ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد- عبد الرزاق البدر
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد- عبد الرزاق البدر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,201

    افتراضي ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد- عبد الرزاق البدر




    ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد

    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    795

    افتراضي رد: ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد- عبد الرزاق البدر





    إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِيْنُه ُ ، وَنَسْتَغْفِرُه ُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا .

    مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ .
    وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
    أمَّا بعد:
    فهذه كلمة ألقاها الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله- بعنوان:
    ألمٌ في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد
    .





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    795

    افتراضي رد: ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد- عبد الرزاق البدر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله وسلم عليه و على آله و أصحابه أجمعين. أما بعد فأبدأ درس اليوم بحديث عن ألم في قلوب كثير من المسلمين في المساجد بيوت الله تبارك و تعالى. في أمر يتكرر في كل صلاة بل في كل ركوع و سجود، في أذى عظيم للمسلمين، في صلاتهم و عبادتهم و إذهابا لخشوعهم و إقبالهم على ربهم تبارك و تعالى من أناس ربما بلغ الأمر بهم مبلغ اللامبالاة و عدم الاكتراث مع أن الأمر إي و الله جد خطير. الحديث أيها الإخوة عن أصوات الموسيقى التي أصبح سماعها في المساجد متكررا. بل لا تكاد تخلو صلاة أو ركوع أو سجود من سماع هذه الموسيقى، أبلغ الحال بنا أمة الإسلام أن تضرب هذه الموسيقى المنكرة السيئة في بيوت الله؟ أين حرمة المساجد؟ أين مكانتها في قلوبنا؟ أين مراعاتنا لحقوق إخواننا المصلين؟ أين تقوانا لله عز وجل؟ أين تعظيمنا لشعائر الله جل و علا إذا كانت حالنا بهذه الصفة في أمر متكرر مع أن كل من يحمل هاتف الجوال يستطيع كل مرة يدخل فيها المساجد أن يغلق جواله أو أن يجعله على الوضع الصامت لكن كثير من الناس أصبح لا يبالي و لا يكترث بهذا الأمر و أصبح المصلون و بشكل مستمر يسمعون الموسيقى و هم سجود و هم ركع وهم في صلاتهم و هم في دعائهم و هم في تسبيحهم بينما المسبح و الذاكر لله تبارك و تعالى ، و إذا بهذا الصوت الصاخب و العالي يضرب هنا و هناك داخل المساجد. المساجد لها حرمة. -وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب-. المصلون لهم احترام و لهم حق. إذا كان لا يجوز داخل المسجد أن ترفع صوتك بالقرآن على أخيك، أن ترفع صوتك بالقرآن على أخيك فكيف بهذه الأصوات السيئة المنكرة؟ فالأمر أيها الإخوة الكرام أمر في غاية الإيلام و أمر مؤسف للغاية و هذا يدل على ضعف الإيمان و نقص الدين و ضعف الاحترام لبيوت الله تعالى و مراعاة الحرمة لها، و الواجب على هذا الذي أكرمه الله جل و علا بهاتف الجوال أن يجعل من شُكْرِ الله تبارك و تعالى له على هذه النعمة التي سهل الله له بها الاتصال على أهله و قرابته و أبنائه و قضاء مصالحه و حاجاته أن يجعل من شُكْرِ الله تبارك و تعالى على هذه النعمة أن يستعملها في طاعة الله. ومن استعمالها في طاعة الله تبارك و تعالى أن لا تحتوي على منكر. و لهذا فإن الموسيقى في الجوالات هي محرمة في كل حال. محرمة في كل حال، بل ينبغي عليه أن يختار لجواله أصواتا ليست بأصوات الموسيقى. و يزداد الأمر خطورة عندما يكون هذا الصوت المنكر داخل بيوت الله تبارك و تعالى. فبيوت الله تبارك و تعالى محترمة و لها حرمتها و إذا كان ذاك الذي أخذ يسأل عن حاجته في المسجد، -قال عليه الصلاة و السلام: لا رد الله عليه حاجته- فكيف بهذا المنكر العظيم؟ كيف الأمر بهذا المنكر العظيم الشنيع؟ فلنتق الله أيها الإخوة ولنحذر من موجبات سخط الله وعقابه سبحانه و تعالى والواجب على كل واحد منا أن يتقي الله جل وعلا في هذه المساجد وبمجرد ما يدخل مع باب المسجد يقول بسم الله الصلاة والسلام على رسول الله،أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، و يدخل بيت الله محترما لبيت الله وأن لا يجعل لهذه الأصوات المنكرة أي وجود في بيوت الله تبارك وتعالى.

    نسأل الله عز و جل بأسمائه الحسنى و صفاته العليا أن يصلح أحوالنا أجمعين و أن يوفقنا جميعا لاحترام بيوت الله تبارك و تعالى و أن يجعلنا ممن يعظم شعائر الله و أن يعيذنا جميعا من استعمال هذه الأجهزة في أي أمر أو مجال يسخط الله تبارك و تعالى و أن يصلح لنا شأننا كله، إنه تبارك و تعالى سميع الدعاء و هو أهل الرجاء و هو حسبنا و نعم الوكيل.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    795

    افتراضي رد: ألم في القلوب حول سماع الموسيقى في المساجد- عبد الرزاق البدر

    يمكنكم تحميل هذه المادة على شكل مطوية دعوية من
    موقع راية الإصلح
    بحلته الجديدة




    سلسلة مطويات الفضيلة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •