كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟
النتائج 1 إلى 20 من 20

الموضوع: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    1,443

    افتراضي كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سؤالي/ كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    مثلا يحدد عددا من الأيام لكل مسألة فقهية، ولكنه عند البحث يجد المسألة
    أخذت أكثر من الوقت المحدد لها، ليس فقط ضعفه بل أضعافه

    فيدخل في نفسه شيء من الاحباط واليأس.

    فما الحل في مثل ذلك؟ وكيف يكون سريعا في البحث؟
    أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم .. تقم لكم على أرضكم ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    أولًا: إتقان منهجية البحث العلمي ومناهجه بصفة عامة
    .ثانيًا: إتقان البحث الفقهي ومنهجيته، بصفة خاصة.
    وقبل هذا كله: لزامًا أن يكون المرء مؤهلًا للبحث العلمي -لاسيما في تخصصه وما يحسنه-، ومستوفٍ لشروطه، ومستجمع لأدواته! وبغير ما ذكرته هذا=سيبذل (الباحث) وقتًا كبيرًا في البحث، لكن في نهاية المطاف=النتيجة ضعيف!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,001

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    أظن أن الأخت لا تسأل عن بحث تنشره، وإنما تسأل عن بحث للتعلم؛ وعليه، فلا يلزم أن تكون متخصصة فيما تبحث فيه
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,001

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    كيف تعد بحثا َعلمياَ صحيحاَ - مفهوم البحث العلمي - كيفية عمل بحث علمي - بحوث علمية

    الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين
    و على آله و أصحابه التابعين , و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
    أما بعد :
    فهذا مُلخّص بسيط في مفهوم البحث العلمي و طريقته , و المصادر و المراجع و كيفيّة استخدامها ...
    تعريف البحث العلمي :
    البحث لغة : الطلب و التفتيش و التتبّع و التحرّي ,
    أما في الاصطلاح :هو دراسة مبنيّة على تقصٍ و تتبّع لموضوع مُعيّن وفق منهج خاص لتحقيق هدف مُعيّن : من إضافة جديد , أو جمع متفرّق , أو ترتيب مُختلط , أو غير ذلك من أهداف البحث العلمي .
    أركان البحث العلمي :
    للبحث العلمي ثلاثة أركان لا يقوم إلا عليها , و كل واحد منها يُمثّل أمراً مُهمّاً في ظهوره بالمظهر الذي ينبغي أن يكون عليه , و هي :
    الموضوع , و المنهج , و الشكل ..
    أما الموضوع : فهو المقصود بالبحث و محور الدراسة .
    وأما المنهج : فيتمثّل في ترتيب المعلومات ترتيباً مُحكماً, و في التزام الموضوعيّة التامّة , و في استعمال المعلومات استعمالاً صحيحاً في أسلوب علمي سليم , و في طريقة العرض و تأييد القضايا المعروضة بالأدلّة المُقنعة و توضيحها بالأمثلة دون إجحاف لبعضها أو تحيّز للبعض الآخر .
    و أما الشكل : فهو الطريقة التنظيميّة للبحث , التي تواضع العُرف العلمي العام على السير عليها ابتداء بتنظيم المعلومات على صفحة العنوان و غير ذلك , من طريقة استعمال الهامش و توثيق المعلومات و كتابة التعليقات و تدوين فهرس المصادر و غيره من الفهارس الأخرى , و غير ذلك من علامات الترقيم , و العناوين الجانبيّة .
    أنواع البحث العلمي :
    يتنوّع البحث العلمي أنواعاً مُختلفة باعتبارات مختلفة , و من ذلك ما يأتي :
    الاعتبار الأول : نطاق البحث من حيث العموم و الخصوص :
    النوع الأول : أن يكون البحث عاماً , بمعنى أن يكون المقصود من الدراسة الوصول إلى معرفة عامّة , ليست قاصرة على مكان أو زمان أو مجتمع بعينه .
    النوع الثاني : أن يكون موضوع البحث خاصّاً , بمعنى أن يكون المقصود من الدراسة الوصول إلى معرفة خاصّة بمكان أو زمان أو مجتمع بعينه . و تكون نتائج البحث قاصرة على ما أُجريت الدراسة فيه , و لا تعمّ غيرها .
    الاعتبار الثاني : غرض البحث :
    النوع الأول : البحث العلمي النظري : و هو البحث الذي يُقصد به الوصول إلى الحقيقة العامة و معرفتها , دون أن يكون هناك هدف من وراء ذلك للتطبيق العملي لها , و يتناول الموضوعات في العلوم الإنسانيّة : كالعلوم الدينية , و اللغويّة, والاجتماعية , و الفلسفيّة , و غيرها مما يحقق البحث فيه فوائد نظريّة واضحة .
    النوع الثاني : البحث العلمي التطبيقي : و هو البحث الذي يُقصد به الوصول إلى الحقيقة و المعرفة لها , مع الوصول إلى التطبيق العملي لها في المجتمع الذي اُجري فيه البحث , و هذا النوع من البحث يُركّز على المشكلات و حلّها كما يُركّز على الابتكار .
    و مع ذلك فلا يُمكن الفصل بين البحث النظري و التطبيقي ؛ فالبحث العلمي النظري في كثير من موضوعاته يعتمد في تقرير حقائقه على التجارب الميدانية , و لا خير في بحث لا يكون المقصود منه التطبيق العملي .
    و لهذا فإن البحوث الشرعيّة و اللغويّة و نحوها يُقصد من ورائها التطبيق العملي للنتائج التي انتهت إليها .
    و كذلك البحث العلمي التطبيقي , فإنه لا يُحقق فوائده المطلوبة ما لم يستند إلى البحث العلمي النظري .
    ... إستراحة قصيرة ...
    الاعتبار الثالث : الباعث إلى إعداد البحث :
    يتنوّع البحث بهذا الاعتبار إلى أنواع :
    - النوع الأول : أن يكون الباعث إلى إعداده الرغبة الشخصيّة عند الباحث ليُحقق هدفاً من الأهداف التي يتصدّى الباحث لأجل تحقيق شيء منها , كإضافة جديد , أو توضيح غامض , أو ترتيب مُختلط .. إلخ .
    - النوع الثاني : أن يكون الباعث إلى إعداده طلب مؤسّسة علميّة له كجامعة أو مركز علمي أو مجلّة مُتخصّصة , أو طلب بعض الجهات له لإلقائه في ندوة علميّة أو مؤتمر علمي .
    - النوع الثالث : أن يكون الباعث إلى إعداده تدريب من يقوم بهذا البحث على إعداد البحوث تمهيداً لتكلفة ببحوث أوسع و أعمق ,
    و هذا البحث هو ما يُكلّف به الطالب في أثناء دراسته في الجامعة , و يُسمّى بالبحث الصفّي , و يُقصد منه تدريب الطالب على كيفية إعداد البحوث تمهيداً لإعداد بحوث الماجستير و الدكتوراه .
    - النوع الرابع : أن يكون الباعث إلى إعداده الحصول على درجة علميّة , هي درجة الماجستير .
    - النوع الخامس : أن يكون الباعث إلى إعداده الحصول على درجة علميّة , أعلى من الماجستير , و هي الدكتوراه .
    - النوع السادس : أن يكون الباعث إلى إعداده الترقّي به من مرتبة علميّة إلى مرتبة علميّة أعلى منها , كالبحوث التي يُعدّها أعضاء هيئة التدريس بالجامعات لهذا الغرض .
    الغاية من البحث :
    قيل : "
    إن التأليف على سبعة أقسام لا يؤلف عالم عاقل إلا فيها , و هي : إما شيء لم يُسبق إليه فيخترعه , أو شيء ناقص يُتمّمه , أو شيء مُغلق يشرحه ,أو شيء طويل يختصره دون أن يُخلّ بشيء من معانيه , أو شيء مُتفرّق يجمعه , أو شيء مختلط يُرتّبه ,أو شيء أخطأ فيه مُصنفه فيصلحه "
    الباحث و الصفات التي ينبغي توفّرها فيه :
    الباحث : هو الذي يقوم على كاهله اختيار المشكلة , و التتبّع لمادتها , و دراسة ذلك , وفق منهج مُعيّن ؛ لتحقيق هدف مُعيّن .
    فالباحث أساس في قيام البحث , فلا بحث بدون باحث .
    الصفات التي ينبغي توفرها فيه :
    1- الميل و الرغبة في القيام بالبحث العلمي بصفة عامة , و في الموضوع الذي اختاره بصفة خاصّة .
    2- العلم و المعرفة و كثرة الاطلاع و القراءة الواسعة , فالباحث ينبغي أن يكون عنده علم و معرفة سابقان في مجال تخصّصه و ألا يترك كتاباً أو بحثاً أو غيرهما تناول موضوعه أو جانباً منه إلا اطّلع عليه و قرَأه .
    3- المقدرة على البحث فطرة و اكتساباً :
    أما الفطرة , فإن البحث موهبة فنّية تُمنح لبعض الناس و لا تُمنح لآخرين , و المقدرة الفطريّة على البحث تعني القدرة على فهم الحقائق و تفسيرها باستقلال تام .
    و أما المقدرة الكسبيّة فتعني الإلمام بطرق البحث العلمي عن طريق الدراسة و التجربة .
    4- الدقّة و التنظيم : فلا بُدّ للباحث أن يكون دقيقاًُ في عمله , مُنظّماً فيه شبهه في ذل شبه المهندس في تنظيم بناءه .
    5- الصبر و الدأب و التأنّي : ذلك أن البحث عمل شاق ذهناً و جسماً و مالاً , و به عقبات و مشكلات , و يحتاج إلى وقت طويل يتفرّغ فيه الباحث للبحث , فلا بُدّ للباحث أن يتحلّى بالصبر و الجلد و المثابرة و الدأب حتى يؤتي البحث ثماره المرجوّة منه .
    6- الإخلاص للبحث و التفاني في سبيل الوصول ببحثه لأقصى درجات الشمول و الجودة و الإتقان .
    7- الأمانة في المادة العلمية فلا يكتب شيئاً لغيره , و كذلك ينبغي أن يكون أميناً في نقل النصوص و الأفكار و الآراء من حيث إسنادها إلى أصحابها فغن ذلك أمر مهم في ارتفاع مستوى البحث العلمي , وفي تقديره عند ذوي الاختصاص .
    و إهمال ذلك يُعتبر خدشاً في أمانة الباحث , و عيباً في البحث , و لن يثق القُرّاء في الباحث بعد ذلك .
    8- التزام أدب البحث , باحترام الآخرين و آرائهم , و بالتواضع : فلا يؤدي به الأمر إلى الحطّ من آراء الآخرين , أو النيل من شخصيّاتهم , و إن كان على صواب فيما ينقد أو يعرض , و لا يؤدي به الغرور العلمي إلى التعالي بما وصل إليه فإن هذه الأمور مما يشين البحث و يشوّهه , يحطّ من مكانته و قوّته , و يُنفّر القارئ من مطالعته .
    9- ظهور شخصيّة الباحث من خلال بحثه : و ذلك بألاّ يُسلّم بكل ما وصل إليه من مادة علمية حتى يتحقق منه بالدراسة , كما تظهر شخصيّة الباحث بمناقشة ما يورده من أدلّه و حُجج , و نصرة القوي منها , و دحض الضعيف و الباطل . كما تظهر شخصيّته بإبداء رأيه في المكان المناسب .
    10- الأصالة العلميّة : و ذلك بالقدرة على عرض الأفكار و المعلومات بطريقة صحيحة , و بتنسيق جيّد , و بالقدرة على الحكم على الأشياء ببصيرة , و بالقدرة على الإضافة و الإبداع .
    11- العناية بالأسلوب و عدم تكرار الأفكار .
    12- العناية بحسن العزو إلى المصادر .
    13- وضع علامات الترقيم , مع العناية بوضع العلامة في مكانها .
    14- القراءة الواعية لكل فصل أو مبحث انتهى منه ؛ لتصحيح ما قد يقع من خطأ , و تلافي ما يقع من نقص , و إعادة الترتيب و الصياغة , و التأكّد من صحّة الحواشي و أرقام الصفحات .. إلخ .
    خطوات البحث :
    تنحصر خطوات إعداد البحث العلمي الرئيسيّة فيما يأتي :
    1- موضوع البحث , و عنوانه .
    2- خطّة البحث و تغيير الموضوع .
    3- مصادر البحث .
    4- مادة البحث .
    5- صياغة البحث , و كتابته .
    6- توثيق البحث .
    7- فهارس البحث .
    1- موضوع البحث و عنوانه :
    اختيار الموضوع , هو الخطوة الأولى في الطريق الطويل لإعداد البحث و إخراجه , و الاختيار عامل مهم في نجاح أي عمل يُقدم عليه الإنسان , و من ذلك اختيار موضوع البحث ؛ ذلك أن الباحث سيعيش مع بحثه مُدّة طويلة , يسامره ليلاً و يحتاج إليه نهارًا , فهو أشبه ما يكون بالصديق .
    إن الباحث لو لم يعطِ هذه الخطوة حقّها , لأخفق في عمله , و فشل في مسعاه , و لم يصل إلى النتائج التي يتوخّاها .
    و يُمكن أن نُجمل شروط اختيار موضوع البحث في الأمور التالية :
    1/ رغبة الباحث في الموضوع ؛ ذلك أن الباحث سيصحب بحثه مدّة طويلة , و لا تنجح الصحبة إلا حين تكون هناك أُلفة , و من هنا كانت رغبة الباحث في في الموضوع و حبّه له و ميله إليه شرطاً من شروط اختيار الموضوع .
    2/ استعداد الباحث لبحث هذا الموضوع ؛ ذلك أ، الباحث هو الذي سيقوم ببحثه , فلا بُدّ أن يكون عنده من الاستعداد ما يستطيع به أن يقوم بهذا الشأن و الاستعداد المشروط يشمل جميع أنواع الاستعداد , كالاستعداد العلمي , و الاستعداد الزمني , و الاستعداد المالي .
    3/ توافر المصادر لهذا الموضوع ؛ إذ أن المصادر هي التي يستمدّ منها الباحث مادّته .
    4/ القدرة على الفراغ من البحث في المدة المحدّدة له .
    5/ استحقاق الموضوع لما سيُبذل فيه من جُهد ؛ فالباحث سيبذل مجهودًا ذهنيًا و بدنيًا و وقتيًا و ماليًا , فينبغي أن تتكافأ قيمة هذا الموضوع مع ما سيُبذل فيه من جُهد .
    عنوان البحث :
    و هو اللفظ الذي يتبيّن منه محتوى البحث .
    فينبغي أن يكون شاملا لما يحتويه البحث , وضاحًا , قصير بقدر الإمكان , ممتعا و جذّابًا , موضوعيًا يتحرّى فيه الصدق , ألا يكون مُتكلّفا في عباراته من حيث اللفظ , أن يكون مرنا بحيث لو احتاج إلى إجراء تعديل فيه .
    2- خطّة البحث و تغيير الموضوع :
    خطّة البحث هي الهيكل التنظيمي للبحث , و المشروع الهندسي الذي يقام عليه علاج المشكلة التي قصد بها البحث , و يمرّ بثلاث مراحل :
    المرحلة الأولى : الإعداد للتخطيط للبحث .
    وهذه المرحلة مُهمّة جداً ؛ لأنه لا يُمكن تصوّر الموضوع تصوّرًا كاملاً إلا إذا أعدّ ما يلزم لتصوّره , و خلالها يطّلع الباحث على أكبر قدر من الرسائل العلميّة , و فهارس المصادر , و فهارس المكتبات , و دوائر المعارف و الموسوعات , و الدوريات العلميّة و فهارسها ,
    أما طريقة استنتاج الخطّة و وضعها , فهي أن الباحث يستصحب معه وقت الاطّلاع على ما ذكرناه جذاذات ( بطاقات تُصنع من الورق المقوّى , و غالبا ما يكون مقاسها 10*14 ) , فإن كان ن هناك مصدرا رجع إليه سيفيده في بحثه , سجّل اسم المصدر و رقم الصفحة و الجزء .
    و يظلّ الباحث في هذه المرحلة يطّلع و يقرأ و يُدوّن , حتى يحسّ بأنه انتهى من مرحلة الإعداد للتخطيط فيبدأ بالمرحلة الثانية .
    المرحلة الثانية : التخطيط المبدئي للبحث , بحيث يتمكّن به من تصوّر حدود الموضوع و جمع المصادر في ضوئه , و معرفة الأمور الرئيسية فيه .
    فيرجع الباحث إلى ما دوّنه في الجذاذات : يقرؤها و يتأمّل فيها تأمل من يريد وضع الهيكل العام للبحث , فيصنّفها إلى مجموعات حسب ما تقتضيه طبيعة المعلومات .
    ما تتناوله الخطّه :
    هناك أمور جوهريّة لا بُدّ للخطّة أن تتضمّنها و هي :
    1- وضع عنوان المشكلة , التي هي موضوع البحث .
    2- المقدمة : و تتضمّن ما يأتي :
    - الاستفتاح المناسب للموضوع .
    - الإعلان عن الموضوع و التعريف به .
    - صلة موضوع البحث بالموضوع العام .
    - أهمية الموضوع .
    - الدراسات السابقة للموضوع .
    - الأسباب الداعية لبحث الموضوع .
    - المصادر المعتمد عليها في بحث الموضوع .
    - الخطّة التي سيقام عليها بحث الموضوع .
    - الجهد الذي بذله الباحث في الموضوع , و الصعوبات التي واجهته في البحث .
    - الشكر و التقدير لمن ساعد في إعداد البحث و إخراجه .
    3- الخاتمة : و تتضمّن ما يأتي :
    - خلاصة البحث .
    - أهم النتائج التي انتهي إليها البحث .
    - المقترحات التي هدى إليها البحث .
    4- الفهارس : و هي التي تكشف المصادر التي استقى منها الباحث مادته العلميّة .
    المرحلة الثالثة : التخطيط النهائي للبحث .بحيث تخرج الخطّة النهائية وفقه, و ذلك بعد اطلاعه الواسع على مصادر بحثه , و الجمع الكامل للمادّة العلميّة ,
    و تعديل ما يلزم .
    3- مصادر البحث :
    من أهم الأسس التي يقوم عليها البحث , و هي التي يتم بها بنيانه التي يستمد منها الباحث مادته ,
    فينبغي للباحث أن يبذل جهده في البحث عن المصادر , و مما يُساعده على ذلك :
    فهارس المكتبات العامّة و الخاصّة , قوائم أسماء الكتب التي تصدرها دور النشر , الكتب التي تسمى بمصادر المصادر ,
    دوائر المعارف العالميّة , الموسوعات العلميّة المتخصصة , المجلات العلمية, الأشخاص الذي لهم خبرة بهذا النوع من الدراسة من العلماء و المتخصصين و الباحثين , المشرفون على المكتبات التي يتردّد عليها الباحث .
    و يُعدّ بعد ذلك قائمة خاصّة بالمصادر .
    4- مادة البحث .
    و هي المعلومات الناتجة عن تتبّع و تقصّ و اختيار سليم لها , و جمع مادة البحث يتطلب المرور بمرحلتين :
    جمع تحضيري : و هذه المرحلة تبدأ بالرجوع إلى المصادر التي سجلها الباحث في قائمة المصادر , و الرجوع للكتب و قراءتها قراءة شاملة دون تعمّق .
    جمع تدويني : و هذه المرحلة تبدأ بعد الانتهاء من المرحلة الأولى , و على الباحث أن يرجع إلى المصدر الذي انتهى من تحضير مادّته للتدوين , مستصحبا معه الدليل الذي سجّل فيه عنوان المصدر ليسهل عليه نقلها و تصنيفها و ترتيبها .
    5- صياغة البحث , و كتابته .
    جمع المادة العلميّة هي أهم خطوات البحث , التي تبرز فيها قدرة الباحث و معالم شخصيّته .. و تبرز في عنصرين :
    1/ كتابة المادة العلميّة و دراستها .
    2/ كتابة البحث .
    فأما تصنيف المادة العلميّة و دراستها : فهي قيام الباحث أو الطالب بعرض المادّة التي جمعها و رآها كافية لإعداد بحثه .
    أما كتابة البحث : فإنها موهبة من الله , التي يتفاوت الناس فيها .. و هناك قواعد يسير عليها الباحث لتساعده في إخراج البحث بشكل صحيح , و هي :
    قواعد للفكر و العرض :
    1- أن يجمع أمامه المادّة العلميّة الخاصّة ببحثه .
    2- أن يُروّض نفسه على البحث و الزيادة و الاختصار .
    3- أن يلاحظ سلامة الأسلوب و سهولته .
    4- أن يُقدّم الحقائق واضحة مركّزة .
    5- أن يفتح الفصل بمقدّمة أو مُلخّص قصير قبل دخوله في صُلب الموضوع .
    6- أن يختم الفصل بفقرة تُبيّن أهم ما وصل إليه من نتائج .
    7- أن يحترم الآخرين و يُبيّن وجهات نظرهم , ولا يُصدّق كل ما يقولون .
    8- أن تكون له شخصيّة واضحة في كل ما يقول .
    9- أن يتحمّل مسئولية كل ما يثبته في بحثه .
    10- أن يتجنّب تكرار المعاني .
    قواعد للرسم و الهيئة :
    1/ الكلمات المستخدمة :
    يجب أن يكون الباحث على علم تام بالمترادفات ليكون للمعنى الواحد أكثر من لفظة , لاسيّما إذا تكرر اللفظ .
    2/ الجُمل :
    يجب أن تكون بأقل ما يمكن من الألفاظ , فلو استطاع أن يكتب الجملة في ست كلمات , فلا يكتبها في سبع !
    3/ الضمائر :
    من الأفضل أن يُغفل ضمير المتكلم مثل ( أنا ) , ( نحن ) , ( نرى ) .
    و كذلك الأساليب الغرورية , مثل ( يرى الكاتب ) , ( استطعت بذكائي ) , و له أن يقول بأساليب التواضع مثل ( و يبدو لي - و الله أعلم – أن .. ) .
    4/ الفقرات :
    يجب على الباحث أن يُراعي مكونات الفقرة, بحيث تكون فكرة واحدة مُستوفاة العناصر , تؤدي إلى نتيجة واحدة .
    5/ الأسلوب :
    يرى الباحثون أن يُراعى فيه :
    - أن تكون الجُمل مترابطة .
    - أن يكون سهلاً ميسوراً قريب المعاني حفاظا على اللغة .
    - أن لا يكون مبالغا في عرضه للحقائق .
    - أن يتجنّب التهكّم و السخرية من الآخرين .
    6/ الأخذ عن الغير :
    و هو الاقتباس عن المصادر , و يتعيّن على الباحث أن يُراعي ما يلي :
    - أن يتأّكد من أصالة المصدر الذي أخذ عنه .
    - أن يكون دقيقا في نقل ما فهمه عن الآخرين , موضحا المصدر بالتفصيل .
    - أن لا يكثر الأخذ عن الآخرين فتضيع شخصيّته .
    - أن يكون هناك ترابط بين ما أخذه و ما أنشأه .
    6- توثيق البحث .
    و ذلك بذكر النصوص التي تؤيد أمرًا يتحدّث عنه الباحث .
    7- فهارس البحث .
    الدراسة العلميّة لا بُد أن يلحق بها عدد من الفهارس المناسبة لمادة البحث .
    و لا يوجد بحث علمي من غير فهارس , و هناك فهرسين أساسيين في كل بحث و هما :
    فهرس المحتوى , و فهرس المصادر .
    و هناك فهارس أخرى , مثل : فهرس الآيات , فهرس الأحاديث النبوية , فهرس الآثار , فهرس الأعلام ... إلخ .
    المرجع:
    - البحث العلمي لـ د/ عبد العزيز الربيعة ..
    للاستزادة :
    - كتابة البحث العلمي لـ د/ عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان .
    - أسرار البحث العلمي و مناهجه لـ د/ أحمد بدر ..
    منقول
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,001

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,001

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,001

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    أظن أن الأخت لا تسأل عن بحث تنشره، وإنما تسأل عن بحث للتعلم؛ وعليه، فلا يلزم أن تكون متخصصة فيما تبحث فيه
    أضحك الله سنك مولانا
    أتظن أن الناس يبحثون، لينشرون فحسب!
    ثم لو كان مرام البحث هو الحصول على المعلومة=فلا يُشترط لها التخصص،- ولكن لا ينفك عنه شرط الإحسان، وهذا ما أثبته- ولكن على الأقل أن يعرف المراجع والمصادر الأصيلة والمعتمدة التي يستخرج منها مسألته المبحوثة=وهذا له نصيب فيما أثبته، بارك الله فيك!
    وتعجبتُ لجوابك مولانا
    فما قيدته هنا-جوابًا-، هو بالأصالة في منهجية البحث وطرائقه عمومًا، لا علاقة له بما فطنت له من سؤال السائل، وليتك أشبعت جائعًا مسكينًا مثلي أو مثلها!
    اتقِ الله في الثكالى والأرامل والضعفاء وأصحاب الفهم البسيط من أمثالنا!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    وليت السائل يتفضل علينا مشكورًا، بشرح مبسط لغرضه من البحث، وما هي نوعيته التي يود أن يسلكها.
    وجزاكم الله خيرًا.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    ومن الكتب القيمة التي قرأتها قديمًا:
    البحث الفقهي، طبيعته - خصائصه - أُصوله - مصادره، مع المصطلحات الفقهية في المذاهب الأربعة

    تأليف
    الدكتور إسماعيل سالم عبد العال
    قسم الشريعة - كلية دار العلوم
    جامعة القاهرة




    الطبعة الأُولى، مكتبة الأسدي، مكة المكرمة، سنة 1429هـ=2008م.

    عدد الصفحات: 334 صفحة.
    نوع الملف: PDF. حجم الملف: 123.6 ميغا بايت.

    رابط التحميل


    المصدر : حمل كتاب: البحث الفقهي، طبيعته... للدكتور إسماعيل سالم عبدالعال
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    بارك الله فيكما .. وجزاكما كل خير .. ويسر أمركما

    عذرا لعلي لم أوضح سؤالي جيدا

    اذا كان الطالب متخصص في العلم الذي يبحث فيه
    ويعرف طريقة بحث مسألة ما، ويعرف البحث العلمي.

    لكنه مع ذلك يطول في البحث أحيانا
    أقوال- أدلة -مناقشات- ردود - ترجيح

    بلا شك أنها ستأخذ وقت

    لكن هل من توجيهات ليكون أكثر سرعة في البحث؟
    أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم .. تقم لكم على أرضكم ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لجين الندى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكما .. وجزاكما كل خير .. ويسر أمركما

    عذرا لعلي لم أوضح سؤالي جيدا

    اذا كان الطالب متخصص في العلم الذي يبحث فيه
    ويعرف طريقة بحث مسألة ما، ويعرف البحث العلمي.

    لكنه مع ذلك يطول في البحث أحيانا
    أقوال- أدلة -مناقشات- ردود - ترجيح

    بلا شك أنها ستأخذ وقت

    لكن هل من توجيهات ليكون أكثر سرعة في البحث؟
    هذا يعود إلى طبيعة البحث، هل هو مختصر، مقارن،،،،وكذا أدراك حجم المسألة قبل الولوج فيها، وهذا يتأتى بالمران والمراس!
    ومما لا شك فيه، أن المرء إذا لزم متمرسًا متفننًا=لاستقى منه طرائق البحث بصورة أجود وأسرع.
    وعند البحث يجمع الإنسان كل ما يهم بحثه ومسألته، ثم بعدُ يدخل في مقام الصياغة والمناقشة وتسجيل ما توصل إليه من نتائج.
    وابتداءً من مقام الصياغة والمناقشة، وانتهاءً بمقام الترجيح أو تسجيل النتائج =فهذا يتوقف على طبيعة البحث (مختصر-مطول-مقارن) (أكاديمي-عادي)، وكذا القدرة على الصياغة الدقيقة المتقنة التي تؤدي الغرض المطلوب من غير إطناب ممل، أو اختصار مخل.
    وللفائدة: إن مسألة السرعة هذه، مسألة نسبيةٌ، وهي في عمومها تكتسب بالمراس وتراكم الخبرات، ومعالجة المشكلات التي تقابل الباحث نفسه، وهذا لا يتأتى إلا بعامل الزمن والتفاعل، والتدريب، والمواصلة، والاحتكاك....
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    ولعل للبركة في الوقت والجهد تأثير قوي في ذلك
    نسأل الله أن يؤتينا وإياكم اياها .. وأن ييسر أمرنا وأمركم ..
    أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم .. تقم لكم على أرضكم ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,971

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    نفع الله بكم .
    قد أفاض إخواننا في المسألة ، بارك الله فيكم جميعا .
    سبحان الله ، قد بدأت مرة أبحث عن مسألة ، ثم طال البحث ، وكل يوم أقول : سأنتهي . وإذا بي يطول يوما بعد يوم ، ثم وجدتني بعد ذلك ، تحول البحث إلى مذكرة كبيرة ، واستمر البحث سنة كاملة ، ثم قد يبحث الباحث عن مسألة ثم يخرج بعد ذلك في كتاب ، وينشر، إن كان أهلا لذلك ، وينتفع الناس به ، ولم يكن في ذهن الباحث حينها أبدا أن يكون كتابا ، فضلا عن أن ينشر ، فلا يتعجل الباحث ، فعسى أن يكون خيرا له ، ولا شك أنه خير إن أحسن النية وأخلص لربه ، نسأل الله لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    جزاكم الله خيرا.. وبارك فيكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    قد بدأت مرة أبحث عن مسألة ، ثم طال البحث ، وكل يوم أقول : سأنتهي . وإذا بي يطول يوما بعد يوم
    هذا ما يحصل معي، وكل ما قلت سأنتهي وجدت أن المسألة تحتاج يوم أكثر
    المشكلة أن الدراسة أكاديمية والوقت محدد، وأخشى أن لا أنتهي في الوقت المحدد

    الله المستعان وعليه التكلان
    أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم .. تقم لكم على أرضكم ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,971

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    بارك الله فيكم .
    إذا كانت الدراسة أكاديمية ، فلا بد من مراعاة الموضوع ، وما كان محددا بشيء معين ، فكلما اتسع الموضوع ، كان على الباحث محاولة الوصول إلى كل ما يتعلق به ، لأنه يريد الجديد ، فلابد من بذل الوسع ، وهنا عليه أن يبحث بجد وسرعة مع دقة ، فمثلا إذا كان الموضوع يتعلق بمنهج إمام ما في تعليل الأحاديث ، فإنه موضوع ربما يحتاج إلى سنين ، لا سيما إذا كان الإمام مكثرا من التصنيف ، أو دُوِّنَ كلامُه في كتب الأئمة كثيرا ، أما إذا كان هذا في كتاب معين من كتبه ، فإنه يسهل عليه شيئا ما ، أو كانت رسالة أكاديمية تتعليق بآراء إمام ما في الاقتصاد مثلا ، فهو يحتاج إلى مزيد بحث موسع عن آرائه ونظريته للإنتاج والادخار والاستهلاك والنقود ..إلخ ، وذلك يختلف عما إذا كان الموضوع يتعلق بنقطة معينة من آرائه ، مثل نظريته النقدية فحسب ، فهذا يجعله يهتم بالنظرية النقدية دون ذكر ما خرج عن موضوعه ، فضلا عن التوسع فيه .
    الحاصل أن الباحث ، سواء كان بحثه أكاديميا أو غير ذلك ، فعليه أن يبحث بجد ، حتى ينتفع به وينفع المسلمين بما وصل إليه من نتائج .
    نسأل الله أن ييسر للمسلمين أمورهم .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,302

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    جزاك الله خيراً

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    1,443

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم .
    إذا كانت الدراسة أكاديمية ، فلا بد من مراعاة الموضوع ، وما كان محددا بشيء معين ، فكلما اتسع الموضوع ، كان على الباحث محاولة الوصول إلى كل ما يتعلق به ، لأنه يريد الجديد ، فلابد من بذل الوسع ، وهنا عليه أن يبحث بجد وسرعة مع دقة ، فمثلا إذا كان الموضوع يتعلق بمنهج إمام ما في تعليل الأحاديث ، فإنه موضوع ربما يحتاج إلى سنين ، لا سيما إذا كان الإمام مكثرا من التصنيف ، أو دُوِّنَ كلامُه في كتب الأئمة كثيرا ، أما إذا كان هذا في كتاب معين من كتبه ، فإنه يسهل عليه شيئا ما ، أو كانت رسالة أكاديمية تتعليق بآراء إمام ما في الاقتصاد مثلا ، فهو يحتاج إلى مزيد بحث موسع عن آرائه ونظريته للإنتاج والادخار والاستهلاك والنقود ..إلخ ، وذلك يختلف عما إذا كان الموضوع يتعلق بنقطة معينة من آرائه ، مثل نظريته النقدية فحسب ، فهذا يجعله يهتم بالنظرية النقدية دون ذكر ما خرج عن موضوعه ، فضلا عن التوسع فيه .
    الحاصل أن الباحث ، سواء كان بحثه أكاديميا أو غير ذلك ، فعليه أن يبحث بجد ، حتى ينتفع به وينفع المسلمين بما وصل إليه من نتائج .
    نسأل الله أن ييسر للمسلمين أمورهم .
    اللهم آمين

    بارك الله فيكم .. وجزاكم كل خير
    أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم .. تقم لكم على أرضكم ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,971

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    وفيكم بارك الله أختي الكريمة على جهودكم وأطروحاتكم النافعة .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,971

    افتراضي رد: كيف يكون الانسان سريعا في بحث مسألة فقهية؟

    والشكر موصول إلى إخواننا المشاركين ، على جهودهم النافعة لنا ، نفع الله بهم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •