ردا على تصريح أولمرت: لن نظهر أي تسامح
حماس تجيب بالصواريخ
رسالة الإسلام ـ وكالات
الثلاثاء 26 صفر 1429 الموافق 04 مارس 2008
قالت مصادر طبية فلسطينية إن فلسطينيين استشهدا صباح اليوم في غارتين على شرق مدينة غزة وشمالها، ما يرفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ يوم الأربعاء الماضي إلى 124 شهيدا، وأكثر من 350 جريحا.
وكان الاحتلال قد قتل قبل فجر اليوم ناشطا من كتائب شهداء الأقصى وجرح اثنين آخرين، في قصف إسرائيلي استهدف بيت حانون.
وفي مصر أعلنت وفاة أربعة فلسطينيين يعالجون هناك، متأثرين بجراح أصيبوا بها خلال القصف والغارات الإسرائيلية.
من ناحية أخرى وفي غرب رام الله بالضفة الغربية استشهد شاب فلسطيني برصاص مستوطن في منطقة قرية المزرعة، خلال احتجاجات على التصعيد الإسرائيلي في غزة.
ويأتي سقوط الشهداء الثلاثة اليوم، بعد سحب جيش الاحتلال آلياته أمس إلى خارج الشريط الحدودي، في حين واصل القصف الجوي على القطاع.
ورغم الانسحاب توعدت إسرائيل على لسان رئيس حكومتها إيهود أولمرت بمزيد من العمليات, وقال في تصريحات لإذاعة الاحتلال "لسنا راغبين في إظهار تسامح". ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه أنه سيكون هناك "فاصل لمدة يومين" من أجل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الوشيكة إلى المنطقة.
من جانبه طالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي يعيش منذ الأربعاء تحت وطأة عملية "الشتاء الساخن" الإسرائيلية.
ودعا فياض العالم إلى تحمل مسؤولياته إزاء العدوان الذي أطلقه الاحتلال الإسرائيلي على غزة، واعتبر العملية العسكرية الجارية في القطاع "غير مسبوقة وتفوق حرب عام 1967" عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأوضح أن المحادثات مع رايس ستركز على الأحداث في غزة, مشيرا إلى أنه ستتم دعوتها للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء العمليات العسكرية.
بدورها واصلت فصائل المقاومة في غزة إطلاق الصواريخ مستهدفة مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، كما سقطت أربعة صواريخ محلية الصنع على مناطق متفرقة من منطقة النقب الغربي المتاخم لغزة. ونقل مراسل الجزيرة في فلسطين وليد العمري عن مصادر إسرائيلية أن صواريخ المقاومة أصابت 16 إسرائيليا.
وفي هذه الأثناء اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن انسحاب جيش الاحتلال إلى الشريط الحدودي يمثل نصرا, وقالت في بيان صحفي وصلت الجزيرة نت نسخة منه إن "اندحار العدو الصهيوني اليوم من غزة تحت ضربات المقاومة يثبت هشاشة وانكسار جيش الاحتلال".
وبينما خرج الآلاف من سكان غزة إلى الشوارع للاحتفال بالانسحاب, أكدت عدة أجنحة عسكرية فلسطينية رفضها أي "تهدئة مجانية" مع إسرائيل، داعية إلى تصعيد المقاومة للرد على الاعتداءات الإسرائيلية.
الرابط
http://www.islammessage.com/articles...d=122&aid=1619