لا خير في أمة لا توقر علمائها
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لا خير في أمة لا توقر علمائها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    7

    افتراضي لا خير في أمة لا توقر علمائها

    الســــلام عـلــــيكم ورحــــمة اللــــه وبــــركــــاتـ ـــه

    #العلماء_الرباني ين :
    • هم الذين يحملون الشريعة وينطقون بالكتاب والسنة ويحمون بيضة الإسلام ويذودون عن حياضه ويبصرون الخلق بدينهم يعلمون الجاهل ويذكرون الناسي ويكشفون الفتنة ويرفعون الظلمة ويهتكون ستر أهل الضلالة ، ولولاهم بعد الله لاندرس الإسلام وذهبت شرائعه .

    • هم مرجع الأمة.....
    -- بإسقاطهم ينتصر المنافقون وأعداء الإسلام .
    -- بإقصائهم يعلو شأن أهل البدعة ويستطير شرهم .

    • من تكلم فيهم يذهب دينه .

    • من ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل " الطحاوى

    • بتوقيرهم تحفظ الشريعة وتنشر أحكامها ويكثر سواد أهل السنة ونجتمع الأمة وتأتلف كلمة المسلمين وتذهب شوكة أهل الفجور ويأتمر العامة بكلمة العلماء ويفيء المسلمون لدينهم عند نزول الفتن والأمور المدلهمة .

    • توقيرهم دليل على صحة إيمان الأمة وسلامة إسلامها .

    • إن لم توقرهم الأمة فهي أمة لديها خلل في تفكيرها , وتراجع في قيمها
    ومبادئها وأخلاقها .

    • من عاداهم فهو معادٍ لله وقد آذنه الله بالحرب. قال صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ». رواه البخاري (11/340-341) من فتح الباري.

    • هم السادة وهم القادة الأخلاء وهم منارات الأرض .

    • هم أخشى الناس لله، وهم أعبد الناس لله تعالى .

    • هم الأعلام على طريق الهدى، وهم كالنجوم يُهتدى بهم .

    • هم أحق الناس بالمحبة والتعظيم والتوقير بعد الله وبعد رسوله صلى الله
    عليه وسلم ، قال علي بن أبي طالب: "محبة العالم دين يُدان به" .

    • هم حملة الشريعة الذين عرفوا بحسن القصد وصالح العمل وصحة المعتقد واتباع منهج السلف الصالح .

    • إذا نشأ الصغار على توقير العلماء تأثروا بسمتهم واقتدوا بأثرهم وعظمت الشريعة في نفوسهم وصار عندهم ولاء عظيم للإسلام وأهله ... وسبحان الله إنقلب الأمر واصبح التطاول سمت الجميع فإنا لله وإنا إليه راجعون .

    • قال الأوزاعي : الناس هم العلماء ومن سواهم فليس بشيء .

    • قال أبو الدرداء رضي الله عنه وأرضاه: "مثل العلماء في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها".

    • لا يلزم من تو قير العالم متابعته في الخطأ البين والقول الشاذ بل يترك قوله ويناصح ولا تنتهك حرمته لحصول الهفوة منه فما من عالم إلا وله زلة ،وأهل العقل والإنصاف يسترون العيوب ويحفظون للعالم حرمته ومنزلته ويسرون في نصيحته ، وأهل الظلم والجهل يفرحون بزلة العالم ويطيرون بها ويهتكون ستره ويسعون لإسقاطه . ومن تابع العلم في زلته وتعصب له فقد أساء له وصار من أهل الرأي المذموم .

    • الــخلاصـــــــ ـة :
    • أن الناس في هذا الباب على ثلاثة أقسام :
    1- قسم جفوا العلماء وطعنوا فيهم وكفروهم وخونوهم وتركوا ما يجب عليهم من التوقير .
    2- قسم وقرو بعض العلماء وغلوا فيهم حتى رفعوهم فوق منزلتهم فجعلوهم في منزلة الأنبياء المعصومين الذين يتعبد بقولهم .
    3- قسم توسطوا فيهم فوقروهم وعظموهم وقلدوهم فى آرائهم ومن خالف قول من قلدوهم وقروه ولم ينتهكوا حرمته.

    • طعن بعض الناس هداهم الله في أهل العلم وقالوا عنهم :
    1- وتارة يتهمونهم " بأنهم أهل دنيا يتاجرون بالدين لجمع المال والحصول على المناصب" .
    2- وتارة يقولون عنهم" بأنهم لا يفقهون الواقع ولا يعيشون قضايا العصر " .
    3- وتارة يرددون " بأنهم ساكتون عن بيان الحق متذرعين بالحكمة "

    • لا خير في أمة لا توقر علمائها فال أبو حزم : صار الناس في زماننا يعيب الرجل من هو فوقه في العلم ليرى الناس أنه ليس به حاجه إليه ، ولا يذاكر من هو مثله، ويزهى على من هو دونه فذهب العلم وهلك الناس.

    • اللــهم احفظ علمائنا وبارك لنا فيهم وفى علمهم وارزقنا الأدب معهم آمين.
    545917_521350071297540_875799374_n.jpg

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,648

    افتراضي رد: لا خير في أمة لا توقر علمائها

    "فالعلم شريعة الله فمن أخذ بالعلم ؛ أخذ بحظ وافر من ميراث العلماء .
    وإذا كان الأنبياء لهم حق التبجيل والتعظيم والتكريم ، فلمن ورثهم نصيب من ذلك ، أن يبجل ويعظم ويكرم ، فلهذا عقد المؤلف رحمه الله لهذه المسألة العظيمة باباً ؛ لأنها مسألة عظيمة ومهمة .
    وبتوقير العلماء توقر الشريعة ؛ لأنهم حاملوها ، وبإهانة العلماء تهان الشريعة ؛ لأن العلماء إذا ذلوا وسقطوا أمام أعين الناس ؛ ذلت الشريعة التي يحملونها ، ولم يبق لها قيمة عند الناس ، وصار كل إنسان يحتقرهم ويزدريهم فتضيع الشريعة . "

    http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18190.shtml
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: لا خير في أمة لا توقر علمائها

    جزاكم الله خيراً أم علي طويلبة علم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي رد: لا خير في أمة لا توقر علمائها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر القاسمى مشاهدة المشاركة

    • من عاداهم فهو معادٍ لله وقد آذنه الله بالحرب. قال صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِى وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ». رواه البخاري (11/340-341) من فتح الباري.
    545917_521350071297540_875799374_n.jpg

    إن لم يكن العلماء فمن ؟

    قال ابن عساكر في " تبيين كذب المفتري " ص 29 : وأعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة ؛ لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم والتناول لأعراضهم بالزور والإفتراء مرتع وخيم والاختلاق على من اختاره الله منهم لنعش العلم خلق ذميم والإقتداء بما مدح الله به قول المتبعين من الاستغفار لمن سبقهم وصف كريم ؛ إذ قال مثنيا عليهم في كتابه ، وهو بمكارم الأخلاق وصدها عليم : ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) والإرتكاب لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاغتياب وسب الأموات جسيم : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) .
    وقال أيضا ص 425 : وكل من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله عز و جل قبل موته بموت القلب .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    4,571

    افتراضي رد: لا خير في أمة لا توقر علمائها

    حقًا لا خير في أمة لا توقر علمائها...
    يقول
    الشافعي – رحمه الله – يقول: "إن لم يكن الفقهاء أولياء لله في الآخرة فما لله ولي".
    ويقول عكرمة – رحمه الله -: "إياكم أن تؤذوا أحدًا من العلماء، فإن مَن آذى عالمًا فقد آذى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأنهم حملة كلام الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – الذائدون عن حياضه، المنافحون عن كلامه، رحمهم الله".
    ويقول الحسن:"موت العالم ثلمة في الإسلام، لا يسدها شيء، ما طرد الليلُ النهارَ".
    ويقول أيضًا:"الدنيا كلها ظلمة إلا مجالس العلماء".
    ويقول سعيد بن جبير: "علامة هلاك الناس إذا هلك علماؤهم".
    ويقول سفيان الثوري: "اطلبوا العلم؛ فإنه شرف في الدنيا، شرف في الآخرة".

    ((إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •