" التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: " التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي " التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "


    قرأت لبعض الإخوة تعليقات ينكرون فيها التحذير من أهل البدع بأعيانهم !!! .
    ويصفون ذلك بالتشهير الذي لا يجوز !!! .
    فمن وافق أهل السنة في فعله ؟ المحذر أم المنكر ؟!!!
    الجواب هو من أقوال الأئمة الذين بينوا منهج أهل السنة والجماعة في هذه المسألة المهمة جدا ...

    1 : الإمام ابن الصلاح الشَّهْرَزُوري، عثمان بن عبدالرحمن (557 - 643هـ ، 1161-1245م).
    سئل : هل تجوز غيبة المبتدع ابتداء وانتهاء .
    فأجاب رحمه الله تعالى : " تجوز غيبة المبتدع بل ذكره بما هو عليه مطلقا غائبا وحاضرا إذا كان المقصود التنبيه على حاله ليحذروا .
    وعلى هذا مضى السلف الصالحون أو من فعل ذلك منهم .
    ثم يجوز ذلك ابتداء يبتدي به وإن لم يسأل .
    ويجوز عند جريان سبب من سؤال وغيره "
    فتاوى ابن الصلاح - (ج 2 / ص 497)

    2 : شيخ الإسلام ابن تيمية
    سئل عن أثر الحسن البصري ( لا غيبة لفاسق )
    فأجاب : وهذان النوعان يجوز فيهما الغيبة بلا نزاع بين العلماء :
    أحدهما : أن يكون الرجل مظهرا للفجور مثل الظلم والفواحش والبدع المخالفة للسنة فإذا أظهر المنكر وجب الإنكار عليه بحسب القدرة .
    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم { من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان } رواه مسلم .
    مجموع الفتاوى - (ج 28 / ص 219)
    ........

    ثم قال : وإذا كان مبتدعا يدعو إلى عقائد تخالف الكتاب والسنة أو يسلك طريقا يخالف الكتاب والسنة ويخاف أن يضل الرجل الناس بذلك : بين أمره للناس ليتقوا ضلاله ويعلموا حاله . وهذا كله يجب أن يكون على وجه النصح وابتغاء وجه الله تعالى "
    مجموع الفتاوى - (ج 28 / ص 221)

    وسئل - رحمه الله - :
    عن الغيبة هل تجوز على أناس معينين أو يعين شخص بعينه ؟ وما حكم ذلك ؟ أفتونا بجواب بسيط ؛ ليعلم ذلك الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ويستمد كل واحد بحسب قوته بالعلم والحكم .

    فأجاب :ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة ؛ فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل : الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟
    فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل .
    فبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله ؛ إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب ؛
    فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء .
    "
    مجموع الفتاوى - (ج 28 / ص 231)

    3 : الإمام ابن باز رحمه الله تعالى
    : " وأما من أظهر المنكر أو البدعة فلا غيبة له فيما أظهر وبين .
    "
    مجموع ابن باز 8 س25

    قلت : السكوت عن ذكر أسماء من ينشر ما يخالف السنة وينشر البدع والدجل والشركيات ( خصوصا من تم نصحه وبيان الحق له ثم عاند واستكبر ) هو مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة على مر التأريخ الإسلامي ...
    وفيه معاونة لأهل البدع وخيانة للإسلام وللمسلمين ...
    فكم من العوام يغترون بفلان وفلان وهم في حقيقتهم جهلة أو مبتدعة يهدمون السنن ويحيون البدع وينشرونها بين صفوف المسلمين فتبلغ بدعهم الآفاق وقد يستحيل أو يصعب جدا محاربتها والقضاء عليها ...
    ولكن بالتحذير منه باسمه وعينه مع بيان مخالفته وبدعته ودجله بالأدلة الشرعية سيقطع الطريق عليه ويفضح أمره بين المسلمين ولا يستطيع بعدها التلبيس على العامة بسهولة كما كان قبل فضحه ...
    وهذه الحقيقة هي التي أدركها أئمة أهل السنة والجماعة ولم يدركها من أنكر على من حذر من أعيان أهل البدع ...



    المعيصفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: " التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "

    جزاك الله خيرا اخي الكريم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: " التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "

    الكلام عام يحبه الكل معنا من يرانا من المرجئة فهو مؤيد ونحن نراه ذنبا من أذناب الخوارج فنحن نؤيد .
    ولكن الفيصل بيننا وبينه
    أي منا خلف الأكابر نحن أم هو؟

    نحن نحذر من كل أهل البدع فهل هو يحذر؟ إى من فئة واحدة وهي التي تقول بعدم جواز الخروج على الحكام الجورة لطالما كانوا مسلمين
    ولا يجوز الخروج على الكافر إلا بضوابط.
    منها رجحان المصلحة
    القوة الدافعة
    وجود البديل المسلم
    أم نفعل كسوريا فك الله كربها مما جره عليها الخوارج وأتباعهم والسفهاء الناعقين الذين لا يتقون الله في أنفسهم فضلا عن أن يتقوه في غيرهم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي رد: " التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "

    نعوذ بالله من عفن الإرجاء والتكفير . ونسأل الله أن ينصر إخواننا السوريين السنة على المجرم النصيري .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2013
    المشاركات
    37

    افتراضي رد: " التحذير من أهل البدع والمخالفين للسنة بأعيانهم "

    بارك الله فيك
    فالجميع يدعي السُنة وأن غيره هُم اهل بدع وأهواء ، نسأل الله السلامة والعافية وألا يكلنا لأنفُسنا طرفة عين وأن يُبصرنا بصحيح الدين والمُعتقد السلفي الصحيح الذي يرضاه لنا
    فنحن الآن بين فريقين الأول غالي في الإرجاء والتجهُم وإتهم أهل السُنة بانهم خوارج وتكفيريين
    والثاني فريق غُلاة التكفير الذي لايري أحد مُسلم إلا هو ومن كان علي منهجه
    أما أهل السُنة فهُم وسط بين الفريقين يُكفرون من كفره الله ورسوله بالدليل الشرعي ولا يؤاخذون بالخطأ طالما أن الأصل عندهم الإعتدال ولا يُكفرون الناس جميعهم كما يفعل الغُلاة والخوارج ، ويعذرون بالجهل من دلت النصوص علي عُذره وفي الأمور المنصوص عليها عند أهل السنة ولا يعذرون بإطلاق كما يفعل المُرجئة والجهمية .
    وفي ذلك المعني يقول عُلماء التوحيد بصدق
    قال ابن سحمان ( إنه في كل قرن وعصر من أهل العلم والفقه والحديث طائفة قائمة تكفر من كفره الله ورسوله وقام الدليل على كفره لا يتحاشون عن ذلك بل يرونه من واجبات الدين وقواعد الإسلام وبعض العلماء يرى أن هذا والجهاد عليه ركن لا يتم الإسلام بدونه ) أهــ الضياء الشارق163
    قال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله : ( وأما إن كان المكفر لأحد في هذه الأمة يستند في تكفيره إلى نص و برهان من كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد رأى كفرا بواحا ، كالشرك بالله و عبادة ما سواه ، و الإستهزاء به تعالى أو بآياته أو برسله ، أو تكذيبهم أو كراهة ماأنزل الله من الهدى و دين الحق ، أو جحد صفات الله تعالى و نعوت جلاله و نحو ذلك ، فالمكفر بهذا و أمثاله مصيب مأجور مطيع لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم ) [الرسائل المفيده /388]
    ويقول ( من كفّر المشركين ومقتهم، وأخلص دينه لله، فلم يعبد سواه، فهو أفضل الأئمة وأحقهم بالإمامة، لأن التكفير بالشرك والتعطيل، هو أهم ما يجب من الكفر بالطاغوت ) الإتحاف في الرد علي الصحاف

    هذا هو منهج أهل السُنة والجماعة فمن وافقه فقد وافق الحق ، ومن خالفه فقد خالف بقدر مُخالفته .
    نسأل الله أن يُبصرنا بالحق أينما كان وأن يجعلنا من أهله وأن يُثبت قلبي علي دينه وأن يُصرف قلبي إلي طاعته
    اللهم آمين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •