" اخرج عدو الله " معجزة النبي عليه الصلاة والسلام وليس لكل أحد . - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 49
19اعجابات

الموضوع: " اخرج عدو الله " معجزة النبي عليه الصلاة والسلام وليس لكل أحد .

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    298

    افتراضي

    إذن العلماء الذين قالوا بالجواز -وليس لهم مخالف- على منهج الأشاعرة لأنهم لم يفرقوا بين المعجزة والكرامة !
    ولذلك قالوا بجواز تقليد المعجزة ! من خلال فتاواهم بجواز أمر الشيطان بالخروج من جسد المصروع !
    ابن تيمية وابن القيم وغيره من المتقدمين
    والألباني
    وغيره من المعاصرين على منهج الأشاعرة (والله اكتشاف جديد!)
    والله كنت أعرف أنه سيأتي بالعجائب وما ذلك إلا ليحول أصل الموضوع والطلب المطروح من عام 2014
    (اترك ،اترك الكلام)
    وهات المطلوب من عام 2014 وسأعطيك فرصة لعام 2020 إن كنا من الأحياء بإذن الله .
    أو تعترف أمام الجميع بأنك أول من أصدر هذا الحكم –الشاذ-وليس لك سلف في هذا !
    لأنك بكل بساطة لا تسير على فهم السلف الصالح في كثير من استدلالاتك !
    (أما عقيدتي فلست بهذه الدرجة الضعيفة التي تتوقعها حتى تشككني في عقيدتي! )
    ولا يتعارض قولي بأن قول (اخرج عدو الله) اقتداء وسنة مع كونها معجزة ! كما يزعم صاحب الموضوع! -كما حدث مع العلامة الألباني رحمه الله وغيره من الراسخين في العلم فقد قال بأنها معجزة وفي نفس الوقت نصح بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم بقول(اخرج عدو الله) وهذا كافي لرد قولك واتهامك!!
    (واعتقادي فيها هو نفس اعتقاد الألباني وغيره من العلماء الراسخين( معجزة)
    ولكن من أي طريق -أكرر- من أي طريق هي معجزة هذا هو الذي جعلك تضيع
    وتأتي بهذا القول الشاذ! لأنك لا تعلم فيما المعجزة!
    وللمعلومية التي لا تعرفها -قولي بعض العلماء في محله (فكبر سبعاً)-
    لأن هناك من يطلق عليها لفظ (العجائب الثلاث) !!

    -ونحن هنا بين طلاب علم فيهم من هو أعلم منا بل هناك فطاحلة!
    ولعلهم يعرفون مغزى السؤال الذي (ليس له علاقة بأصول الفقه!-والذي لم نرى مخالف واحد لمن قالوا بالجواز!-)
    والظاهر من مجمل كلامك أنك لا تفرق بين التقليد والإتباع !!
    فليس كل من استشهد بكلام العلماء هو مقلد!!!! (فكبر سبعاً -حتى ترتاح -)
    ننتظر الرد على السؤال ليستفيد القارئ

    ما زال الطلب قائم من عام 2014 (في المشاركة رقم 2)
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,661

    افتراضي

    قول أخينا المعيصفي: (إن مطالبة القائل بتأييد مقاله بكلام عالم فهو ليس من العلم في شيء وليس من منهج طالب العلم الحقيقي ( ابتسامة ) بل هو طالب العلم الخرافي وهي منهجية المقلدة) . ليس بصحيح؛ بل لا ينبغي لأحد أن يتكلم بكلام ليس له فيه إمام.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    298

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    أما قوله : سؤالي المطروح عام 2014 ليس له علاقة في التقليد كما يُصوره صاحب الموضوع .
    بل سؤالي يضرب في عمق أصول الفقه الذي يتشدق بها!
    وإن عدم وجوده -خلال هذه الفترة الماضية- لعالم واحد معتبر يقول بالتحريم لهو دليل على عدم وجود الخلاف أصلاً في عدم جواز أمر الشيطان بالخروج من جسد المصروع .
    فهذا من الغرائب التي تخرج ممن يخوض في ما لا يحسن ويهرف بما لا يعرف .
    فما علاقة أصول الفقه كعلم بهذا ؟!!. اللهم سلم .
    الطلب المطروح ( 2014) يكشف ويُبين أن صاحب الموضوع ليس له إمام فيما يقول .
    وبذلك يُعلم أن صاحب الموضوع وقع في مسألة ( إحداث قول جديد ) وهذا موضعه في كتب أصول الفقه !
    وهذا الكلام يعرفه طالب العلم الحقيقي الباحث عن الفائدة .
    فإما أن صاحب الموضوع لا يعرف هذا الشيء ويدعي معرفة علم الأصول ،وإما أنه يدلس ليسقط كلام المناقش فقط.
    وكلاهما مصيبة !
    والله المستعان

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,222

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    قول أخينا المعيصفي: (إن مطالبة القائل بتأييد مقاله بكلام عالم فهو ليس من العلم في شيء وليس من منهج طالب العلم الحقيقي ( ابتسامة ) بل هو طالب العلم الخرافي وهي منهجية المقلدة) . ليس بصحيح؛ بل لا ينبغي لأحد أن يتكلم بكلام ليس له فيه إمام.
    قال الإمام أحمد رحمه الله : «إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام»

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 21 / 291 :
    وَكُلُّ قَوْلٍ يَنْفَرِدُ بِهِ الْمُتَأَخِّرُ عَنْ الْمُتَقَدِّمِي نَ وَلَمْ يَسْبِقْهُ إلَيْهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطَأً كَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إيَّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي مَسْأَلَةٍ لَيْسَ لَك فِيهَا إمَامٌ .اهـ

    وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في " إعلام الموقعين "5 / 164 بعد أن ذكر الخلاف في مسألة هل يجوز الإفتاء لمن يملك كتب الحديث ، فذكر القولين ثم قال:
    القول الفصل: والصواب في هذه المسألة التفصيل فإن كانت دلالة الحديث ظاهرة بينة لكل من سمعه لا يحتمل غير المراد فله أن يعمل به ويفتي به ولا يطلب له التزكية من قول فقيه أو إمام بل الحجة قول رسول الله: صلى الله عليه وسلم وإن خالفه من خالفه وإن كانت دلالته خفية لا يتبين له المراد منها لم يجز له أن يعمل ولا يفتى بما يتوهمه مرادا حتى يسأل ويطلب بيان الحديث ووجهه وإن كانت دلالته ظاهرة كالعام على أفراده والأمر على الوجوب والنهي على التحريم فهل له العمل والفتوى به يخرج على أصل.
    وهو العمل بالظواهر قبل البحث عن المعارض وفيه ثلاثة أقوال: في مذهب احمد وغيره الجواز والمنع والفرق بين العام والخاص فلا يعمل به قبل البحث عن المخصص والأمر والنهي فيعمل به قبل البحث عن المعارض وهذا كله إذا كان ثم نوع أهليه ولكنه قاصر في معرفة الفروع وقواعد الأصوليين والعربية وإذا لم تكن ثمة أهلية قط ففرضه ما قال الله تعالى: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
    وقول النبي:صلى الله عليه وسلم :"ألا سالوا إذا لم يعلموا إنما شفاء العى السؤال" وإذا جاز اعتماد المستفتي على ما يكتبه المفتي من كلامه أو كلام شيخه وإن علا وصعد فمن كلام إمامه فلأن يجوز اعتماد الرجل على ما كتبه الثقات من كلام رسول اللهصلى الله عليه وسلم أولى بالجواز وإذا قدر انه لم يفهم الحديث كما لو لم يفهم فتوى المفتى فيسأل من يعرفه معناه كما يسأل من يعرفه معنى جواب المفتى وبالله التوفيق.اهــ

    وقالَ العلامة بكر أبو زيد -رحمه الله- في "المدخل المفصل" 1 / 350 ، تعليقًا على كلام الإمام أحمد السابق:
    «أينَ هذا الهديُ السَّنيُّ المقتصِدُ في السنةِ منَ الذينَ يسْتظهرونَ سننًا وهديًا في عصرِنا لم تكنْ معروفةً في عمرِ التاريخِ الإسلاميِّ؟! ثمَّ هم يجالدون عليها، ثم يتديَّنون ببغضِ منْ لم يَتَسَنَّنْ بها، واللهُ يعلمُ ما في أَنفسكم فاحذروه».اهــ

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    قول أخينا المعيصفي: (إن مطالبة القائل بتأييد مقاله بكلام عالم فهو ليس من العلم في شيء وليس من منهج طالب العلم الحقيقي ( ابتسامة ) بل هو طالب العلم الخرافي وهي منهجية المقلدة) . ليس بصحيح؛ بل لا ينبغي لأحد أن يتكلم بكلام ليس له فيه إمام.
    أخي محمد . كلامك ليس بصحيح لأن الواجب مطالبته بالدليل وأقصد به ( الكتاب والسنة والإجماع القطعي الثبوت ) وكما أجملت ذلك آنفا . فقلت ُ: القول بدلائله . ولكنك بترت كلامي لتدلل على منهجية خاطئة .
    والأصل أن يتكلم المسلم بعلم ( الكتاب والسنة ) {
    قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين } .
    ولا شك أن من يتكلم بالنص من السنة الصحيحة فإمامه هو النبي عليه الصلاة والسلام فهو إمام الأئمة .
    فالمشكلة هي في فهمكم لكلامي الواضح جدا والموافق لمنهج أهل السنة والجماعة . بل لا يكون أحدنا منهم إلا بهذا الأصل ! .
    وإلا لأصبح حالنا كحال المقلد لا يسأل عن الدليل بل عن قول العالم وهذا ليس من العلم في شيء ولا من منهج أهل السنة والجماعة .
    صورة منهجيتكم : قال قائل قولا في دين الله . فعلى طريقتكم سنطالبه ابتداء بقول عالم يؤيد مقاله ! فهل هذا منهج أهل السنة ؟

    مثال عملي :
    قال رجل مجهول : من الرقى التي تدفع العين : " بسم الله حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير الملك "
    فحسب طريقة حبيبنا ( الروقي ) وطريقتكم نطالبه بإمامه وسلفه من العلماء في هذا فجاءنا بقول العالم فقال : قال ابن القيم في زاد المعاد ج4/ص174
    " :
    ومن الرقي التي ترد العين ما ذكر عن أبي عبدالله الساجي أنه كان في بعض أسفاره للحج أو الغزو على ناقة فارهة وكان في الرفقة رجل عائن فلما نظر إلى شيء إلى أتلفه فقيل لأبي عبدالله احفظ ناقتك من العائن فقال ليس له إلى ناقتي سبيل فأخبر العائن بقوله فتحين غيبة أبي عبدالله فجاء إلى رحله فنظر إلى الناقة فاضطربت وسقطت فجاء أبو عبدالله فأخبر أن العائن قد عانها وهي كما ترى فقال دلوني عليه فدل فوقف عليه وقال بسم الله حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير الملك3 4 فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها "

    أهكذا يكون حالنا ؟ أهكذا هو العلم ؟
    أنا أبرأ إلى الله من هذه المنهجية .
    بينما المنهجية الصحيحة هي أن يناقش الرجل ابتداء ويبين له بطلان هذه الرقية وتضمنها الإثم والعدوان بغير حق .
    ولا يغير وجود قول العالم من حكم القول الخاطئ
    . والأمثلة كثيرة في أقوال العلماء التي تخالف الشرع أو التي ليس عليها دليل وفي كل أمور الدين والتي جعلتموها وغيرها الصائبة شرطا لقبول قول القائل .
    فهل وجود مثل هذه الأقوال الخاطئة يسمن أو يغني من شيء وهل هي الحاكمة على صحة القول !؟
    كلا .
    ومثال مقابل : رجل مجهول قال : من الرقى التي تدفع العين : " أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة " .
    فهل نقول له من قال بهذه الرقية من العلماء لنأخذ بها ؟! أم نسأله هل صحت الرواية بها عن رسول الله ؟ فإن صحت قلنا بها من غير عالم .
    ولقد تعلمنا المنهج السلفي الذي ميزته أن أول سؤال يوجهه السلفي للقائل ( ما الدليل ؟ . ما دليلك ؟ ) وليس أول ما يسأل عنه هو ( من قال بهذا من العلماء ؟!! )
    فهذا سبيل المقلدة .

    وفي كلام ابن القيم التالي بيانٌ لفساد معارضة النصوص بحجة ( من قال بهذا من العلماء ؟ ) و باستحسانات واستنباطات كائن من كان المخالفة لشرع الله والنصوص .
    قال الإمام الألباني في الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام (ص: 39) : وقال ابن القيم أيضا "3/464 - 465":
    وقد كان السلف الطيب يشتد نكيرهم وغضبهم على من عارض حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم برأي أو قياس أو استحسان أو قول أحد من الناس كائنا من كان ويهجرون فاعل ذلك وينكرون على من ضرب له الأمثال .
    ولا يسوغون غير الانقياد له صلى الله عليه وسلم والتسليم والتلقي بالسمع والطاعة ولا يخطر بقلوبهم التوقف في قبوله حتى يشهد له عمل أو قياس أو يوافق قول فلان وفلان بل كانوا عاملين بقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] وأمثاله "مما تقدم" فدفعنا إلى زمان إذا قيل لأحدهم: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: كذا وكذا يقول: من قال بهذا ؟
    دفعا في صدر الحديث ويجعل جهله بالقائل حجة له في مخالفته وترك العمل به ولو نصح نفسه لعلم أن هذا الكلام من أعظم الباطل وأنه لا يحل له دفع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الجهل ... "

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    إذن العلماء الذين قالوا بالجواز -وليس لهم مخالف- على منهج الأشاعرة لأنهم لم يفرقوا بين المعجزة والكرامة !

    أو تعترف أمام الجميع بأنك أول من أصدر هذا الحكم –الشاذ-وليس لك سلف في هذا !
    اقرأ الكلام التالي لتستفيد :
    قال ابن القيم في إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/ 175)
    وحين نشأت هذه الطريقة تولد عنها معارضة النصوص بالإجماع المجهول، وانفتح باب دعواه، وصار من لم يعرف الخلاف من المقلدين إذا احتج عليه بالقرآن والسنة قال: هذا خلاف الإجماع.
    وهذا هو الذي أنكره أئمة الإسلام، وعابوا من كل ناحية على من ارتكبه، وكذبوا من ادعاه؛ فقال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله: من ادعى الإجماع فهو كاذب، لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بشر المريسي والأصم، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا، أو لم يبلغنا.
    وقال في رواية المروزي: كيف يجوز للرجل أن يقول: " أجمعوا؟ " إذا سمعتهم يقولون: " أجمعوا " فاتهمهم، لو قال: " إني لم أعلم مخالفا " كان.
    وقال في رواية أبي طالب: هذا كذب، ما علمه أن الناس مجمعون؟ ولكن يقول: " ما أعلم فيه اختلافا " فهو أحسن من قوله: إجماع الناس.
    وقال في رواية أبي الحارث: لا ينبغي لأحد أن يدعي الإجماع، لعل الناس اختلفوا."

    فلا تقل ليس لهم مخالف بل قل : لا أعلم لهم مخالفا . فانف علمك ولا تنف وجود الخلاف . هذا أولا .

    ثانيا : إذا كان فعل أو قول بضعة علماء كابن تيمية وتلميذه والألباني رحمهم الله وعدم علمك بوجود مخالف لهم تعتبره إجماعا لذلك قلت أنه من أصول الفقه فهذا من الجهل بأصول الفقه .
    وربما إن عرفت أن علماء الأصول لم يعدوا إجماع أهل المدينة وما فيها من الصحابة إجماعا ؟ .
    وأيضا إن عرفت أن الإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة قبل تفرقهم في البلدان .
    فكيف بقول أو فعل عالم من القرن السابع أو الثامن الهجري أو القرن الرابع عشر !! .

    وأما المخالف لهم فهم خير الخلق بعد النبي عليه الصلاة والسلام ( الصحابة ) رضي الله عنهم فهم من نقلوا السنة لنا ونقلوا المعجزات التي يعلمون يقينا أنها آيات لنبوته وخاصة به لا يشاركه فيها أحد من أمته بكل تفاصيلها . ونقلوا الرقى .
    فلو كان ما فعله ابن تيمية وأقره تلميذه خيرا لسبقوهما إليه ولفعلوه .
    ولو فعلوه لنقل إلينا ...
    قال عمر بن عبد العزيز: قف حيث وقف القوم، وقل كما قالوا، واسكت كما سكتوا؛ فإنهم عن علم وقفوا، وببصر ناقد كفوا، وهم على كشفها كانوا أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى. أي فلئن كان الهدى ما أنتم عليه فلقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم حدث بعدهم فما أحدثه إلا من سلك غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم، وإنهم لهم السابقون، ولقد تكلموا منه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم مقصر، ولا فوقهم مجسر، ولقد قصر عنهم قوم فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم. "

    فالقول المحدث الجديد الشاذ هو الذي لم يعرفه ( السلف ) الصحابة ولم يقولوا به .
    فهنيئا لمن وسعه ما وسع الصحابة رضي الله عنهم ولم يتعد .
    وربما لن يفهم المقلد الكلام المتقدم ولكن أسأل الله أن يفهمه ويطبقه عمليا .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة

    (واعتقادي فيها هو نفس اعتقاد الألباني وغيره من العلماء الراسخين( معجزة)
    منذ متى ؟ !!!!

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    وليعلم المقلد أيضا أن فعل شيخِ الإسلام وإقرار ابن القيم رحمهما الله مبني على ما يراه الأول من أن تعامل الإنس مع الجن حكمه كحكم تعامل الإنس مع الإنس وهذا مخالف للكتاب والسنة ولهدي الصحابة رضي الله عنهم .
    فشيخ الإسلام يرى جواز أمر الجني ونهيه
    قال شيخ الإسلام : "
    والنوع الثالث أن يستعملهم فى طاعة الله ورسوله كما يستعمل الانس فى مثل ذلك فيأمرهم بما أمر الله به ورسوله وينهاهم عما نهاهم الله عنه ورسوله كما يأمر الانس وينهاهم "
    بل واستعماله ( الاستعانة به ) في -الأمور المباحة كما يقول - ولا شك أن هذا ليس من شرع الله .

    وهذا الكلام أكبر من أن يتقبله المقلد لأن قول العالم عنده هو الدليل وافق أم خالف الشرع ( لا يهمه ولا يفهمه ) والمقلد يدافع عن قول العالم ولا يدافع عن الدليل الشرعي لأن دليله هو قول العالم .
    فيستنكر كل قول يخطئ العالم وتبدأ سلسلة الأسئلة الاستنكارية للمقلدين والاتهامات :
    هل أنت أعلم من ...؟
    هل العالم لم يعرف ...؟
    أنت تطعن بالعالم ... وأنت وأنت ...
    وهذا هو قدر المقلدين وهذا هو ما يحسنونه . هداهم الله .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    أما الإمام الألباني رحمه الله فقد قال قوله في موضع . ثم نرى أقواله في كل المواضع الأخرى بعدم جواز الزيادة على قراءة القرآن كطريقة لإخراج الشيطان من الإنسان .
    ملحوظة : الفتاوى مختصرة على موضع الشاهد فقط .

    وفي الموضع التالي يذكر السائل أنه يقرأ القرآن ويأمر الشيطان بقوله : (
    اخرج اخرج يا عدو الله ) فأجابه الشيخ بالمنع من الزيادة على قراءة القرآن .

    " الشيخ : نعم إذن ما زلت أنا شاهدا جديدا و بالتالي ما عندي شيء جديد عليك أن تتمسك بهدي السلف و لا تتمسك بالقاعدة التي هي منبعها من اليهود الغاية تبرر الوسيلة و لا تظنن أنك بما تفعل من أمور أكثر من قراءة القرآن هذه القراءة التي كان نبينا عليه الصلاة و السلام يقرؤها على المصروع فإذا أنت زدت عليه فلا فرق بينك في هذه الزيادة و بين زيادة ذلك الشيعي و أشهد أن عليا ولي الله ...
    ثم قال السائل : أنا أقرا عليه القرآن وأقول له أخرج أخرج يا عدو الله ما أقول له أكثر من ذلك ولكن إذا طلب مني أن أقنعه بالإسلام فأنا أقنعه بالأحاديث والآيات لا أكثر من هيك يعني لا أطلب منه الاستعانة على أحد ولا أي شيء
    الشيخ : المقصود لا تزد على تلاوة القرآن "
    الشريط 519 رقم 2

    وقال أيضا :

    " فإخراج الجن بهذه الطريقة القرآنية أمر جائز ومفيد؛ لأنه من باب قوله عليه السلام: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»
    أما ما سوى ذلك غير التلاوة القرآن والأدعية الواردة عن الرسول عليه السلام فهو تدجيل في تدجيل،
    فلا يجوز الإتيان ."
    "الهدى والنور" (290/ 46: 25: 00)


    وقال أيضا :
    " أما ما يشاع في كثير من البلاد الإسلاميةأن بعض هؤلاء يفعلون ويأتون بأعمال أكثر من تلاوة قرآن
    فهذا ليس من الإسلام إطلاقا
    ....
    وباختصار كما قلت آنفا لا يجوز أكثر من تلاوة القرآن الكريم "
    شريط 573 سؤال 04

    وقال أيضا :
    " ولذلك فنحن ننصح هؤلاء الشباب المسلمين الذين معنا بالخط الذي ذكرناه ببعض أصوله وقواعده آنفا
    أن لا يزيدوا في معالجة المصروع أوالمصاب بمس من الجن بأكثر من قراءة آيات من القرآن الكريم . "
    الشريط 519 رقم 01 الدقيقة :1504

    وقال أيضا :

    " فإذا كان هناك أحد من إخواننا ابتلي . أقول فقط بتلاوة آيات من كتاب الله أو من الاستعاذات الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لإخراج الجني الصارع لهذا الإنسي فهذا كما قال عليه السلام: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»
    "الهدى والنور" (455/ 17: 28: 00)

    وقال أيضا :

    " فلا يجوز تعاطي هذه المهنة إطلاقا إلا في هذه الحدود الضيقة جدا جدا، وهي تلاوة بعض الآيات على المصروع لعل الصارع له الجني يخرج منه، "
    "الهدى والنور" (590/ 00:31:02)

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    الخلاصة : خروج الشيطان بأمر نبي الله له كان معجزة خاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
    ولم يستعمل الصحابة رضي الله عنهم أمر الشيطان بالخروج لإخراجه من بدن الإنسان ولو فعلوه لنقل إلينا .
    وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف .
    وهذا يكفي لعدم جواز أمر الشيطان بالخروج من بدن الإنسان وإنما يخرج الشيطان بإذن الله بالرقى المأثورة أو الدعاء وحسن التوكل والصبر وغيرها من الأسباب الشرعية .
    وكفى بترك الصحابة لأي أمر أن يكون ذلك الترك مخالفة منهم لكل
    قول محدث بعدهم .
    وأما فعل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فإن سببه ما يعتقده من أن حكم التعامل مع الجن كحكم التعامل مع الإنس ومن ذلك جواز أمرهم ونهيهم ! وهو مخالف للكتاب والسنة وسبيل الصحابة .
    وأما قول الإمام الألباني فقد قاله في موضع واحد وقال بالمنع من الزيادة على الرقى في كل مواضع فتاويه رحمه الله تعالى .
    لذلك فلا حجة للمقلد بمن احتج بكلامهم .

    والحمد لله .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,336

    افتراضي

    قال القاضي ابو الحسن بن القاضي ابي يعلي ابن الفراء الحنبلي في كتاب(طبقات الامام احمد):سمعت احمد بن عبيدالله قال:سمعت ابي الحسن علي بن احمد علي العكيري قد علينا من عكيرا في ذي القعدة سنة اثنى وخمسين وثلاثمائة قال:حدثني ابي عن جدي قال:
    كنت في مسجد ابي عبدالله بن حنبل فأنفذ اليه المتوكل صباحا له يعلمه ان جارية بها صرع وسأله ان يدعو الله لها بالعافية فاخرج له احمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه الى صاحب له وقال له امضى الى دار امير المؤمنين وتجلس عند راس هذه الجارية وتقول له( يعني الجن) قال لك احمد ايما احب اليك تخرج من هذه الجارية او تصفع بهذه النعل سبعين فمضى اليه وقال له ماقال الامام احمد فقال له المارد على لسان الجارية السمع والطاعة لو ما امرنا احمد ان لانقيم بالعراق ما اقمنا به انه اطاع الله ومن اطاع الله اطاعه كل شيء فخرج من الجارية وهدأت ورزقت اولادا فلما مات احمد عاودها المارد فانفذ المتوكل الى صاحبه ابي بكر المروزي وعرفه الحال فأخذ اطاع المروزي النعل ومضى الى الجارية وكلمه العفريت على لسانها: لا اخرج من هذه الجارية ولا اطيعك ولا اقبل منك احمد بن حنبل اطاع فامرنا بطاعته.))

    هذه القصة رواها ابن أبي يعلى , وذكرها أيضا ابن مفلح الحنبلي
    وعلي وأبوه وجده صاحب أحمد لم أعثر لهم على ترجمة
    وهذا الفعل من الامام شبيه بفعل شيخ الاسلام حين كان يرسل من يأمر الجني بالخروج من بدن المصروع
    وهذا رواه تلميذه ابن القيم عنه , وليس المخبر كالمعاين , ومن لم يجرب هذه الأمور أتى بالعجائب و الغرائب

    وفي الصحيح أنه نهى عن قتل الحيات عمار البيوت الا اذا كانت من الجن الكافر
    ((إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم منها شيئا فخرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر)
    والصواب (فحرجوا)
    «إنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَأْذَنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ

    فهذه المناشدة هي خطاب الى الجن , فان كان مسلما فانه سيجيب والا فانه شيطان فيحل قتله بعد الايذان
    قال النووي (وَأَمَّا صِفَةُ الْإِنْذَارِ فَقَالَ الْقَاضِي روى بن حَبِيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَقُولُ أَنْشُدُكُنَّ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ سليمان بن داود أن لاتؤذنا ولاتظهرن لنا وقال مالك يكفى أن يقول أخرج عليك بالله واليوم الآخر أن لاتبدو لَنَا وَلَا تُؤْذِيَنَا ))

    وللحديث بقية ##

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    298

    افتراضي



    قول صاحب الموضوع/
    اقرأ الكلام التالي لتستفيد :
    قال ابن القيم في إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/ 175)
    وحين نشأت هذه الطريقة تولد عنها معارضة النصوص بالإجماع المجهول، وانفتح باب دعواه، وصار من لم يعرف الخلاف من المقلدين إذا احتج عليه بالقرآن والسنة قال: هذا خلاف الإجماع.
    قلت / أين النص من الكتاب والسنة الذي لم نقبله ؟!
    وجل ما لدى صاحب الموضوع هو قوله (من الأدلة على أن عبارة اخرج عدو الله ......إلى أن قال هو ذكر المحدثين الأحاديث التي وردت فيها العبارة في كتب السنة في باب معجزات النبي عليه الصلاة والسلام) ثم يرمي المعترض بالتقليد الأعمى! ويعترض هو بذكر المحدثين للأحاديث في باب المعجزات !).

    قول صاحب الموضوع /
    وهذا هو الذي أنكره أئمة الإسلام، وعابوا من كل ناحية على من ارتكبه، وكذبوا من ادعاه؛ فقال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله: من ادعى الإجماع فهو كاذب، لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بشر المريسي والأصم، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا، أو لم يبلغنا.
    وقال في رواية المروزي: كيف يجوز للرجل أن يقول: " أجمعوا؟ " إذا سمعتهم يقولون: " أجمعوا " فاتهمهم، لو قال: " إني لم أعلم مخالفا " كان.
    وقال في رواية أبي طالب: هذا كذب، ما علمه أن الناس مجمعون؟ ولكن يقول: " ما أعلم فيه اختلافا " فهو أحسن من قوله: إجماع الناس.

    قلت/ قال ابن القيم : وليس مراده -أي الإمام أحمد - استبعاد وجود الإجماع، ولكن أحمد وأئمة الحديث بُلوا بمن كان يرد عليهم السنة الصحيحة بإجماع الناس على خلافها. انظر المسودة، ص: 316، ومجموع الفتاوى 19/271، 20/247، ومختصر الصواعق، ص: 506 .)
    فأين السنة الصحيحة التي نردها !
    بل أمر الشيطان بالخروج هو اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .

    قول صاحب الموضوع/
    فلا تقل ليس لهم مخالف بل قل : لا أعلم لهم مخالفا . فانف علمك ولا تنف وجود الخلاف . هذا أولا .

    قلت/ وما كان الطلب من عام 2014 حتى الآن إلا لنرى ونسمع منك هذا الخلاف
    بل نعطيك فرصة مفتوحة إلى ما شاء الله , والأمر فيه سعة ! ولكن هل سيجد له قولاً واحدا من أقوال السلف الصالح أو العلماء الذين ساروا على دربهم –بفهم السلف-
    ولو كان قطعياً لما كان هناك مثل هذا الطلب!!
    قال شيخ الإسلام:
    وأما الظني: فهو الإجماع الإقراري والاستقرائي، بأن يستقرئ أقوال العلماء فلا يجد في ذلك خلافاً، أو يشتهر القول ولا يعلم أحداً النصوصُ به؛ لأن هذا حجة ظنية لا يجزم الإنسان بصحتها، فإنه لا يجزم بانتفاء المخالف، وحيث قطع بانتفاء المخالف فالإجماع قطعي، وأما إذا كان
    يظن عدمَه ولا يقطع به، فهو حجة ظنية، والظني لا يُدفع به النص المعلوم، لكن يُحتج به، ويُقدم على ما هو دونه بالظن، ويُقدم عليه الظن الذي هو أقوى منه، فمتى كان ظنه لدلالة النص أقوى من ظنه بثبوت الإجماع قدّم دلالة النص، ومتى كان ظنه للإجماع أقوى قدم هذا. والمصيب في نفس الأمر واحد.( مجموع الفتاوى - (ج 19 / 267- 268)
    والحاصل أن ما تسميهم بالمقلدة! لم
    يدفعوا نصاً معلوما في المسألة , وطلبي من عام 2014 صالح للاحتجاج ،بل ما نص عليه العلماء بصريح الفتاوى واشتهارها يعضد ما ذهبت إليه أما دعواك بأن المعترض مقلد ولا يتبع الدليل ولا يهتم بالدليل من الكتاب والسنة فهي دعوى باطلة ! لا دليل عليها .
    قول صاحب الموضوع/
    ثانيا : إذا كان فعل أو قول بضعة علماء كابن تيمية وتلميذه والألباني رحمهم الله وعدم علمك بوجود مخالف لهم تعتبره إجماعا لذلك قلت أنه من أصول الفقه فهذا من الجهل بأصول الفقه .
    قلت/ راجع الردود السابقة لعلك تفهم ما كُتب !
    قال الشوكاني في الإجماع السكوتي "وهو أن يقول بعض أهل الاجتهاد بقول وينتشر ذلك في المجتهدين من أهل ذلك العصر فيسكتون ولا يظهر منهم اعتراف ولا إنكار"إرشاد الفحول الي تحقيق الحق من علم الاصول (ج 1 / ص 179).
    قال الشيخ ابن عثيمين/
    وإذا قال بعض المجتهدين قولاً أو فعل فعلاً واشتهر ذلك بين أهل الاجتهاد ، ولم ينكروه مع قدرتهم على الإنكار ، فقيل : يكون إجماعاً .
    وقيل : يكون حجة لا إجماعاً ، وقيل : ليس بإجماع ولا حجة ، وقيل : إن انقرضوا قبل الإنكار فهو إجماع ، لأن استمرار سكوتهم إلى الانقراض ، مع قدرتهم على الإنكار : دليل على موافقتهم ، وهذا أقرب الأقوال .
    " الأصول من علم الأصول " ( 62 – 64 ) .)

    قول صاحب الموضوع /
    وربما إن عرفت أن علماء الأصول لم يعدوا إجماع أهل المدينة وما فيها من الصحابة إجماعا ؟ .

    قلت/ هذا كلام مجمل يحتاج إلى تفصيل !!
    قال شيخ الإسلام رحمه الله :
    " عَمَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الَّذِي
    يَجْرِي مَجْرَى النَّقْلِ حُجَّةٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، كَمَا قَالَ مَالِكٌ لِأَبِي يُوسُفَ - لَمَّا سَأَلَهُ عَنْ الصَّاعِ وَالْمُدِّ ، وَأَمَرَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِإِحْضَارِ صِيعَانِهِمْ ، وَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ إسْنَادَهَا عَنْ أَسْلَافِهِمْ - : أَتَرَى هَؤُلَاءِ يَا أَبَا يُوسُفَ يَكْذِبُونَ ؟ قَالَ : لَا وَاَللَّهِ مَا يَكْذِبُونَ " .
    انتهى من "مجموع الفتاوى" (20 /306) .
    وقد جعله القاضي عبد الوهاب بن نصر المالكي على ضربين:
    نقلي واستدلالي
    والنقلي كنقلهم الصاع والمد وهذا حجة عند الجمهور
    وأما الاستدلالي فهو ما ذهبوا إليه بطريق الاجتهاد وهذا محل الخلاف بين المالكية وغيرهم ،بل قال القاضي عبد الوهاب إن المالكية مختلفون فيه على ثلاثة أوجه.أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله،(ص/137).

    قول صاحب الموضوع /
    وأيضا إن عرفت أن الإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة قبل تفرقهم في البلدان .
    فكيف بقول أو فعل عالم من القرن السابع أو الثامن الهجري أو القرن الرابع عشر !! .
    أقول ربما ستعرف مقدار جهلك بأصول الفقه .

    قلت/ هذا الكلام ينبني على هل يقع الإجماع في كل عصر أو لا ؟
    أهل الإجماع (الذين ينعقد بهم الإجماع)
    يعتد في الإجماع بالعلماء المجتهدين بغض النظر عن سنهم وطبقتهم وبلادهم، فلا ينعقد الإجماع إلا باتفاق علماء العصر المجتهدين وقت النازلة .أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (ص/134).

    والأمثلة المعاصرة على الإجماع متعددة , منها: إجماع علماء المسلمين على حرمة تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم وسائر أنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم في الأفلام والمسلسلات , وقد
    ذكر هذا الإجماع الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله حيث قال :" أجمع القائلون بالجواز المقيد ، على تحريمه – أي التمثيل - في حق أنبياء الله ورسله - عليهم والصلاة والسلام - وعلى تحريمه في حق أمهات المؤمنين زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم ، وولده - عليهم السلام - وفي حق الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم –" انتهى من " حكم التمثيل "(1 / 43).

    قول صاحب الموضوع/
    فالقول المحدث الجديد الشاذ هو الذي لم يعرفه ( السلف ) الصحابة ولم يقولوا به .
    وربما لن يفهم المقلد الكلام المتقدم ولكن أسأل الله أن يفهمه ويطبقه عمليا .

    قلت/ لا بد لطالب العلم أن يكون مطلع على مصطلحات أهل العلم !
    فالشذوذ له تعريفات عند الفقهاء وله تعريفات عند أهل الأصول !
    فتارةً يطلق على ما كان خلاف النصوص الصحيحة الصريحة
    وتارةً يطلق على ما سُبق بالإجماع
    وتارةً يطلق على ما انفرد به بعض أهل العلم ,وخالفوا مذهب أهل العلم مع ضعف مأخذهم
    وتارةً يطلق على ما إذا لم يجر عليه عمل العلماء وهجروه
    وتارةً يطلق على ما إذا كان مخالفاً لأصول الشريعة وقواعدها العامة.
    وأرشد القارئ الكريم وكل من أراد الاستزادة
    إلى كتاب القول الشاذ وأثره في الفتيا .
    تأليف -أ.د.أحمد بن علي المباركي عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعضو المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي –مكة المكرمة-
    وتقديم سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتى العام للمملكة العربية السعودية.
    الخلاصة/
    أن حصر المعجزة في مجرد اللفظ (اخرج ) أو في مجرد الأمر ليس بصحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم نفث وتفل
    وعلى هذا القول سيكون النفث والتفل محرم لأنه معجزة ليس لأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم!
    وللمعلومية ليس كل من استدل بدليل من الكتاب والسنة يكون استدلاله صحيح !
    فهناك من أهل البدع من يستدل بالكتاب والسنة ولكن بفهم مخالف لفهم السلف !
    لذلك نرد صاحب الموضوع
    لأقوال وفهم السلف ومن سار على دربهم من العلماء المعتبرين .
    فأين فهم السلف مما جاء به !!
    ما زال الطلب قائم في المشاركة رقم 2 والمدة مفتوحة لعل الظن يكون في غير محله (الطلب لصاحب الموضوع ولغيره وأنا مع أني باحث لأكثر من عشرين عاماً خاصة في هذه المسائل ولكن لا يمنع أن نزيد من البحث لعلنا نخرج بنتيجة مرضية لصاحب الموضوع!).
    قال أ.د عياض(وفي العصر الحاضر لا يمتنع أن يجتمع المجتهدون من علماء المسلمين ويتفقوا على حكم واحد وإن لم يكن في المسألة دليل قاطع, وذلك لتوافر وسائل الاتصال)
    أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله (ص/125)
    تأليف أ.د. عياض بن نامي السلمي عضو هيئة التدريس بقسم أصول الفقه بكلية الشريعة بالرياض.

    هذا والله أعلم

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    298

    افتراضي

    (شرح فتح المجيد)
    فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.(عضو هيئة كبار العلماء )
    السؤال: أثناء الرقية إذا تحدث الجني فهل لي أن أسأله عن السحر و من وضعه ؟

    فضيلة الشيخ : لا , لا تسأله عن المغيبات عن السحر.
    قل له :
    اتق الله ، و أخرج من هذا الانسان ، و أتق الله ، و لا تعتدي على المسلمين ، انصحه ، أما أنك تسأله عن أشياء يخبرك بها فهذا ما يجوز ، هذا من الاستعانة بالجن . نعم

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    298

    افتراضي

    جاء في ترجمة الشيخ مقبل (الإمام الألمعي مقبل بن هادي الوادعي سيرته الذاتية والدعوية).
    لمؤلفه أحمد بن محمد العديني.
    وهومن تلاميذ الشيخ رحمه الله.في ص 150
    قال :" سمعت الشيخ في أحد دروسه يقول يذكر ان مرة من المرات جاءه بعض الطلاب وطلب من الشيخ أن يقرأ على مريض أصيب بالمس قال الشيخ فذهبت معه وأنا ماقرأت على أحد قبل هذه المرة فلما وصلت وبدأت أقرأ على المريض قلت مخاطباً للجني " أخرج ياعبدالله من عدو الله "
    قال الشيخ " كنت أريد أن أقول أخرج ياعدو الله من عبدالله فأنقلبت علي" .

    وهذه تعد من الطرائف فرحم الله الشيخ رحمةً واسعة.

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    قال القاضي ابو الحسن بن القاضي ابي يعلي ابن الفراء الحنبلي في كتاب(طبقات الامام احمد):سمعت احمد بن عبيدالله قال:سمعت ابي الحسن علي بن احمد علي العكيري قد علينا من عكيرا في ذي القعدة سنة اثنى وخمسين وثلاثمائة قال:حدثني ابي عن جدي قال:
    كنت في مسجد ابي عبدالله بن حنبل فأنفذ اليه المتوكل صباحا له يعلمه ان جارية بها صرع وسأله ان يدعو الله لها بالعافية فاخرج له احمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه الى صاحب له وقال له امضى الى دار امير المؤمنين وتجلس عند راس هذه الجارية وتقول له( يعني الجن) قال لك احمد ايما احب اليك تخرج من هذه الجارية او تصفع بهذه النعل سبعين فمضى اليه وقال له ماقال الامام احمد فقال له المارد على لسان الجارية السمع والطاعة لو ما امرنا احمد ان لانقيم بالعراق ما اقمنا به انه اطاع الله ومن اطاع الله اطاعه كل شيء فخرج من الجارية وهدأت ورزقت اولادا فلما مات احمد عاودها المارد فانفذ المتوكل الى صاحبه ابي بكر المروزي وعرفه الحال فأخذ اطاع المروزي النعل ومضى الى الجارية وكلمه العفريت على لسانها: لا اخرج من هذه الجارية ولا اطيعك ولا اقبل منك احمد بن حنبل اطاع فامرنا بطاعته.))

    هذه القصة رواها ابن أبي يعلى , وذكرها أيضا ابن مفلح الحنبلي
    وعلي وأبوه وجده صاحب أحمد لم أعثر لهم على ترجمة
    وهذا الفعل من الامام شبيه بفعل شيخ الاسلام حين كان يرسل من يأمر الجني بالخروج من بدن المصروع
    وهذا رواه تلميذه ابن القيم عنه , وليس المخبر كالمعاين , ومن لم يجرب هذه الأمور أتى بالعجائب و الغرائب

    أولا : الرواية في سندها مجاهيل !! فلا تصح ولا اعتبار لها .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2016
    المشاركات
    263

    افتراضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    أخي في الله صاحب هذه المشاركة هل المعجزة هنا هي قول النبي عليه الصلاة والسلام: (اخرج عدو الله)؟ أم هي الطريقة التي أخرج بها الجن من عثمان رضي الله عنه ومن الصبي ... وما حدث لهم بعد خروج الجنّ منهم؟
    لا شكّ أنها الطريقة التي أُخرج بها الجنّ وما حدث لهم بعد خروجه منهم، فقد أخرجه النبي عليه الصلاة والسلام بسرعة لا يستطيع جميع الرقاة على الأرض وغيرهم إخراجه بها، ثم ما نتج عن إخراجه للجن، فمثلا عثمان رضي الله عنه يقول: {فما سمعتُ بعد ذلك شيئًا إلا حفظتُه} وهذا بسبب وضع النبي عليه الصلاة والسلام يده على صدره، وكذلك الصبي ففي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لأمّ الصبي بعد أن أخرج منه الشيطان بسرعة يعجز عنها أي شخص، قال لأمّه:
    {خذيه فلن تري معه شيئًا يَريبك بعد اليوم إن شاء الله} يخبرها عن أمر في المستقبل وهذه معجزة، وكذلك ما حدث له بسبب رقيته صلى الله عليه وسلم.
    وفي حديث الزارع: ثم ضرب بيده ظهرَه وقال اخرج عدو الله فالتفت وهو ينظر نظر الصحيح ثم أقعده بين يديه فدعا له ومسح وجهه، قال فلم تزل تلك المسحة في وجهه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القوم رجلٌ يفضل عليه بعد دعوة النبي صلّى الله عليه وسلّم، فكيف بعد هذا الكلام لا يدرج هذا الحديث في باب المعجزات، هل يستطيع الرقاة بعد إخراج الجنّ أن يضمنوا عدم رجوعه كما حدث لجميع من أخرج النبي عليه الصلاة والسلام الجنّ منهم؟
    ولو افترضنا أن قول :(اخرج عدو الله) خاصّ بالنبي عليه الصلاة والسلام لوجب أن نقول: إنّ إخراج الجنّ من معجزات النبي عليه الصلاة والسلام ولا يجوز لنا تقليده بأن نرقي من به مسّ، وهذا باطل باتفاق، فهذا القول الذي خصصته ارتبط بفعل لم يسبق النبي عليه الصلاة والسلام فيه أحد من غير الأنبياء ولولا هذا الفعل لما كان قوله (اخرج عدو الله) معجزة كما تقول.
    إذن: المعجزة ليست في قول النبي عليه الصلاة والسلام: {اخرج عدو الله} فهذه عبارة يستطيع أيّ شخص قولها، ولا في إخراج الجنّ فكثير من الرقاة استطاع إخراج الجنّ كما هو مشاهدٌ معلوم، وإنّما المعجزة هي السرعة التي خرج بها الجن وما حدث بعدها للأشخاص الذين أخرج منهم كما ذكرتُ ولهذا عدّها العلماء من معجزاته عليه الصلاة والسلام.
    والله أعلم
    واقبلوا احترامي
    أحمد القلي و الروقي العتيبي الأعضاء الذين شكروا.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    298

    افتراضي

    أخي الكريم -ماهر أبو حمزة- لا شك أن المعجزة في تحقق إبراء المرضى وهذا من المعجزات التي وهبها الله لنبيه .
    فغير النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء للمريض أو مسحه عند القراءة على المريض أو النفث أو التفل !
    لا يجزم بتحقق إبراء المريض وحتى لو شفي بسبب هذه الرقية أو الدعاء فلا يُجزم بعدم معاودة المرض أياً كان هذا المرض أو رجوع الشيطان المتلبس هذا إن لم يكن الشفاء نسبي –أي تحسن الحالة فقط-!
    لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يُخير المريض بين الدعاء له أو الصبر على المرض وإلا ما فائدة هذا التخيير إن لم يكن سيتحقق إبراء المريض من مرضه!
    كما في قصة الأعمى عندما قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن شئت دعوت لك وإن شئت صبرت وكما حصل مع الجارية والقصة مشهورة !
    وقد كررت ذلك مرارا وتكرارا –بأن المعجزة ليست في اللفظ نفسه وإنما في جانب آخر!-

    ولو كان الأمر من باب تقليد المعجزة ما رأينا اشتهار وانتشار فتاوى أهل العلم !
    إذ لا يُتصور السكوت على مثل هذا الأمر بدون نكير يُعلم !

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,336

    افتراضي

    أولا : الرواية في سندها مجاهيل !! فلا تصح ولا اعتبار لها
    قد سبقت لك القول قبل أن تفكر فيه , وأخبرتك أن رواتها لم أعثر لهم على ترجمة
    وهذا ليس معناه أنهم مجاهيل , وحسبنا من ذلك أن القاضي ابن أبي يعلى قد عرفهم وكذا ابن مفلح الحنبلي ولم يجهلهم
    وهذه حكاية عن أحد من الأئمة فلا يشترط في اسنادها ما يشترط في الاسناد عن النبي عليه الصلاة والسلام
    والقصة عن شيخ الاسلام صحيحة السند فلم لم يقبلها عقلك ؟
    فقد أخرجه النبي عليه الصلاة والسلام بسرعة لا يستطيع جميع الرقاة على الأرض وغيرهم إخراجه بها،
    بارك الله فيك أخي , ولكن لا تنس أن شيخ الاسلام كان يكتفي بأن يرسل الى المصروع من يأمره بالخروج , واذا استعصى ذهب هو بنفسه وأمره بالخروج من بدن المصاب
    وأحيانا يضطر اذا كان من المردة الى استعمال الضرب لاخراجه
    ووكل هذا جربته ينفسي مرارا وتكرارا , وقد أخبرت هذا المعارض المنكر حسب عدد المرات التي رقيت فيها أناسا شتى -تفوق عدد مشاركاته- أني أحيانا أقرأ القرآن على المصاب , وأحيانا أخرى أكثر من الدعاء
    ويمكن أن الجن يخرج من تلقاء نفسه , ومرات يتكلم وآمره بالخروج
    وطبعا سأقول له (أخرج عدو الله ) ولا أقول له (أخرح يا ولي الله )
    وهذا أمر لا يعرفه الا من عايشه , وليس المخبر كالمعاين
    وما لجرح بميت ايلام

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2016
    المشاركات
    263

    افتراضي

    وفيكم بارك أخي أحمد القلي وفي جميع الإخوة الكرام، كلامي معطوف بـ(ثم) ثمّ ما نتج عن إخراجه للجن ...، وقد ربطته بما حدث لهم من أمور بعد خروج الشيطان منهم ثم ضمانه عدم رجوعه لهم وهذه معجزة لا يقدر عليها غير الأنبياء.
    فبارك الله فيكم ونفع.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي
    لو سكت من لا يدري لاستراح الناس

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    قال القاضي ابو الحسن بن القاضي ابي يعلي ابن الفراء الحنبلي في كتاب(طبقات الامام احمد):سمعت احمد بن عبيدالله قال:سمعت ابي الحسن علي بن احمد علي العكيري قد علينا من عكيرا في ذي القعدة سنة اثنى وخمسين وثلاثمائة قال:حدثني ابي عن جدي قال:
    كنت في مسجد ابي عبدالله بن حنبل فأنفذ اليه المتوكل صباحا له يعلمه ان جارية بها صرع وسأله ان يدعو الله لها بالعافية فاخرج له احمد نعلي خشب بشراك من خوص للوضوء فدفعه الى صاحب له وقال له امضى الى دار امير المؤمنين وتجلس عند راس هذه الجارية وتقول له( يعني الجن) قال لك احمد ايما احب اليك تخرج من هذه الجارية او تصفع بهذه النعل سبعين فمضى اليه وقال له ماقال الامام احمد فقال له المارد على لسان الجارية السمع والطاعة لو ما امرنا احمد ان لانقيم بالعراق ما اقمنا به انه اطاع الله ومن اطاع الله اطاعه كل شيء فخرج من الجارية وهدأت ورزقت اولادا فلما مات احمد عاودها المارد فانفذ المتوكل الى صاحبه ابي بكر المروزي وعرفه الحال فأخذ اطاع المروزي النعل ومضى الى الجارية وكلمه العفريت على لسانها: لا اخرج من هذه الجارية ولا اطيعك ولا اقبل منك احمد بن حنبل اطاع فامرنا بطاعته.))

    هذه القصة رواها ابن أبي يعلى , وذكرها أيضا ابن مفلح الحنبلي
    وعلي وأبوه وجده صاحب أحمد لم أعثر لهم على ترجمة
    وهذا الفعل من الامام شبيه بفعل شيخ الاسلام حين كان يرسل من يأمر الجني بالخروج من بدن المصروع
    وهذا رواه تلميذه ابن القيم عنه , وليس المخبر كالمعاين , ومن لم يجرب هذه الأمور أتى بالعجائب و الغرائب

    وفي الصحيح أنه نهى عن قتل الحيات عمار البيوت الا اذا كانت من الجن الكافر
    ((إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم منها شيئا فخرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر)
    والصواب (فحرجوا)
    «إنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَأْذَنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ

    فهذه المناشدة هي خطاب الى الجن , فان كان مسلما فانه سيجيب والا فانه شيطان فيحل قتله بعد الايذان
    قال النووي (وَأَمَّا صِفَةُ الْإِنْذَارِ فَقَالَ الْقَاضِي روى بن حَبِيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَقُولُ أَنْشُدُكُنَّ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ سليمان بن داود أن لاتؤذنا ولاتظهرن لنا وقال مالك يكفى أن يقول أخرج عليك بالله واليوم الآخر أن لاتبدو لَنَا وَلَا تُؤْذِيَنَا ))

    وللحديث بقية ##
    " ثانيا : مسألة التحريج على الحيات في الرابط التالي ما يوضح اللبس في فهمها .
    " حكم قتل الحيات و الجان ( حيات البيوت ) "
    وعلى من فسر معنى التحريج أو الإيذان بمخاطبة حيات البيوت ومطالبتها بمغادرة البيت فإن المقصود بذلك هو الحية المخلوق المعروف .
    وقد تكون جنيا فإن
    بعضا من الحيات من الجن كما أخبر الصادق المصدوق ولكنها تبقى حية من الحيات مثلها كمثل بعض الكلاب التي هي من الجن ولكنه يبقى كلبا من الكلاب .
    فعن أبي ثعلبة الخشني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الجن على ثلاثة أصناف: صنف كلاب وحيات وصنف يطيرون في الهواء وصنف يحلون ويظعنون ) [تعليق الشيخ الألباني]
    صحيح ـ ((المشكاة)) (4148)

    وفي رواية لمسلم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بقتل الكلاب يقول:
    "اقتلوا الحيات والكلاب، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبالى " لذلك فإن من التهكم القول أن مخاطبة الحية تعني مخاطبة الجني وهذا يأتي من الجهل بالأمر .
    وقد سئل الشيخ عبد المحسن العباد كيف
    تعقل الحيات كلام البشر؟
    فأجاب : " إن الله عز وجل على كل شيء قدير، وكما هو معلوم فإن الله عز وجل أعطى سليمان منطق الطير، وسخر له الجن والإنس والطير، وكان يفهم خطابها وتفهم خطابه."
    فالخطاب إذا للحيات كمخلوق من الحيوانات .


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •