السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البدر
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البدر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البدر



    إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ؛ من يهده اللهُ فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وصفيُّه وخليلُه ، وأمينُه على وحيه ، ومبلِّغ الناس شرعَه ، ما ترك خيرًا إلا دل الأمة عليه ، ولا شرًّا إلا حذَّرها منه ؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .

    أمَّا بعد أيها المؤمنون عباد الله : اتقوا الله تعالى ربكم ، وراقبوه جلَّ في علاه مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه .
    وتقوى الله جل وعلا : عملٌ بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء ثواب الله ، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله خيفة عذاب الله .
    أيها المؤمنون عباد الله :
    إن رمضان شهر برٍّ وإحسان ، وعطفٍ وتراحم ، وبذلٍ وإكرام ، ولكن -عباد الله- عندما تتلوث العقول وتفسد القلوب يتحول الحال إلى أمرٍ على النقيض من ذلك تماما ، ولاسيما -عباد الله- عندما يتلوث عقل الإنسان بفكر الخوارج الخبيث ؛ وهو فكرٌ -عباد الله- خطيرٌ أشد ما يكون من الخطورة ، اتفق أئمة الإسلام وعلماء الدين على ذمِّه والتحذير منه وبيان شدة خطورته على الناس ، وجاءت الأحاديث متكاثرةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذمِّه وبيان خبثه وعظيم شره في الصحيحين وفي غيرهما
    ومن ذلكم ما رواه البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ ؛ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ)) ، وجاء في الصحيحين في ذِكر خبر الرجل الذي اعترض على النبي صلى الله عليه وسلم في قسْم المال وقال للنبي عليه الصلاة والسلام " اتق الله يا محمد" ، فاستأذن بعض الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في قتله فلم يأذن وقال : ((إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا-أي من ذريته وعقبه- قَوْمًا يَقْرَءُونَ القُرْآنَ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُ مْ قَتْلَ عَادٍ)) .
    والأحاديث عباد الله في ذم الخوارج والتحذير منهم وكذلكم الآثار المروية عن السلف رحمهم الله كثيرةٌ جدا .

    عباد الله : وعوْدًا على بدء ؛ عندما يتلوث فكر الإنسان بهذا الفكر الخبيث يتحول الحال في شهر رمضان إلى حال أخرى من شرٍ وعدوان ، ومكرٍ وخبثٍ وإجرام . وقد كان في الزمن الأول زمن الصحابة بداية أرباب هذا الفكر ؛ استغل عددٌ منهم هذا الشهر الكريم العظيم المبارك لتنفيذ مخططاتهم الآثمة وإجرامهم وعُدوانهم ، ومن ذلكم عباد الله : قتل الخليفة الراشد علي ابن أبي طالب رضي الله عنه على يد رأس من رؤوس الخوارج ؛ وهو عبدالرحمن بن ملجم ، قتل عليًا رضي الله عنه في شهر رمضان المبارك في السابع عشر منه وقت خروجه رضي الله عنه لأداء صلاة الفجر ، وكان ذلك الآثم يظن ويعتقد في عمله أنه من أعظم القُرَب إلى الله ، ولهذا قتل عليًا وهو يقرأ قول الله تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ }[البقرة:207]
    معتقدًا هذا الآثم أن صنيعه ذلك من شراء نفسه ومن ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى وطلب مرضاته .

    ثم -عباد الله- مضى هذا الأمر سنَّة مُلْجَمِيَّة سنَّها هذا الرجل لأتباعه والسائرين على نهجه على مر التاريخ في اختيار هذا الشهر المبارك الذي تقبِل فيه القلوب والنفوس على الله طاعةً وإيمانا ، وعبادةً وإحسانا ، وتقربًا وفعلًا للخيرات ؛ يتحول إلى ضرب عظيم من ضروب العدوان عند هؤلاء ، ومن ذلكم -عباد الله- ما وقع في الجمعة الماضية على إثر صلاة الجمعة مباشرة في الحدود في الوديعة في محافظة شرورة ؛ من دخول عددٍ من هؤلاء الذين يحملون هذا الفكر ، ثم ماذا كان من إثر صنيعهم وإجرامهم في تلك اللحظات المباركات والساعات الفاضلات ؟!
    كان إثر صنيع هؤلاء أن ارتكبوا أعظم جريمتين بعد الكفر والشرك بالله ألا وهما :

    · قتل المرء لنفسه .
    · والجريمة الأخرى : قتل النفس المعصومة .
    وفي الجريمة الأولى يقول الله: { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ }[النساء:29] وجاء في الصحيحين ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)) .
    وفي الجريمة الأخرى يقول الله تعالى: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا }[النساء:93] ، والنصوص فيما يتعلق بهاتين الجريمتين وعظم أمرهما وفداحتهما كثيرة في كتاب الله وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه .

    أيها المؤمنون عباد الله :
    من عوفي من البلاء فليحمد الذي عافه جل في علاه ، فإن هؤلاء عندهم غيْرة على الدين لكنها ليست مضبوطة بضابط شرع ، ولا زمام تقوى ، ولا مراقبةٍ لله جل في علاه ، مع حداثة السن ، وقلة البصيرة ، وعدم التجربة والخبرة ، ومع قلة الفهم بدين الله تبارك وتعالى ، وسبَق ذلك عزلٌ لهؤلاء عن الأئمة الأعلام والعلماء المحققين ؛ فخرجوا بهذا الفكر الـمُنْبَت والعدوان والإجرام وارتكاب كبير أنواع الإجرام في عباد الله تبارك وتعالى ، فكان من شأنهم كما وصف النبي عليه الصلاة والسلام : « يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ» ، يقرؤون القرآن ويدَّعون التحاكم إلى القرآن ولكنهم من أبعد الناس عن فهمه والقيام به ، لأن شأنهم كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم « يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تراقيهم» ؛ أي لا حظ قلوبهم منه فهمًا وعقلًا وتدبرا .

    نسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وبأنه الله الذي لا إله إلا هو أن يحفظ علينا وعلى المسلمين أمْننا وإيماننا ، وإسلامنا وسلامنا ، اللهم من أرادنا أو أراد ديارنا أو أرد غيرنا من المسلمين بسوء فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحره ، واجعل تدميره تدبيره يا سميع الدعاء .
    أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه يغفر لكم إنه هو الغفور الرحيم.

    الخطبة الثانية :
    الحمد لله عظيم الإحسان ، واسع الفضل والجود والامتنان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
    أما بعد أيها المؤمنون عباد الله : اتقوا الله تعالى .
    عباد الله : لنغْنم شهرنا المبارك وموسمنا الكريم فإنه قارب على الانتصاف ، ولنجاهد أنفسنا على حُسن التقرب إلى الله وحُسن التعبد له جل وعلا بما يرضيه ؛ فإن وقتنا وقتٌ ثمين للغاية ، وموسمنا موسمٌ مبارك ينبغي أن تُغتم أوقاته وتُستغل لحظاته المباركات ، ولنتذكر -يا معاشر المؤمنين- أن لله عز وجل مناديًا ينادي في كل ليلة من ليالي رمضان «يا باغي الخير أقبِل ، ويا باغي الشر أقصِر» ؛ نسأل الله عز وجل المعونة والتوفيق والهداية والتسديد ، وأن لا يكِلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، وأن يجعل موسمنا هذا المبارك لنا أجمعين إلى الخير مرتقًى ومغنما ، وأن يصلح لنا شأننا كله .
    واعلموا - رعاكم الله - أنَّ أصدق الحديث كلام الله ، وخير الهُدى هُدى محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، وشرَّ الأمور محدثاتها ، وكلَّ محدثةٍ بدعة ، وكلَّ بدعةٍ ضلالة ، وكل ضلالةٍ في النار ، وعليكم بالجماعة فإنَّ يد الله على الجماعة
    وصلُّوا وسلِّموا -رعاكم الله- على محمد بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾ [الأحزاب:٥٦] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا)) .
    اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد ، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد . وارضَ اللهمَّ عن الخلفاء الراشدين ، الأئمة المهديين ؛ أبى بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي ، وارضَ اللهمَّ عن الصحابة أجمعين ، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .
    اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين ، اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، اللهم انصر إخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان ، اللهم كُن لهم ناصرًا ومُعِينا وحافظًا ومؤيِّدا ، اللهم وعليك بأعداء الدِّين فإنهم لا يعجزونك ، اللهم إنَّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك اللهم من شرورهم . اللهم آمِنَّا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين .
    اللهم وفِّق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه من سديد الأقوال وصالح الأعمال ، اللهم يا ربنا ارزقه البطانة الصالحة الناصحة يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام .
    اللهم آت نفوسنا تقواها ، وزكِّها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها . اللهم اغفر لنا ذنبنا كله ؛ دقَّه وجلَّه، أوله وآخره ، علانيته وسرَّه . اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات . ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,452

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأكرم الجزائري مشاهدة المشاركة
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((سَيَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ ؛ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، لاَ يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ))
    قد رأينا هؤلاء السفهاء يُبدِّعون هذا العالم وذلك ويجرِّحون هذا وذلك حتى لا يكاد يَسْلم عالم من تجريح فصار أصحاب الدعوة الواحدة يتهاجرون وسلطوا ألسنتهم على بعض فهذا يرد على ذلك فيعود ذلك فيرد على هذا وهكذا دواليك.. حتى نفّروا الكثير عن الدعوة !! وكل هذا تحت دعوى الذب عن الدعوة السلفية والحفاظ على دعوة التوحيد من أن يدخلها مبتدع!! وكثير من هؤلاء الحدثاء السفهاء يُكثرون من قرآءة القرآن ويحفظون الصحيحين ويصومون ويقومون الليل ويحجون ويعتمرون مرارا حتى أن أحدنا يحتقر نفسهم أمامهم ويرى نفسه شديد التقصير, لكنهم وللأسف لم ينتفعوا بعباداتهم إذ أنهم يُكثرون من الطعن والتجريح في العلماء وطلاب العلم ونهشوا لحومهم : فهذا حداديا وهذا حلبيا وهذا قطبيا....... فلم نجد ترجمة لعباداتهم في أعمالهم ... بل خلاف ذلك إذ أنهم يدافعون عن الطواغيت وينهشون لحوم الموحدين!!
    ومن سيماهم التحليق !


    وجاء في الصحيحين في ذِكر خبر الرجل الذي اعترض على النبي صلى الله عليه وسلم في قسْم المال وقال للنبي عليه الصلاة والسلام " اتق الله يا محمد" ، فاستأذن بعض الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في قتله فلم يأذن وقال : ((إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا-أي من ذريته وعقبه- قَوْمًا يَقْرَءُونَ القُرْآنَ، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُ مْ قَتْلَ عَادٍ)).

    ولا يخفى عليك من الذي تحالف مع الصليبيين فقتل وسجن أهل الإسلام وترَكَ أهل الصليب والرفض والعلمانيين يسرحون ويمرحون بل يُمكن للعلمانيين ويُسلمهم المراكز القيادية والوزارات السيادية!!
    وبالرغم من ذلك ترى هؤلاء الحدثاء الأسنان يتولون هؤلاء الطواغيت ويدافعون عنهم !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    سبحان الله
    أعجب لأمرك الخطبة تتكلم عن الذين يقتلون المؤمنين ويكفرونهم
    وقد حورتها غفر الله لك وأسقطها على قوم ليسوا هم المرادون بالكلام
    بل الخطبة يا أخي أوضح لك
    تتكلم عمن قتل المسلمين الصائمين لا تتكلم عن الجامية ولا المداخلة ولا الرسلانيين بل تتكلم عن التكفيرين الذين كفروا الحكام ولم يجدوا بدا من تكفير العلماء لأنهم لا يكفرون الطواغيت فصاروا أعوان الطواغيت ثم كفروا الشرطة لأنهم من شرط الطواغيت ويساعدون الطواغيت الكفرة. ثم كفروا الناس لأنهم راضون عن الطواغيت ويأكلون ويشربون ويحضرون ويسمعون ويطيعون للطواغيت وأتباعهم .
    هذا ملخص الخطبة يا أخي والدليل أنه قال ما حدث الجمعة الماضية والذي حدث هو قتل وتفجير .
    وأسألك بالله العظيم أخشى عليك راجع منهجك راجع دينك إذهب للعلماء وتعلم
    وإلم ترض بأحد فعليك بمن لهم قدم الصدق لا تحد عنهم خذ دين ممن مات على السنة ودعك من كل من على الأرض
    الألباني العثيمين بن باز مقبل الغديان محمد أمان الجامي وغيرهم كثير كثير
    وإلم ترض
    فاذهب للبراك أو الفوزان أو المفتي أو اللحيدان أو عبدالعزيز الراجحي أو ربيع المدخلي إذهب إليهم وتعلم منهم واخش على نفسك قد تكون ممن ذكرهم رسول الله ولا تدري
    يرحمك الله راجع نفسك وانج بنفسك والله لن ينغنوا عنك من الله شيئا .
    ماذا لو كنت على ضلال ؟
    ماذا لو قمت بين يدي الله ولا حجة لك .
    من معك من العلماء المعتبرين الذين لهم قدم الصدق في الأمة من قال بهذا ممن شهد له بالإمامة في الدين
    قلت لك هذا من باب النصيحة (وما توفيقي إلا بالله )
    وأخيرا أسأل الله أن يشرح صدري وصدرك وصدر كل المخالفين للسنة
    اللهم وفق أخي أحمد البكري للسنة اللهم اهده وسدده واشرح صدره واغفر ذنبه وعلمه السنة وأدبنا وإياه بأدب نبينا وعلمنا وإياه وإخواننا السنة والدين والعلم النافع .
    ولا تحرمنا وإياه السنة والعمل بها وجنبنا وإياه والقارئين الزيغ والزلل والفساد في الدين اللهم آمين
    وأخيرا أهل السنة يخرجون الناس من الظلمات إلى النور وأهل البدع يخرجونهم من النور إلى الظلمات
    ومنهج أهل السنة .
    أن تخرج الناس من النار لا أن تدخلهم النار، تدعوا للمسلمين بالصلاح والمعافاة لا تدعوا عليهم بالهلكة إلا من شاق وعاند .
    اللهم اهد المسلمين إلى الاسلام
    والحمد لله رب العالمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    وأخيرا أحسنت النقل وبارك الله فيك على الخطبة الطيبة
    وغفر الله لك أبا عبد الأكرم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,452

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    وإلم ترض بأحد فعليك بمن لهم قدم الصدق لا تحد عنهم خذ دين ممن مات على السنة ودعك من كل من على الأرض
    الألباني العثيمين بن باز مقبل الغديان محمد أمان الجامي وغيرهم كثير كثير
    وإلم ترض
    فاذهب للبراك أو الفوزان أو المفتي أو اللحيدان أو عبدالعزيز الراجحي أو ربيع المدخلي إذهب إليهم وتعلم منهم واخش على نفسك قد تكون ممن ذكرهم رسول الله ولا تدري
    شكرا على النصيحة ! مع أنك اقترحت علي أسماء لعلماء ليسوا على منهج واحد!

    ولماذا لا تخش على نفسك لعلك تكون ممن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكم من ضال يحسب نفسه على هدى! قال تعالى: (﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِين َ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً).

    أسأل الله تعالى لنا ولك الهداية والاستقامة على الحق.

    وردي بسب اسقاطه الأحاديث وتنزيلها على جماعة بعينها بالرغم أنها لا تنطبق عليهم ومن خلال تعليقي بيَّنتُ أن هناك فرقة أولى بهذا التنزيل !

    وأخيرا أهل السنة يخرجون الناس من الظلمات إلى النور وأهل البدع يخرجونهم من النور إلى الظلمات
    لذلك نُحذر من الإرجاء إذ أنه : http://www.saaid.net/fatwa/f17.htm

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد البكري مشاهدة المشاركة
    شكرا على النصيحة ! مع أنك اقترحت علي أسماء لعلماء ليسوا على منهج واحد!

    ولماذا لا تخش على نفسك لعلك تكون ممن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكم من ضال يحسب نفسه على هدى! قال تعالى: (﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِين َ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً).

    أسأل الله تعالى لنا ولك الهداية والاستقامة على الحق.

    وردي بسب اسقاطه الأحاديث وتنزيلها على جماعة بعينها بالرغم أنها لا تنطبق عليهم ومن خلال تعليقي بيَّنتُ أن هناك فرقة أولى بهذا التنزيل !



    لذلك نُحذر من الإرجاء إذ أنه : http://www.saaid.net/fatwa/f17.htm
    جزاك الله خيرا
    أنظر أخي أما أنا فعلى يقين مما أنا عليه .
    ثانيا لو أني مخالف لأكابر الأمة لخفت على نفسي .
    فإني أخذت معتقدي في مسائل الإيمان والكفر من الشيخ الألباني والشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين وكتب السلف الأوائل وومن هو على دربهم لا يحيد عنهم قدر أنملة وأهل السنة كثير كثير و قد سمعت من كثير غير الثلاثة كمقبل والفوزان والبراك والمفتي وزيد المدخلي والجامي وووو كلامهم واحد لم يختلف ولم يتغير أو يتبدل وهم معاذ الله لا يجتمعون على ضلالة فهم أئمة الدين والمسلمين وهو الراسخون فمن كان على ما هم عليه فهو على السنة ومن خالفهم فلينظر في أمره
    ولينظر في عقيدته
    والسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    أما الارجاء فكثير من الناس يرمون الناس بالارجاء ولم يعرفوه-بكسر الراء المشددة- فعرفه لي حتى أجتنبه يرحمك الله .
    وهو محل النزاع على الساحة قل ما الارجاء أقل لك في أو لا .
    وإلم ترد فما داعي لأي مناقشة لأنه نقاش في حلقة مفرغة لا انتهاء منها .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    ولا تنس قول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله
    : "لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى؛ ولا في هدى تركه حسبه ضلالة؛ فقد بينت الأمور؛ وثبتت الحجة وانقطع العذر"



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: السُّنَّة الْـمُلْجَمِيَّ ة خطبة جمعة بتاريخ / 13-9-1435 هـ -الشيخ عبد الرزاق البد

    فكلف نفسك لتتبين الأمر وانظر في كتب
    اهل العلم كاللمعة والطحاوية و الثلاثة الأصول بشرح موسع للشيخ بن عثيمين وغيره من أهل السنة الأثبات الذين لم يتهموا بالخروج والتهيج والأحزاب ووو ستجد كلاما غير الذي تعرفه وانظر في شروح كتاب التوحيد ورسالة ضوابط تكفير المعين للشيخ عبدالعزيز بن جبرين وكلام المشايخ في الخروج والأحزاب والمظاهرات والولاء والبراء وراجع للأخيرة نواقض الاسلام للفوزان أو الراجحي أو من شئت ممن ذكرتهم .
    واعمل لنفسك لا لغيرك أنج بنفسك حاول تفهم ما معنى الولاء والبراء وما هو ااطاغوت وهل كل طاغوت كافر وابحث في تفصي مسألة الحكم بغير ما أنزل الله هل أكبر أم أصغر وابحث عن كل ما يشكل عليك وبدلا من أن تأخذ دينك من واحد بعينه فحاول أن تأخذ دينك ممن ذكرتهم لك والله ستجد علما ورسوخا وفهما وسدادا .
    نصيحة لك .لأن الذين يكفرون يقعون في الأعراض أولا أعراض الحكام بالتكفير ثم أعراض العلماء بالتضليل والتكفير ثم طلبة العلم ثم العامة .
    أما المرجئ فلا يقع في أحد هل سمعت عن المرجئة من وجهة نظرك كفروا الحكام كفروا العلماء .كفروا الناس .
    وما هو الارجاء أصلا من وجهة نظرك .أكل من حذر من ميتدع صار مرجئيا الفوزان يحذر هل هو مرجئ ؟
    والسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •