهم . فما أثبته محقق ابن كثير غير صواب ، والصواب ما في الطبري .
    67 – ( 168 / 11 ) : ذَرَة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : ذَرَّة .
    68 – ( 169 / 9 ) : مَرَة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : مَرَّة .
    69 – ( 169 / 4 من تحت ) : حَزَم ، ولعل الأقرب : جَزَم .
    70 – ( 171 / 6 ) : في صحبتها ، قال المحقق : في ( م ) : في صحبتاهما . وهو الأصوب .
    71 – ( 171 / 8 ) : كلَه ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : كلَّه .
    72 – ( 172 / 10 ) : الدَّسْتُّوَائي ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : الدَّسْتَوائي ، قال في التقريب ! ( ص 1022 ) : بفتح الدال ، وسكون السين المهملتين ، وفتح المثناة ، ثم مد .
    73 – ( 173 / 7 من تحت ) : عمرو بن مرَة ، عن مُرَة ... ؛ هكذا ضبطهما المحقق ، والصواب : مُرَّة .
    74 – ( 186 / 13 ) : حدثنا عبد الأعلى ؛ وفي الطبري ( 23 / 143 ) : ابن عبد الأعلى .
    75 – ( 187 / 13 ) : اكتب القدر [ ما كان ] ... قال المحقق : زيادة من منحة المعبود . مستفاداً من هامش ط . الشعب . قلت : والصواب : حذف هذه الزيادة ، وقد فعل المحقق – جزاه الله خيراً – ذلك في الطبعة الجديدة . *
    76 – ( 192 / 4 ) : في متناول . ولعل الصواب : حذف الميم فتكون هكذا : ( في تناول ) .
    77 – ( 192 / 1 من تحت ) : مِقضماً ، وفي الطبري بالفتح ، والله أعلم .
    78 – ( 192 / حاشية ( 8 ) وَ 193 / حاشية ( 3 ) ) : الوتثيق من الطبري من المجلد ( 19 ) ، والصواب : ( 29 ) وذلك بالنظر لما قبل هذه الحواشي وما بعدها .
    تنبيه : كثيراً ما يوثق الأبيات الشعرية من الطبري ، أو من طبعة الشعب .
    88 – ( 194 / 4 ) : حدثنا ابن إدريس ، عن أبيه . قلت : زيادة : ( أبيه ) ليست في الطبري ( 23 / 166 ) .
    89 – ( 195 / 7 ) : عيسي . قلت : ليس من عادة المحقق في إصداره الأول وضع النقط على الياء ( المتطرفة ! ) ، وعندما وضعها هنا أخطأ ، والله المستعان . *
    90 – ( 195 / 10 ) : يسميه . والصواب : يسمه . *
    91 – ( 199 / 3 ) : قال ابن كثير : ... الشك من ابن جرير . قلت : لم أجد هذا الشك الذي أشار له ابن كثير عند الطبري ؛ بل جزم الطبري بروايته عن ابن عباس ؛ فالله أعلم . ( 23 / 187 ) .
    92 – ( 199 / 8 ) : قال بن جريج ، والصواب : قال ابن جريج .
    93 – ( 199 / 5 من تحت ) : حدثنا هارون بن عمر المخزومي . قلت : ليس في ابن جرير ( 23 / 195 ) .
    94 – ( 199 / 4 من تحت ) : أبو سعيد . قلت : والمثبت في الطبري : أبو سعد ، وفي بعض النسخ – كما ذكر المحقق – : أبو سعيد . قال المحقق : وهما قولان في كنيته .
    95 – ( 200 / 7 ) : وأنظر . قال المحقق : في ( أ ) : أنظره . قلت : وهو الصواب .
    96 – ( 202 / 9 من تحت ) : الطَيرَة ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : الطِيَرَة .
    97 – ( 209 / 6 ) : عجر الشتاء ، والصواب : عجز الشتاء . *
    98 – ( 209 / 7 من تحت ) : أنه . قال المحقق : في ( م ) : أو . وهو الصواب . *
    99 – ( 210 / 13 ) : فطغى الماء على الخزان فخرج ، والصواب كما في الطبري ( 23 / 210 ) : فطغى الماء على الجبال فخرج ...
    100 – ( 212 / 3 ) : على ما لم يَهِ منها ؛ قلت : هي هكذا في الطبري ( 23 / 227 ) ، وأحببت التنبيه عليها لئلا يظن ظان أنها خطأ كما توهمت بادئ الرأي !
    101 – ( 212 / 11 ) : حيَيَ ، والصواب : حُيَيُّ .
    تنبيه : في إسناد هذا الأثر عند أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير ( 212 / 10 ) – : حدثنا أبو سعيد يحيى بن سعيد ؛ ثم قال المحقق في الحاشية : في ( م ) : حدثنا أبو سعيد عن ابن سعيد .
    وفي الإصدار الثاني أثبت في المتن : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد ، وزاد في الحاشية : وفي هـ : أبو سعيد يحيى بن سعيد ، ولعله – والصواب : ولعل – ما أثبته هو الصواب .
    قلت : لا أدري من أين صوَّب المحقق ما أثبته في الإصدار الثاني ؟! فلينظر .وقد بحثت في أسماء الرواة عن زيد بن الحباب ، فلم يتضح لي ؛ فالله أعلم .
    102 – ( 212 / 3 من تحت ) : كل جنس ، والصواب ما في الحاشية : في ( م ) : كل جزء . *
    103 – ( 213 / 12 ) : عن سليمان بن حيان ، والمثبت في الطبري ( 23 / 230 ) : سليم بن حيان ، وقال المحقق في الحاشية : في ( ص ) : سلمان ، وفي ( م ، ت1 ، ت2 ، ت3 ) وتفسير ابن كثير : سليمان ، والمثبت هو الصواب ، وينظر تهذيب الكمال ( 11 / 348 ) .
    104 – ( 213 / 13 ) : الأصغر ، والمثبت في الطبري ( 23 / 230 ) : الأصفر ، وذكر المحقق أنه في بعض النسخ : الأصغر .
    105 – ( 215 / 5 من تحت ) : فيقول ( التي قبل الآية ) ، الصواب : حذفها .
    106 – ( 216 / 6 ) دَقَه ، ولعلها هكذا : دَقَّه .
    107 – ( 224 / 5 ) : وقد روى ابن جرير : عن يعقوب – صح كما في الطبري – عن ابن علية وعبد الوهاب ... قلت : الطبري روى هذا الأثر عن عبد الوهاب ( 23 / 254 ) لكن ليس الراوي عنه يعقوب بن إبراهيم ، وإنما ابن بشار .
    108 – ( 226 / 4 من تحت ) علق المحقق في إصداره الثاني على قول ابن كثير – رحمه الله – : ... الراكد . قال : بعدها في ( ن ) : وهذا يدل على وجوب الطمأنينة في الصلاة ، فإن الذي لا يطمئن في ركوعه وسجوده ليس بدائم على صلاته ؛ لأنه لم يسكن فيها ولم يدم ، بل ينقرها نقر الغراب فلا يفلح في صلاته .
    109 – ( 227 / 7 من تحت ) : " والذي هم على صلواتهم يحافظون " وضع المحقق حاشية على قوله تعالى : " صلواتهم " : في ( أ ) : " على صلاتهم " !
    فخطر في بالي أنها قراءة أبي عمرو ، فنظرت في الإصدار الثاني فإذا المحقق وضع الحاشية التالية : في ( أ ) : " على صلاتهم " . والمثبت من ( هـ ، م ) . انظر البحر المحيط ( 8 / 335 ) ؛ فلينبه على ذلك أصحاب الطبعة الأولى .
    110 – ( 231 / 9 ) : بَيْن ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : بَيِّن . *
    111 – ( 236 / 13 ) : " مما خطيئاتهم ... " ثم في الشرح قال ابن كثير : يقول تعالى : " مما خَطَاِياِهِمْ " وقرئ : " خطيئاتهم " ...
    قلت : هنا أمران :
    الأمر الأول : ابن كثير يشرح على قراءة أبي عمرو فلذلك ذكر قراءته أولاً ثم ثنى بقراءة غيره ؛ فكان ينبغي على المحقق أن يضع نص القرآن كاملاً على قراءة أبي عمرو ، وقد رصدت على طرة كل مجلد الإشكالات المتعلقة بهذا الموضوع .
    الأمر الثاني : الآية في الشرح في طبعته الأولى هكذا ضبطت : " مما خَطَاِياِهِمْ " ، ولكن – ولله الحمد – قد تم تعديلها في الإصدار الثاني إلى " مما خَطَايَاهُمْ " وهو الصواب .
    112 – ( 240 / 1 من تحت ) : إذا رمي ... والصواب : إذ رمي .
    113 – ( 240 / 1 من تحت ) : كتنم ، والصواب : كنتم . *
    114 – ( 242 / 13 ) : لا نعجره ، والصواب : لا نعجزه . *
    115 – ( 244 / 1 من تحت ) : حدثنا أبو مسلم . قلت : والمثبت في الطبري ( 23 / 344 ) : أبو هشام . وذكر المحقق : أن في بعض النسخ ( أبو مسلم ) ، وصوَّب المحقق ( أبو هشام ) ، وقد مرَّ أمثلة كثيرة لهذا السند عند ابن جرير .
    116 – ( 245 / 11 ) : " قال إنما أدعو ربي ... " في المصحف المطبوع " قل إنما ... " ؛ لكن المحقق أفاد في الإصدار الثاني ما يلي : كذا في ( م ، هـ ) : ( قال ) ، وهي قراءة الجمهور ؛ كما في البحر المحيط ( 8 / 353 ) .
    117 – ( 250 / 6 من تحت ) : هذا مزمار ... والصواب : مزماراً .
    118 – ( 250 / 4 من تحت ) : لا تنثروه نثر الرمل ! هكذا أثبت المحقق ، وذكر في الحاشية : في ( أ ) : الدقل . قلت : وهو الصواب . *
    119 – ( 257 / 1 من تحت ) : الأخري ! قلت : ليس من عادة المحقق في إصداره الأول وضع النقط على الياء ( المتطرفة ! ) ، وعندما وضعها هنا أخطأ ، والله المستعان . *
    120 – ( 259 / 2 ) : ولو خمس آيات . والمثبت في الطبري ( 23 / 396 ) : ولو خمسين آية . وذكر المحقق أنه في بعض النسخ : ولو مائة آية .
    121 – ( 261 / 2 من تحت ) : فجثثت . قال المحقق في الإصدار الثاني : وفي صحيح مسلم : " فَجُئِثْتُ " والمعنى : فزعت ورعبت .
    122 – ( 273 / 5 من تحت ) : فإنه . والصواب : فإن .
    123 – ( 293 / 7 من تحت ) : نضرة النعيم . قال المحقق في الإصدار الثاني : بعدها في ( ن ) : فأخبر سبحانه وتعالى بحالهم في الظاهر ، وجمالهم الباطن .
    124 – ( 299 / 3 وَ 1 من تحت ) وَ ( 300 / 1 وَ 4 ) : " جمالات " استشكلت عليَّ في الطبعة الأولى ، فعلَّق المحقق في الإصدار الثاني بما يلي : كذا في ( هـ ، م ) بالجمع ، وهي قراءة الجمهور كما في البحر المحيط ( 8 / 407 ) .
    125 – ( 304 / 8 ) : ذهلك . قال المحقق : في ( م ، أ ) : ذلك . وهو الصواب ؛ أما في الإصدار الثاني : فأغفل المحقق هذه الحاشية بكاملها .
    126 – ( 304 / 11 ) : " ... ويسقى " علَّق المحقق في الإصدار الثاني : في ( هـ ) : " تسقى " وهي قراءة سبعية كما في البحر المحيط ( 5 / 363 ) ، والمثبت من ( م ، أ ) .
    127 – ( 310 / 1 ) : الروح : في السماء الرابعة ... قلت : في الطبري ( 24 / 46 ) : الروح : ( ملك ) في السماء الرابعة ... وهو الصواب .
    128 – ( 315 / 4 من تحت ) : " ... ينصرونَُ " ، والصواب : حذف الضمة .
    129 – ( 317 / 4 ) : يخفيها من شماله . قال المحقق : في ( أ ) : عن . وهي أقرب .
    130 – ( 330 / 2 ) : بعضم . والصواب : بعضهم .
    131 – ( 339 / 11 من تحت ) : قوله : " وما هو على الغيب بضنين " ، والصواب : " ... بظنين " كما يفهم من سياق الكلام .
    132 – ( 341 / 6 ) : ولكن ذُكرَ . والصواب : ذِكْرُ . *
    133 – ( 341 / 6 ) : في . قال المحقق : في ( م ، أ ) : من . قلت : وهو الصواب . *
    134 – ( 343 / 8 ) : موسى بن عُلَيِّ . هكذا ضبطها المحقق ، وفي الطبري ( 23 / 180 ) : عَلِي ؛ فلينظر .
    135 – ( 346 / 10 من تحت ) : عن عبد الله . قلت : والمثبت في الطبري ( 23 / 185 ) : عبيد ، وذكر المحقق : أن هذا هو المثبت في مصادر التخريج .
    136 – ( 346 / 9 من تحت ) : عن رجل . قلت : ليس في الطبري ( 23 / 185 ) .
    137 – ( 351 / 10 من تحت ) : وقال ابن جرير [ محمد بن عمار الرازي ] ، والصواب : إضافة : حدثني قبل محمد – كما في الطبري – . *
    138 – ( 357 / 7 ) : الخَرَاز . وفي الطبري ( 24 / 237 ) : الخَزَّاز .
    139 – ( 357 / 14 ) : الخَرِّيت . وفي الطبري ( 24 / 237 ) بكسر الخاء المعجمة .
    140 – ( 366 / 5 ) : نار ، والصواب : ناراً .
    141 – ( 367 / 13 من تحت ) : افكنيهم . والصواب : اكفنيهم .*
    142 – ( 385 / 1 ) : وقال الحافظ أبو بكر البرقاني : حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي ، حدثنا محمد بن إسحاق . هذا السطر يحذف ، لأنه تكرار لما قبله ، وقد قام المحقق بحذفه في الإصدار الجديد . *
    143 – ( 386 / 13 ) : السَّمْك ؛ هكذا ضبطها المحقق ، ولعل الصواب : السُّمْك .
    144 – ( 392 / 2 من تحت ) : بندار . قلت : وفي الطبري ( 24 / 354 ) : ابن بشار .
    145 – ( 414 / 9 من تحت ) : عِليّ . والصواب : عَلي .
    146 – ( 419 / 11 من تحت ) : الحسن . قلت : والمثبت في الطبري ( 24 / 465 ) : الحسين . وأحال المحقق إلى ( 12 / 154 ) فلينطر .
    147 – ( 422 / 10 ) : حاله . قال المحقق : في ( أ ) : ماله . قلت : وهو الصواب . *
    148 – ( 424 / 11 من تحت ) : تركتك . قال المحقق : في ( م ) : تركك . قلت : وهو الصواب . *
    149 – ( 425 / 6 من تحت ) : وتركتها . قال المحقق : في ( أ ) : تركها . قلت : وهو الصواب . *
    150 – ( 426 / 8 من تحت ) : أوَوه . ولعلها : آووه .
    151 – ( 431 / 4 من تحت ) : الحجر . والمعروف : الجحر ؛ فليحرر .
    152 – ( 432 / 9 من تحت ) : نزل . قال المحقق : في ( أ ) : نزلت . وهي الأقرب .
    153 – ( 436 / 9 ) : فتزوِّد . قال المحقق : في ( م ، أ ) : فتزوده . *
    154 – ( 437 / 12 ) : الحديث لم يخرجه المحقق ، وقد خرجه في الإصدار الجديد ، فقال : وقد جاء مرفوعاً عن أنس : رواه أبو نعيم في الحلية ( 10 / 15 ) ولا يصح .
    155 – ( 437 / حاشية 4 ) : جمع بيان العلم ، والصواب : جامع بيان العلم .
    156 – ( 441 / 13 من تحت ) : القران . والصواب : القرآن .
    157 – ( 450 / 5 من تحت ) : إذا . قال المحقق : في ( أ ) : إذ . قلت : وهو الصواب . *
    158 – ( 463 / 8 ) : تُوفَاه ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : تُوفَّاه .
    159 – ( 470 / 1 ) : عن أبي الزياد ! قال المحقق : في ( أ ) : عن أبي الزناد . قلت : وهو الصواب بلا ريب . *
    160 – ( 470 / 4 ) : وهذا على شرط الصحة . قال المحقق : في ( م ، أ ) على شرط الصحيحين ، ولعل ما في الحاشية أقرب .*
    161 – ( 470 / 5 ) : ابن أبي الزناد . قلت : والصواب : حذف ابن . *
    162 – ( 470 / 4 من تحت ) : الدَّوري ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والمعروف : بضم الدال المشددة ؛ فلينظر .
    163 – ( 474 / 7 ) : بعث اليوم . قال المحقق : في ( أ ) : القوم . وما في الحاشية أقرب .
    164 – ( 481 / 9 من تحت ) : جمعه . قال المحقق : في ( م ) : جمع . وما في الحاشية هو الصواب .
    165 – ( 488 / 1 من تحت ) : أخبرهم بها . قال المحقق : في ( م ) : أخبرهم بما . وهو الصواب .*
    166 – ( 499 / 2 ) يُشقْ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : يُشَقَّ .
    167 – ( 499 / 10 ) : سليمان بن هلال . قلت : وفي الطبري ( 24 / 682 ) : بلال .
    168 – ( 499 / 3 من تحت ) : هَمَام ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : هَمَّام .
    169 – ( 499 / 2 من تحت ) : العباسي ، وفي الطبري : العباس .
    170 – ( 500 / 3 ) : أكلها . والصواب : آكلها .
    171 – ( 500 / 5 من تحت ) : شَمِر ، وفي الطبري : شِمْرِ .
    172 – ( 508 / 5 من تحت ) : تورثه . قال المحقق : في ( م ) : فورت – وصوابها : فورث – والصواب ما في الحاشية . *
    173 – ( 510 / 2 ) : رُؤيتُ . والصواب : رَئَيْتُ . *
    174 – ( 516 / 2 والطبعة الجديدة 1 ) : قلت : هذا الأثر أغفله من التخريج مع أن ابن كثير عزاه إلى ابن جرير ، وبعد البحث في ابن جرير لم أجده ؛ وقد بيَّن ذلك المحقق في ( 24 / 723 / حاشية 2 ) فلتنظر .
    175 – ( 519 / 4 ) : والصمد ليس بأجوف ، وبيَّن المحقق في الحاشية أنها زيادة من بعض النسخ . قلت : والأولى جعلها في الحاشية ، وقد فعل في الطبعة الجديدة . *
    176 – ( 534 / 8 ) : فَتَعَوَذْ ؛ هكذا ضبطها المحقق ، والصواب : فَتَعَوَّذْ .
    177 – ( 538 / 12 ) : طُبَ ، وهي في موضعين من السطر ذاته ، والصواب : طُبَّ .
    178 – ( 539 / 11 من تحت ) : زياداً . قال المحقق : في ( م ) : زياد ، وهو الصواب ! قلت : عندما كان صواباً ، فلماذا لم تثبته في المتن ؟!
    179 – أختم بها هذه التصويبات ، وهو اقتراح : أن ينبري لمراجعة الكتاب على المصادر التي نقل منها ابن كثير مجموعة من طلبة العلم ، ثم يبينوا لنا الأخطاء الواردة في طبعة الشيخ ياسر السلامة – وفقه الله – فما تقدم – فقط – من مقارنة مرويات الطبري التي ذكرها ابن كثير بكتاب الطبري نفسه ؛ فما بالك إذا قوبلت بباقي المصادر ؟!
    والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    382

    افتراضي

    اخي الفاضل
    لم تذكر لنا اسم الدار التي نشرته وبينات الطبعة

    واقتر ان ترسل هذا الاخطاء للشيخ سلامة والى الدار


    وجزاكم الله كل خير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,656

    افتراضي

    جزاك الله خيراً
    ملاحظات انتفع بها إن شاء الله

  5. #5
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/ محمد
    اخي الفاضل
    لم تذكر لنا اسم الدار التي نشرته وبينات الطبعة

    واقتر ان ترسل هذا الاخطاء للشيخ سلامة والى الدار


    وجزاكم الله كل خير
    طبعة الكتاب دار طيبة ، الطبعة الأولى - أظنها - 1419 .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,695

    افتراضي

    [size=5]بارك الله فيك ياشيخ عبد الله وجزاك الله خيراً على هذا الجهد...

    ويرجى التنبه إلى أن اسم محقق الكتاب هو: سامي السلامة وليس ياسر السلامة
    .....[/
    size]
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  7. #7
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .

    بارك الله فيكم شيخنا الغالي ,, نقد في محله نسال الله يعم به النفع .

    قل للذي لايخلص لايُتعب نفسهُ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    66

    Arrow رد: ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزى الله الأخ صاحب الملاحظات خيرا، وكنت قد رجعت لتحقيق الأخ سامي السلامة في موضع واحد لوجود إشكال في إسناد حديث نقله الحافظ ابن كثير من تفسير الحافظ ابن مردويه، وذلك في تفسيره للآية السابعة من سورة آل عمران، ووقع في بعض طبعات تفسير ابن كثير ما يلي: قال الحافظ أبوبكر ابن مردويه: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن عمرو، أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن العاص, عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: إن القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضاً؛ فما عرفتم منه فاعملوا به, وما تشابه فآمنوا به. فأشكل علي وجود شيخ لهشام ابن عمار اسمه ابن أبي حاتم، ووجدت ذلك في طبعة الشعب، وطبعة دار طيبة لتفسير ابن كثير التي حققها الأخ سامي بن محمد السلامة، وذكر الأخ سامي أنه وجد في النسخ الخطية ( ج)، و (ر)، و (أ) (حازم بدل حاتم)، ولكنه أثبت (حاتم) وهو ما صح عنده. وهذا خطأ من الأستاذ سامي، فإن ابن أبي حاتم - وهو عبدالرحمن بن محمد بن إدريس - ولد في سنة أربعين ومئتين, وهشام بن عمار توفي في سنة خمس وأربعين ومائتين، فلا يمكن أن يكون ابن أبي حاتم الرازي من تلاميذه فضلاً عن كونه من شيوخه، وأبوه أيضا بينه وبين عمرو بن شعيب مفاوز تنقطع دونها أكباد المطي. فالصواب ما جاء في نسخ (ج)، و(ر)، و(أ) وهو موافق لما في طبعة دار الفكر وغيرها من الطبعات. وابن أبي حازم هو عبد العزيز بن سلمة بن دينار المدني, روى عنه هشام بن عمار كما في تهذيب الكمال (18/122) وأبوحازم، هو سلمة بن دينار التمار المدني ثقة عابد من الخامسة، كما في تقريب التهذيب، والحديث أخرجه أحمد (2/181): من طريق أنس بن عياض، عن أبي حازم، به. وقد فكرت أن تصل هذه الملاحظة للأخ سامي السلامة، ولكنني لم أوفق، فلما رأيت هذه الملاحظات رأيت أن أضيفها معها حتى يتم استدراكها في طبعة لاحقة.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    553

    افتراضي رد: ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .

    الشيخ عبدالله المزروع ماهي الطبعة المحققة جيدا ومخرجة أحاديثه لتفسير لابن كثير

  10. #10
    عبد الله المزروع غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    666

    افتراضي رد: ملحوظات على طبعة الشيخ ياسر السلامة - وفقه الله - لتفسير ابن كثير .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتدل مشاهدة المشاركة
    الشيخ عبدالله المزروع ماهي الطبعة المحققة جيدا ومخرجة أحاديثه لتفسير لابن كثير
    في الحقيقة لا أستطيع أن أميز بين ثلاث طبعات : تحقيق السلامة الإصدار الثاني ، وتحقيق البنا ، وتحقيق أولاد الشيخ = فهذه الثلاث هي الأفضل الآن ، لكن دون تفاضل بينها - في نظري - .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •