أقوال بعض المنصفين من أهل الشرق والغرب في الرسول عليه الصلاة و السلام وفي رسالته
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أقوال بعض المنصفين من أهل الشرق والغرب في الرسول عليه الصلاة و السلام وفي رسالته

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    166

    افتراضي أقوال بعض المنصفين من أهل الشرق والغرب في الرسول عليه الصلاة و السلام وفي رسالته

    أقوال بعض المنصفين من أهل الشرق والغرب في الرسول عليه الصلاة و السلام وفي رسالته


    إلى من لم يعرفْ الإسلامَ على حقيقته ، إلى من لم يقدِّرْ نعمةَ الله عليه ممن وُلِدَ مسلماً فلم يعرفْ من دينِه إلا اسمَه ، إلى من تكلَّمَ عن الإسلامِ بدافعِ الحقدِ والحسدِ ، إلى من قرأ شيئاً عن الإٍلامِ بهدفِ التنقيصِ والطعنِ ، إلى من اغتَرَّ بالغربِ وأهلِه واسمعَ للمستشرقينَ وأذنابِهم ؛ إلى هؤلاءِ جميعاً أقدمُ هذه الأقوالَ مصداقاً لقولِ النبي صلى الله عليه و سلم : " إن اللهَ يؤيِّدُ هذا الدينَ بالرجلِ الفاجِرِ "([1])
    قال دوديانوس الوزيرُ الفرنسي : [ جاء الإسلامُ مخالفاً لكثيرٍ من الأديانِ التي ضاعتْ حقيقتُها ، ولكنه جاءَ مُنَزَّهاً عما لا يُعقَلُ من الخرافاتِ والأباطيلِ ، وإن خالفَ المسيحيينَ في أن المسيحَ بشرٌ لا يملِكُ لنفسه ضراً ولا نفعاً إلا بإذن الله . والإسلامُ مكمِّلٌ للإنسانيةِ ، لا غموضَ فيه ، وهو يقرِّرُ الوحدانيةَ ، فسَلِمَ من التناقضِ والمعارضةِ العقليةِ . الإسلامُ أمرَ بالمساواةِ ، والاشتغالِ بالعملِ ، والتنَزُّهِ عن الرهبانيةِ . أما تأخرُ أهلِه فناشئٌ من أنهم انحرَفوا عن أصولِه ، وتوجَّهوا لغير مرامِه ].
    وقال شارل مزمر الفرنساوي المعروفُ : [ إنني أظهرُ فكري بكلِّ صراحةٍ وأقولُ : لو وَجَدَ دينُ الإسلامِ المبلغينَ المقتدرينَ الذينَ يقدرون على المذاكرةِ والتفاهمِ مع علماءِ النصارى في هذه الأزمنةِ التي تنتشرُ فيها مذاهبُ الضلالةِ وتنتَصِرُ ، لأسلمَ الناسُ جميعاً ] .
    وقال الكاتبُ الفيلسوفُ برناردوشو المعروف : [ سيجيء يومٌ يعتنقُ فيه الغربُ الإسلامَ ، فإنه مضتْ قرونٌ كاملةٌ كان للغربِ فيها كتبٌ وجرائدٌ مملوءةٌ من الافتراءاتِ على دينِ الإسلامِ ونبيه عليه الصلاة و السلامأما اليومَ فقد تُرجِمَتْ معاني القرآنِ ، وبعضِ كتبِ الإسلامِ ، إلى لغاتِ بلادِ أوروبا ولا سيما الإنجليزية ، ففهِمَ رجالُ الغربِ أن الإسلامَ الحقيقيَّ ليس الذي كانوا يقرؤونه ويعرفونه في الجرائد والكتبِ السابقةِ ].
    وقال أيضاً : [ إن الرجلَ العالِمَ يميلُ بطبعه إلى الإسلامِ لأنه الدينُ الوحيدُ الذي ينظرُ إلى أمورِ الدنيا والآخرةِ سواء ] .
    وقال أيضاً : [ إني أعتقدُ أن رجلاً كمحمدٍ لو تَسَلَّمَ زمامَ الحكمِ المطلَقِ في العالَمِ أجمعَ لتمَّ له النجاحُ في حكمه ، ولقادَهُ إلى الخيرِ ، ولحلَّ مشاكلَه على وجهٍ يكفُلُ للعالَمِ السلامَ والسعادةَ المنشودةَ ] .
    ويقول أيضاً : [ قد وضعتُ دائماً دينَ محمدٍ )صلى الله عليه و سلم(موضعَ الاعتبارِ السامي بسببِ حَيَوِيَّتِه المدهشة . فهو الدينُ الوحيدُ الذي يلوحُ لي أنه حائزٌ أهليةَ الهضمِ لأطوارِ الحياةِ المختلفةِ ، بحيث يستطيعُ أن يكونَ جذاباً لكلِّ جيلٍ من الناسِ . ولقد تَنَبَّأتُ بأن دينَ محمدٍ )صلى الله عليه و سلم( سيكونُ مقبولاً لدى أوروبا غداً . ولقد بدا كونَه مقبولاً لديهم اليومَ . وقد صور أكليدوس القرونَ الوسطى للإسلامِ بأحلَكِ الألوانِ ، إما بسببِ التعصبِ الذميمِ ، أو بسببِ الجهلِ الممقوتِ ] .
    ثم قال : [ ولقد كانوا في الواقعِ يُمَرَّنونَ على كراهيةِ محمدٍ وكراهيةِ دينِه . وكانوا يعتبرونه خصماً للمسيحِ . ولقد درَسْتُه باعتبارِه رجلاً مدهِشاً ، فرأيتُه بعيداً عن مخاصمةِ المسيحِ . بل يجبُ أن يُدعَى منقذَ الإنسانيةِ . وإني لأعتقدُ بأنه لو تولى رجلٌ مثلَه زمامَ العالَمِ الحديثِ لنجَحَ في حلِّ مشاكِلِه بطريقةٍ تجلبُ إلى العالَمِ السلامَ والسعادةَ ، اللَّذَينِ هو في أشدِّ الحاجةِ إليهما . ولقد أدركَ ذلك في القرنِ التاسع عشر مفكِّرونَ أمثال : كارليل ، و جون ، وهكذا وُجِدَ تحوُّلٌ حَسَنٌ في موقفِ أوروبا من الإسلامِِ ] .
    وقال بيرك في بعضِ خطاباته في البرلمان الإنجليزي : [ إن دينَ الإسلامِ هو أحكمُ وأعقلُ وأرحمُ تشريعٍ عرفَه التاريخُ البشريُّ ] .
    وقال توماس كارليل : [ لقد أصبحَ من أكبرِ العارِ على أيِّ فردٍ متمدْيِنٍ من أبناءِ هذا العصرِ أن يُصغي إلى ما يظنُّ أن دينَ الإسلامِ كَذِبٌ وأن محمداً خداعٌ مزوَّرٌ . وآن لنا أن نحاربَ ما يُشاعُ من مثلِ هذه الأقوالِ السخيفةِ المخجِلةِ ، فإن الرسالةَ التي أداها ذلك الرسولُ ما زالتْ السراجَ المنيرَ اثني عشر قرناً ، لنحوِ مائتي مليونٍ من الناسِ أمثالِنا ، خلقَهم الله الذي خلقنا ، أفكان أحدُكُم يظنُّ أن هذه الرسالةَ التي عاش بها ومات عليها هذه الملايينُ الفائتةُ الحصرِ والإحصار أكذوبةٌ وخدعةٌ ؟ أما أنا فلا أستطيعُ أن أرى هذا الرأيَ أبداً . ولو أن الكذبَ والغشَّ يروجانِ عندَ خلقِ الله هذا الرواجَ ويصادفان منهم مثل ذلكَ التصديقِ والقبولِ ، فما الناسُ إلا بُلْهٌ ومجانين ، وما الحياةُ إلا سخفٌ وعبثٌ وأضلولةٌ ، كان الأولى بها ألا تخلق . فوا أسفاه ما أسوأَ مثلَ هذا الزعم ! وما أضعفَ أهلُه وأحقهم بالرثاء والمرحمة ! ] .
    ثم قال : [ وعلى هذا فلسنا نَعُدُّ محمداً )صلى الله عليه و سلم( هذا قطُّ رجلاً كاذباً متصنِّعاً يتذرَّعُ بالحِيَلِ والوسائلِ إلى بغيةٍ أو يطمحُ إلى درجةِ ملِكٍ أو سلطانٍ أو غيرِ ذلك من الحقائرِ والصغائرِ . وما الرسالةُ التي أداها إلا حقٌّ صراحٌ . وما كَلِمَتُه إلا صوتٌ صادقٌ صادرٌ من العالَمِ المجهولِ . كلا ، ما محمدٌ بالكاذبِ ولا الملفِّقِ وإنما هو قطعةٌ من الحياةِ قد تَفَطَّرَ لها قلبُ الطبيعةِ ، فإذا هي شهابٌ قد أضاءَ العالَمَ أجمعَ . ذلك أمرُ الله ، وذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاءُ ، والله ذو الفضلِ العظيمِ . وهذه حقيقةٌ تدفَعُ كلَّ باطلٍ ، وتدحضُ حجةَ القومِ الكافرين ] .
    وقال عن القرآن : [ إن القرآنَ كتابٌ لا ريبَ فيه ، وإن الإحساساتِ الصادقةَ الشريفةَ والنياتِ الكريمةَ تُظهِرُ لي فضلَ القرآنِ . والفضلُ الذي هو أول وآخرُ فضلٍِ ، وُجِدَ في كتابٍ نتجَتْ عنه جميعُ الفضائلِ على اختلافِها ، بل هو الكتابُ الذي يُقال عنه في الختام : وفي ذلكَ فليتنافَسِ المتنافسونَ ، لكثرَةِ ما فيه من الفضائلِ المتعددةِ ] .
    وقال المستشرقُ الإنجليزي هـ.جي ويلز : [ إن من أرفعِ الأدلةِ على صدقِ محمدٍ )صلى الله عليه و سلم(كونَ أهلِه وأقربِ الناسِ إليه يؤمنون به . فقد كانوا مطَّلعينَ على أسرارِه ، ولو شكّوا في صدقِه لما آمنوا به ] .
    وقال المؤرخُ الكبيرُ جوستاف لوبون عن القرآنِ الكريمِ والدعوةِ المحمدية : [ حسبُ هذا الكتابِ جلالةً ومجداً أن الأربعةَ عشرَ قرناً التي مرَّتْ عليه لم تستَطِعْ أن تُجَفِّفَ ولو بعضَ الشيءِ من أسلوبِه الذي لا يزال غَضاً . كأن عهدَه وعهدَ رسالتِه بالوجودِ أمسِ ] .

    و للمزيد الرجاء الدخول على هذا الرابط
    http://www.merathdz.com/play.php?catsmktba=1553

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: أقوال بعض المنصفين من أهل الشرق والغرب في الرسول عليه الصلاة و السلام وفي رسالته

    المشكلة في هكذا مقالات أنها تفتقر الى التوثيق و المصادر ما يحد من فعاليتها فحبذا لو تنقل معها المصادر فلها نفس تأثير الأقوال

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: أقوال بعض المنصفين من أهل الشرق والغرب في الرسول عليه الصلاة و السلام وفي رسالته

    نقولات جيدة ومفيدة جداً ، وأضم صوتي الى الأخ : ابن الرومية في طلب المصادر لتوثيقها.
    كما أنني أرجو من الإخوة كما يبحثون عن أقوال المنصفين من الغرب عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أن يبحثوا أيضاً وبنفس درجة الجد عن أقوال غير المنصفين والذين هم في الغالب الأعلى صوتا والأذيع انتشاراً والأقوى في التأثير على جماهير الغرب - لكي يتم مناقشة دعواهم وشبههم وأباطيلهم بنفس المنطق والأسس الذي يتحدثون بها ، فلكم ساءني برنامج الاتجاه المعاكس الذي أذيع أمس الأول على الهواء والذي تكلمت فيه امرأة عربية امريكية ، بلغة عربية وأخذت تصم الاسلام والنبي الكريم والقرآن بكل نقيصة وتسرد بعض الآيات والأحاديث ، ولم يكن على الطرف الآخر من هو أهل للرد عليها إلا بالتشنج والردود العاطفية .
    ومن المؤكد أن ما تفوهت به هذه المرأة يوقن به الكثير من أفراد الشعوب الغربية مما يجعل هذه الشعوب موافقة في الغالب ومؤيدة لأي إساءة الى الدين الاسلامي ورموزه مما يحتم ويوجب علينا - ولو من باب تقليص أعداد المؤيدين لهذه الاعتداءات - أن نتعرف على هذه الاتهامات والأباطيل وأن ننبري لتفنيدها وتوضيح حقيقة هذا الدين وحقيقة رسوله - بأبي هو وأمي .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •