أئمة الحرمين في العصر الحديث - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 56 من 56

الموضوع: أئمة الحرمين في العصر الحديث

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    ومما سطر عن أثر تلاواته رحمه الله :
    يقول الحاج أشرف السعد في لقاء على قناة المستقلة الفضائية : " الناس مقصرون في حق هذا الرجل وأناشدهم أن يدعوا له خاصة في المسجد الحرام ، هذا الرجل ذو صوت ملائكي ومن أطهر القلوب التي قابلتها في حياتي، وله فضل على جيل الثمانينات - الميلادية - حيث أثر في هذا الجيل تأثيراً شديداً، وقد حُسِد رحمه الله".
    وقال الشيخ الدكتور عبدالله الصبيح الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: " كنا نتسابق للصلاة خلفه والتأثر بقراءته التي كانت تزيد خشوعنا وتقرِّبنا من الله لفرط عذوبتها وتميُّزها " .
    وكتب الشيخ خالد آل ثاني في جريدة الشرق القطرية مقالاً عن الشيخ قال فيه : " طالما اشتقنا لسماع القرآن بصوته الذي طالما أبكانا عندما نستمع لنبرات صوته وهي تتعالى عند ذكر آيات العذاب وآيات الوعيد تأثراً وخوفاً وخشية ، فقد كان للشيخ رحمه الله أسلوب بديع في التلاوة ، يجعل المستمع ينصت إليه في هدوء وسكينة " .
    ووصفه الكاتب بجريدة الأهرام المصرية أحمد بهجت بقوله : " كان صوته وأسلوبه في القراءة يبرزان معاني الآيات ويصلان إلى كل قلب ويشعلان الروح بخشوع حقيقي . إن الصلاة التي كان يقيمها كانت عظيمة حقاً ، وهو يهز أوتار القلوب هزّاً ، بل إن المصلين يحسون وهم يسمعون القرآن منه في الصلاة أنهم يخشعون ويتصدعون هيبة وخشية"
    ويقول الدكتور عائض الردادي عضو مجلس الشورى ومدير عام إذاعة الرياض سابقاً : "كان لصوته الحسن وقراءته المحبرة وأدائه المؤثر وضبطه لأحكام القراءة أثر في استماع الناس لقراءته وتقليدهم لأدائه الذي صار نهجاً مميزاً عرف باسمه " .
    ويصفه الأستاذ عبدالعزيز محمد قاسم الكاتب والإعلامي المعروف بقوله : " أوتي الصوت الندي والطريقة البديعة في تلاوة القرآن التي لم نألفها أبداً قبله . وقد بلغ درجةً أثّر فيها يرحمه الله على جيل القرّاء الشباب الذين تسابقوا إلى تقليد صوته وطريقته في التلاوة ... ينطلق في تلاوته سرداً وقد أحكم التجويد ومخارج الحروف .. وإذا ما سرح بك الخيال أو تشتت ذهنك إذ بك تُؤخذ على حين غِرة وتفيق على صوت الشيخ وقد انتقل إلى تلاوة عالية النبرة، وقد شد النفوس معه ، وحبس الأرواح التي استوفزت ، ويكاد قلبك أن ينخلع وأنت تتابعه في تلك التلاوة الآسرة " .
    أما الأستاذ الدكتور سالم بن أحمد سحاب الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ، والكاتب الصحفي المعروف فقد سطر مشاعر فياضة كان منها قوله : "رحمك الله يا شيخنا العزيز ، فلقد كنت أول الكاسرين لحاجز القراءة الرتيبة ، والتلاوة التقليدية التي كنا نحسب أن لا غيرها طريقة يمكن أن يتلى بها القرآن . لقد علمتنا – رحمك الله – أن جزءاً من حلاوة هذا القرآن العظيم كامن في طريقة تلاوته وفي فن إخراجه من الحناجر ليبلغ القلوب " ويضيف قائلاً : " أتمنى أن ينشأ كرسي علمي لدعم باحثين يدرسون تلاوة الشيخ من كل جوانبها على أسس علمية حديثة ويشارك فيها خبراء مختصون في أنواع المعرفة ذات العلاقة ، ومنهم خبراء في الصوتيات وفي علم النفس والاجتماع واللغة والقرآن ... للتأصيل لعلم راسخ يسهم في بناء أجيال ناشئة تحسن تلاوة القرآن على طريقة الشيخ علي جابر رحمه الله . ما أحوجنا إلى مدرسة من هذا الطراز !! " .
    وفي صحيفة البلاد وصفه الكاتب خالد الحسيني بقوله : "صوته ندي ، أداؤه من مقام لم يعرف من قبل ذلك في المسجد الحرام حتى ذهب طريقة قلدها كثير من الأئمة ، جمع بين التواضع وسهولة الحياة والبعد عن الغرور .. نظيف اللسان ونظيف اليدين ، بسيطً بمعنى الكلمة " .
    وزاد الكاتب بجريدة عكاظ محمد أحمد الحساني بقوله: " كان الشيخ علي جابر صاحب صوت رخيم ، عذب مؤثر ، يصافح القلوب قبل الآذان بلا تكلف ، وكان ذا طبقة صوتية قوية وعالية ، ولكنه يستطيع السيطرة على طبقته الصوتية بما يضمن عدم تحويل القراءة إلى صياح ، وكان بكاءً بلا تكلف ، ولذلك لم ينسه الناس ، وظلوا على الرغم من بعده يتغنون باسمه كلما جاء ذكره ، وهم الآن يترحمون عليه بلسان واحد " .
    وقال الدكتور حسن بن محمد سفر الأستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز : "ملَك ناصية الحفظ تجويداً وتلاوة .. منّ الله - عز وجل - عليه بعذب التلاوة ، وجمال الصوت ، وجهورية الأداء بنغمات وآداءات متعددة منسجمة تشنف الأسماع وتفتح الأذهان" .
    ووافقه الشيخ الدكتور محمد بشير حداد بقوله : "بصوته العذب أخذ معه عموم المصلين في المسجد الحرام يتذوقون المعاني الجليلة في آيات القرآن الكريم مما أحدث نقلة مشهودة فتوجه كثير من المتساهلين في سنة التراويح إلى المسابقة إليها بأفواج كبيرة من كل حدب وصوب بجموع لم تعهد من قبل ... وكذلك حفز الكثيرين من الصغار والكبار على الإقبال على حفظ القرآن وتجويده بأصوات ندية لم تعهد من قبل " .
    ويقول معالي الدكتور محمد عبده يماني : " الشيخ علي جابر قارئ حافظ ورع .. كنت أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرى الشباب يتسابقون إلى الصلاة خلفه ويستمتعون بجمال تلاوته للقرآن " .
    وقال الدكتور عبدالله نصيف : "كان من الأصوات الجميلة التي يترقبها ملايين الناس ، واستمعوا إليها من خلال قراءته في الحرم " .
    ويقول الإعلامي الدكتور فهد بن عبدالعزيز السنيدي : "ذلك العام الذي دخلت فيه الحرم وأنا في أواخر الطفولة وأوائل الشباب لأستمع إلى صوت أسطوري يجلجل في جنبات الحرم ويشعر كل سامع أنه يعيش في ملكوت آخر وأنه يهدهد القلب ليملأه إيمانا ًينسكب مع عظمة كل آية يقرؤها...
    لم أصدق أنه سيأتي اليوم الذي أتذكره وأنا أخصص له حلقة إعلامية لأبكي .... هل هو نفس البكاء الذي انتابني عندما دخلت الحرم في صباي ليحمل صاحب الصوت مشاعري معه عند كل آية ؟؟ أم هو بكاء الشوق لذلك الصوت الذي انقطع عن الحرم ؟؟ فانهالت الاتصالات من كل أطياف العالم الاسلامي!! ذهلت جداً !!!
    أيعقل أن الرجل مازالت له هذه الحظوة عند الأمة؟؟ إن الصدى العجيب لهذا الرجل قلب عندي موازين الرؤية لبعض الشخصيات ..
    أيها الأحباب أمتنا بخير لكنها مختطفة في إعلامها وسياستها ومناهجها التربوية وإلا فإن السبيل الأعظم ( خلوا بيني وبين الناس) كما قال صلى الله عليه وسلم
    اللهم اغفر للشيخ العالم الفقيه علي جابر وارفع ذكره واخلفه في عقبه آمين" .
    أما الكاتب في جريدة الحياة مصطفى الأنصاري فقد سطر مشاعر الأمم التي صلت خلف الشيخ رحمه الله بقوله : " إمام الحرم الذي لم يشهد القرن الماضي له مثيلاً بإجماع كل الذين كتب لهم أن يقفوا خلفه خاشعين لله في البيت الحرام ... إن أئمة في بقاع شتى من الأرض كان الناس أحرص على الفراغ من الصلاة خلفهم منه على الاستمرار .. لكن علي جابر كان الاستثناء بلا جدل " .
    وسطر الكاتب منصور النقيدان درة رائعة عن الشيخ منها قوله : "هكذا كانت قصة ذلك الصوت الأسطوري الذي اكتمل رونقه في طيبة على خطوات من مثوى الرسول عليه السلام، وتنسمت الطائف شذاه ووادي الأراك هواه، حتى حطت به أشواقه وآماله ومنتهى أحلامه دانياً من البيت العتيق، صادحاً في أروقة المسجد الحرام ... كانت نفحة من رحمة السماء، ومودة الرحمن، ونعي سورة يس للبشر الخاطئين، وجلال آية المشكاة في سورة النور. كان الجمال ليلتها حناناً من لدن الخالق وهبة منه حين أم المصلين فيها علي عبدالله جابر، فتضوعت الألطاف ولانت القلوب وهام العاشقون بملكوت السماء، وهمهمت الشفاه بتسبيح الودود وبديع صنعه.
    كانت إمامته ليالي رمضان سنواتٍ ثمانيَ متقطعة نبعاً لا ينضب من الطمأنينة والجلال وألق السماء، والصبا تهدهد كل من لاذ بالبيت وعانق الملتزم، أو تسمر أمام التلفزيون أو أصاخ بسمعه إلى الراديو، ولأن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسْناً، فقد كان علي جابر ليلتها ضرباً من البهاء لا يتكرر. لقد كان جوهرة أتت إلى هذا العالم ثم مضت، فلا مثال على منوالها، ولا حنجرة تدانيها.
    كانت تهاويل ذلك الجمال تتجلى في تلك اللحظات التي تسبق الركوع بآية أو آيتين، حين يهيؤ الشيخُ مَنْ وراءه لنقلة هي كالبرزخ بين عالمين، أتذكرونها؟ إنها تلك الأجزاء من الثانية التي تستلُّكَ من عالم المادة في حالة أشبه بالنعاس كالأمَنَة من ألطاف الرحمن، أو كمرتحل على خوافق طير خضر نحو السماء، بعيداً بعيداً عن دنس النفوس ووطأة الأرض، ورياء القلوب وزيفها. في تلك الفجوة بين عالمي المادة والحس كانت تتبدى عبقرية علي جابر .... كان هبة مقصورة عليه، لأنه كان عاشقاً للقرآن، مدنفاً حتى الثمالة بتلك الآي التي يرفل بقراءتها بخيلاء ...
    شاهدوا على يوتيوب مقاطع له في المسجد الحرام وهو يقرأ خواتيم سورة الحج، وفاتحة سورة الإنسان، ومواضع من سورة الشورى، وبضع آيات من سورة النور، تقص للعباد نزول الغيث وتراكم السحب وعن جبال فيها من برد، وإن كنتم ممن فقد حبيباً فأصغوا إليه وهو يقرأ خواتيم سورة يوسف فلا أحلى ولا أرق ولا أعذب، ذلك أن من يتأمل كيف يغدو المشهد ليالي رمضان والطائفون يحيطون بالكعبة في حركة دائبة تخلب الألباب، والتائبون يسحون دموعهم بين الحطيم وزمزمِ، ومئات الألوف شخوص في سكينة وإخبات، والنسمات الندية تهفهف بالمصلين وزقزقات العصافير كزجل التسبيح، كل ذلك بأجمعه هو ما ينسج الجمال ويظفره بأريج صوت الشيخ الراحل الأسيف.
    كان قرار الملك خالد بن عبدالعزيز بتعيين علي جابر إماماً في ليالي رمضان منعطفاً في تاريخ الإمامة بالمسجد الحرام، فقد كانت مرحلة جديدة انبلجت بها آمال من طمح من الحفاظ اليافعين لذلك المقام الأرفع، فازدهر جيل من القراء يندر أن توافرت أعدادهم في أي مرحلة تاريخية سبقت" .
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    نظرته الفقهية الدعوية
    مع أن الشيخ علي عبدالله جابر - رحمه الله - كان متميزاً في تحصيله العلمي ولقاء العلماء والاستفادة منهم فإنه من أدبه وورعه لم يكن يعد نفسه من العلماء مع أنه كان قوي الحجة وضليعاً في الفقه المقارن ولم يكن يلقي دروساً خارج نطاق الجامعة وعمله الرسمي المكلف به في ظل وجود نخب من العلماء الكبار والمفتين الذين تتلمذ على بعضهم ، إلا ما كان له من بعض المشاركات في المحاضرات والندوات حين يطلب منه ذلك في داخل المملكة أو خارجها عندما يكون مسافراً .
    وكان الشيخ مع أدبه وتواضعه قوياً في الحق صريحاً لا يلتفت للمجاملات أو لوم اللائمين ، وعرف ذلك منه في لقاءاته داخل المملكة وخارجها .
    وكان يدعو لاستخدام مختلف الوسائل الحديثة للدعوة والتعليم كتصوير اللقاءات والمحاضرات العلمية تلفزيونياً وابتدأ الشيخ تسجيل حلقات تلفزيونية لتلاوة القرآن الكريم كانت تعرض في التلفزيون السعودي منذ عام 1403هـ ، وعندما سافر إلى كندا سجل مصحفه المرتل صوتياً الذي يعرض إلى وقتنا الحاضر في إذاعة القرآن الكريم بالمملكة ، في حين كان يتردد الآخرون في ذلك بل كان كثيرون من أهل العلم يرون عدم جواز التصوير المرئي في ذلك الوقت ، مع أنهم اليوم ممن يظهرون في القنوات الفضائية المرئية ويحرصون على نفع الناس من خلالها .
    وفي حين كان يتحدث المصلحون عن خطورة البث المباشر للقنوات الفضائية قبل غزوها العالم الإسلامي والتصدي لدخولها ؛ كان الشيخ يدعو منذ ذلك الوقت في لقاءاته الصحفية للإعداد الدعوي والتحضير لاستخدام هذه التقنية في الخير والبدأ في تجهيز البرامج المرئية لتعليم الإسلام والخير للناس .
    وفي حين ظهرت الجماعات الإسلامية والأحزاب المختلفة وفتن التخطئة والتبديع والتكفير ؛ كان الشيخ يدعو إلى عدم الانتساب لأي منها سوى الانتساب للإسلام والإيمان ولزوم منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين من أهل السنة والجماعة واقتفاء آثارهم ، مع عدم التشهير والتجريح بأسماء الأشخاص علانية على المنابر في حال الاختلاف مع آرائهم ، والتأدب في دعوتهم بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة ، ولازال على ذلك إلى أن توفي ومحبته في قلوب أكثر الشعوب الإسلامية ممن عرف الشيخ - رحمه الله - ، ولا شك أنه استفاد في ذلك كثيراً من علم وأدب شيخه عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - .
    نصيحته للشباب .. والعلماء
    لم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم: (ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل, وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده, وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية).
    وكان الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين إلى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية ويقول فضيلته: (الصحوة الإسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين إلى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله), وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: (يحسن بالشاب المسلم أن يذهب إلى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    علاقة خاصة مع الملك خالد - رحمه الله -
    ومع العلاقة الحميمة التي كانت تربط الشيخ علي جابر بجلالة الملك خالد -يرحمه الله- حيث كان إماما خاصاً لمسجده في قصره بالطائف ثم عينه بنفسه في المسجد الحرام إماماً وتوجه معه شخصياً إلى المسجد الحرام وصلى خلفه إلا أن فضيلته أراد الاحتفاظ بهذه العلاقة عندما قال: (أما عن علاقتي بالملك الراحل خالد بن عبدالعزيز -يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته- فهي علاقة خاصة احتفظ بها لنفسي سائلاً المولى جل وعلا لخلفه الصالح خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- التوفيق والسداد لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين).
    تدريسه للعلم
    يقول الشيخ خالد القحطاني إمام مسجد عمر بن الخطاب بجدة ، وأحد طلاب الشيخ علي جابر بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة : " كان يقرر المتن الأصلي ويحثنا على حفظه ويقوم بشرحه وشرح مسائله مع ذكر خلاف أهل العلم فيها دون توسع وكان يعتني كثيراً بالنواحي اللغوية للألفاظ ، وكان يستشهد كثيراً بألفية ابن مالك في النحو ، وكنت أعجب من سرعة استشهاده وقوة حافظته " ، "كان يلقي دروسه الجامعية بمسجد الكلية وكان يقول: لعلنا نحيي بذلك منهج أهل العلم بأخذ الدروس في المسجد . فكنا نجلس متحلقين ونقرأ عليه المتن ويشرحه " ، "وكان ينصحنا دائماً بالحرص على كتب السلف والكتب المعتمدة في المذاهب الفقهية وعدم الاتكال فقط على الكتب المعاصرة وإهمال كتب الأولين " .
    وقال الشيخ الدكتور صالح اللحيدان المستشار بوزارة العدل : " لمست فيه التواضع وشدة الورع ، وجودة القراءة ، وكان يحترم علمه كثيراً ، وكان رحمه الله كثير الصمت ، وإذا تحدث أو تداخل وتحاور يدرك ما يقول " .
    ويقول القارئ الشيخ نبيل الرفاعي : "تتلمذت على شيخي علي جابر رحمه الله في القرآن والحديث والعقيدة وقد منحني -رحمه الله- الثقة الكبرى عندما كان يصلي خلفي مأموما في صلاة التراويح بجامع الهدى بحي الأندلس وذلك تواضع جم منه رحمه الله" .
    ويصفه الدكتور خليفة بن عبدالرحمن المسعود عميد كلية المعلمين بالرس بقوله : " الشيخ الزاهد المتواضع ذو الصوت الشجي النقي ... كنت ارتاد مسجد الكلية فأرى طلابه متحلقين حوله .. أخجلني بكرمه وبساطته .. لم يبخل بمعلومة .. كان يتحمل أسئلتي الكثيرة ويجيب عليها بتواضع جم رغم ما كان فيها من خصوصيات .. تحدثت معه عن فترة إمامته للمصلين بالحرم المكي وكان يذكر جميع من تعامل معهم بالخير ولم يذكر أحداً بسوء مما يدل على حسن نيته وطهارة قلبه“ .
    ذكر شيء من الأخلاق والصفات التي تميز بها
    * منذ صغره تميز بالتربية على الأدب العالي والخلق وكان باراً جداً بوالدته التي ربته حيث توفي والده وهو في الحادية عشرة من عمره .
    * وكان وقته محفوظاً بين البيت والمسجد والجامعة ولم يسجل عليه أي تغيب أثناء دراسته الجامعية.
    * وعرف بشدة حيائه وأدبه وكثرة صمته وكان الشيخ إذا تحدث لطيفاً فصيحاً لا يمله من جالسه .
    * وامتاز بعفته الشديدة في الأمور المادية الدنيوية ، فقد بلغت شهرته عالمياً مبلغاً لم يبلغه بعض رؤساء الدول ، وكثر محبوه من مختلف الطبقات الاجتماعية ، ومع ذلك عاش الشيخ زاهداً في ما عند الناس وسكن شقة صغيرة لم يملكها ، ثم لما ضاقت به وبأولاده انتقل إلى بيت أكبر من هذه الشقة قليلاً ، وكان قد اجتهد ليبني لأولاده بيتاً متواضعاً في المدينة النبوية قرب مسجد المحتسب الذي صلى فيه مطلع رمضان عام 1406هـ ولكن قصر عليه المال فلم يتمكن من إكماله ولم يطلب من أحد شيئاً وبقي هذا البيت على حاله سنوات طويلة حتى أن الشيخ المحدث حماد الأنصاري – رحمه الله – خرج يوماً مع الشيخ علي جابر – رحمه الله - من مسجد المحتسب بالمدينة فوقف الشيخ حماد أمام بيت الشيخ علي جابر الذي لم يكمل بناءه وقال مداعباً للشيخ علي : " يا شيخ علي .. متى تُكْسَى هذه ؟! " – يعني دار الشيخ– فتبسم الشيخ علي وقال : " عندما يأتي هذا !! " وأشار بحركة يده يقصد توفر المال ، ولو أراد الشيخ لبنيت له قصور لكثرة من يجلونه ويحبونه حباً شديداً خاصة بعد تركه إمامة المسجد الحرام وتألم محبيه وكثرة سؤالهم عنه ، لكنه أبى إلا أن يرجع إلى وضعه السابق ويعيش كفافاً في حياته بين المثلث الذي اعتاده منذ طفولته : بيته والمسجد والجامعة ، ويعتزل الناس أغلب وقته ولا يلتفت لزخارف الدنيا .
    * كما عرف بورعه وتقواه وقد حرص على عدم تولي منصب القضاء مع ما فيه من الوجاهة والحصانة ، وطلب إعفاءه من القضاء بعد أن صدر أمر تعيينه لخوفه مما قد يترتب عليه من الحساب يوم القيامة ، وعدم تعلقه بإمامة الناس بل كان كثيراً ما ينبه أن الإمامة هي ( ولاية صغرى ) وأنها أمانة ومسؤولية ، وعندما سأله الكثير من محبيه أن يعود للإمامة في المسجد الحرام قال لهم : "إن الإمامة أمر لم أكن أسعى إليه وإنما فرضت علي فرضاً ، وهي مسؤولية لا أسعى إليها وأحمّلها نفسي إذا لم تفرض علي" ، وكان قد تقدم بطلب الإعفاء منها .
    * وتميز الشيخ بمثابرته وحرصه على التقيد بالمواعيد ، فقد كان ينظم وقته والذي يزور الشيخ يعرف أن الشيخ غالباً لا يستقبل إلا بموعد إلا لخواصه.
    * وكان أول شاب يتولى الإمامة في المسجد الحرام حيث تولى إمامته وهو في السابعة والعشرين من عمره، وكانت إمامته فتحاً لباب إمامة الشباب بعده في المسجد الحرام في هذا القرن الهجري .
    * وقد أحدث الشيخ بقراءته في الحرم تغييراً جذرياً في نمط كثير من القراء بل وعامة الناس ،ولما جاء الشيخ بصوته العذب أحدث طريقة مغايرة على مسامع الناس بقراءة مجودة متقنة وصوت عذب منفرد في نمطه ، وأخذ الشيخ يصدح به ويرفعه في بعض المواضع في أرجاء المسجد الحرام بطريقة تميز بها يهز بها القلوب هزاً ، وقد أثر ذلك في جموع المصلين في المسجد الحرام والمعتمرين وذاع صيت الشيخ وأصبح المسجد الحرام يفيض بالمصلين ويزدحم عند صلاة الشيخ ومن هم خارج المسجد الحرام ينصتون عندما يبدأ الشيخ بالقراءة ، بل حتى الشباب الغافلين عن الصلاة كانوا ينصتون لسماع هذا الصوت من خارج المسجد الحرام ويشدهم ترتيله لكتاب الله ، وأهل مكة لا ينسون أيام الشيخ علي جابر وصلاته بالمسجد الحرام فقد نقشت في قلوبهم وفي قلوب جمهور المسلمين الذين صلوا خلف الشيخ في تلك الأيام ومن لم يدركوا تلك الفترة واستمعوا لتسجيلات تلاوته عبر الأشرطة أو الإذاعة والتلفاز أو بلغتهم أخباره وثناء الناس عليه ولازالوا يترحمون عليه وينعونه ويدعون له ويبحثون عن تسجيلات تلاوته ويحرصون على جمعها لما لها من تأثير على قلوبهم بكلام الله جل وعلا بهذا الصوت العذب.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    آخر حياة الشيخ
    استمر الشيخ الدكتور في عمله أستاذا للفقه المقارن بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة وكان يدرس الطلاب في مسجد الكلية وهم يتحلقون حوله ، ولم يلتزم إمامة أي مسجد بعد المسجد الحرام ، وكان دائماً يقتطع ليالي من رمضان ليصلي مع الناس مأموماً في أطراف المسجد الحرام ، وقد مرض الشيخ في السنوات الأخيرة من حياته وانقطع عن الإمامة في التراويح وعن التدريس في الجامعة لزيادة مرضه.
    وقد عاش حياة بسيطة وسكن في شقة صغيرة في جدة ، وكان الشيخ يرغب الانتقال من جدة والرجوع إلى المدينة المنورة واجتهد في بناء منزل متواضع له قرب مسجد المحتسب بحي الفيصلية القريب من الجامعة الإسلامية بالمدينة ، لكن لم يتمكن من إكمال بنائه لقلة ذات اليد ، وبقي البناء على هذا الحال قرابة العشر سنوات حتى اضطر إلى بيعه ليشتري منزلاً صغيراً لأهله بالأقساط في مجمع سكني بمدينة جدة شرق الخط السريع قبيل وفاته بفترة قصيرة .
    وكان فقيهاً قارئاً ، ترك القضاء واشتغل بالعلم ، وكان يسعى للمحتاجين بنفسه ، ويقترح على العاطلين أن يلتحقوا بعمل أو وظيفة يسعى لهم فيها هو بنفسه، وضحى بأمور كثيرة في مقابل البقاء بجوار والدته في المدينة المنورة ، كما كانت له محبة لتواضعه وقربه من الناس والسعي في حاجاتهم ، وكان حيياً وكثير الصمت ، وفصيحاً إذا تحدث بوقار وصريحاً جداً وجريئاً لا يخشى في قول الحق لومة لائم، معروفاً بصدقه وشفافيته، وكان لا يرضى أن يغتاب أحد بحضرته ، كما كان ذا تمكن فقهي وقوة حافظة مميزة ، ويوصي طلابه بحفظ المتون والرجوع إلى كتب فقهاء السلف الأولين ، وكان شغوفاً بالعلم والترقي فيه وأعرب في لقاء صحفي أنه يتمنى أن يكتب كتابات تنفع الأمة الإسلامية، وإن حال المرض بينه وبين ذلك، وكان الشيخ من أوائل المشايخ بالمملكة الذين ظهروا على شاشات التلفاز قبل أكثر من ربع قرن ، حيث كان يرى بجواز التصوير التلفزيوني مخالفاً أغلب معاصريه في ذلك الوقت ممن هم اليوم أصبحوا يرون بالجواز مع علمهم وفضلهم .
    وكانت لجرأة الشيخ في الحق وصراحته الشديدة في حديثه أثراً لتعرضه للوشايات من بعض الحساد ، أدت إلى إقلاله من المشاركة في المحاضرات والندوات داخل وخارج البلاد والابتعاد عن الأضواء ، والاكتفاء ببعض الدروس لخواص طلابه في بيته ، وكان وصولاً لأصدقائه وأقاربه ووفياً جداً لمشايخه ، ومع مرضه الشديد وانقطاعه عن الناس في بيته شوهد الشيخ في طرف ساحة الحرم متكئاً على سارية من سواري المسجد الحرام أثناء الصلاة على شيخه ابن باز وفاءً منه لشيخه رحمهما الله .
    وقد تورع عن القضاء وآثر بر والدته على إمامته للحرم ورفع الله ذكره إماماً للملك خالد ثم إماماً للمسجد الحرام وأستاذاً للفقه وقارئاً فريداً.
    وتميز بجمال القراءة ووضوح المخارج وجهورية الصوت وضبط التجويد وطريقته الفريدة في الأداء والتغني بالقرآن والصدح به وحسن الوقف والتي وصفها القراء بمدرسة تجديدية في قراءة القرآن ، كما اشتهر بكونه من أقوى الأئمة المشهورين حفظاً للقرآن الكريم وتميزاً في القراءة بشهادة المشايخ والقراء ، وقد انشر صيته في آفاق العالم الإسلامي وكثر مقلدوه في أطراف البلاد وزادت محبة وإعجاب الناس به وانجذابهم لقراءته وتسليط الأضواء عليه بصورة غير مسبوقة لإمام من أئمة الحرم المكي الشريف .
    وفـاتـه
    توفي رحمه الله ليلة الخميس الثالث عشر من شهر ذي القعدة 1426هـ في مدينة جدة تمام الساعة التاسعة ليلاً بعدما عانى كثيراً من المرض وأجرى عدة عمليات جراحية .
    يقول ابنه عبدالله : كانت وصيته الأخيرة الاستمساك بحبل الله المتين والمحافظة على الصلوات وقراءة القرآن ، وبعد وفاته حُفظ في ثلاجة المستشفى 12 ساعة ، ولما أخرجوه وجدوا أن بشرته ومفاصل جسمه طرية ويسهل تحريكها وليست متجمدة وكأنها لم تكن في الثلاجة !! مع أن الأطباء ذكروا أن 6 ساعات كافية لتجميد أي جثمان" .
    ثم نقل إلى مكة المكرمة وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس الثالث عشر من شهر ذي القعدة عام 1426هـ ودفن في مقبرة ( الشرائع ) بمكة المكرمة.
    وقد أم المصلين في صلاة الجنازة عليه بالمسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب ثم مشى مع الجنازة وركب معها إلى مقبرة الشرائع بمكة المكرمة وشارك بدفن الشيخ ولحده ، كما صلى عليه في مقبرة الشرائع قبل الدفن جموع من المصلين الذين فاتتهم صلاة الجنازة بالمسجد الحرام وقد أمهم فضيلة الشيخ الدكتور محمد أيوب إمام المسجد النبوي سابقاً وزميل الشيخ علي جابر – رحمه الله - وشيعه جمع غفير من المسلمين قدموا من مختلف الأنحاء.
    وقد رثاه الدكتور أحمد الأهدل في مرثيته فقيد القرآن (1 - 2) ، ورثاه أيضاً المشرف على موقعه في قصيدة (وخير الأرض تهوى الصالحينا) .
    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ورفع درجاته في عليين.
    http://www.alijaber.net/cv.html
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,301

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    بارك الله فيكم
    الحمد لله رب العالمين

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فراس السليماني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وفيكم بارك الله أخانا الحبيب أبا فراس
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    ريحانة الحرم الشيخ سعود الشريم حفظه الله
    هو من الخلف الكريم للسلف الكريم؛ فحياته مثال للخلق الفاضل، والسعي في الخير، ورمز لقوة العقل وقوة القلب، والاستقامة في الفكر والقول والعدل، وسرعة الاستجابة لكل ما يحب الله ويرضى.
    وهو صاحب إحساس مرهف، حلو الحديث، جميل المعاملة، مثقف واسع الثقافة عميقها، وينفع ما يُعطي من معارفه، وينتفع بما يأخذ من معارف سواه، وله أسلوبه الرصين العريق الموثر؛ امتاز في اثناء الطلب، وامتاز بعده، وامتاز فيما تولى من الأعمال؛ لأنه يحتمل المشقة مهما تكن، والجهد مهما ثقل؛ فهو ذو شخصية قوية؛ ولكنها شخصية قوية يزينها التواضع والأناة والحلم. إنه الشيخ سعود الشريم؛ أحد أئمة المسجد الحرام بل إنه ( ريحانة الحرم ) نترككم لتتعرفوا على شيء من سيرته :
    هو سعود بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن ناصر بن ابراهيم بن محمد بن شريم ، جده محمد بن ابراهيم الشريم هو أمير شقراء بعد وفاة حجرف البواردي سنة 1322 واستمر حتى سنة 1325 ثم طلب الاعفاء من الإمارة وتولى الإمارة بعده محمد بن سعود العيسى حتى وفاته سنة 1340 ، وأسرته هم الشريم أهل شقراء والسر من فخذ الحراقيص من قبيلة بني زيد القبيلة المعروفة في نجد وغيرها من البلدان ، ومن هذه الأسرة الشاعر المشهور سليمان بن شريم المتوفى سنة 1363 هـ
    ولد بمدينة الرياض عام 1386هـ ، درس المرحلة الإبتدائية بمدرسة عرين ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية ثم الثانوية في ثانوية اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404هـ ، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة ، تخرج منها عام 1409هـ ، ثم التحق عام 1410هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير فيه عام 1413هـ .
    تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشائخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم مابين مقل ومكثر منهم سماحة مفتى عام المملكة الشيخ العلامة : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ في عدة متون خلال دروس الفجر بالجامع الكبير بالرياض .. وكذلك الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين ـ حفظه الله ـ في منار السبيل في الفقه ، وكذا الاعتصام للشاطبي ، ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ وفقه الأحوال الشخصية بالمعهد العالي للقضاء أثناء دراسته.
    وكذلك الشيخ الفقيه / عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقا حيث قرأ عليه في حاشية الروض المربع في الفقه الحنبلي وكذا تفسير ابن كثير ..
    كما تلقى العلم عن الشيخ / عبد الرحمن البراك في الطحاوية والتدمرية ، والشيخ عبد العزيز الراجحي في شرح الطحاوية ، والشيخ / فهد الحمين في شرح الطحاوية ، والشيخ / عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في القواعد الفقهية وكتاب الفروق للقرافي أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ..
    والشيخ / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة في فقه البيوع أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء ..
    المناصب التي تولاها :
    وفي عام 1410هـ عين دارساً بالمعهد العالي للقضاء ..
    وفي عام 1412هـ تم تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام ..
    وفي عام 1413هـ تم تعيينه قاضيا بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة ..
    وفي عام 1414هـ تم تكليفه بالتدريس في المسجد الحرام بمكة المكرمة ..
    وفي عام 1416هـ تفرغ لنيل درجة الدكتوراة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة للرسالة وهي بعنوان ( المسالك في المناسك ) مخطوط في الفقه المقارن للكرماني ..
    له من المؤلفات :
    ـ كيفية ثبوت النسب " مخطوط " .
    ـ كرامات الأنبياء " مخطوط " ..
    ـ المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة " مخطوط " ..
    ـ المنهاج للمعتمر والحاج ..
    ـ وميض من الحرم " مجموعة خطب " ..
    ـ خالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان ..
    ـ أصول الفقه سؤال وجواب " مخطوط " ..
    ـ التحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية " مجلد مخطوط " ..
    ـ حاشية على لامية ابن القيم " مخطوط " …
    http://uqu.edu.sa/page/ar/107758
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي رد: أئمة الحرمين في العصر الحديث

    ترجمة ( إمام الحرمين ) فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
    1382 ____ ............
    هو أبو عبدالعزيز عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله , (الملقب بالسديس) يرجع نسبه إلى عنزة القبيلة المشهورة .
    من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم .
    ولد في الرياض عام 1382هـ .
    حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة,حيث يرجع الفضل في ذلك بعد الله لوالديه , فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض , بأشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان , متابعة الشيخ المقرئ محمد عبدالماجد ذاكر , حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان .
    نشأ في الرياض والتحق بمدرسة المثنى بن حارثه الابتدائية , ثم بمعهد الرياض العلمي , كان من أشهر مشايخه فيه الشيخ عبدالله المنيف , والشيخ عبدالله بن عبدالرحمن التويجري وغيرهما .
    تخرج من المعهد عام 1399هـ,بتقدير امتياز .
    ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج منها عام1403هـوكان من أشهر مشايخه في الكلية :
    1- الشيخ صالح العلي الناصر رحمه الله .
    2- الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ .
    3- د .الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم .
    4- د .الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين .
    5- الشيخ عبدالعزيز الداود .
    6- الشيخ فهد الحمين .
    7- الشيخ د .صالح بن غانم السدلان .
    8- الشيخ د .عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش .
    9- الشيخ د .عبدالله بن علي الركبان .
    10- الشيخ د .عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة .
    11- الشيخ د .أحمد بن علي سير المباركي .
    12- الشيخ د .أحمد عبدالرحمن السدحان .
    عين معيدًا في كلية الشريعة بعد تخرجه منها في قسم أصول الفقه , واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير ممتاز .
    وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.
    عمل إمامًا وخطيبًا في عدد من مساجد مدينة الرياض كان آخرها مسجد(جامع)الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي رحمه الله .
    إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد واستفاد منهم في مقدمتهم :
    * سماحة العلامة الشيخ/عبدالعزيز بن باز .
    * الشيخ العلامة/عبدالرزاق عفيفي رحمه الله .
    * الشيخ د .صالح الفوزان .
    * الشيخ/عبدالرحمن بن ناصر البراك .
    * الشيخ عبدالعزيز عبدالله الراجحي,وغيرهم جزاهم الله خير الجزاء .
    عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرسًا في معهد إمام الدعوة العلمي .
    وفي عام1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إمامًا وخطيبًا في المسجد الحرام وقد باشر عمله في شهر شعبان من نفس العام يوم الأحد الموافق22/8 في صلاة العصر وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه بتاريخ15/9 .
    وفي عام 1408هـ حصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم أصول الفقه عن رسالته(المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي) وقد حظيت أولًا بأشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها,ونظرًا لظروفه الصحية فقد أتم الأشراف فضيلة الشيخ د .عبدالرحمن الدرويش .
    انتقل للعمل بعد ذلك محاضرًا في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة .
    حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام1416هـ وقد أشرف على الرسالة الأستاذ د.أحمد فهمي أبو سنة,وناقشها معالي الشيخ د .عبدالله بن عبدالمحسن التركي,وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد,والدكت ر علي بن عباس الحكمي رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى .
    عين بعدها أستاذًا مساعدًا في كلية الشريعة بجامعة أم القرى .
    عين أخيرا ريئسا عاما لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي .
    وكانت صلاة العشاء يوم الخميس 12/5/1435 أول صلاة له إماماً في المسجد النبوي ، وقد ارتجل خطبة في المحراب النبوي ذكّرفيها بفضل المدينة والصلاة في المسجد النبوي ، وبشّر بترجمة فورية لخطب الجمعة في الحرمين الشريفين تنقل مباشرة للعالم الإسلامي بلغاته الحية .
    يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام , حيث صدر توجيه كريم بذلك عام1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون العقيدة , والفقه , والتفسير , والحديث , مع مشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره .
    قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها شملت كثيرًا من الدول العربية والأجنبية,شارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم حسب توجيهات كريمة في ذلك .
    له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية .
    ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها .
    له مشاركات في بعض وسائل الإعلام من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.
    له نشاط دعوي عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج .
    له اهتمامات علمية عن طريق التدريس والتصنيف يشمل بعض الأبحاث والدراسات والتحقيقات والرسائل المتنوعة سترى النور قريبًا بأذن الله منها :
    * المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي .
    * الواضح في أصول الفقه دراسة وتحقيق .
    * كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة .
    * إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ الرزاق .
    * أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات .
    * دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية .
    * رسالة إلى المرأة المسلمة .
    * التعليق المأمول على ثلاثة أصول .
    * الإيضاحات الجلية على القواعد الخمس الكلية .
    عنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه ومنها :
    الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي .
    كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين .
    معجم المفردات الأصولية,تعريف وتوثيق,وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة إن شاء الله .
    الفرق الأصولية,استقرا وتوضيح وتوثيق .
    تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف رحمهم الله .
    العناية بإبراز الأصول الحنابلة رحمهم الله,وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك .
    نفع الله به وبعلمه وعمله الإسلام والمسلمين .
    المراجع
    1) أئمة الحرمين _عبدالله العلاف .
    2) تاريخ أمة في سير أئمة . د صالح بن حميد.
    3) موقع رئاسة شؤون الحرمين على النت .
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/27.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    ترجمة (إمام الحرمين ) الشيخ صلاح بن محمد البدير
    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ صلاح بن محمد البدير
    1390 – 000 هـ*
    صلاح بن محمد البدير.
    ولد سنة 1390هـ - في الهفوف من بلاد الأحساء.
    حصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بالرياض سنة 1415هـ، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – كلية الشريعة.
    عمل ملازماً قضائياً في المحكمة الكبرى بالرياض سنتي 1413هـ - 1414هـ
    وفي سنة 1415هـ قاضي محكمة محايل عسير،
    وفي سنة 1416هـ قاضي المحكمة الكبرى بالدمام،
    وفي سنة 1417هـ-1419هـ قاضي المحكمة الكبرى بالمدينة المنورة منذ سنة 1420هـ حتى الآن.
    عُيّن إماماً وخطيباً في المسجد النبوي.
    وصلى إماما بالمسجد الحرام عدة مواسم رمضانية
    له كتاب في التوحيد باسم (بلوغ السعادة من أدلة توحيد العبادة) أورد فيه قرابة 1186 حديثاً (مطبوع)، كما أن له مؤلفات، منها: البيان الباسق في وجوب تعظيم الخالق.
    وله مشاركات في إلقاء الخطب والمحاضرات والدورات العلمية في داخل المملكة وخارجها. ولد درس في التوحيد والفقه والحديث.
    نفع الله به وبعلمه الإسلام والمسلمين.
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/18.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    ترجمة (إمام الحرمين ) الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي
    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي
    1388 هـ ــــ 0000 *
    ماهر بن حمد بن محمد المعيقلي من مواليد المدينة النبوية.
    درس المراحل الأولى من التعليم في المدينة النبوية.
    وقد حفظ القرآن الكريم في المسجد النبوي الشريف على فضيلة الشيخ طلعت بري المدرس بالمسجد النبوي، وحصل منه على إجازة برواية حفص عن عاصم.
    درس على بعض من أصحاب الفضيلة منهم:
    الشيخ الدكتور جابر بن علي الطيب رحمه الله المدرس بالمسجد الحرام وقاضي محكمة التمييز المتقاعد.
    الأستاذ الدكتور نزار بن عبد الكريم الحمداني رحمه الله أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى.
    الشيخ الدكتور سليمان بن وائل التويجري حفظه الله المدرس بالمسجد الحرام وأستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى.
    الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله الميمان حفظه الله عضو مجلس الشورى وأستاذ الدراسات العليا الشرعية سابقًا في جامعة أم القرى.
    الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الرزاق الكبيسي حفظه الله أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى وهو المشرف على رسالة الماجستير لفضيلته.
    الأستاذ الدكتور ياسين بن ناصر الخطيب حفظه الله أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم القرى وهو المشرف على رسالة الدكتوراه لفضيلته.
    وقد كان الشيخ ماهر المعيقلي مدة إقامته في المدينة النبوية ممن يحضر دروس كل من:
    فضيلة الشيخ عطيه بن محمد سالم رحمه الله بالمسجد النبوي والقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة.
    وفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الله محمد الغنيمان المدرس بالمسجد النبوي الشريف وأستاذ الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية.
    وبعد انتقاله إلى مكة كان ممن يحضر دروس فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في المجسد الحرام في شهر رمضان.
    حصل على البكالوريس عام 1412 هـ، وعمل معلماً في التعليم العام ثم أصبح مرشدًا طلابيًا في مدرسة "الأمير عبدالمجيد" بمكة المكرمة.
    ثم أصبح عضو هئية التدريس في جامعة أم القرى ـ كلية القضاء.
    حصل على الماجستير من جامعة أم القرى كلية الشريعة قسم الفقه في 1425 هـ وكانت الرسالة بعنوان: مسائل الإمام أحمد ابن حنبل الفقهية برواية الميموني (جمع ودراسة) وحصل فيها على تقدير ممتاز.
    حصل على الدكتوراة وكانت رسالته بعنوان [تحفة النبيه في شرح التنبيه للزنكلوني الشافعي دراسة وتحقيقاً لباب الحدود والقضاء] ونوقشت الرسالة بقاعة الملك عبدالعزيز، وحصل الشيخ على درجة الدكتوراه في الفقه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى الثلاثاء 28 من المحرم 1434 من الهجرة 11 / 12 / 2012
    إمامته للمصلين
    تولى إمامة وخطبة جامع السعدي بحي العوالي بمكة المكرمة.
    وتولى إمامة المصلين بالمسجد النبوي الشريف خلال شهر رمضان المبارك في العامين 1426 هـ و1427 هـ.
    تم تعيينه رسميا إمامًا للمسجد الحرام في شهر رجب عام 1428 هـ.
    وتولى إمامة المصلين في ما كُلف به من الفروض، وصلاتي التراويح والتهجد بالمسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك مع بقية الأئمة بالمسجد الحرام وفقهم الله جميعًا.
    سجل مصحفًا مرتلاً برواية حفص عن عاصم في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية.
    وفقه الله ونفع به وبعلمه الإسلام والمسلمين.
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/15.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    ترجمة (إمام الحرمين )الشيخ إبراهيم الأخضر القيم
    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر القيم
    1364 – 000 هـ*
    إبراهيم بن الأخضر القيم، ولد في المدينة المنورة سنة 1364هـ، نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية وتخرج منها عام1379 هـ.
    سافر إلى مصر لمدة سنتين وابتعث إلى إيطاليا عام 1388هـ ولبث بها قرابة سنة ونصف ثم تنقل للعمل في الأحساء ثم الرياض واستقر به المقام في المدينة النبوية.
    وقد حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.
    وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ أحمد بن عبدالعزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبدالله بن محمد النعمان.
    ومارس العديد من الوظائف والمهمات، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، ثم إماماً في المسجد الحرام عام 1401هـ .
    بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرّس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام.
    ومنذ سنة 1406هـ ولمدة تسع سنوات، شارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف، وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.
    له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الإجتماعية، وهو عضو في عدد من اللجان الجمعيات، ومنها:
    جمعية تحفيظ القرآن الكريم، الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية، لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
    كما أن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً؛ إذ شارك في عدد من حلقات الإذاعية والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك له تسجيلات قرآنية بمجمع الملك فهد مصحف برواية حفص عن عاصم وآخر برواية ورش عن نافع، وله إهتمام خاص بالوقف والإبتداء، وله تسجيلات وأشرطة صوتية في معظم مكتبات العالم الإسلامي، وصدر له كتاب (مهارات محكمي مسابقة القرآن الكريم ) نفع الله به وبعلمه الإسلام والمسلمين.
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/10.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    ترجمة (إمام الحرمين ) الشيخ عبدالله بن عواد الجهني
    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ عبدالله بن عواد الجهني
    1396هـ ــــ 000000*
    هو عبدالله بن عواد بن فهد بن معيوف بن عبدالله بن حامد الذبياني الجهني،
    من مواليد المدينة المنوره 11/1/1396هـ
    ومتزوج وله من الأبناء (محمد وعبدالعزيز وياسر) وأربع بنات،
    حفظ القرآن صغيرا وذلك لحرص والديه واهتمامهم والمتابعه الدائمة وقبل كل هذا التوفيق من الله فقد كان يذهب للتحفيظ في مسجد الاشراف بالحرة الغربية بالمدينة المنورة.
    درس المرحلة الإبتدائية في مدرسة العز بن عبدالسلام.
    والمتوسطة والثانوية في معهد الجامعة الإسلامية .
    وأتم دراسته الجامعية بكلية القرآن الكريم بالجامعة الاسلامية.
    عمل معلماً في مدرسة أبيّ بن كعب الإبتدائية لتحفيظ القرآن .
    ثم انتقل إلى كلية المعلمين بالمدينة وعمل بها من عام 1421 إلى عام 1427هـ.
    وانتقل بعد ذلك إلى جامعة أم القرى بمكة ــ معيدا بكلية الدعوة وأصول الدين قسم الكتاب والسنة,
    وحصل على رسالة الماجستير ــ تحقيق مخطوط (الكشف والبيان في تفسير القرآن) للثعلبي، ونوقشت في 16/2/1430 هـ.
    وأتم العالمية الدكتوراه في ( غريب القرآن عند الإمام الطبري في تفسيره ) بتقدير ممتاز مع التوصية بطبعها وكانت المناقشة في 17/ 7 / 1433هـ.
    يعتبر الشيخ الدكتور عبد الله بن عواد الجهني الإمام الوحيد الذي نال شرف الإمامة في أربعة من أشهر مساجد العالم
    (1) مسجد القبلتين بالمدينة المنورة
    (2) المسجد النبوي الشريف
    (3) مسجد قباء بالمدينة المنورة
    (4) المسجد الحرام
    شارك أئمة الحرم النبوي في تراويح وتهجد عامي 1419 و 1420 هـ
    أم في مسجد قباء من عام 1421 ه إلى 1424 وهناك إصدارات عديدة من مسجد قباء وأشهر تلك الإصدارات تلاوات من تهجد 1422.
    صدر تعيين الشيخ إماما مشاركا لصلاة التراويح بالحرم المكي عام 1426هـ.
    صدر أمر بتعيين الشيخ إماما رسميا في الحرم المكي في يوم الثلاثاء 25-6-1428 هـ .
    ومن المعلوم أن فرض الشيخ الدائم صلاة الفجر متناوبا مع الشيخ سعود الشريم.
    أجازه وأمتدح قرائته, فضيلة الشيخ الزيات رحمه الله
    وفضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر القيم شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف,
    وقد قرأ على عدد من المشايخ منهم :
    الشيخ محمد فاروق الراعي
    الشيخ عبدالرحيم بن محمد الحافظ
    الشيخ محمد تميم الزعبي .
    وقد سجل الشيخ الجهني مصحفا كاملاً (برواية الدوريّ عن أبي عمرو) وذلك بمجمع الملك فهد بالمدينة النبوية.
    ويتمتع الشيخ عبدالله بالصوت الجميل والقراءة المتقنة والمجودة مع امتلاكه جهورة الصوت، نفع الله به وبعلمه الإسلام والمسلمين.
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/17.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    ترجمة (إمام المسجد النبوي )فضيلة الشيخ حسين بن عبدالعزيز بن حسين آل الشيخ

    كتبه: د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ حسين بن عبدالعزيز بن حسين آل الشيخ
    1384 – 000 هـ*
    حسين بن عبد العزيز بن حسن بن عبد العزيز بن حسين بن حمد بن حسين بن الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب
    من مواليد عام 1384 هـ.وهو من الأسرة المعروفة بآل الشيخ ذات العلم والدعوة والفضل والمكانة.
    تعليمه:

    درس على يد مشايخ: منهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز و سماحة الشيخ عبد الله الغديان وسماحة الشيخ عبد العزيز الداوود وسماحة الشيخ عبد الله الجبرين وسماحة الشيخ فهد الحمين وغيرهم.
    تخرج من كلية الشريعة بالرياض بتقدير امتياز وكان من الخمسة الأوائل
    نال درجة الماجستير ،(بتقدير ممتاز)
    ثم نال شهادة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء بدرجة امتياز (مع مرتبة الشرف الأولى)
    وكانت الرسالة بعنوان (قواعد الدعوى في الفقه الإسلامي تطبيقاًً وتنظيراًً) وقد طبعت بعد دمجها بتطبيق نظام المرافعات و الإجراءات الجزائية وهي من المراجع المهمة للدارسين في المعهد العالي للقضاء والقضاة والمحامين بل وعرف هذا المؤلف مرجعاًًً لأهل القضاء داخل وخارج المملكة لما يحتويه من تنظير علمي و عملي لأنظمة المرافعات.
    أعماله:

    1-إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف.
    2-عمل في القضاء الشرعي وله قرابة سبعة و عشرين عاماًً في ثلاث مناطق(منها محكمة نجران- ثم محكمة الرياض العامة-محكمة المدينة المنورة)وقد تمت ترقيته على درجة قاضي استئناف بمحكمة المدينة المنورة ولا يزال وقد عرف بالإنجاز والتحقيق والقضاء العادل.
    3-عين بأمر سامي عضواًً تأسيسياًً بالمجلس الأعلى العالمي للمساجد لرابطة العالم الإسلامي ولا يزال.
    4-دّرس في الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية لطلاب مرحلة الدكتوراه وذلك في مادة فقه النوازل المعاصرة بالإضافة للإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير في الجامعة ذاتها.
    5-عين مدرساًً شرعياًً في المسجد النبوي الشريف(كرسي الحرم)بأمر سامي من عام1419هـ ولا تزال دروسه في التفسير والعقيدة والفقه وأصول الفقه والحديث مع الفتاوى الشرعية المؤصلة.
    6-قام بالمشاركة في كثير من المؤتمرات الدعوية والعلمية في كل من أمريكا و أوروبا وجنوب إفريقيا وبنجلادش ودول عربية عديدة وكانت بأمر من المقام السامي.
    7-كلف من قبل المقام السامي مع معالي الشيخ/صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى سابقاًً رئيس المجلس الأعلى للقضاء لدراسة مقررات ومناهج الجامعة الإسلامية المفتوحة في أمريكا ومراجعة مناهجها.
    8-له العديد من المشاركات في الدورات العلمية والمحاضرات داخل المملكة.
    9-كان من أعضاء الوفد العالمي الذي شكل من المقام السامي برئاسة مع معالي رئيس رابطة العالم الإسلامي لزيارة أمريكا وأوروبا لشرح الإسلام ومبادئه بعد الأحداث المعروفة.
    10- شارك في إعداد لوائح نظام المرافعات الشرعية الحالي وأدار حلقات النقاش في هذا النظام لقضاة منطقة القصيم والمنطقة الشرقية لمدة شهر في المنطقتين.
    11-إنهاء ما يسمى بمشروع التثقيف القضائي.
    12-المشاركة في الفتاوى الشرعية المؤصلة في الداخل والخارج خاصة في طلاق الثلاث والمشاكل الأسرية خارج وقت الدوام وإصلاح ذات البين.
    مؤلفاته:

    له عدة مؤلفات المطبوع منها:
    1-قواعد وأصول الفتاوى الشرعية وهو من أشهر ماعرفه طلبه العلم لتأصيله طريقة الفتوى وشروطها وضوابطها خاصة مثل هذه الأزمان.
    2-المبــادئ الشرعية في القضاء وارتباط نظُّامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية بها وهو كتاب نفع الله به كثيرا من القضاة والمحامين.
    3-قواعد الدعوى القضائية في الشريعة والنظام مكون من 1000صفحة وهو المرجع الأول في العصر الحاضر لنظريه الدعوى وأساليب المرافعات وربطها بأنظمة المحكمة.
    4-بحوث متعلقة بمبدأ التثقيف القضائي للمتخاصمين لتوزيعه على محاكم المملكة.
    5-أحكام الإحداد في الفقه الإسلامي.
    6-المبادئ العامة لتكريم المرأة في الإسلام (ضوابط وقواعد) وهو عبارة عن محاضرات ألقيت في أوروبا و اسكتلندا ببريطانيا.
    7-بحوث متنوعة مطبوعة في مجلة العدل منها بحث في حكم جناية البهيمة، وبحث في مبدأ سرعة الفصل في القضايا..
    نفع الله به وبعلمه الإسلام والمسلمين .
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/28.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر
    (1291- 1400) هـ

    اسمه:

    هو الشيخ الإمام العلامة المقرئ الناصح المصلح: حسن بن إبراهيم الشاعر.
    ولادته:

    ولد الشيخ حسن في مصر عام 1291 هـ وسط أسرة طيبة الأصل، في بيت علم وصلاح و فضل، تلقى علم القرآن والتجويد على أشهر القراء ولما قارب الأربعين من عمره قدم المدينة مع أولاده وتقصد الهجرة وتصدر الحرم النبوي لتعليم التجويد والقراءات السبع على كل من يقصده من طلبة العلم المجاورين بالمدينة ومن الزوار والحجاج.
    وقد سافر لبخارى بطلب من أميرها لصلاة التراويح في جامعها الكبير وصلى التراويح في شهر رمضان من تلك السنة ورجع مجبور الخاطر مما نفحه به الأمير وأفاض عليه من أعيان المصلين، وبعد رجوعه اشترى قطعة أرض بنى عليها داراً لسكناه وتعين كأحد المدرسين بالحرم الشريف لتعليم التجويد والقراءات السبع وعلومها، كما توظف من لدن إدارة المعارف لتعليم طلبة المدارس الابتدائية علم التجويد .
    وصفه:

    كان رحمه الله طويل القامة، أبيض اللون، عريض الجبهة، واسع العينين، أقنى الأنف، خفيف الشارب، كث اللحية، يرتدي العمة، ويضع عليها الشال، ويلبس العباءة العربية.
    صفاته:

    كان رحمه الله متواضع الشخصية، لين الجانب أنيس العشرة، دمث الأخلاق ذا سمت ووقار، وأدب وحياء وجلال، رقيق الفؤاد محبا، معلقا قلبه بالمساجد، ومصاحبا أنفاسه علائق الخاشع الساجد، حياته مع ربه، وشغله تلاوة كتابه، والإكثار من ذكره.
    اشتهر بالتقوى والورع والزهد في الدنيا، وذكر الموت والبلى ولقاء المولى، وعرف عنه التزام الإتباع سنة، وحنين الأنين والشوق محبة، وذاك تعلقا برسول الله h.
    تربى على فهم ودين، ومنهاج سلوك رزين، مجتهداً في طلب العلم وتحصيل الفهم، تبصرا في كنه حقائق معارفه، وتفكرا في دقائق عوارفه، رحب الصدر، يجيب السائل برفق وبشاشة، لبقاً في حديثه معبرا، سديد الرأي فيه معتبرا، ثاقب الفكر، طلق اللسان، اضف الى كل ذاك طيب خاطره مع سلامة فؤاده، كارها للتملق والتكبرو الكذب والنفاق .
    وبهذه الخلال العطرة والشمائل النيرة نكون قد رسمنا صورة صافية الشكل والملامح، صادقة العبر واللواقح، عن شخصية حامل القرءان، والتي من خلالها نشتم عبقا زكيا من نفحات أهل الولاية والاختصاص، الذين أكرمهم المولى بأهليته، وخصهم بسر معرفته وعبوديته، وأنى لنا بهم اليوم -لا أقول بانعدامهم إنما بندرة وجودهم، فهم كاللؤلؤ والمرجان لا يعلم حالهم ولايدرك حقيقتهم إلا من فتح الله مقافل قلبه، ومغالق بصيرته، وقيد نفسه، فهذبها من عوالق أهوائه ثم زكاها لتشهد نوره المتجلي على محياهم، عليهم رحمة الله – وما أحوجنا لهم فهم بحق وعلى قدم صدق سرج الإرشاد في ظلمة الجهل والمحن الفتن.
    نشأته ودراسته:

    تربى الشيخ رحمه الله تعالى مترعرعا كالزهر الطيب الفائح، بعبقه الزكي اللافح، وسط جو محب للقرءان وأهله، مما أهله لحفظ كتاب الله غيباً عن ظهر قلب، وهو فتى لازال بعمر التاسعة، فأصبح بارزاً بين أقرانه في هذا الجانب ولم تكن نفسه لتقف عن حد الاكتفاء والركود كسلا ومللا، بل كانت تواقة للنهل من أنوار القرآن والتماس علومه وفنونه، فعكف على البحث والمطالعة في شتى مناحيها، مما مكنه من ولوج الجامع الأزهر فتلقى ثقافته، عبر الأخذ عن مشائخه الأجلاء وأساتذته الأدباء، ولم يكفكه ذلك فشمر على ساعد الجد في تعلم التجويد والقراءة، رغبة منه في الأدب مع كتاب الله نطقا، وصلته بأهله شرفا وفضلا، فجد واجتهد، وعمل وأصر على مكاره نفسه مثابرا في صبر واصطبار.
    تلقى علوم القراءات السبع، ثم العشر، ثم الأربعة عشر، على أيدي كبار علماء الفن من مشاهير الأئمة الأعلام، ومن أشهرهم وعلى رأسهم شيخ قراء زمانه: الإمام حسن بن محمد البيومي والشهير بالكراك ، إلى أن تحصلت معارفه وكملت مداركه وثبتت أهليته حتى أصبح بارزاً، فإذا ما وجد في نفسه القدرة على الاستيعاب حتى صار حافظا، ثم تعمق في ذلك حتى كمل إماما، علم به شيوخه وقربوه إليهم لما لمسوا فيه من الفطنة والذكاء، وتفرسوا فيه الخير والنماء، وكذا كان، فكان قدوة في العطاء والبناء. ولما أنسوا منه الضبط والإتقان، والدراية والإلمام، أجازوه بالقراءة وبالإقراء، فقام هو بنشر دعوة القرآن علما وعملا، وبرع في ذلك حتى أصبح أحد قرّاء العالم الإسلامي البارزين، الذين لا يتنازع فيه اثنان، وكيف ذاك وهو بحجة الإسناد القراءة مع الاتصال إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مستحق واصل ، وبدقائق الفهوم متجذر مؤصل.
    رحلاته ودعوته:

    ومن هنا كانت الشيخ الأجل، الواعية الأكمل، والتحفة الأجمل، جولة عبر الأقطار الاسلامية والعربية سافر خلالها إلى بلدان شتى مدرسا ومرشدا، فطاف البقاع والأصقاع، داعيا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، إلى أن استقربه المقام بالمدينة المنورة، فتصدر للإقراء بها فكانت له حلقة لتحفيظ القرءان وقراءاته بالمسجد النبوي، وكذا مجلس علمي بمنزله العامر لأجل المذاكرة والمناصحة، وتبادل الأفكار والمفاكهة، فأقبلت إليه أفواج تترا من أهل العلم والمعرفة، وفدوا إليه من كل حدب وصوب، قصد الإفادة والاستفادة، والبناء للدعوة، فأخذ عنه الجم الغفير تلقيا بالعرض والسماع، وهكذا تخرجت على يديه أجيال من أمة إقرأ باسم ربك، ليكونوا رسل علم وتربية ودعوة على منهاج بصيرة ورحمة.
    مؤلفات الشيخ الشاعر:

    أما عن نشاطه رحمه الله في تأليف الكتب فقد قام الشيخ الجليل بتأليف كتاب واحد أسماه "تحفة الإخون في بيان أحكام تجويد القرآن" قام فيه بشرح وافٍ مفصل كاف لأحكام التجويد وشرح القراءات وتراجم بعض القرّاء المختصرة، وهو كتاب نافع وهام جداً في القراءة والتجويد وعلومهما.
    الشاعر شيخ القرّاء بطيبة الطيبة:

    كان الشيخ حسن الشاعر مشهوراً بعلمه القرآني وعمله الأخلاقي متمثلا حديث أمنا عائشة رضي الله عنها الواصفة بأكمل وصف وأرقاه، رسولَ الله صلى اللله عليه وسلم قائلة: «كان خلقه القران».
    فكان من أشهر قرّاء المسجد النبوي وأبرعهم، وعندما توفي الشيخ محمد خليل نُصِّب الشيخ حسن الشاعر مكانه شيخاً للقرّاء في المدينة المنورة.
    دروسه في المسجد النبوي:

    لقد عُرف الشيخ الشاعر بعلمه فكان بارزاً عند مشايخه يسألهم حتى يصل إلى مراده، فما لبث أن نال من العلم ما نال حتى اختار مكانه للجلوس والتدريس في المسجد النبوي الشريف، وأضيف اسمه إلى قائمة قرّاء وعلماء الحرم النبوي الشريف ثم أصبح عضواً في رابطة علماء المدينة المنورة، فعقد للعلم وأهله سوقاً فريداً وجعل بضاعته التدريسية رابحة، فكان من أشرف هذه الأمة لقوله صلى الله عليه وسلم : «خيركم من تعلم القرءان وعلمه».
    وكان له رحمه الله عدة حلقات، فحلقته الأولى لشرح علم التجويد، وحلقته الثانية بأصول الجزرية، وحلقته الثالثة لشرح الشاطبية، واعتاد أن يقرأ العشر في القرآن الكريم قبل مغرب كل يوم.
    لقد كان الشيخ الشاعر رحمه الله من قرّاء القرآن البارزين في المدينة المنورة إذ أنه كان يملك ثروة كبيرة وهي قراءة القرآن الكريم بجميع طرقه كما أنه كان حسن الصوت حليلا، جميل النغمة حنينا.
    جهوده مع قرّاء المدينة:

    وقبل قيام الحرب العالمية الأولى وخروج أهل المدينة منها، كان قرّاء المدينة يجتمعون في دكة الأغوات من كل يوم يقرؤون القرآن ويفسرونه ويتدارسونه فيما بينهم فكان الشيخ الشاعر أحد أعضاء هذه الحلقة ومن الذين معه الشيخ ياسين الخياري ، والشيخ أحمد التيجي، والشيخ عبد الرحيم الخوقندي، والشيخ محمد خليل.
    وبعد ذلك قامت الحرب وهاجر أهل المدينة منها، وعندما استقرت الأوضاع عاد بعض أهلها إليها فكان الشيخ الشاعر من ضمن الذين عادوا إليها، والشيخ ياسين الخياري انتقل إلى الرفيق الأعلى، والشيخ أحمد التيجي رحل إلى مكة المكرمة وأقام فيها، والشيخ عبد الرحيم الخوقندي بقي في بلاد ما وراء النهر، وعاد الشيخ محمد خليل ونصب شيخاً للقرّاء وعين الشيخ الشاعر أحد أعضاء مجلس رئاسة طائفة القرّاء والحفّاظ بالمدينة المنورة.
    يقول الشيخ أمين مرشد رحمه الله : "تكونت نخبة من العلماء بما فيهم الشيخ حسن كدورية يومية يجتمعون كل يوم عند واحد منهم يتباحثون في علوم القرآن والحديث وعلوم الدين، وهذه المجموعة بالإضافة إلى الشيخ حسن هم:
    1 - الشيخ صالح مرشد
    2 - الشيخ عبد الإله مرشد
    3 - الشيخ أحمد مرشد
    4 - الشيخ أحمد عطا الله
    5 - الشيخ أحمد رضوان
    6 - الشيخ محمد بن سالم
    7 - الشيخ حامد بافقيه
    8 - الشيخ عبد الله جعفر
    9 - الشيخ محمد سعيد
    وتاريخ تكوين هذه المجموعة عام 1350 هـ.
    قصص للشيخ الشاعر:

    حدث عنه أحد محبيه ومصاحبيه: أنه كان يرى الشيخ حسن الشاعر يجمع أمامه "أربعة" أو "خمسة" طلاب ويجعلهم يقرؤون في سور مختلفة من القرآن الكريم، ويرد على كل واحد منهم على حدة في قراءته، وهذه ميزة خاصة ونادرة ما تميز بها إلا كبار القراء من الحفاظ والمحققين الحذاق.
    وهناك قصة ذكرها آخرعنه: أن الشيخ حسن رحمه الله من نوادر علماء المدينة، متواضع، ذو حلم، مرح النفس، طيب القلب، ترى في وجهه رحمه الله الصلاح والتقوى، وبعد أن قام برحلته إلى سمرقند حكى هذه القصة. قال: "كنت أقرأ القرآن في أحد مساجد سمرقند، وإذا بشخص يقول: أين الشيخ حسن، وحيث أني لا أعرف أحداً هناك فوجئت بذلك فعرّفته بنفسي فطلب مني الذهاب معه إلى منزل سيده، غادرت المسجد وقبل الوصول إلى المنزل رأيت الأرض قد فرشت بفرش جميل، وأُناساً يستقبلونني، وبعد أن أخذت مكاني في المجلس سألت أحد المُكرِمين لي عن الأمر. فقال: "صاحب هذه الدار رجل مسلم وتاجر لبيع الخيول، توفي قبل قدومك بستة أشهر وقبل يومين رأت زوجته رؤيا لزوجها يوصيها برجل قادم من المدينة المنورة واسمه الشيخ حسن ليقرأ القرآن في منزله، وسيدتي " أينكة " - وهذا اسمها - أوصت بالبحث عنك حتى وجدناك". فحمدت الله بأن سخّر لي أناساً دعوني طوال إقامتي في سمرقند، وخلال إقامتي درَّست القرآن وعلمته لكثير من المسلمين هناك..انتهى!!!.
    إمامته في المسجد النبوي :

    أخبرني شيخنا عبدالعزيز بن عبد الفتاح القاري حفظه الله تعالى أن الشيخ حسن الشاعر صلى إماماً نيابة عن بعض الأئمة، وذلك في عدة فروض في صلوات جهرية وسرية كما ذكر ذلك الأخ المحامي سلطان بن محمد بن أحمد بن فائز الغامدي، وقد توارد بذلك الخبر من بعض كبار السن.
    وفاته:

    وبعد حياة مليئة بتلاوة القرآن الكريم ومدارسته انتقل الشيخ حسن الشاعر إلى جوار ربه ليلقاه بخير الأعمال وأجلها، وكانت وفاته في العشرين من شهر ذي القعدة لعام 1400 هـ وقد عُمّر فوق المائة بتسع سنوات، وقيل أكثر. وصلي عليه في المسجد النبوي الشريف ودفن في بقيع الغرقد. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. آمين
    المراجع:

    أئمة المسجد النبوي - عبدالله بن أحمد آل علاف.
    موسوعة الأدباء والكتاب السعوديون ج2/ 94.
    طيبة وذكريات الأحبة ج1/ 57.
    مركز بحوث و دراسات المدينة المنورة.
    شبكة قراء طيبة.
    شخصيات متميزة في مجتمع المدينة المنورة. محمد صالح عسيلان
    إفادة شفهية من الشيخ الدكتور عبدالعزيزبن عبد الفتاح القاريء حفظه الله.
    كتاب الإثنينية الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عبد الحق بن عبد السلام النقشبندي - تراجم الشخصيات.
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/32.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    ترجمة (إمام المسجد الحرام) فضيلة الشيخ بندر بليله
    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
    @DrAllaf
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ترجمة (إمام المسجد الحرام) فضيلة الشيخ بندر بليله
    * الاسم/ بندر بن عبد العزيز بن سراج بن عبد الملك بليله.
    * ولد في 5/6/1395هـ بمكة المكرمة حرسها الله .
    * درس بها جميع المراحل الدراسية.
    * فدرس المرحلة الإبتدائية في مدرسة عثمان بن عفان رضي الله عنه
    عام (1401 - 1407 )
    والمرحلة المتوسطة في مدرسة العاصمة النموذجية
    عام (1407-1410هـ)
    والمرحلة الثانوية في مدرسة طلحة بن عبيد الله
    عام (1410-1413هـ)
    * حفظ القرآن الكريم كاملاَ منذ الصغر ، وأتقنته على يد بعض أهل القرآن الفضلاء ولله الفضل والحمد والمنة.
    * ثم التحق بجامعة أم القرى عام (1413هـ)ودرس بها العلوم الشرعية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وتخرج منها عام (1417هـ)
    * ثم التحق بعد ذلك بقسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى(قسم الفقه) وأنهى سنتها المنهجية عام(1418هـ) وسجل موضوعا لنيل درجة الماجستير بعنوان:
    }المسائل التي حكى فيها ابن قدامة الإجماع ، والتي نفى علمه بالخلاف فيها في كتابه المغني من أول كتاب الصلاة ، وحتى آخر كتاب السهو ، جمعاَ ودراسة{
    وقد حصل على درجة الماجستير في الفقه الإسلامي (22/11/1422هـ) (بتقدير ممتاز)
    وكانت الرسالة بإشراف فضيلة الأستاذ الدكتور / محمد نبيل غنايم، وبمناقشة كل من : فضيلة أ.د/شرف بن علي الشريف وفضيلة أ.د/ رويعي الرحيلي – حفظهم الله وبارك في علمهم .
    * ثم من الله عليه بعد ذلك بالقبول في مرحلة (الدكتوراه) في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، على ساكنها صلاة رب البرية ، وكان ذلك عام (1425) ودرس بها المنهجية في فصل دراسي مكثف ، واجتاز بعدها الاختبار الشامل ، ثم سجل مخطوطا في الفقه الشافعي
    وعنوانه: (الشامل في فروع الشافعية ) لأبي نصر بن الصباغ (ت 477هـ) من أول كتاب الخلع إلى نهاية كتاب الطلاق ،وبفضل الله حصل على درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي بتقدير (ممتاز) وذلك في (30/5/1429هـ) وكانت الرسالة بإشراف فضيلة الشيخ أ.د/ عبد الكريم بن صنيتان العمري، وفضيلة أ.د/ شرف بن علي الشريف وفضيلة أ.د/ عبدالله السهلي _حفظهم الله وبارك في علمهم _
    * له بعض البحوث العلمية لازالت تحت الإعداد للترقية لاستاذ مشارك .
    * عمل مدرسا متعاونا للفقه في معهد الحرم المكي الشريف في فترة رئاسة مدير المعهد السابق فضيلة الشيخ د/ فواز الصادق القايدي عام 1431هـ
    * عضو لجنة الإصلاح ذات البين بمكة سابقا
    * عضو مندوبية الدعوة والإرشاد في حي الرصيفة بمكة.
    * عضو لجنة العناية بالمساجد ومنسوبيها بمنطقة مكة ، التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
    * عين أستاذاَ مساعدا بقسم الشريعة في كلية الشريعة والأنظمة بجامعة الطائف من عام 1431هـ وإلى الآن.
    * تلقى عدة دعوات من خارج المملكة للمشاركة في صلاة التراويح في رمضان كالبحرين والكويت وقطر وزيورخ وغيرها.
    * تولى الإمامة والخطابة فترة طويلة في مساجد كثيرة بمكة المكرمة _حرسها الله_ ومنها:
    * مسجد الشيخ :محمد بن عبدالله السبيل رحمه الله بحي العزيزية
    * مسجد الملك عبد العزيز آل سعود بحي المعابدة
    * مسجد المنشاوي بحي الرصيفة
    * مسجد الهدى بحي الرصيفة والذي صلى فيه التراويح لسنوات متتالية مع فضيلة إمامه السابق فضيلة الشيخ د/ فيصل بن جميل غزاوي إمام المسجد الحرام
    * مسجد الأميرة نوف آل سعود بحي العزيزية والذي عين فيه رسميا عام 1426هـ ومكث فيه إلى عام 1433هـ
    * مسجد سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله فقد صلى فيه التراويح والتهجد إماما بالناس الأعوام التالية(1427-1429-1431-1433)
    وغير هذه المساجد الكثير....
    * ثم في عام 1433هـ عُين فيه إماما وخطيبا رسميا بخطاب من معالي وزير الشؤون الإسلامية _وفقه الله_ بعد استقالة إمامه السابق فضيلة د/ ناصر بن مسفر الزهراني.
    * و في عام 1434هـ كُلف من المقام السامي الكريم ورئاسة الحرمين بصلاة التراويح بالمسجد الحرام بمكة المكرمة. وقام بذلك أفضل قيام وفقه الله .
    * تلقى العلم الشرعي على أيدي نخبة من العلماء الربانيين والأفاضل منهم :
    فضيلة الشيخ أ.د / أحمد فهمي أبو سنة أحد جهابذة علماء هذا العصر
    صاحب المعالي فضيلة الشيخ أ.د / صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام ورئيس مجلس الشورى ورئيس مجلس القضاء الأعلى سابقا .
    معالي الشيخ أ.د / محمد المختار الشنقيطي عضو هيئة كبار العلماء
    صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور / أحمد بن عبدالله حميد
    صاحب المعالي فضيلة الشيخ الدكتور / علي بن عباس الحكمي ، عضو هيئة كبار العلماء وعضو المجلس الأعلى للقضاء وعضو مجلس الشورى سابقا
    صاحب الفضيلة الشيخ أ.د/ عابد السفياني عضو مجلس الشورى وعميد كلية الشرعية بجامعة أم القرى سابقا وعميد كلية الشريعة بنجران حاليا
    صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور / عثمان المرشد أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى _رحمه الله_
    صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور / رويعي الرحيلي أستاذ الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى سابقا
    فضيلة الشيخ أ.د/ عبد العزيز مبروك الأحمدي الأستاذ بقسم الدراسات العليا الشرعية بالجامعه الإسلامية بالمدينة المنورة
    فضيلة الشيخ / عبد الكريم بن صنيتان العمري الأستاذ بقسم الدراسات العليا الشرعية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
    وغيرهم الكثير ممن نهل من علمهم في الجامعة وخارج الجامعة
    * وتم تعيينه إماما بالمسجد الحرام
    بصفة مستمرة
    يوم الأربعاء
    ٤ ـ ١٢ ـ ١٤٣٤ هـ
    هذا ماتيسر تحريره عن أخي في الله الشيخ بندر بليله وفقه الله ونفع به وبعلمه الإسلام والمسلمين
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    المرجع
    كتاب أئمة الحرمين 1343-1434 _عبدالله العلاف
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/21.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,988

    افتراضي

    د.عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فضيلة الشيخ خالد بن علي بن عبدالله الأبلجي الغامدي
    1388 هـ ــــ 000*

    مولده ونشأته التعليمية:

    الشيخ من مواليد مكة المكرمة، ويتصل نسبه بالسيد: أبلج أبي القاسم بن علي، الذي يرجع نسبه إلى سيد المسلمين في زمانه: الحسن بن علي رضي الله عنهما
    وإنما نُسب إلى قبيلة غامد لأن أجداده سكنوا منطقة الباحة التي هي موطن قبيلة غامد فنُسبوا إليها موطنآ.
    وفي مكة تلقى جميع مراحل التعليم ماقبل الجامعي، كان نصيب المعهد العلمي منها المرحلتين المتوسطة والثانوية، ثم التحق بجامعة أم القرى في كلية الدعوة واصول الدين، قسم الكتاب والسنة
    تلقى تعليمه خارج المدارس النظامية على يد عدد من العلماء منهم :
    الشيخ سعيد العبدالله - شيخ قراء حماة - / قرأ عليه القرأن برواية حفص عن عاصم والشيخ حسين خالد / قرأ عليه برواية حفص وكذلك برواية قالون وورش عن نافع والشيخ عبد الغفار الدروبي / قرأ عليه لعاصم براوييه ولابن كثير المكي والشيخ محمد صالح الحبيب / في ألفية ابن مالك في النحو والشيخ محمد الخضر الناجي - أحد طلبة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب الأضواء - في أضواء البيان وفي قطر الندى لابن هشام والشيخ محمد سيدي الشنقيطي - أحد طلبة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي صاحب الأضواء - / في اللمع للشيرازي في أصول الفقه وغيره والشيخ محمد المختار الشنقيطي - عضو هيئة كبار العلماء - / في زاد المستقنع في الفقه وحضر جملة من دروس المشايخ الكبار: ابن باز وابن عثيمين والبسام التي كانوا يعقدونها في المسجد الحرام إضافة إلى القراءة العلمية المنتظمة في شتى العلوم والمعارف
    مؤهلاته العلمية:

    1411 هـ حصل الشيخ خالد على درجة البكالوريوس بتقدير ممتاز من جامعة أم القرى، قسم الكتاب والسنه بكلية الدعوة وأصول الدين.
    1412 هـ عمل ؛ نتيجة لتفوقه ؛ معيدا لدى نفس الجامعة، بقسم القراءآت التابعه لنفس الكليه.
    1416 هـ حصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية القرءآن الكريم وعلومه بجامعة أم القرى، قسم القراءآت، وكان بحثه في جامع البيان في القراءآت السبع – الداني (تحقيق ودراسة القسم الرابع) مع التوصية بطبع الرسالة.
    1421 هـ حصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من كلية القرءآن الكريم وعلومه بجامعة أم القرى، قسم قراءآت وعلوم القرءآن الكريم، وكان عنوان الرساله: تفسير الثعلبي – (تحقيق ودراسة القسم الرابع) مع التوصية بطبع الرسالة.
    حصل على أستاذ مشارك في تخصص القرآن وعلومه وقريبا سيحصل على الأستاذية بعون الله
    أعماله ومناصبه:

    بدأ امامة المصلين منذ عام 1406 في مسجد في الحي ثم انتقل إلى جامع الأميرة شيخة بنت عبد الرحمن آل سعود
    1422 هـ عمل أستاذاً مساعداً – قسم القراءآت - في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى، وتم تعيينه بنفس العام رئيساً لقسم القراءآت حتى منتصف عام 1424 هـ
    1423 هـ بتوجيه من وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد، عين الشيخ خالد إماماً بمسجد الخيف بمنى.
    1426 هـ عين وكيلاً لكلية الدعوة وأصول الدين، وهو المنصب الذي يشغله حالياً في حقل التعليم.
    1428/11/25 هـ وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، صدر قرار ملكي بتعيين الشيخ خالد بن علي بن عبدان الأبلجي الغامدي، لإمامة الحرم المكي الشريف.
    باشر الشيخ إمامة الحرم المكي الشريف في 28/12/1428.
    حصل على أستاذ مشارك في 11/11/1430
    صدرت الموافقة على تدريسه في المسجد الحرام وبدأ التدريس في علم التفسير والسيرة يومي الأحد والاثنين بعد صلاة العشاء
    أكرمه الله فصلى التراويح والتهجد في المسجد النبوي إماما في رمضان عام 1431 وكذلك في عام 1433 للهجرة، ولذلك يلقب إمام الحرمين
    وصلى كذلك في مسجد قباءإماما
    فيكون بذلك قد أم المصلين في أشهر مساجد الإسلام والمسلمين: الحرم المكي والحرم النبوي ومسجد الخيف في منى ومسجد قباء في المدينة المنورة
    مؤلفات الشيخ وبحوثه:

    القراءات الشاذة-مفهومها وأحكامها. (بحث لدورية كلية البنات بطنطا)
    العناصر المشتركة بين سور ألـ حم وتفرداتها. (بحث لدورية كلية أصول الدين بالأزهر)
    جامع البيان في القراءآت السبع. (بحث لدورية جامعة الشارقة)
    القراآت التفسيرية مفهومها وأنواعها. (تحت الطبع)
    المقاصد المشتركة بين سور آل حم. (تحت الطبع)
    مقدم القرآن ومؤخره. (تحت الطبع)
    القراآت الشاذة مفهومها وأحكامها. (تحت الطبع)
    عناية شيخ الإسلام بالقراءآت. (مخطوط)
    التغني بالقرآن مفهومه وآدابه. (مخطوط)
    حكم لزوم الجماعة والاثار المترتبة على ذلك
    منهج أبي بن كعب في التفسير
    طبائع الإنسان في القرآن
    آثار تدبر القرآن
    الشيخ خالد عضو بـ
    لجنة التأديب الخاصة بالطلاب. سابقآ
    لجنة مكافحة التدخين بالجامعة.
    اللجنة العلمية بالكلية.
    لجنة مراجعة منهج مادة الثقافة بالكلية.
    الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم.
    توعية الحجاج بوزارة الشؤون الإسلامية من عام 1416 حتى عام 1428
    اللجنة الاستشارية بفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة. سابقآ
    عضو في مجلس كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى
    عضو في مجلس كرسي الملك عبد الله بن عبد العزيز للقرآن الكريم بجامعة أم القرى
    من مهام الشيخ في جامعة أم القرى
    الإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة.
    تحكيم البحوث في مجلات علمية محكمة.
    نفع الله به وبعلمه الإسلام والمسلمين.
    المرجع

    * أئمة الحرمين 1343/1433
    http://www.saaid.net/Doat/gamdi/16.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •