ما جاء في نساء أهل الجنة
النتائج 1 إلى 17 من 17
1اعجابات
  • 1 Post By ابوخزيمةالمصرى

الموضوع: ما جاء في نساء أهل الجنة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي ما جاء في نساء أهل الجنة

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّة صُوْرَتهُمْ عَلَى صُوْرَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لاَ يَبْصقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ، وَلاَ يَتَغوَطُونَ، آنِيَتَهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، أَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمْ الأَلُوَّة (¬3) وَرَشْحُهُمُ (¬4) الْمَسْكُ وَلِكُلِّ، وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الْحُسْنِ، لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنِهِم وَلاَ تَبَاغُضْ، قُلُوبُهُمْ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ يُسَبٍّحُونَ اللهَ بُكْرِةً وَعَشَياً». (¬5) =صحيح

    (¬3) الألوة: البخور.
    (¬4) رشحهم: الرشح هو: العرق.
    (¬5) متفق عليه، البخاري (3073) باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، واللفظ له، مسلم (2834) باب أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر وصفاتهم وأزواجهم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: ما جاء في نساء أهل الجنة

    أَدْنَى أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَة
    1921 - عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهُ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنِّي لأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ، رَجُلٌ يِخْرُجُ مِنْهَا زَحْفاً، فَيُقَالُ لَهُ: انْطَلِقْ فَادْخُلِ الْجَنَّةِ». قَالَ: «فَيَذْهَبُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةِ، فَيَجِدُ النَّاس قَدْ أَخَذُوا الْمَنَازِلَ، فَيُقَالُ لَهُ: أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى، فَيُقَالُ لَهُ: لَكَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافِ الدُّنَيَا». قَالَ: «فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ». قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوُاجِذُه (¬1). (¬2) =صحيح


    1922 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنِّي لأعلَمُ آخِر أَهْل النَّارِ خُرُوجاً مِنْهَا وَآخِر أَهْلِ الْجَنَّة دُخُولاً الْجَنَّة رَجُلا يَخْرُج مِنَ النَّارِ حَبْوا، فَيَقُولُ اللهُ: اذْهَب فَادْخُل الْجَنَّة فَيَأتيِهَا فَيُخَيِّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأىَ فَيَقُولُ اللهُ: ادخُل فَإِنَّ لَكَ مِثل الدُّنْيَا عَشْر أَمْثَالهَا، قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي أَوْ تَضْحَكُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِك؟». قَالَ ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَوَاجِذُه قَالَ: فَكَانَ يُقَالُ ذَاكَ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلاً. (¬3) =صحيح

    (¬1) النواجذ: الأضراس كما في حديث سيأتي بلفظ «حتى بدت أضراسه».
    (¬2) مسلم (186) باب آخر أهل النار خروجا، أحمد (3595)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
    (¬3) مسلم (186) الباب السابق، أحمد (5391)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: ما جاء في نساء أهل الجنة

    عَنِ الشَّعْبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبَة عَلَى الْمِنبَرِ: يَرْفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ!أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟ قَالَ: رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ: أُدْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ». قَالَ: «فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَمِثلَهُ وَمِثلَهُ وَمِثلَهُ، فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذتْ عَيْنُكَ». (¬1) =صحيح

    1924 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلا مَنْ يَسْعَى إِلَيهِ أَلف خَادِم كُل خَادِمٍ عَلَى عَمَلٍ لَيسَ عَلَيهِ صَاحِبهُ»، قَالَ: وَتَلاَ هَذِهِ الآيَة: {إِذَا رَأَيْتَهُم حَسِبتَهُم لُؤْلُؤا مَنْثُورا}. (¬2) ... (¬3) *صحيح

    (¬1) الترمذي (3198)، تعليق الألباني "صحيح".
    (¬2) الزهد لهناد (174) باب دخول الجنة، البعث والنشور للبيهقي (362 (واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح"، الترغيب والترهيب (3705).
    (¬3) رجال هناد رجال البخاري ومسلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: ما جاء في نساء أهل الجنة

    عَنِ الشَّعْبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبَة عَلَى الْمِنبَرِ: يَرْفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ!أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً؟ قَالَ: رَجُلٌ يَأْتِي بَعْدَمَا يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَهُ: أُدْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ: كَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلُوا مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ». قَالَ: «فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَدْ رَضِيتُ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَمِثلَهُ وَمِثلَهُ وَمِثلَهُ، فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ فَيَقُولُ: رَضِيتُ أَيْ رَبِّ، فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَعَ هَذَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذتْ عَيْنُكَ». (¬1) =صحيح

    1924 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلا مَنْ يَسْعَى إِلَيهِ أَلف خَادِم كُل خَادِمٍ عَلَى عَمَلٍ لَيسَ عَلَيهِ صَاحِبهُ»، قَالَ: وَتَلاَ هَذِهِ الآيَة: {إِذَا رَأَيْتَهُم حَسِبتَهُم لُؤْلُؤا مَنْثُورا}. (¬2) ... (¬3) *صحيح

    (¬1) الترمذي (3198)، تعليق الألباني "صحيح".
    (¬2) الزهد لهناد (174) باب دخول الجنة، البعث والنشور للبيهقي (362 (واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح"، الترغيب والترهيب (3705).
    (¬3) رجال هناد رجال البخاري ومسلم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    أوْصَاف نِسَاء الدُّنْيَا فِي الْجَنَّة
    1952 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ». (2) =صحيح

    1953 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لِرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقْابُ قَوْس (3) أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مَوْضِعَ قَيْدٍ - يَعْنِي سَوْطَهُ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأَتْهُ رِيْحاً وَلَنَصِيفُهَا (4)عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». (5) =صحيح
    __________

    (2) أحمد (9433)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم".
    (3) لقاب: القاب قيل: هو القدر ومعنى الحديث ولقدر قوس أحدكم أو قدر الموضع الذي يوضع فيه سوطه خير من الدنيا وما فيها.
    (4) النصيف: هو قطعة قماش توضع على الرأس لزينه. وإذا كان هذا النصيف خيرا من الدنيا وما فيها فكيف بها، وكما قال ابن القيم رحمه الله: ونصيف إحداهن وهو خمارها ليست له الدنيا من الاثمان.
    (5 ) البخاري (2796) باب الحور العين وصفتهن.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ اطَّلَعَت امْرَأة مِن نِسَاءِ أَهْل الْجَنَّة عَلَى أَهْلِ الأَرْض لأضَاءَت مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأَت مَا بَيْنَهُمَا رِيْحاً وَلَنَصِيفها عَلَى رَأْسِهَا خَيْر مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». (2) =صحيح

    (2) ابن حبان (7356)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - انَّهُ قِيلَ لَهُ: أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - دَحْماً دَحْماً فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَرَةً بِكْرا». (3) =حسن

    (3) ابن حبان (7359)، تعليق الألباني "حسن". تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,418

    افتراضي

    نساء الجنة:
    في الجنة صنفان من النساء: وهم الحُور العين، ومؤمنات الدنيا.


    الصنف الأول: النساء المؤمنات:


    قال - تعالى - في وصفهن: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنّ َ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنّ َ أَبْكَارًا) الواقعة: 35- 36.

    قال ابن عباس:يخلقهن الله غير خلقهن الأول، ويُصبِحن أبكارًا، ويكنَّ في عنفوان الشباب في سن الثلاث والثلاثين، كما في حديث معاذ بن جبل أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يدخل أهل الجنةِ الجنةَ جُرْدًا مُرْدًا مكحَّلين، بَني ثلاثين أو ثلاث وثلاثين). الترمذي (2545) كتاب صفة الجنة، وقال: هذا حديث حسن غريب، وأحمد (22106)، واللفظ له، وحسَّنه لغيره الألباني في المشكاة (5639)، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد (7933).


    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,418

    افتراضي

    الصنف الثاني: الحُور العين:


    قد أتى وصفُهن في القرآن في أكثر من موضع، منها:قال - تعالى -: (كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم ْ بِحُورٍ عِينٍ) الدخان: 54.

    والحُور: جمع حَوراء، وهي المرأة الشابة الحسناء، الجميلة، البيضاء، شديدة سواد العين.

    ومعنى عِين؛أي: حسناء الأعين.

    قال - تعالى -: (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) البقرة: 25.

    فقد وصفهن بأنهن مطهرات؛ أي: من الحيض والنفاس، والبول، والغائط، والبصاق، وكل قذر أو أذى.
    قال - تعالى -: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ) الرحمن: 56، وقال - تعالى -: (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ) الصافات: 48، وقال - تعالى -: (وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ) ص: 52؛ فهن يقصرن أطرافَهن على أزواجِهن فلا يبغين غيرهم، ولم يطأهنَّ ولم يجامعْهن إنس ولا جان قبل أزواجهن.

    وأتراب؛ أي: على سن واحدة، بنات ثلاث وثلاثين سنة.
    وقال مجاهد: "أتراب: أمثال"، وقال أبو عبيدة: أقران.
    قال - تعالى -: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) النبأ: 31 - 33، وقال - تعالى -: (عُرُبًا أَتْرَابًا) الواقعة: 37.

    كواعب:جمع كاعب، وهي الناهد، والمراد أن ثُدِيَّهن نواهدُ مستديرة كالرمان، ليست متدلية لأسفل.

    عُرُبًا:جمع عَرُوب، وهن المتحبِّبات إلى أزواجهن.

    وقال المبرد:العاشقة لزوجها، وقال أبو عبيدة: الحسنة التبعُّل.

    قال - تعالى -: (كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ) الرحمن: 58.

    قال المفسرون:أراد صفاء الياقوت في بياض المرجان.

    قال - تعالى -: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) الرحمن: 72؛ أي: محبوسات في الخيام.

    قال قتادة:مقصورات قلوبهن على أزواجهن في خيام اللؤلؤ.

    فهذه بعض أوصاف نساء الجنة.

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,418

    افتراضي


    ورحم الله مَن قال:
    يا خاطبَ الحُورِ في خدرِها

    وطالبًا ذاك على قدرِها


    انهضْ بجدٍّ لا تكن وانيًا
    وجاهدِ النفسَ على صبرِها

    وقمْ إذا الليل بدا وجهُهُ
    وصمْ نهارًا فهو من مهرِها






    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,418

    افتراضي

    وصدق القائل؛ حيث قال:
    لَهَاك النومُ عن طلبِ الأماني
    وعن تلك الأوانسِ في الجنانِ

    تعيشُ مخلدًا لا موتَ فيها
    وتلهُو في الخيامِ مع الحِسَانِ

    تنبَّه من منامِك إنَّ خيرًا
    من النومِ التهجُّدُ بالقُرانِ


    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    أحسن الله إليك ورزقنا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    قال صاحب أضواء البيان رحمه الله .

    ص: 313 ] قوله تعالى : وعندهم قاصرات الطرف عين كأنهن بيض مكنون .

    ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة ثلاث صفات من صفات نساء أهل الجنة :

    الأولى : أنهن قاصرات الطرف ، وهو العين ، أي : عيونهن قاصرات على أزواجهن ، لا ينظرن إلى غيرهم لشدة اقتناعهن واكتفائهن بهم .

    الثانية : أنهن عين ، والعين جمع عيناء ، وهي واسعة دار العين ، وهي النجلاء .

    الثالثة : أن ألوانهن بيض بياضا مشربا بصفرة ; لأن ذلك هو لون بيض النعام الذي شبههن به ، ومنه قولامرئ القيس في نحو ذلك :


    كبكر المقانات البياض بصفرة غذاها نمير الماء غير المحلل


    لأن معنى قوله : كبكر المقانات البياض بصفرة : أن لون المرأة المذكورة كلون البيضة البكر المخالط بياضها بصفرة ، وهذه الصفات الثلاث المذكورة هنا ، جاءت موضحة في غير هذا الموضع مع غيرها من صفاتهن الجميلة ، فبين كونهن قاصرات الطرف على أزواجهن ، بقوله تعالى في " ص " : وعندهم قاصرات الطرف أتراب [ 38 \ 52 ] ، وكون المرأة قاصرة الطرف من صفاتها الجميلة ، وذلك معروف في كلام العرب ، ومنه قول امرئ القيس :


    من القاصرات الطرف لو دب محول
    من الذر فوق الإتب منها لأثرا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    وذكر كونهن عينا في قوله تعالى فيهن : وحور عين [ 56 \ 22 ] ، وذكر صفا ألوانهن وبياضها في قوله تعالى : كأمثال اللؤلؤ المكنون [ 56 \ 23 ] ، وقوله تعالى : كأنهن الياقوت والمرجان [ 55 \ 58 ] ، وصفاتهن كثيرة معروفة في الآيات القرآنية .

    واعلم أن الله أثنى عليهن بنوعين من أنواع القصر :

    أحدهما : أنهن قاصرات الطرف ، والطرف العين ، وهو لا يجمع ولا يثنى ; لأن أصله مصدر ، ولم يأت في القرآن إلا مفردا ; كقوله تعالى : لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء [ 14 \ 43 ] ، وقوله تعالى : ينظرون من طرف خفي ، ومعنى كونهن قاصرات الطرف هو ما قدمنا من أنهن لا ينظرن إلى غير أزواجهن بخلاف نساء الدنيا .

    [ ص: 314 ] والثاني من نوعي القصر : كونهن مقصورات في خيامهن ، لا يخرجن منها ; كما قال تعالى لأزواج نبيه صلى الله عليه وسلم : وقرن في بيوتكن [ 33 \ 33 ] ، وذلك في قوله تعالى : حور مقصورات في الخيام [ 55 \ 72 ] ، وكون المرأة مقصورة في بيتها لا تخرج منه من صفاتها الجميلة ، وذلك معروف في كلام العرب ; ومنه قوله :


    من كان حربا للنساء فإنني سلم لهنه
    فإذا عثرن دعونني وإذا عثرت دعوتهنه
    وإذا برزن لمحفل فقصارهن ملاحهنه


    فقوله : قصارهن ، يعني : المقصورات منهن في بيوتهن اللاتي لا يخرجن إلا نادرا ، كما أوضح ذلك كثير عزة في قوله :


    وأنت التي حببت كل قصيرة إلي وما تدري بذاك القصائر
    عنيت قصيرات الحجال ولم أرد قصار الخطا شر النساء البحاتر


    والحجال : جمع حجلة ، وهي البيت الذي يزين للعروس ، فمعنى قصيرات الحجال : المقصورات في حجالهن . وذكر بعضهم أن رجلا سمع آخر ، قال : لقد أجاد الأعشى في قوله :


    غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل
    كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل
    ليست كمن يكره الجيران طلعتها ولا تراها لسر الجار تختتل


    فقال له : قاتلك الله ، تستحسن غير الحسن هذه الموصوفة خراجة ولاجة ، والخراجة الولاجة لا خير فيها ولا ملاحة لها ، فهلا قال كما قال أبو قيس بن الأسلت :


    وتكسل عن جاراتها فيزرنها وتعتل من إتيانهن فتعذر


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,418

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    أحسن الله إليك ورزقنا
    وإليك أحسن الله.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    وصف الجنة : نونية بن القيم رحمه الله
    فصل






    فاسمع صفات عرائس الجنات ثم اخـ***ـتر لنفسك يا أخا العرفان


    حور حسان قد كملن خلائقا*** ومحاسنا من أجمل النسوان


    حتى يحار الطرف في الحسن الذي*** قد ألبست فالطرف كالحيران


    ويقول لما أن يشاهد حسنها*** سبحان معطي الحسن والاحسان


    والطرف يشرب من كؤوس جمالها*** فتراه مثل الشارب النشوان


    كملت خلائقها وأكمل حسنها*** كالبدر ليل الست بعد ثمان


    والشمس تجري في محاسن وجهها** والليل تحت ذوائب الأغصان


    فتراه يعجب وهو موضع ذاك من*** ليل وشمس كيف يجتمعان


    فيقول سبحان الذي ذا صنعه***سبحان متقن صنعة الإنسان


    لا اليل يدرك شمسها فتغيب عنـ***ـد مجيئه حتى الصباح الثاني


    والشمس لا تأتي بطرد الليل بل*** يتصاحبان كلاهما إخوان


    وكلاهما مرآة صاحبه إذا*** ما شاء يبصر وجهه يريان


    فيرى محاسن وجهه في وجهها*** وترى محاسنها به بعيان


    حمر الخدود ثغورهن لآلئ*** سود العيون فواتر الأجفان


    والبرق يبدو حين يبسم ثغرها*** فيضيء سقف القصر بالجدران


    ولقد روينا أن برقا ساطعا*** يبدو فيسأل عنه من بجنان


    فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك*** في الجنة العليا كما تريان


    لله لاثم ذلك الثغر الذي*** في لثمه إدراك كل أمان


    ريانة الأعطاف من ماء الشبا***ب فغصنها بالماء ذو جريان


    لما جرى ماء النعيم بغصنها*** حمل الثمار كثيرة الألوان


    فالورد والتفاح والرمان في*** غصن تعالى غارس البستان


    والقد منها كالقضيب اللدن في*** حسن القوام كأوسط القضبان


    في مغرس كالعاج تحسب أنه*** عالي النقا أو واحد الكثبان


    لا الظهر يلحقها وليس ثديها*** بلواحق للبطن أو بدوان


    لكنهن كواعب ونواهد*** فثديهن كألطف الرمان


    والجيد ذو طول وحسن في بيا***ض واعتدال ليس ذا نكران


    يشكو الحليّ بعاده فله مدى الـ***أيام وسواس من الهجران


    والمعصمان فان تشأ شبههما*** بسبيكتين عليهما كفان


    كالزبد لينا في نعومة ملمس*** أصداف در دورت بوزان


    والصدر متسع على بطن لها*** حفت به خصران ذات ثمان


    وعليه أحسن سرة هي مجمع الـ***ـخصرين قد غارت من الأعكان


    حق من العاج استدار وحوله*** حبات مسك جل ذو الإتقان


    وإذا انحدرت رأيت أمرا هائلا*** ما للصفات عليه من سلطان


    لا الحيض يغشاه ولا بول ولا*** شيء من الآفات في النسوان


    فخذان قد حفا به حرسا له*** فجنابه في عزة وصيان


    قاما بخدمته هو السلطان بيـ***ـنهما وحق طاعة السلطان


    وهو المطاع أميره لا ينثني*** عنه ولا هو عنده بجبان


    وجماعها فهو الشفا لصبها*** فالصبّ منه ليس بالضجران


    وإذا يجامعها تعود كما أتت*** بكرا بغير دم ولا نقصان


    فهو الشهي وعضوه لا ينثني*** جاء الحديث بذا بلا نكران


    ولقد روينا أن شغلهم الذي*** قد جاء في يس دون بيان


    شغل العروس بعرسه من بعدما*** عبثت به الأشواق طول زمان


    بالله لا تسأله عن أشغاله*** تلك اليالي شأنه ذو شان


    واضرب لهم مثلا بصب غاب عن*** محبوبه في شاسع البلدان


    والشوق يزعجه إليه وما له***بلقائه سبب من الامكان


    وافى إليه بعد طول مغيبه*** عنه وصار الوصل ذا إمكان


    أتلومه أن صار ذا شغل به*** لا والذي أعطى بلا حسبان


    يا رب غفرا قد طغت أقلامنا*** يا رب معذرة من الطغيان


    فصل


    أقدامها من فضة قد ركبت*** من فوقها ساقان ملتفان


    الساق مثل العاج ملموم يرى*** مخ العظام وراءه بعيان


    والريح مسك والجسوم نواعم*** واللون كالياقوت والمرجان


    وكلاهما يسبي العقول بنغمة*** زادت على الأوتار والعيدان


    وهي العروب بشكلها وبدلها*** وتحبب للزوج كل أوان


    وهي التي عند الجماع تزيد في*** حركاتها للعين والأذنان


    لطفا وحسن تبعل وتغنج*** وتحبب تفسير ذي العرفان


    تلك الحلاوة والملاحة أوجبا*** اطلاق هذا اللفظ وضع لسان


    فملاحة التصوير قبل غناجها*** هي أول وهي المحل الثاني


    فإذا هما اجتمعا لصب وامق*** بلغت به اللذات كل مكان


    فصل


    أتراب سن واحد متماثل*** سن الشباب لأجمل الشبان


    بكر فلم يأخذ بكارتها سوى الـ***ـمحبوب من انس ولا من جان


    حصن عليه حارس من أعظم الـ***ـحرّاس بأسا شأنه ذو شان


    فإذا أحسّ بداخل للحصن ولـ***ـى هاربا فتراه ذا إمعان


    ويعود وهنا حين رب الحصن يخـ***ـرج منه فهو كذا مدى الأزمان


    وكذا رواه أبو هريرة أنها*** تنصاع بكرا للجماع الثاني


    لكن دراجا أبا السمح الذي*** فيه يضعفه أولو الإتقان


    هذا وبعضهم يصح عنه في التـ***ـفسير كالمولود من حبان


    فحديثه دون الصحيح وأنه*** فوق الضعيف وليس ذا إتقان


    يعطي المجامع قوة المائة التي أجـ***ـتمعت لأقوى واحد الإنسان


    لا أن قوته تضاعف هكذا*** إذ قد يكون لأضعف الأركان


    ويكون أقوى منه ذا نقص من الـ***إيمان والأعمال والإحسان


    ولقد روينا أنه يغشى بيو***م واحد مائة من النسوان


    ورجاله شرط الصحيح رووا لهم*** فيه وذا في معجم الطبراني


    هذا ودليل أن قدر نسائهم*** متفاوت بتفاوت الإيمان


    وبه يزول توهم الأشكال عن*** تلك النصوص بمنة الرحمن


    وبقوة المائة التي حصلت له*** أفضى إلى مائة بلا خوران


    وأعفهم في هذه الدنيا هو الـ***أقوى هناك لزهده الفاني


    فاجمع قواك لما هناك وغمض الـ***ـعينين واصبر ساعة لزمان


    ما ههنا والله ما يسوى قلا*** مة ظفر واحدة ترى بجنان


    ما ههنا إلا النقار وسيّيء الـ***أخلاق مع عيب ومع نقصان


    هم وغم دائم لا ينتهي*** حتى الطلاق أو الفراق الثاني


    والله قد جعل النساء عوانيا*** شرعا فأضحى البعل وهو العاني


    لا تؤثر الأدنى على الأعلى فان*** تفعل رجعت بذلة وهوان





  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    فصل


    وإذا بدت في حلة من لبسها*** وتمايلت كتمايل النشوان


    تهتز كالغصن الرطيب وحمله*** ورد وتفاح على رمان


    وتبخرت في مشيها ويحق ذا***ك لمثلها في جنة الحيوان


    ووصائف من خلفها وأمامها*** وعلى شمائلها وعن أيمان


    كالبدر ليلة تتمه قد حف في*** غسق الدجى بكواكب الميزان


    فلسانه وفؤاده والطرف في*** دهش وإعجاب وفي سبحان


    فالقلب قبل زفافها في عرسه*** والعرس من أثر العرس متصلان


    حتى إذا ما واجهته تقابلا*** أرأيت إذ يتقابل القمران


    فسل المتيم هل يحل الصبر عن*** ضم وتقبيل وعن فلتان


    وسل المتيم أين خلف صبره*** في أي واد أم بأي مكان


    وسل المتيم كيف حالته وقد*** ملئت له الأذنان والعينان


    من منطق رقت حواشيه ووجـ***ـه كم به للشمس من جريان


    وسل المتيم كيف عيشته إذا*** وهما على فرشيهما خلوان


    يتساقطان لآلئا منثورة*** من بين منظوم كنظم جمان


    وسل المتيم كيف مجلسه مع الـ***ـمحبوب في روح وفي ريحان


    وتدور كاسات الرحيق عليهما*** بأكف أقمار من الولدان


    يتنازعان الكأس هذا مرة*** والخود أخرى ثم يتكئان


    فيضمها وتضمه أرأيت معـ***ـشوقين بعد البعد يلتقيان


    غاب الرقيب وغاب كل منكد***وهما بثوب الوصل مشتملان


    أتراهما ضجرين من ذا العيش لا*** وحياة ربك ما هما ضجران


    ويزيد كل منهما حبا لصا***حبه جديدا سائر الأزمان


    ووصاله يكسوه حبا بعده*** متسلسلا لا ينتهي بزمان


    فالوصل محفوف بحب سابق*** وبلاحق وكلاهما صنوان


    فرق لطيف بين ذاك وبين ذا*** يدريه ذو شغل بهذا الشان


    ومزيدهم في كل وقت حاصل*** سبحان ذي الملكوت والسلطان


    يا غافلا عما خلقت له انتبه*** جد الرحيل فلست باليقظان


    سار الرفاق وخلفوك مع الألي*** قنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني


    ورأيت أكثر من ترى متخلفا*** فتبعتهم ورضيت بالحرمان


    لكن أتيت بخطتي وعجز وجهـ***ـل بعد ذا وصحبت كل أمان


    منتك نفسك باللحاق مع القعو***د عن المسير وراحة الأبدان


    ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا*** ماذا صنعت وكنت ذا إمكان



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •