فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا

    فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا
    529 - عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ، اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ (¬3) وَإِنَّهَا لاَ تَكُونُ إِلَى وَجْهِ اللهِ أَقْرَبَ مِنْهَا فِي قَعْرِ بَيْتِهَا». (¬4) =صحيح


    530 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ أَحَبَّ صَلاَة تُصَلِّيهَا الْمَرأَةُ إِلَى اللهِ فِي أَشَدِّ مَكَانٍ فِي بَيْتِهَا ظُلْمَة». (¬5) =حسن لغيره


    531 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «صَلاَةُ الْمَرأَةِ فِي بَيْتِهَا، أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي حُجْرَتِهَا، وَصَلاَتُهَا فِي مَخْدَعِهَا (¬6) أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِي بَيْتِهَا». (¬7) =صحيح


    532 - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: عَنْ رَسُولِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «خَيرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعرُ بُيُوتِهِنَّ». (8) =حسن


    3) استشرفها الشيطان: أي: زينها في نظر الرجال وقيل: رفع البصر إليها ليغويها أو يغوي بها فيوقع أحدهما أو كلاهما في الفتنة.
    (¬4) ابن حبان (5569)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "رجاله ثقات رجال الصحيح لكنه منقطع".
    (¬5) ابن خزيمة (1691)، تعليق الألباني "حسن لغيره"، الترغيب والترهيب (348).
    (¬6) مخدعها: المخدع هو: البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير يحفظ فيه الأمتعة النفيسة، ويسمى بالخزانة، والمعنى كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها.
    (¬7) أبو داود (570) باب التشديد في ذلك، تعليق الألباني "صحيح".
    8) أحمد (26584)، تعليق شعيب الأرنؤوط "حديث حسن بشواهده"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (3327).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,648

    افتراضي رد: فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا

    هل فضل صلاة المرأة في بيتها كفضل صلاة الرجل في جماعة ؟

    فهل هذا القياس صحيح من حيث الأفضلية ، حيث احداهن قالت : لن أصلي الظهر في العمل سانتظر انتهاء وقت العمل لأصليها في البيت ؟
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا

    النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب حق الرجل على زوجته
    حديث:‏520‏
    حدثنا عبد المتعال بن طالب ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان ، عن الحجاج بن دينار ، عن محمد بن علي ، عن جابر بن عبد الله ، قال : بينا نحن قعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتته امرأة فقالت السلام عليك يا رسول الله ، أنا وافدة النساء إليك ، الله رب الرجال ورب النساء ، وآدم أبو الرجال وأبو النساء بعثك الله إلى الرجال وإلى النساء ، والرجال إذا خرجوا في سبيل الله فقتلوا فأحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله وإذا خرجوا لهم من الأجر ما قد علموا ونحن نخدمهم ونجلس فما لنا من الأجر ؟ قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقرئي النساء عني السلام وقولي لهن : إن طاعة الزوج تعدل ما هناك وقليل منكن تفعله حق الرجل زوجته " *

    ضعيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا

    لسؤال
    إذا كانت المرأة ذاهبة لقضاء مناسك الحج أو العمرة ومحل إقامتها قريب من المسجد الحرام هل الأفضل لها قضاء الصلوات العادية في السكن أوالمسجد. مع ذكرالدليل ولكم الشكر.




    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فالأولى للمرأة والأفضل لها أن تصلي في بيتها، أو محل إقامتها، حيث لا يراها أحد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها" رواه أبو داود وغيره.
    وفي مسند الإمام أحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي.
    فدل هذان الحديثان على أنه كلما كان المكان أستر للمرأة وأبعد عن اختلاطها بالرجال كانت الصلاة فيه أفضل بالنسبة لها.
    وهذا لا يعني أنها لا يجوز لها أن تصلي في المساجد، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى الرجال أن يمنعوا النساء من الخروج إلى المساجد فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" متفق عليه، زاد أبو داود: "وبيوتهن خير لهن".
    وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مع علمه صلى الله عليه وسلم بفضل الصلاة في المساجد عامة، والصلاة في مسجده وخلفه خاصة، فدل ذلك على أن صلاة المرأة في سكنها خير لها من صلاتها في أي مسجد، سواء كان المسجد الحرام، أو المسجد النبوي، أو غيرهما بالأولى.
    وهذه الأحاديث - أعني الأحاديث الواردة في أفضلية صلاة المرأة في بيتها - مخصصة لعموم الأحاديث الواردة في فضيلة الصلاة في المساجد الثلاثة.
    والله أعلم.

    إسلام ويب




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا

    موقع فتاوى المرأة المسلمة

    السؤال:
    هل صلاة المرأة في بيتها أفضل أم في المسجد الحرام ؟


    الاجابه:
    صلاة النافلة في البيت أفضل سواء كان ذلك في حق الرجال أو في حق النساء لعموم قول النبي : *(أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة )* ، ولهذا كان النبي يصلي النوافل في بيته ، وهو الذي قال :*( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما عداه إلا المسجد الحرام )* ، وعلى هذا فنقول :لو أذن الظهر وأنت في بيتك وأنت في مكة تريدين صلاة الظهر في المسجد الحرام فالأفضل أن تصلي راتبة الظهر في بيتك ثم تأتي إلى المسجد الحرام وتصلي فيه تحية المسجد ، ومن ثم ذهب بعض العلماء إلى أن مضاعفة الصلاة في المساجد الثلاثة خاص بمضاعفة الصلاة المفروضة ، لأنها هي التي تفعل في هذه المساجد ،وأما النوافل فليس فيها هذا التضعيف ،ولكن الصحيح أنه عام ويشمل صلاة الفريضة وصلاة النافلة ،ولكن لا يعني ذلك أن الصلاة النافلة في المسجد الحرام أو المسجد النبوي ، أو المسجد الأقصى أفضل من صلاتها في البيت ، بل صلاتها في البيت أفضل ، لكن لو دخل الإنسان المسجد الحرام وصلى تحية المسجد في المسجد الحرام خير بمائة ألف تحية في المساجد الأخرى ، وتحية المسجد في المسجد النبوي خير من ألف تحية فيما عداه إلا المسجد الحرام ، وكذلك لو أتيت ودخلت المسجد الحرام وصليت تحية المسجد ولم يحن وقت صلاة الفريضة وبقيت تتطوع بالنافلة فإن هذه الصلاة خير من مائة ألف صلاة وعلى هذا فقس
    . بقيت الفقرة الثانية من السؤال وهي صلاة القيام وهل الأفضل في المسجد الحرام أم في بيتها ؟ فالجواب : أما صلاة الفريضة فإن صلاتها في بيتها أفضل كغيره من المساجد ، وأما قيام رمضان فإن من أهل العلم من يقول : إن الأفضل للنساء حضور القيام في المساجد مستدلين لذلك بأن النبي جمع أهله وصلى بهم في قيام رمضان وبأنه روي عن عمر رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أنهما كانا يأمران رجلاً يؤم النساء في المسجد وعندي في هذا توقف فإن الأثرين المرويين عن عمر وعثمان ضعيفان لا تقوم بهما حجة وكون النبي يجمع أهله ليس بصريح أنه يجمعهم في المسجد الحرام أو في بيتها ؟ والأفضل أن بيتها أفضل إلا إذا ورد نص واضح على أن صلاتها في المسجد الحرام أفضل ، ولكن لو جاءت وحضرت فيرجى لها أن تنال الأجر الذي قال عنه الرسول : *( صلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة )* ، أما إذا كان يترتب على حضورها فتنة فلا ريب أن بقاءها في بيتها أفضل . (1 ) .


    المرجع:
    (1 )فتاوى ودروس الحرم المكي للشيخ ابن عثيمين 3/228 .


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: فَضْل صَلاَه الْمَرأَة فِي بَيْتِهَا


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    للفائدة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    المشاركات
    44

    افتراضي

    من أحاديث غشيان المرأة المسجد , ونهي رسول الله عن منع النساء المساجد:

    1- عن عبد الله ابن عمر قال رسول الله: ( لا تمنعوا نسائكم المساجـد )
    2- عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا استأذنكم نساءكم بالليل إلى المساجد فأذنوا لهن ) .
    3- عن بسر بن سعيد أن زينب الثقفية كانت تحدث عن رسول الله أنه قال : (إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة).
    4- عن عمرة بنت عبد الرحمن عن أخت لعمرة قالت : (أخذت {ق والقرآن المجيد} من في رسول الله يوم الجمعة وهو يقرأ بها علي المنبر في كل جمعة).
    5- عن هند بنت الحارث أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها أن النساء في عهد رسول الله كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله ومن صلي من الرجال ما شاء الله
    6- عن عبد الله بن عمر قول رسول ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) .
    7- عن عائشة قالت : (كان رسول الله يصلي الصبح فينصرف بنساء مؤمنات متلفعات بمروطهن ولا يعرف بعضهن بعضاً من الغلس) .
    8- عن أم عطية : أمرنا رسول الله أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين.
    9- عن عبد الله ابن عمر قال: (لو تركنا هذا الباب للنساء) .
    10- عن جابر قال : انكسفت الشمس في عهد رسول الله ..ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتي انتهينا ( وقال أبو بكر- شيخ مسلم- حتي انتهينا إلي النساء)
    11- عن أسماء بنت أبي بكر قالت : (دخلت علي عائشة والناس يصلون...فأطال رسول الله جدا حتي تجلاني الغشي... ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن... وفي رواية : قام رسول الله خطيباً فذكر فتنة القبر التي يفتتن فيها المرء فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة).
    12- عن فاطمة بنت قيس : ... فخرجت إلي المسجد فصليت مع رسول الله...فلما قضي رسول الله صلاته جلس علي المنبر وهو يضحك وفي رواية : فقال : ( أيها الناس حدثني تميم الداري أن أناساً من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم فانكسرت بهم فركب بعضهم علي لوح من ألواح السفينة فخرجوا إلي جزيرة في البحر...)
    13- عن سهل بن سعد قال : (كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزرهم من الصغر علي رقابهم... فقيل للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتي يستوي الرجال جلوسا).

    ■ لو كانت أفضلية صلاة البيت مطلقة لكان كرائم الصحابيات أولي بمراعاة هذه الأفضلية وتطبيقها , ولكان الأولي بالرسول أن يلفت نظر المرأة التي تصحب ولدها للمسجد , ويتجوز الرسول في صلاته التي كان ينوي إطالتها حين يسمع بكاءه.إذ كيف يقبل أن يتجاوز عن فضل إطالة الصلاة من أجل أمر مفضول وهو حضور المرأة الجماعة؟ ولكان الأولي بالرسول أن يلفت نظر النساء اللاتي يحرصن علي صلاة العشاء, إذ كيف يعجل الرسول بإقامتها وهو يري الفضل في تأخيرها حين يقول عمر:"نام النساء والصبيان" أي كيف يتجاوز عن فضل تأخير العشاء من أجل أمر مفضول وهو حضور النساء المسجد؟

    ** عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه.
    **عن عائشة قالت : أعتم رسول الله بالعتمة حتي ناداه عمر : نام النساء والصبيان, فخرج صلى الله عليه وسلم فقال : ماينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض ولايصلي يومئذٍ إلا بالمدينة , وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق الي ثلث الليل الأول.

    ■ لو كانت أفضلية الصلاة فى البيت مطلقة مطردة لراعتها زوجة عمر بن الخطاب ولم تشهد صلاة الصبح والعشاء فى المسجد وكانت مشجعة لها على الاستجابة لغيرة عمر فتجمع بين ثواب فعل الأفضل وثواب رعاية خاطر الزوج.

    ** عن عبد الله بن عمر قال : كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها : لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت : وما يمنعه أن ينهاني؟ قال : يمنعه قول رسول الله : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله. ( رواه البخاري )

    ■ لو كانت تلك الأفضلية مطلقة لوجد فيها ابن عبد الله بن عمر مسوغا لاعتراضه على أبيه وإصراره على منع النساء المساجد.

    ** عن عبد الله ابن عمر: (سمعت رسول الله يقول :"لاتمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها" فقال بلال بن عبد الله:والله لنمنعهن إذ يتخذنه دغلاً,فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال:أخبرك عن رسول الله وتقول : والله لنمنعهن).

    إن وقائع حضور النساء في المسجد النبوي لها دلالات كثيرة منها :

    1. إقرار الرسول النساء علي الصلاة معه في مسجده من يوم قدومه المدينة وحتي وفاته صلى الله عليه وسلم.
    2. اطراد صلاة النساء مع الجماعة حتي في مساجد الأحياء خارج المدينة أي لم يقتصر الأمر علي مسجد رسول الله.
    3. نهي الرسول الرجال عن منع النساء حظوظهن من المساجد.
    4. شهود الصحابيات الكريمات لصلاة الجماعة في المسجد أمثال أسماء بنت أبي بكر وأم الفضل وفاطمة بنت قيس وزينب امرأة ابن مسعود وأم الدرداء وعاتكة بنت زيد امرأة عمر بن الخطاب والربيع بنت مهوّذ.
    5. كثرة عدد النساء اللاتي كن يشهدن جماعة المسجد حتي يتم النساء أكثر من صف خلف صفوف الرجال.
    6. تعدد الأغراض التي كان من أجلها يذهب النساء إلي المسجد ومنها الفريضة الجهرية (الفجر والمغرب والعشاء) , صلاة الجمعة , صلاة النافلة (قيام الليل) , صلاة الكسوف , الاعتكاف , زيارة المعتكف , حضور اجتماع عام مع ولي الأمر, تنظيف المسجد , تمضية الوقت مع المؤمنات.

    نحسب أن هذه الدلالات مجتمعة تصلح مسوغا لتخصيص أفضلية البيت لصلاة المرأة بحال تكلفها الجماعة وما يترتب علي ذلك من تضييع بعض مصالح بيتها. وبتعبير آخر حال وجود حاجة لرعاية المرأة بيتها وقت صلاة الجماعة في المسجد. أى أن أفضلية البيت لصلاة المرأة إنما هى فى حال وقوع حرج أو ضرر عليها إذا غادرت بيتها وصلت مع جماعة المسجد.
    وهذا التخصيص يشبه تخصيص فضل رعاية المرأة بيتها وولدها علي الخروج للجهاد وذلك حال وجود حاجة لهذه الرعاية , فعن أنس قال: أتت النساء رسول الله فقلن : يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل , بالجهاد في سبيل الله , فما لنا عمل ندرك به عمل الجهاد في سبيل الله؟ فقال : مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله . أما إذا لم توجد هذه الحاجة وفرغت المرأة من مسؤليتها عن البيت فلها أن تخرج للجهاد متطوعة طالبه للشهادة كما في حديث أم حرام بنت ملحان حيث دعا لها الرسول بالجهاد والشهادة فركبت البحر زمن معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.

    ■ إن المرأة حين تقصد سماع القرآن من إمام مطيل للقراءة مجيد للتلاوة أو تقصد سماع العلم بعد الصلاة , أو سماع خطبة الجمعة أو تقصد لقاء المؤمنات للتعاون علي خير , وبخاصة أنها كثيرا ما تحرم من هذه المقاصد الحسنة بسبب ما يشغلها في معظم الأحيان من حمل ورضاعة وحضانة وأعمال البيت , نحسب أنه حين تقصد أمرا من هذه الأمور فهي وما قصدت من خير وما ابتغت من فضل وصدق رسول الله "من أتي المسجد لشيء فهو حظه" رواه أبو داود.

    ■ وأخيرا عندما نوازن بين الأحاديث نجد أن الأحاديث التي تشير إلى أفضلية الصلاة للمرأة في البيت تتعارض مع الهدى النبوى أى مع التطبيق العملى لنساء المؤمنين فى عصر الرسالة والوارد فى أحاديث كثيرة جدا , وهى بهذا قطعية الورود قطعية الدلالة , متواترة تواترا معنويا.فيجب تأويل تلك الأحاديث المعارضة تأويلا يتفق مع دلالة تلك الأحاديث المتواترة , فإنها أقوى سندا وأقطع دلالة.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    [جزاكم الله خيرا على النقل
    من سبقك لما قلته من التعارض

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    - روى أبو داود (576) وأحمد (5445) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ ) صححه الألباني في سنن أبي داود .
    قال في عون المعبود :
    " ( وَبُيُوتهنَّ خَيْر لَهُنَّ ) : أَيْ صَلاتهنَّ فِي بُيُوتهنَّ خَيْر لَهُنَّ مِنْ صَلاتهنَّ فِي الْمَسَاجِد لَوْ عَلِمْنَ ذَلِكَ , لَكِنَّهُنَّ لَمْ يَعْلَمْنَ فَيَسْأَلْنَ الْخُرُوج إِلَى الْمَسَاجِد وَيَعْتَقِدْنَ أَنَّ أَجْرهنَّ فِي الْمَسَاجِد أَكْثَر . وَوَجْه كَوْن صَلاتهنَّ فِي الْبُيُوت أَفْضَل الأَمْن مِنْ الْفِتْنَة , وَيَتَأَكَّد ذَلِكَ بَعْد وُجُود مَا أَحْدَثَ النِّسَاء مِنْ التَّبَرُّج وَالزِّينَة " انتهى .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •