الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,162

    افتراضي الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    قال ابن عبد البر حافظ المغرب والأندلس ت 463 في التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد 16 / 348 ط المغربية ، و ( 23 / 336 ط هجر موسوعة شروح الموطأ ) : حديث ثالث لعبد الله بن دينار.
    عن ابن عمر.
    مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر قال : كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا :" فيما استطعتم".
    وروى مالك أيضا عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر : أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه فكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين من عبد الله بن عمر سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، وأقر لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت.
    ففي هذا الحديث دليل على أخذ البيعة للخلفاء على الرعية.
    وكانت البيعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر والخلفاء الراشدين أن يصافحه الذي يبايعه ويعاقده على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وأن لا ينازع الأمر أهله.
    رواه عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيه : وأن يقوم ـ أو يقول ـ بالحق حيثما كنا ، لا نخاف في الله لومة لائم . وكان يقول لهم : "فيما استطعتم" ؛ لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء عند البيعة ، وكان يصافح الرجال ، وقد مضى هذا المعنى مجودا في باب محمد بن المنكدر من كتابنا هذا والحمد لله.
    وأما الأيمان التي يأخذها الأمراء اليوم على الناس فشيء محدث وحسبك بما في الآثار من أمر البيعة حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ عليهم في البيعة أمورا كثيرة منها النصح لكل مسلم ، وقد ذكرنا ما يجب على الرعية من نصح الأئمة في باب سهيل من هذا الكتاب عند قوله صلى الله عليه وسلم : "وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم" الحديث .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي رد: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    أحسنتم النقل أحسن الله إليكم
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي رد: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    حبذا لو ذكرتم أمثلة على أيمان الأمراء والحكام .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,162

    افتراضي رد: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    جزاكم الله خيرا .
    أما الأيمان التي يأخذها الحكام والأمراء على الناس ، على ما يقوله ابن عبد البر ، فمثلا : ما يفعله الحاكم نفسه من حلف على دستور ونحوه عندما يتولى مقاليد البلاد ، وكذا من جعل رئيس وزرائه يحلف أمامه على دستور أو على ولاء له ، أو يحلف الوزراء أمام رئيس الوزراء على احترام الدستور أو على شيء آخر . فهذا كله لم يكن في عصر النبوة ولا في عصر الخلفاء الراشدين ، بل لما كثرت المخالفات والمنكرات ، وكان البعد عن الشرع ، وكثر الكذب والخداع على الرعية ، أحدثوا هذه الأيمان ، لعله بذلك يصلح حاله ، ويتذكر حلفه ، فيستقيم ، وليته يستقيم ، بل يضرب بحلفه وأيمانه المغلظة عرض الحائط ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم أصلح حال حكامنا ، فبصلاح حالهم تصلح البلاد والعباد ، ويقوم الدين ، وإن الله ليزع بالسلطان ، ما لا يزع بالقرآن ( وليس بحديث صحيح ، لكن معناه صحيح ، وقد روي موقوفا عن عمر وعثمان ، ولا يصحان أيضا) قال ابن كثير في تفسيره :
    وفي الحديث: "إن الله لَيَزَع بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن" أي: ليمنع بالسلطان عن ارتكاب الفواحش والآثام ، ما لا يمتنع كثيرٌ من الناس بالقرآن، وما فيه من الوعيد الأكيد، والتهديد الشديد، وهذا هو الواقع. أهـ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي رد: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    زادكم الله تعالى بسطة في العلم والجسم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,162

    افتراضي رد: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    بارك الله فيكم على فوائدكم النافعة ، ومروركم الطيب .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    46

    افتراضي رد: الأيمان التي يأخذها الأمراء والحكام اليوم على الناس محدث

    السلام عليكم، أرى والله أعلم أن الأيمان على البيعة التي ذمها ابن عبد الله البر هي إستكراه الناس على الحلف بالطلاق وغيرها على أن لا ينقض البيعة، وقد وقع ذلك في عصر مالك فانكرها وابتلي بسببها، يقول ابن خلدون: "كان الخلفاء يستحلفون على العهد ويستوعبون الأيمان كلها، لذلك فسمي هذا الاستيعاب أيمان البيعة، وكان الإكراه فيها أكثر وأغلب، ولهذا لما أفتى مالك رضي الله عنه بسقوط يمين الإكراه أنكرها الولاة عليه، ورأوها قادحة في أيمان البيعة، و وقع ما وقع من محنة الإمام رضي الله عنه". التاريخ: 1/ 209
    قال ابن عبد البر: "قال الطبري: اختلف فيمن ضرب مالكاً، وفي السبب في ضربه، وفي خلافة من ضرب؟ فالأشهر أن جعفر بن سليمان هو الذي ضربه في ولايته الأولى بالمدينة. وأما سبب ضربه رضي الله عنه: فقيل: إن أبا جعفر نهاه عن الحديث: « ليس على مستكره طلاق ». ثم دس إليه من يسأله عنه فحدَّث به على رؤوس الناس، وقيل إن الذي نهاه كان جعفر بن سليمان، وقيل إنه سُعِيَ به إلى جعفر وقيل له: لا يرى أيمان بيعتكم بشيء فإنه يأخذ بحديث ثابت بن الأحنف في طلاق المكره أنه لا يجوز".[1] فالصحيح في قصة الإمام مالك مع أبي جعفر المنصور ومحنته معه، أن الإمام مالك كان يحدث بحديث « ليس على مستكره طلاق ».وقت خروج النفس الزكية، وكان خلفاء بنو العباس يوثقون البيعة لأنفسهم باستكراه الناس على إيقاع الأيمان بطلاق النساء إن خلعوا البيعة، فأفتى الإمام مالك ببطلان الإكراه على اليمين، وليس ببطلان البيعة، ولكن حاسدوه جعلوا ذلك قادحا في بيعة العباسيين فوشوا به حتى ضرب على ذلك






    [1] انظر: الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء، ابن عبد البر: ص 87- 88. والنص غير موجود في تاريخ الطبري.




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •