استفسار
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: استفسار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    24

    افتراضي استفسار

    قال ابن جني في المحتسب : 2/337 -338: " فإن قال فعبرة البدل أن يصلح لإقامة الثاني مقام الأول نحو: ضربت أخاك زيدا ، فكأنك قلت: ضربت زيدا . وأنت لو قلت : لا تستكثر لم يدللك النهي عن المن للاستكثار وإنما كان يكون فيه النهي عن الاستكثار مرسلا وليس هذا هو المعنى وإنما المعنى : لا تمنن من مستكثر .
    قيل : قد يكون البدل على حذف الأول ، وكذلك أيضا قد يكون على نية إثباته وذلك كقولك: زيد مررت به أبي محمد فتبدل أبا محمد من الهاء ولو قلت : زيد مررت بأبي محمد على حذف الهاء كان قبيحا فقوله تعالى :( ولا تمنن تستكثر) من هذا القبيل لا من الأول" . سؤالي ما المقصود من عبارة ابن جني أن هذه الآية من هذا القبيل لا من الأول ؟ هل يعني أن الآية من قبيل البدل المحذوف على نية الإثبات لا على حذف البدل؟ أرجو توضيح هذا النص مشكورين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    24

    افتراضي

    لم أجد جوابا فهل النص صعب ؟ أليس هناك عالم نحرير يجلي لنا الغموض؟
    إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    السلام عليكم
    أنا فهمتُ ما فهمتِ وهو أن المبدل منه واجب الإثبات ، والبدل على نية إثبات المبدل منه ،وليس على نية حذفه كما في:ضربت أخاك زيدا حيث يجوز حذف المبدل منه ولا يختلف المعنى ، أما في المثال الثاني فلا يجوز حذف المبدل منه لأن المعنى سيختلف .
    ولكن هناك رأي آخر في هذه الجملة وهو أن تكون حالا،أي:ولا تمنن مستكثرا .
    والله أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    24

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ورفع الله قدرك.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    24

    افتراضي

    هل هناك نحوي نحرير يوضح لنا نص ابن جني بشيء من التفصيل ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    163

    افتراضي

    و لا تمنن (عليه) تستكثر (ما أعطيته)
    فانت تطعى المسكين ، فتقول له ، ألم أعطك كذا وكذا ؟ تريد منه التواضع لك و تعظيم شأنك !
    وضعت لكم الآية فى تلك الصيغة لأنها أقرب للسان الحالى ، أما أصلها اللغوى
    (و لا تمننه) لأنك لا تقصد ما أعطيته من الصدقة ، و انما تقصد ما تريد منه من التعظيم ، فمنته أن يشكر لك و يتواضع
    (تستكثر) أى تستكثره من الشكر و التواضع لك ، فإنما الفضل فضل الله ، و لولا ان من الله عليك لما تصدقت عليه و لا على غيره !!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •