هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟

    سئل الإمام العلامة فقيه الزمان محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - كما في ( فتاويه ) ( 12/398 ) :

    ( هذا الحجر يسميه كثير من العوام حجر إسماعيل ، ولكن هذه التسمية خطأ ليس لها أصل ، فإن إسماعيل لم يعلم عن هذا الحجر ، لأن سبب هذا الحجر أن قريشاً لما بنت الكعبة ، وكانت في الأول على قواعد إبراهيم ممتدة نحو الشمال ، فلما جمعت نفقة الكعبة وأرادت البناء ، قصرت النفقة فصارت لا تكفي لبناء الكعبة على قواعد إبراهيم ، فقالوا نبني ما تحتمله النفقة ، والباقي نجعله خارجاً ونحجر عليه حتى لا يطوف أحد من دونه ، ومن هنا سمى حجراً ، لأن قريشاً حجرته حين قصرت بها النفقة ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة - رضى الله عنها - : لولا أن قومك حديثو عهد بكفر لبنيت الكعبة على قواعد إبراهيم ، ولجعلت لها بابين ، باب يدخل منه الناس ، وباباً يخرجون منه )) ) .


    وقال في ( فتاوى نور على الدرب ) ( 4/223 ) :

    ( والحكمة من كون الركنين اليمانيين في الكعبة يمسحان دون الركنين الآخرين أن الركنين الآخرين ليسا على قواعد إبراهيم لأن الكعبة كانت أكثر امتدادا نحو الشمال مما كانت عليه الآن ولكن قريشاً لما أرادوا أن يعمروها قصرت بهم النفقة فرأوا أن يبنوا هذا الجزء وأن يدعوا الجزء الآخر واختاروا أن يكون المتروك الجزء الشمالي لأنه ليس فيه الحجر وبذلك نعرف أن الحِجر الموجود الآن ليس كما يزعم العامة حِجر إسماعيل فإن هذا الحِجر إنما أحدث أخيراً في عهد الجاهلية فكيف يكون حِجر لإسماعيل لكنه يسمى الحجر والحطيم ولا يضاف إلى إسماعيل إطلاقاً ونصيحة لهؤلاء القوم الذين يتمسحون بحجرة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقوا الله عز وجل وأن يعبدوا الله بما شرعه لا بأهوائهم فإن الله تعالى يقول (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنّ) وكل إنسان يعبد على خلاف شريعته فإنه عمل مردود عليه وهو آثم به إن كان عالماً بأنه مخالف للشريعة لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما صح عنه (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) وفي لفظ (من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد) أي مردود عليه ) .

    وقال في ( شرح كتاب الحج من صحيح البخاري ) ( ص 62 ) :

    ( ...وفي هذا دليل على كذب ما اشتهر عند العوام أن هذا الحجر حجر إسماعيل ، إسماعيل بنى الكعبة على قواعد أصلية ، وهذا مما أخرجه قريش ، حتى غالى بعضهم وقال : إن إسماعيل دُفن تحت الميزاب يعني أن قبره في هذا الحجر ، وهذا أكذب وأكذب وأشد خطراً على الأمة ؛ لأن العوام إذا اعتقدوا هذا وصاروا يصلون في هذا المكان اعتقدوا أنهم يصلون على القبر ، وهذا خطير ، ولذلك يجب على طلبة العلم أن يبينوا للناس مثل هذه الأشياء، حتى لو قال لك يا فلان أنا والله طفت من دون حجر إسماعيل. صحح كلامه أولاً ثم أجيبه في ذلك . ) .

    منقول من طاهر نجم الدين المحسي
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي رد: هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟

    وقال العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد في معجم المناهي اللفظية :
    حجر إسماعيل :
    ذكر المؤرخون ، والإخباريون : أن إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - مدفون في : (( الحِجْرِ )) من البيت العتيق ، وقلَّ أن يخلو من هذا كتاب من كتب التاريخ العامة ، وتواريخ مكة - زادها الله شرفاً - لذا أُضيف الحجر إليه ، لكن لا يثبت في هذا كبير شيء ؛ ولذا فقُلِ : (( الحِجْر )) ، ولا تقل : (( حجر إسماعيل )) والله أعلم .أهـ

    مع أنني سمعت شيخنا ابن باز رحمه الله يقول : حجر إسماعيل . من غير أن ينكره .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي رد: هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟

    وقال الشيخ عبد المحسن العباد في شرح سنن أبي داود : وبعض الناس يقول عن هذا الحجر: إنه حجر إسماعيل، وهذا غير صحيح، فليس بحجر إسماعيل، فإسماعيل وأبوه إنما بنيا هذه الكعبة على التمام، فليس هناك حجر لإسماعيل، ولكن هذا الحجر عملته قريش لما اختصرت الكعبة، وتركت جزءاً لم تبنه؛ لأن النفقة قصرت بها، فعملوا حاجزاً حجراً حتى يحجر ويمنع الناس من أن يصلوا فيه -أي: الفرض-، وكذلك حتى يطوفوا من ورائه، فهذا هو أصل الحجر، وليس كما هو مشهور عند الناس أنه حجر إسماعيل ..
    وقال في موضع آخر : وما يقوله بعض الناس أنه حجر إسماعيل فهذا لا أساس له، وليس حجراً لإسماعيل؛ لأن إبراهيم وابنه إسماعيل لما بنيا الكعبة لم يكن هناك حجر، وإنما كانت الكعبة كلها مبنية والحجر داخل فيها، لكن لما بنتها قريش قصرت بهم النفقة فلم يبنوها كاملة، بل تركوا جزءاً من جهة الشام هو هذا الحجر، ولهذا لا يطاف من داخل الحجر وإنما يطاف .....إلخ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي رد: هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟

    وقال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في " تحذير الساجد " ص (75) :
    " لم يثبت في حديث مرفوع أن اسماعيل - عليه السلام - ، أو غيره من الأنبياء الكرام دفنوا في المسجد الحرام ، ولم يرد شئ من ذلك في كتاب من كتب السنة المعتمدة كالكتب السنة ، ومسند أحمد ، ومعاجم الطبراني الثلاثة ، وغيرها ضعيفًا بل موضوعًا عند بعض المحققين .
    وغاية ما وري في ذلك من آثار معضلات بأسانيد واهيات موقوفات أخرجها الأزرقي في " أخبار مكة " ( ص 39 و 219 و 220 ) فلا يلتفت إليها ، وإن ساقها بعض المبتدعة مساق المسلمات .
    ونحو ذلك ما أورد السيوطي في " الجامع " من رواية الحاكم في " الكنى " عن عائشة مرفوعا بلفظ : إن قبر إسماعيل في الحجر " .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي رد: هل يصح أن يقال حجر إسماعيل - عليه الصلاة والسلام - ؟؟؟

    وينظر هنا ، فقد سبق الكلام عنها : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=256896

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي

    بوركتم
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    201

    افتراضي

    أعجب من هذا ماجاء في أثر القدمين في المقام وأنهما ليسا بأثر للخليل صلى الله عليه وعلى أنبياء الله ورسله فقد محيا فمن جدده ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,070

    افتراضي

    وهذه فتوى للشيخ الفوزان حفظه الله:
    http://www.alfawzan.af.org.sa/node/8951
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •