تحديد تاريخ الإسراء والمعراج في 27 من شهر رجب لم يثبت ، وسبب التركيز على هذاالتاريخ
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تحديد تاريخ الإسراء والمعراج في 27 من شهر رجب لم يثبت ، وسبب التركيز على هذاالتاريخ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي تحديد تاريخ الإسراء والمعراج في 27 من شهر رجب لم يثبت ، وسبب التركيز على هذاالتاريخ

    ( تنبيه مهم )

    حادثة الأسراء والمعراج لم تثبت في أي حديث صحيح أو حسن بأنها كانت كان في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، والسبب الأكبر في تركيز المسلمين على هذا التاريخ بالذات لأن صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى فتح الأقصى في هذا اليوم ، فليعلم ذلك .

    وقد قيل :

    يا قدس هل من لقاء ؟ فكان الجواب :
    إذا أطعتم رب الأرض والسماء ، وأخلصتم في الدعاء ، وتدربتم على الجهاد صباح مساء ، وتبتم من كل معصية وفحشاء .


    قال الله عز وجل : { إِنَّ الله لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } ،
    { ذَلِكَ بِأَنَّ الله لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي رد: تحديد تاريخ الإسراء والمعراج في 27 من شهر رجب لم يثبت ، وسبب التركيز على هذاالتا

    هل كان الإسراء والمعراج في 27 من شهر رجب ؟!

    1-قال الحافظ ابن دحية الكلبي في "أداء ما وجب" ص 53-54 :

    (ذكر بعض القُصّاص أن الإسراء كان في رجب ، وذلك عند أهل التعديل والجرح عينُ الكذب) ا.هـ

    وقال أيضاً في "الابتهاج" ص 9 :

    (قيل : كان الإسراء في رجب ، وفي إسناده رجال معروفون بالكذب) ا.هـ

    2-وقال الإمام علي بن إبراهيم بن داود بن العطّار الشافعي في "حكم صوم رجب وشعبان" ص 34 :

    (رجب ليس فيه شيء من ذلك - أي الفضائل - ، سوى ما يشارك غيره من الشهور ، وكونه من الحُرُم ، وقد ذكر بعضهم أن المعراج والإسراء كان فيه ، ولـم يثبـت ذلك) ا.هـ

    3-وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "زاد المعاد" 1/57 :

    (لم يقم دليلٌ معلوم لا على شهرها ولا على عشرها ولا على عينها ، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة ، ليس فيها ما يقطع به ..) ا.هـ

    4-وقال الإمام تقي الدين السبكي في "السيف المسلول" ص 492 :

    (ولا احتفال بما تضمنته التذكرة الحمدونية أنه في رجب ، وبإحياء المصريين ليلة السابع والعشرين منه لذلك ، فإنّ ذلك بدعة مُنضمة إلى جهلٍ) ا.هـ

    5-وقال العلامة أبو أمامة بن النقاش كما في "المواهب اللدنية" 2/431 :

    (أما ليلة الإسراء ، فلم يأت في أرجحية العمل فيها حديث صحيح ولا ضعيف ، ولذلك لم يعينها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه ، ولا عينها أحد من الصحابة بإسناد صحيح ، ولا صح إلى الآن ، ولا إلى أن تقوم الساعة فيها شيء ، ومن قال فيها شيئاً ، فإنما قال من كيسه لمرجع ظهر له استأنس به ، ولهذا تصادمت الأقوال فيها وتباينت ، ولم يثبت الأمر فيها على شيء) ا.هـ

    6-وقال الإمام ابن كثير الدمشقي في "البداية والنهاية" 4/270 :

    (وقد أورد - أي : عبدالغني المقدسي - حديثاً لا يصحّ سنده ، ذكرناه في فضائل شهر رجب أن الإسراء كان ليلة السابع والعشرين من رجب ، والله أعلم ، ومن الناس من يزعم أن الإسراء كان أول ليلة جمعة من شهر رجب , وهي ليلة الرغائب التي أُحدثت فيها الصلاة المشهورة , ولا أصل لذلك) ا.هـ

    7-وقال الإمام ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" ص 140 :

    (أما الإسراء ، فقيل : كان في رجب ، وضعّفه غير واحد ، وقيل : كان في ربيع الأول ، وهو قول إبراهيم الحربي ، وغيره) ا.هـ

    وقال أيضاً ص 177 :

    (قد رُوي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولـم يصحّ شيء من ذلك ، فرُوي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد في أول ليلة منه ، وأنه بعث في السابع والعشرين منه ، وقيل في الخامس والعشرين ، ولا يصحّ شيء من ذلك ، ورُوي بإسناد لا يصح عن القاسم بن محمد أن الإسراء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سابع وعشرين من رجب ، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره) ا.هـ

    8-وقال الشيخ محمد الشقيري في "السنن والمبتدعات" ص 143 :

    (الإسراء لم يقم دليل على ليلته ، ولا على شهره) ا.هـ

    9-وقال العلامة الألباني مبيناً الخلاف في تعيين الليلة "تخريج أداء ما وجب" ص 53 :

    (بلغت خمسة أقوال ! وليس فيها قول مسند إلى خبر صحابي يطمئن له البال ، ولذلك تناقض فيها أقوال العالم الواحد ! فهذا هو النووي رحمه الله تعالى ، له في ذلك ثلاثة أقوال حكوها عنه ، أحدها : مثل قول الحربي الذي في الكتاب ، وقد جزم به النووي في الفتاوى له ص 15 ! وفي ذلك ما يُشعر اللبيب أن السلف ما كانوا يحتفلون بهذه الليلة ، ولا كانوا يتخذونها عيداً ، لا في رجب ولا في غيره ، ولو أنهم احتفلوا بها ، كما يفعل الخلف اليوم ، لتواتر ذلك عنهم ، ولتعيّنت الليلة عند الخلف ، ولم يختلفوا هذا الإختلاف العجيب !) ا.هـ

    10-وقال العلامة عبد العزيز بن باز في "مجموع فتاويه" 1/183 :

    (وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج ، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره ، وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند أهل العلم بالحديث ، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها..) ا.هـ

    11-وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين في "مجموع فتاويه ورسائله" 2/297 :

    (فأما ليلةم السابع والعشرين من رجب ، فإن الناس يدّعون أنها ليلة المعراج التي عرج بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيها إلى الله عز وجل ، وهذا لم يثبت من الناحية التاريخية ، وكل شيء لم يثبت ، فهو باطل ، والمبني على الباطل باطل) ا.ه
    " منقول من الشيخ أبي طارق "
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي

    للرفع ................
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,195

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    1-قال الحافظ ابن دحية الكلبي في "أداء ما وجب" ص 53-54 :

    (ذكر بعض القُصّاص أن الإسراء كان في رجب ، وذلك عند أهل التعديل والجرح عينُ الكذب) ا.هـ
    نفع الله بك .
    ونقله عنه الحافظ ابن حجر في تبيين العجب ، وأقره .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •