اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-ارهابي غربي في برلمان ديمقراطي!-كتبه طارق منينة
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-ارهابي غربي في برلمان ديمقراطي!-كتبه طارق منينة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    962

    افتراضي اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-ارهابي غربي في برلمان ديمقراطي!-كتبه طارق منينة

    اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-ارهابي غربي في برلمان ديمقراطي!
    تعج الساحة الهولندية بقضايا مثيرة وتحولات كبيرة واضطرابات كثيرة في جميع مجالات الحياة فمن تنظيم الدعارة في امستردام-مع انها تنتشر في كل مكان قانونيا في طول البلاد وعرضها!- ومحاولة التضييق-الساذجة!- علي عملية الاتجار بالنساء التي تجري علي اوسع نطاق في عصرنا الحاضر وفي ظل العلمانية الغربية الشاملة مع ملاحقة مافيا المخدرات وغسيل الاموال و إغلاق العديد -وليس كل!!!!-من حوانيت حي لارد لايت، حيث تعمل العاهرات حيث يقال أن العديد من الفنادق والمحلات والحانات تتبع شبكة جريمة دولية لغسيل الأموال
    وفي هذا الشأن يقول العمدة يوب كوهين -عمدة امستردام-إن هذا الإجراء لغلق بعض الحوانيت الجنسية ضروري لمكافحة الجريمة. يبدو أن السماح قانونياً بعمل هذه البيوت قبل سبعة أعوام أدى إلى ارتفاع في نسبة الجريمة المنظمة، خاصة التجارة في البشر وغسيل الأموال.
    اما إتحاد عمال الجنس في هولندا فهو يرى أن كوهين قد جانبه الصواب في تقييمه للاوضاع ف: إغلاق هذه البيوت سيعني مزيداً من الاستغلال للنساء بدلاً من التقليل منه!! من القضايا المثيرة ايضا قضية تنشط ببطيء وتتحرك بتؤدة لكنها اكثر نشاطا في السر الا وهي قضية الحزب الذي يطالب بشرعية تواجده قانونيا ومن بنود برنامجه المطالبة بشرعية الجنس مع الاطفال وقد تقدم بطلب للقضاء الهولندي بالتصريح بالحزب ولكنه قوبل بالرفض ايضا مرت علي المجتمع منذ اكثر من شهر مسألة لجوء ولي العهد الي القضاء لان موقع الكتروني جنسي عرض صورة ابنته الصغيرة مستباحة لرواد الشذوذ الجنسي مع الاطفال!ويبدو ان العلمانية تحاول اختراق البيوت بصورة صادمة جدا للمشاعر-مع انها اخترقتها وشكلتها منذ عقود - فقد تم عرض فيلم جنسي من النوع الغليظ بورنو في القناة الثالثة الهولندية مساء يوم السبت -24-02-2008- وشاهده ميلون شخص بعد ان اعترض علي عرضه مسيحيون قليلون وشاهده مسيحيون اخرون!- وثارت حوله نقاشات في البرلمان والاعلام الا ان ذلك لم يؤدي الي منع عرضه في قناة عادية وهي القناة الثالثة الهولندية
    ذكرت صحيفة تراو الهولندية يوم الجمعة29-02-2008-أن الكنيسة البروتستانتية الهولندية احتجت ضد كاراكتير نشرته صحيفة إن آر سي نيكست هذا الأسبوع. يتعلق هذا الكاراكتير بالجدل الذي أعقب قرار بث الفيلم الإباحي "ديب ثروت"، الذي بُث عبر التلفزيون الحكومي السبت الماضي. يصوّر الكاراكتير الرب وهو نازل من السماء إلى هيلفرسوم، حيث توجد استديوهات الإذاعة والتلفزيون. ويقوم الرب بمنع بث الفيلم بابتلاعه لبرج البث التلفزيوني. وقال رئيس المجمع الكنسي خيريت دي فييتر: "إن تصوير الرب بهذه الطريقة يستفز مشاعر الكثير من الهولنديين المؤمنين بأن الرب هو الذي خلقهم". ونسبت تراو لرجل الدين جين-بيير ويلز، الذي نشر العديد من الدراسات حول إهانة المقدسات، نسبت له وصفه لاحتجاج المجمع الكنسي في "قضية الرسومات البروتستانتية" بأنه "واهن".
    نمر ايضا عبر ملف قضية سياسية وعسكرية في هذه الساحة من الغرب وهي اختلاف الاحزاب حول توقيت فترة انتهاء التواجد الهولندي في افغانستان وغيرها مع تاثير رجوع جثث جنود الي الموطن الهولندي علي النظارة الهولنديين الذين لاناقة لهم ولاجمل في عملية التواجد العسكري في افغانستان او غيرها من بلاد الاسلام كما يمكننا ان نري قضية اخري برزت علي السطح وهي قضية لوحة فنية مغرضة تشير صاحبتها وهي الإيرانية الأصل سورة هيرا انها لمحمد نبي الاسلام وعلي في صورة رجلين مقنعين مثليين وكانت اللوحة منعت من متحف البلدية في مدينة لاهاي وهو مااثار حفيظة دعاة حرية التعبير والتصوير والاباحية الجنسية في الاعتراض علي المنع قالت سورة هيرا انها قامت بهذا العمل اعتراضا علي منع المثليين في ايران! اردت ان اظهر " أن حكم الإعدام قد يكون هو مصير المثليين في إيران، لكن وعلى أرض الواقع فإن المثلية منتشرة جدا في أواسط الرجال المسلمين... أردت أن أشير إلى هذا الموقف المنافق." وتزيد "أنا أعلم كيف تكون الحياة في بلاد بدون حرية. وإذا ما بدأت المتاحف هنا في رفض الأعمال الفنية فإن هذه البلاد ستتحول هي الأخرى إلى الديكتاتورية."
    كذلك وهي القضية التي نعرضها هنا وهي قضية الفيلم الجديد -:الفتنة!-لخيرت فيلدرز -السياسي العنصري البارز في البرلمان الهولندي- الفيلم المصنوع خصيصا لرمي الاسلام بالفاشية-كما رماه فيلدرز علنا -وللسخرية من القرآن وتدنيسه والافتراء عليه بعد المطالبة بحظره من قبل فيلدرز حتي من بيوت المسلمين
    ويبدو ان القضية الرئيسية في الفيلم ستتمحور علي إدعاء ظلم الاسلام للمرأة-الظلم المزعوم طبعا- وإدعاء وحشية الاسلام وفاشيته -بزعم هذا الجاهل- تجاه الانسان وهي التهمة الاستشراقية التي مازال يتردد صداها في بعض الاروقة السياسية والثقافية والاعلامية والفلسفية والاجتماعية والدينية والتي يتولي الاعلام ترويجها بطرق ملتوية و بصورة مثيرة للاشمئزاز
    فيما يخص القضية الاخيرة وهي قضية الفيلم المثير للجدل والذي لم يره احد حتي الان والذي يتوقع ظهوره في شهر مارس القادم-يتوقع ظهوره يوم الجمعة القادم 07-03-2008- فقد انقسم الشعب الهولندي حيال هذا الفيلم-مابين مؤيد لظهوره بحجة حرية الراي ومعارض لظهوره لانه يهين الاسلام - في وقت يتزايد فيه الخوف من الإسلام، ويتزايد التمييز ضد المسلمين في كل أنحاء أوربا، ولا تشكل هولندا استثناء في هذا المشهد حسب الشبكة الأوربية لمناهضة العنصرية، في تقريرها لعام 2006 الذي صدر اخيرا
    في هولندا –كمثال-ثمة اتجاه مثير القلق يعتبر أن الإسلام والمسلمين خطر على المجتمع".
    ان هناك مستشرقون متعصبون يكرهون الاسلام مثل استاذ الدراسات الاسلامية في جامعة ليدن هنس ينسن فهو وامثاله من المستشرقين المتعصبين لايبالون بالنتائج الخطيرة التي يمكن ان تنتج عن عرض الفيلم الذي يؤيدون ظهوره وهو من قال من غير النظر للعواقب يجب ان لانخضع للتهديدات!
    فالرجل مازال يعيش المعركة ضد الاسلام ويمارسها كمهنة في اعرق جامعات الغرب ويمنعه ذلك من رؤية الاضرار التي يمكن ان تحدث للهولنديين في الخارج نتيجة عرض فيلم الاهانة
    والمثير للاستغراب انه يطالب الحكومة الهولندية بالضغط علي الدول الاسلامية لحماية الهولنديين الذين يعملون في بلدانها ومحاولة في التهييج يقول للحكومة انه لايجب عليها ان تحركها القوي الخارجية ولاتخضع لها بدل ان يعي ان القضية اخطر واوسع من هذ والرجل لايقوم باكثر من القاء التهمة او المسؤولية علي الاخر من خلال نظرة استعلاء غير واقعية تقوم علي عدم المسؤولية الاخلاقية تجاه مواطنيه في الخارج
    ان هنس ينسن وامثاله من الحاقدين المتعصبين هم السبب في اثارة هذه الاحقاد ضد الاسلام والمسلمين وهم السبب في رسم صورة مزيفة عن الاسلام وشريعته وبدل ان يطالب تلاميذه وطالبي استشارته-ومنهم خيرت فيلدرز- بالكف عن الاذي وعدم اثارة الاحقاد وزرع الفتن بحجة حرية التعبير- فمصالح الشعوب اعلي من نزواتهم الحاقدة ضد كل ماهو اسلامي وكراهيتهم الخائبة تجاه ماهو قرآني- بدل من ذلك كله ذهب يلقي التهمة علي المسلمين!!!
    ان هؤلاء يجب ان يتحملوا عواقب لامبالاتهم وعدم مسؤوليتهم وتبعات تصريحاتهم واكاذيبهم
    وليست الشتيمة البذيئة من حرية التعبير في شيء كما ان ليست الاهانة والمطالبة بمنع كتاب مقدس -القرآن العظيم-من بيوت اقلية مسلمة بشجاعة ادبية او حرية تعبير اصيلة وليس صناعة فيلم لاهانة القرآن من حرية الرأي في شيء فالاهانة لايمكن ان تكون حرية مقبولة اخلاقيا وانسانيا فهي ليست حجة يمكن الجدال معها او الحوار معها
    والانسان يعجب كيف يطالبون بحرية التعبير ثم يطالبون بمنع القرآن وتلاوته بحرية في بيوتهم الخاصة!
    ومع كل هذا فالاقلية المسلمة برغم مطالبة فيلدرز بمنع القرآن من بيوتهم بقيت رابطة الجأس معتبرة ان هذه التصريحات تدل علي ان قائلها يعيش في عالم الجنون والامسؤولية بل الاانسانية
    كرصد لردود افعال المسلمين تجاه اقوال فيلدرز واتهاماته للاسلام لاتجد التحفر الذي اراده فيلدرز ولارد الفعل الذي يريده الاعلام الغربي المتربص بالاسلام والمسلمين يوميا وانما تجد الاقلية المسلمة تتكلم في البيوت والمحافل والشوارع والمقاهي عن الرجل وافكاره وتهويلاته وتحويماته وجنونه وتهريجه انها افكار ستموت مع الايام وان الله هو الذي يتولي حماية الذكر الحكيم والقرآن العظيم -وقد اثبتت تجربة صبرهم علي بم فوتاون الذي رمي الاسلام بالغباء بان الاعراض عن الجاهلين احيانا ينجح!!طبعا ليس الصمت ضروري في كل مكان وعلي اية حال-وقد اجتمعت اخيرا بعض المنظمات الاسلامية لمحاولة تهدئة المسلمين تحسبا لوقوع مشاكل كبيرة بعد الاعلان عن عرض الفيلم الا ان الشارع الاسلامي نفسه في المدن الكبري الهولندية كما القري الجميلة في حالة ترقب
    بينما تكاد تري ملامح القلق والريبة والانتظار المخيف وعدم الارتياح والخوف علي المستقبل من عرض الفيلم وتداعياته -في الايام القليلة المقبلة- في المجتمع الهولندي ظاهرا وواضحا اللهم الا من محبي الاثارة والتهييج ودعاة حرية الرأي-بصورته السلبية- من كافة الطبقات الاجتماعية والثقافية والسياسة
    ذلك ان المجتمع مرتبط بلوازم معيشية وواجبات مادية وتعضه مشكلات مختلفة لاتجعله يلتقت غالبا لهذه الصيحات التي لاتفيد حياته المادية ولاتقلل آثار المشكلات ونتائج التحولات! بل تعمل علي خلق مشاكل جديدة تهدد استقرار الاوضاع المادية والاجتماعية مايحدث اضرارا في المجتمع وشرخا في روابطه وتعدده المتسامح
    وقد قامت حاليا بعض المنظمات الهولندية وبعض المحامين الهولنديين يعترضون علي سخافات فيلدرز وتحديه بصورة مقززة للاسلام حتي ان بعضهم قام برفع دعوي قضائية ضده امام المحاكم الهولندية بغية التاثير عليه
    كما ان هناك اعتراضات كثيرة في يعض الاروقة السياسية والاحزاب الا ان هناك ايضا تمرير مواز لاقواله واعماله في الصحف والاعلام واخيرا في التلفاز والسينما والانترنت
    واخيرا استدعي وزيري الخارجية والعدل الهولنديين خيرت فيلدرز وتم قضاء مايناهز الساعة معه وتم اعلامه ان فيلمه سيتسبب في احداث مشاكل داخلية وخارجية وتأزم العلاقة مع العالم الاسلامي الا ان فيلدرز قال بعد انتهاء اللقاء انه تعرض للابتزاز والتحرش!! وقد اخبره وزير العدل ان يعرض نفسه لعقوبة نشر الكراهية واهانة الاسلام الا ان لا البرلمان الهولندي ولا وزيري العدل والخارجية اجبراه علي عدم عرض الفيلم ولا اتخذا الاجراءات للحيلولة دون ذلك!
    وقبل الاعصار بايام عقد رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكيننده مؤتمرا صحفيا يوم الجمعة -29-2-2008-قال فيه ان موقف الحكومة يختلف عن موقف خيرت فيلدرز
    لكنه أكد من جانب ثانٍ على التزام الحكومة المطلق بمبدأ حرية التعبير الذي تضمنه القوانين الهولندية للجميع، بما فيهم المسلمون أيضا(----): "بهذا الخصوص تختلف الحكومة جذرياً في الرأي. كل واحد منا، الوزراء ونواب الشعب، هنا وخارج البلاد، يتحمل مسؤولية أن يتفكر بعواقب ما يقوله. هذه الحرية مضمونة في حدود القانون. إنها تعني لنا الكثير، وندافع عنها بشكل مطلق."
    عقب المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء بقليل، نقلت القناة الهولندية العامة، رد النائب خيرت فيلدرز، الذي رفض نصائح رئيس الوزراء ودعواته، وقال فيلدرز: "يمكن للحكومة أن تخضع لتهديدات الإرهاب الإسلامي، أما أنا فلن أخضع أبداً!"
    وأضاف فيلدرز إن فيلمه حول القرآن، الذي وصفه بـ "الفاشي" و(النبي) محمد الذي وصفه بـ "البربري" يكاد يكون جاهزاً وسوف يـُعرض في شهر مارس على شاشة التلفزيون أو عبر شبكة الإنترنت.
    هذا هو بطل هذه الازمة الجديدة والفتنة الحديثة -بعد المقتول بم فورتاون و والفاقدة للامن ايشي علي الصومالية واحداث الدنمارك واللوحة المشوهة لصورة النبي وجعله رمز للشواذ!-انه خيرت الفيلدرز زعيم حزب الحرية (يميني شعبوي) الذي حصل حزبه علي تسع مقاعد في البرلمان الهولندي
    انه شخصية مثيرة للدهش والغثيان معا ويبدو انه يعشق الشهرة ولو علي حساب استقرار المجتمعات والتعارف بين الشعوب والمجموعات كما يبدو انه يعاني من عقد نفسية نتيجة احداث ماضية ولاغرو فهذا امر منتشر جدا في مجتمعات الفردية الانانية
    وبرؤية خاطفة لقسمات وجهه وجمود عينيه وبرود مظهره الخارجي الذي يعبر عنه وجهه الشاحب الكئيب تري علامات التربص والجحود والعنف والكراهية والغباء السياسي امور لاتحتاج منك الي بذل مجهود ذا بال لكشفه
    انها اشياء بادية علي مقاطع حروفه ووتقاطيع وجهه-هذا ان كان له تقاطيع!- واختصارا فانه يمكنك وصفه بالرجل الحاد
    لقد قال اخيرا بكل بلاهة وبلاادني مسؤولية انسانية كانت ام سياسية يجب حظر القرآن من المجتمع والمساجد والبيوت ولو شاء لمنعه من الصدور والقلوب
    والمثير للاشمئزاز والاستغراب انه يدعي ان حظر القرآن يأتي لدعم حرية الاعتقاد الديني! كما انه حظره -زعم!-لايتعارض مع حرية الاعتقاد المكفول دستوريا ويفتري فيلدرز علي القرآن بأنه يأمر بقتل الانسان وإبادة الشعوب ولم يمنح الرجل نفسه فرصة التنفس من هواء هولندا النقي والمنفق عليه ملايين الدولارات لتنقيته من ملوثات البيئة ومخلفات العلمانية-وآثار موت الانسان!- لم يمنح الرجل نفسه فرصة النظر في لحظة هدوء في تاريخ الرسول محمد الذي نزل عليه القرآن وانه لم يقم بابادة شعوب ولم يقتل النساء والاطفال كما فعل كتاب فيلدرز للعهد القديم وتاريخه المكتوب او حتي كما فعلت حضارته العلمانية التي انقضت علي الكنيسة فصنعت اول حربين عالميتين راح ضحيتهما مايتجاوز السبعين مليون من البشر -ومازالت اثارها باقية علي الملايين الذي عاصروها وعانوا من ويلاتها العلمانية المتبجحة هذا فضلا عن ضحايا القرارات السياسية الحداثية في اباحة الكحول حتي دمر خلايا الاف الشباب وعمل علي اغتصاب ملايين البنات -وهو المدمر للاسر وللانسان والمكلف اقتصاديا في معالجة آثاره!- هذا غير الدعارة المنتشرة في كل مكان والمخدرات المباحة قانونيا كماعرض الجنس في القنوات التلفزيونية بصورة مدمرة للفطرة ومقلقة للخصوصية ومقزمة لحدود النشاط الانساني وجعله فرويديا لاتلح عليه الا الشهوة والسيطرة والهيمنة والتعالي
    لم يحاول فيلدرز التمعن و النظر في آيات القرآن الكريم وهي التي تدعو الي التعارف بين الشعوب او التعاون علي الخير والعدل والحق بين الامم وان الله كرم الانسان وجعل من اغراضه التعارف والتعاون في الخير وان الاسلام هو تعارف بين البشر
    لم يحاول فيلدرز النظر في دعوة الاسلام بتحرير الانسان-وهو ماصنع حضارة شهد لها غربيون اعقل واعدل من خيرت المتهور وهؤلاء اصحاب خبرة علمية وتاريخية وفلسفية في الغرب نفسه شهدوا للاسلام والحضارة الاسلامية بالريادة والفرادة في كل مجالات العلوم والحياة المختلفة وقد كتبت احدي هذه الخبرات كتابا تاريخيا موثقا ومنحته اسم شمس العرب تسطع علي الغرب وهي المستشرقة الالمانية زيغرد هونكه
    لم يقرأ فيلدرز نهي الاسلام ورسول الاسلام عن قتل غير المقاتلين في الحروب العادلة نهيه عن قتل النساء والاطفال والشيوخ والعجائز والرجال والنساء والرهبان والتجار والزراع ذلك ان الاصل هو انقاذ البشرية وليس قتلها والتعارف معها وليس التنابذ والعداوة
    بيد ان فيلدرز لايعنيه ذلك كله ولذا فاننا نراه يطالب ان تكون حيازة القرآن محظورة، مثلما هو الحال مع كتاب "ماين كامف" (كتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر) ولكن بصورة أكثر تشدداً.. في هذه الحالة لن يكون مسموحاً - باستثناء الأغراض العلمية- بيع القرآن أو حيازته في المنزل أو المسجد أو أي مكان في هولندا.. بالطبع أنا معني بالقوانين في هولندا وليس خارجها."
    لايدع فيلدرز اية فرصة لمهاجمة معارضيه حتي ولو كان المعارض هو الملكة نفسها وحتي لو لم توجه له اتهام مباشر
    فقد اعترض فيلدرز علي الخطاب الاخير لملكة هولندا السنوي بمناسبة اعياد الميلاد والذي قالت فيه "إن تقاليدنا الديمقراطي تعني أكثر بكثير من مجرد قبول سلطة الأغلبية، انه يعني احترام الأقليات".
    وكانت الملكة ايضا قد قامت منذ فترة بزيارة بعض مساجد مدينة لاهاي العاصمة السياسية في جو الاحتقان وذلك بعد مقتل فان خوخ وهي زيارة كان لها صورتها الايجابية في المجتمع وترحيب شديد في وسط الاقلية الاسلامية وكان لها وقع وأثر طيب في نفوس كثير من المسلمين في هولندا
    اعتبر فيلدرز ان الملكة عنته بخطابها وانها بذلك تكون قد اهانت وهاجمت حزبه وقد هاجم فيلدرز الملكة بعنف وطالب بتعديل وضع الملكة "رأس الدولة الهولندية" في الدستور، لأنه يرى أن الملكة ضمنت خطابها الخاص بأعياد الميلاد محتوى سياسيا، قائلا لصحيفة تراو "إنه خطاب سياسي موجه ضدنا، فيه تمجيد لمبدأ التعدد الثقافي، من طرف شخص لم يُختر ولا يمكن محاسبته سياسيا. رسميا، أستطيع أن أدعو الحكومة إلى أن تنضبط، ولكن الواقع برهن أن مثل هذه الدعوات تذهب هباء، أرى أنه من الضروري أن تخرج الملكة من الحكومة مثل أرنب بري.
    وحسب اعتقاد البروفيسور بوفند ايرت فقد أخطأ فيلدرز بتهجمه على خطاب أعياد الميلاد، "لأنه حتى إذا لم تكن الملكة جزءا من الحكومة، فستظل الحكومة تتحمل مسؤولية ما تقوله وما تفعله"
    وهكذا فالرجل يتربص حتي بخطاب الملكة بياتركس ليثير العداء و الاحقاد في المجتمع الهولندي تجاه الاسلام والمسلمين وهو من حذر ايضا من قبل من تسونامي اسلامي وغزو الاسلامي لهولندا
    وقد أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة ألخمين داخبلاد أن ما يقرب من 43 % من الشعب الهولندي قال أن إنشاء تحالف معارض للسيد فيلدرز سيكون فكرة حسنة بينما عارض ما يقرب من 42% الفكرة.
    وتتلخص الحجة الأساسية لمؤيدي الحملة ضد فيلدرز في أنه يعمل على خلق حالة من الاستقطاب المتزايد. وتعلق ألخمين داخبلاد قائلة "يعتقد ما يقرب من ثلاثة أرباع الهولنديين أن تصريحات السيد فيلدرز، مثل تلك التي دعا فيها إلى حظر القرآن، تخلق التوتر في المجتمع الهولندي."
    قال السيد فيلدرز "قد تعتقد أغلبية الناس أن تعليقاتي تخلق التوترات، لكن هناك نسبة كبيرة تدعمني: 20% من الهولنديين."
    وكانت صحيفة تليخراف بتاريخ 28-11-2007 قد اشارت إلى أن الحكومة الهولندية غاضبة بشدة -كما اشار موقع إذاعة هولندا العالمية-حيال اعتزام زعيم حزب الحرية اليميني الشعبوي خيرت فيلدرز إنتاج فيلم حول القرآن. حيث يبدو أن السياسي المثير للجدل والمعارض للإسلام " يعمل بصمت على إنتاج فيلم تليفزيوني عن القرآن سيثير حفيظة المسلمين وسيذاع في التليفزيون الهولندي في يناير المقبل."اي في نهاية شهرنا هذا المقبل علي الانتهاء وتقول تليخراف أن الفيلم سيكون " بمثابة هجوما على القرآن." وتشير الصحيفة إلى أن الفيلم سيكون مشابها لفيلم ثيو فان خوخ " الخضوع" الذي أثار احتجاجات غاضبة في أواسط المسلمين ، وقد قُتل مخرج الفيلم -ثيو فان خوج -على يد شاب مسلم بعد فترة قصيرة من إذاعة الفيلم عام 2004الفيلم الذي اشترك في صناعته والترويج له الصومالية الحاقدة علي الاسلام ايان ايشي علي والتي تتوسل الان حمايتها في البلاد الاوروبية بعد ان منعت هولندا مصروفات حمايتها لسبب هجرتها الي امريكا ظنا منها انها ستتلقي عملا كبيرا -من الاصولية المسيحية وغيرها من الاحقاد - يصب في كراهية الاسلام .
    تعلق صحيفة تلخراف الهولندية قائلة أن الحكومة الهولندية ليست قلقة حيال الوضع الأمني في هولندا فقط بل وتخشي من تصرفات معادية لهولندا والهولنديين في العالم الإسلامي بعد إذاعة الفيلم
    يقول السيد فيلدرز أنه يبحث بث الفيلم مع قناة تليفزيونية. وأشار إلى أنه في حال لم توافق أي قناة تليفزيونية على عرض الفيلم فإنه يقوم بعرضه أثناء على الوقت المخصص لحزبه على شاشة التليفزيون.
    وكانت وزيرة الداخلية ووزير العدل قد طالبت فيلدرز بعدم" تعريض نفسه لخطر المغامرة بمثل هذا الفيلم".
    ويبدو ان خروج الفيلم للظلام علي وشك الظهور خلال ايام قليلة
    وهو مااستدعي من السفارات الهولندية في الخارج القيام بحالة استنفار امنية كما ان الهولنديون المقيمون في البلاد الاسلامية يشعرون بالخوف من الاعتداء كرد فعل علي صدور الفيلم ومساندة بعض السياسيين له وقد اخبرت السفارات الهولندية في الخارج جالياتها بالتداعيات التي يمكن ان تحدث نتيجة ظهور الفيلم وكان فيلم ثيو فان خوج الذي يصور امراة مسلمة عارية تقف علي سجادة ومكتوب علي ظهرها آيات قرآنية في الحيض وغيره وتشتكي الي الله من ظلم الرجل وكان الفيلم-المسمي الخضوع- قد عرض سنة 2004 وتم قتل فان خوج بواسطة شاب مغربي
    وكان ثلاثون شخصية بارزة من منظمة دي سيركل فان أمستردام يديرون منتدي اجتماعي للطبقة العليا في العاصمة الكبري قد بعثوا برسالة لفيلدرز يطالبونه بالتروي والتفكير في العواقب الوخيمة التي يمكن ان ينتجها عرض الفيلم في الايام القليلة القادمة انهم يطالبونه بمنع مشاهد تدنيس القرآن في الفيلم مما يعني اهانة بالغة للمسلمين وان ذلك سيصب في صالح المنظمات الارهابية والمتطرفة مايعني انه سيكون سبب رئيس في تداعيات غير حميدة
    ومن بين هؤلاء رئيس شرطة إقليم فليفولاند، والناطق الإعلامي باسم محكمة أمستردام، والناطق الرسمي باسم النيابة العامة
    كما قام المحامي المشهور خيرارد سبونغ بسحب فليلدرز امام القضاء الهولندي مادعا المنظمات المغاربية تقوم بمحاولة لاجبار الهيئة القضائية الهولندية علي مقاضاته وقد رفعت حتي الان اربعون دعوي قضائية ضده
    في انتظار عرض الفيلم الذي سيضع فيه فيلدرز احقاده وامراضه النفسية التي قد تكون نتاج مشاكل نفسية حدثت له في الطفولة كومت عنده هذا الكم الضاغط من الاحقاد المبثوثة ولكن ضد متهم بريء
    ان الاتهامات لاتتجاوز مواضيع اربعة موضوع المرأة موضوع اتهام الاسلام بقتل الناس جميعا وموضوع الحرية الجنسيةوالاباحي ة بل والسعار الجنسي الجامح وموضوع حرية التعبير
    لاشك ان الصورة كما في فيلم فان خوخ ستكون اشد اثارة وهو ماقد يدفع شاب مندفع في حالة تهور مضاد الي اجراء غير محمود في ظل الاوضاع المتوترة التي يصنعها امثال فيلدرزوالصومالي ة هيشي علي وفان خوج وبم فورتاون-الاخيران قتلا احدهما علي يد شاب هولندي من جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوان والثاني قتل علي يد شاب مغربي
    ربما تساعد احداث غزة علي عدم الاهتمام بفيلم فيلدرز وربما تتصاعد التظاهرات في العالم كله ضد صناع حصار غزة وحصار القرآن معا !
    نذكر القراء انه حينما يتفوه امام بكلام عن الشواذ او مايسمون المثليون -كمثال!-يكون التهديد بطرده من هولندا قائما علي قدم وساق تبكيتا له واهانة لانه تخطي حدود حمراء بينما يتلقي شتم الاسلام واهانة القرآن الدعم بحجة حرية التعبير عن الراي!!
    فهلا كال الانسان الحر بمكيال واحد حتي تستوي الحريات
    ام ان الديقراطية هي ان تسمح للغربي بقول كل شيء بينما نصيب العربي -المسلم!-منها لاشيء البتة!
    اليس ذلك مايثير الاحقاد ويصنع الارهاب؟!
    ثم اليس هذا ارهاب اكبر؟؟!
    طارق منينة(ابن الشاطيء)
    مؤلف كتاب اقطاب العلمانية في العالم العربي والاسلامي
    http://tarek1963.maktoobblog.com/785...8%B7%D9%8A%21/

  2. #2
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,268

    افتراضي رد: اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-ارهابي غربي في برلمان ديمقراطي!-كتبه طارق منينة

    بورك فيك وفي الأستاذ طارق ..
    زرتُ مدونته على عجل . هل هو يرد على مقالات العلمانيين التي ينشرها ؟
    وفقكم الله ..
    http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/index.htm

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    962

    افتراضي رد: اهانة القرآن في افلام أخر الزمان-ارهابي غربي في برلمان ديمقراطي!-كتبه طارق منينة

    اخي الاستاذ سليمان الخراشي
    شكرا علي تعليقك
    اما مقالات المدونة المقالات التي لعلمانيين فهي موضوعة للحفظ من الضياع-خصوصا وانا اعيش في الغرب وافضل مكان لها هو المدونة!- وحتي يمكن لك ولامثال الاخوة المعنيين بنقد العلمانية بالرجوع بسهولة الي الوثائق والمقالات التي قد تتوه في زحام المقالات اليومية –وهي تدل لاشك علي فكر اصحابها-ولااخفيك القول ان وضع المقالات فقط بعد البحث عنها تستغرق ساعات والغرض من وضعها ليس الرد-علي الاقل الان فالوقت لايتسع- انما توفيرها للباحثين المسلمين لكي تتوفر لهم المادة وروابطها موثقة بالتاريخ والمرجع المجلة او الجريدة ذلك انهم يتهموننا باننا لانقرأ لهم ولانتابع انتاجهم ونفتري عليهم الكذب ونزور اقوالهم
    والرد عليها في المدونة يحتاج الي تفاعل من الاخوة جميعا وفقط بوضع عنوان او تعريف بكاتب المقال العلماني يمكن ان انبه القاريء الي موقفي من صاحب المقال
    هذا مااستطيعه قدر طاقتي واسأل الله ان يوفقنا في الرد عليهم ان توفر الوقت في المدونة
    احييك علي مجهودك في نقد العلمانية
    وقد وضعت بعض كتبك في باب هدايا يومية من المدونة كما اضع كتب كثيرة متنوعة اغلبها في الاسلام
    بارك الله في مجهودك وسددد قلمك ورشد نقدك ومنحك أجر المجاهدين
    اخوك طارق عبد الباقي منينة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •