أرجو شرح كلام إمام السنة :أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- في الرد على الجهمية .
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أرجو شرح كلام إمام السنة :أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- في الرد على الجهمية .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    115

    Lightbulb أرجو شرح كلام إمام السنة :أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- في الرد على الجهمية .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أرجو شرح كلام إمام السنة :أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- في الرد على الجهمية .
    جزاكم الله خيرا.


    باب تأويل الجهمية لمعية الله والرد عليهم


    قال -رحمه الله-تعالى-: بيان ما تأولت الجهمية من قول الله تعالى: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ الآية. قالوا: إن الله -عز وجل- معنا وفينا، فقلت: لِمَ قطعتم الخبر من أوله إن الله -عز وجل- يقول: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ؟ فأخبر -جل ثناؤه- أنه يعلم ما في السماوات وما في الأرض.
    فأخبر -جل ثناؤه- أنه يعلم ما في السماوات وما في الأرض ثم قال: مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ يعني: إلا الله بعلمه هو رابعهم.

    وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ يعني: الله بعلمه سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ يعني: بعلمه فيهم أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يفتح الخبر بعلمه ويختم الخبر بعلمه.
    _-_ إِلا الحبـيـب يــا عــباد الــصليب _-_

    ~ حــسبنا الله ونـعم الوكيلـ ~

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: أرجو شرح كلام إمام السنة :أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- في الرد على الجهمية .

    السلام عليكم و رحمة الله

    كلام الإمام أحمد رحمه الله واضح في رد شبهة الجهمية فإنهم كانوا يقولون أن الله تعالى معنا في كل مكان بذاته و يقصدون بذلك الإتحاد و الحلول و الممازجة و العياذ بالله و كانوا يستدلون بالآيات الكريمة و منها هذه الآية : "مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ الآية.


    و معتقد أهل السنة ان الله تعالى فوق عرشه عال على خلقه فليس شيء من ذاته في خلقه و لا شيء من خلقه في ذاته سبحانه و تعالى بل هو بائن من خلقه جل و علا



    فرد عليهم الإمام أحمد رحمه الله مفنداً حجتهم المتهافتة بأن هذه الآية قد بدأها الله تعالى بالعلم حيث قال جل شأنه :

    " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ " الآية


    ثم ختمها جل و علا بقوله :

    " إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "



    فدل أن مراده تعالى انه مع خلقه بعلمه و هو فوق عرشه , لا أنه حال في خلقه كما يقول الجهمية و العياذ بالله , فلا يفيد الجهمية الحلولية استدلالهم بهذه الآية

    و الله اعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •