ما يخفى على العديد، في شأن ابن رشد (الحفيد)
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما يخفى على العديد، في شأن ابن رشد (الحفيد)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    168

    افتراضي ما يخفى على العديد، في شأن ابن رشد (الحفيد)

    عندما نفتح جوجل اليوم، تظهر لنا صورة رمزية تعبر عن ابن رشد، وعندما نضع المؤشر على الصورة يظهر ذكرى ميلاده الــ(888).. والعم (جوجل) يقصد: ابن رشد (الحفيد) الذي كثر الكلام في عقيدته التي ورثها من الفلسفة الأرسطية...
    أما ابن رشد (الجد) فلم يختلف أحد في إيمانه وعقيدته..
    فمن هو ابن رشد (الحفيد)؟؟؟
    قال شيخ الشيوخ ابن حمويه:
    لما دخلت البلاد، سألت عن ابن رشد، فقيل: إنه مهجور في بيته من جهة الخليفة يعقوب، لا يدخل إليه أحد، لأنه رفعت عنه أقوال ردية، ونسبت إليه العلوم المهجورة، ومات محبوسا بداره بمراكش.
    وسبب هذه التهم التي وجهت تتلخص في التالي:
    1- تأويله الشريعة الإسلامية، لتوافق فلسفة أرسطو.
    2- اعتقاده بالظاهر والباطن في الشريعة.
    3- مال في باب "البعث والجزاء"، إلى قول الفلاسفة أنه (بعث روحاني) فقط.
    4- عدم عنايته بالسنة النبوية مصدرا من مصادر التشريع.
    هذه بعض الانحرافات العقدية التي وقع بها - مع الأسف - ابن رشد (الحفيد)، نتيجة خوضه في الفلسفلة الأرسطية..
    ا.هــ.
    ومع ذلك كان له إسهام كبير في خدمة المجتمع فكريا، قال الأبار:
    لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا، وكان متواضعا، منخفض الجناح، يقال عنه: إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين: ليلة موت أبيه، وليلة عرسه، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة، ومال إلى علوم الحكماء، فكانت له فيها الإمامة. وكان يُفزع إلى فتياه في الطب كما يفزع إلى فتياه في الفقه، مع وفور العربية، وقيل: كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي.
    ومن أشهر مصنفاته: (بداية المجتهد) في الفقه، و (الكليات) في الطب، و (مختصر المستصفى) في الأصول، ومؤلفات أخرى كثيرة في الفلسفة، اهتم فيها بتلخيص فكر فلاسفة اليونان، فألف: كتاب (جوامع كتب أرسطوطاليس)، وكتاب (تلخيص الإلهيات) لنيقولاوس، كتاب (تلخيص ما بعد الطبيعة) لأرسطو، ولخص له كتبا أخرى كثيرة يطول سردها، حتى عرف بأنه ناشر فكر أرسطو وحامل رايته، وذلك ما أدى به في نهاية المطاف إلى العزلة، فقد هجره أهل عصره لما صدر منه من مقالات غريبة، وعلوم دخيلة.


    منقول بتصرف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    168

    افتراضي رد: ما يخفى على العديد، في شأن ابن رشد (الحفيد)

    هناك إشكال وقع فيه بعض الإخوة الذين قرأوا الموضوع، وهو قولهم:
    إن السبب الرابع غير صحيح وهو:
    4- عدم عنايته بالسنة النبوية مصدرا من مصادر التشريع.
    وقالوا: كتاب بداية المجتهد مليء باستشهاداته في الحديث؟؟؟
    وبصراحة أنا كنت قد وقعت في نفس الإشكال، ولكن بالنظر اليسير في الأمر، وبناء على من كتبوا عن الرجل، تبين الأمر فقلت:
    ربما المقصود عدم اهتمامه بالأحاديث في المواضيع والعقائد التي شذ فيها، وهي ما يتعلق بالثلاثة أسباب الأولى (1-2-3).
    أما إذا أراد أن يتكلم في الفقه فكيف يستغني عن الأحاديث، والفقه جله مبني على الأحاديث ..
    يقول الدكتور خالد كبير علال حفظه الله :
    " ابن رشد لم يُعط للسنة النبوية مكانتها اللائقة بها كمصدر أساسي للشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم ، ولم يتوسع في استخدامها في كتبه الكلامية والفلسفية ، ففاتته أحاديث كثيرة ذات علاقة مباشرة بكثير من المواضيع الفكرية التي تطرق إليها ، كما أن الأحاديث التي استخدمها في تلك المصنفات كثير منها لم يفهمه فهما صحيحا ، وأخضعه للتأويل التحريفي خدمة لفكره وأرسطيته " انتهى.
    " نقد فكر الفيلسوف ابن رشد " (ص/97)... منقول..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •