دفتر التقييدات (5)
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: دفتر التقييدات (5)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb دفتر التقييدات (5)

    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: دفتر التقييدات (5)

    1/ د. سلمان العودة:
    (كلام سيّد قطب - رحمه الله - عندما يتكلّم في قضيّة المجتمعات والمجتمع الجاهليّ، هو لا يقصد تكفير النّاس، وأنا سألت أخاه محمد قطب .. عمّا يشاع من أنّ سيّد قطب يكفّر الّناس ويكفّر المجتمعات، هل هذا صحيح؟ فقال لي الأستاذ محمد قطب: إنّ كلمة "نحن دعاة ولسنا قضاة" .. ليست كلمة الأستاذ حسن الهضيبي – كما هو عنوان كتاب مطبوع -، هذه الكلمة قالها أصلًا الأستاذ سيّد قطب، وقَصَد بها: أنّه لا يَحكم على النّاس، وأنّ النّاس مسلمون، ولا يَقصد بالكلام تكفيرهم).
    محاضرة: القراءة .. وفك الرموز، ألقيت مساء الاثنين 30 شوال 1430هـ، 19 أكتوبر 2009م، بقاعة المحاضرات الرئيسة بفرع مكتبة الملك عبد العزيز العامة، بالمربع، نقلا عن "تجاربهم في القراءة"، ط. مكتبة الملك عبد العزيز العامة - الرياض، 1433هـ، (ص193).
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: دفتر التقييدات (5)

    2/ "اختلاف الأساس الذي يقوم عليه التعليم، يجرّ إلى اختلاف الناس في تصوير الأشياء، ويجر بالتالي إلى عدم السهولة في تفاهمهم بعضهم مع بعض، ويخلق نظامًا للطوائف سببه اختلاف الثقافة".
    محمد حسين هيكل: مقال سياسة التعليم في مصر، منشور بجريدة السياسة الأسبوعية، ١١ مايو ١٩٤٠م، نقلا عن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    Lightbulb رد: دفتر التقييدات (5)

    3/ مَن لم يملك القلوب، لم يملك الأجساد
    وفيه قول المتنبي:
    قيَّدْتُ نفسي في ذَراكَ محبّةً * ومَنْ وَجَدَ الإحسانَ قَيْدًا تَقَيَّدا
    انظر: ديوان المتنبي (ص373)، ابن أبي الحديد: الفلك الدائر (ص139).
    والذَّرا: كل شيء استترت به، تقول: أنا في ظل فلان، أي ذَراه. معجم المقاييس 2: 352.
    **
    4/ الجهد الصامت في تحقيق مسائل العلم، أمر لا يقدره قدره إلا أهل العلم. ومصطلح "الجهد الصامت" من المصطلحات التي استعملها الأستاذ الكبير محمود الطناحي رحمه الله.
    **
    5/ إلى متى يظل الخطيب يتكلم دون أن يترك مجالا لأحد أن يحاوره؟!
    د. أميرة الصاعدي:
    (من طريف ما وقع معي: كنت في إحدى جلسات الحوار الوطني مع نخبة من المثقفات والمعنيات بالحوار .. كانت تناقشني إحداهن، فتقول: "إلى متى يظل الخطيب يتكلم بدون أن يترك مجالا لأحد أن يحاوره؟!"، فقلت في نفسي: "آن لأبي حنيفة أن يمد رجله"، فقلت لها: "الخطبة في الإسلام لا يجوز الحديث خلالها، ومن تكلم فقد لغى، ومن لغى فلا جمعة له"، فقالت بعد تلعثم: "لا أعرف حكم الإسلام، ولكن لو تكلم دقائق، ثم ترك فرصة للحوار". مع العلم أن محدثتي تحمل درجة الدكتوراة).
    صحيفة تواصل: 28 جمادى الأول 1435هــ
    **
    6/ الاطراد في البحث [من بعض كلام الشافعي في الأم]:
    6/1 فإذا قبلوه في موضع ومواضع، وجب عليك وعليهم قبول خبره في موضع غيره، وإلا فأنت تَحَكَّم؛ فتَقبل ما شئت، وتَرد ما شئت.
    6/2 أفتحتج بحديث ..[فلان] مرة، وتتركه أخرى؟!
    **
    7/ "كان [الأب أنستاس الكرملي] ينشر باسمه الصريح تارة، وبأسماء مستعارة تارة، مثل: ساتسنا، وأمكح، وكلدة، وفهر الجابري، والشيخ بعيث الخضري، ومستهل، ومتطفل، ومنتهل، ومبتدىء، وابن الخضراء ... إلى آخر تسعة وثلاثين توقيعًا أحصاها الأستاذ كوركيس عواد [الذي] ذكر سببين للجوء الكرملي إلى التوقيع بالاسم المستعار، هما: إتاحة الفرصة للناشئة ليناقشوه؛ فلا يُهيبهم باسمه الحقيقي، والهروب عن عين الرقيب في بحوثه الدينية". أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري، أمين سيدو: لغرب العرب ورئيس ورئيس كتبتها أنستاس الكرملي، ص21 - 22.
    **
    8/ انظر في استجابة دعاء الظالم في المظلوم: القَرَافي: الفروق 1: 145 ط. عالم الكتب - بيروت.
    **
    9/ (كتاب "زاد المستقنع" ... أُلِّف في عصر الضعف اللغوي؛ لذلك فالكتاب لا يخلو من ركاكة في أسلوبه، مع تعقيد في عبارته، مع كثافة في المادة الفقهية؛ ولذلك الفقهاء يختارونه للحفظ لكثرة مسائله؛ ولكنهم يغفلون عن أنه قد يؤثر على نفسية الطالب، بينما كتاب "العمدة في الفقه" أفضل منه، وإن كان أقلّ مسائل وأقدم وأعرق، ويعتني بالدليل من القرآن والسُّنّة، وأفضل للطالب، وأبعد عن التعقيد). د. سلمان العودة: محاضرة: القراءة .. وفك الرموز، ألقيت مساء الاثنين 30 شوال 1430هـ، 19 أكتوبر 2009م، بقاعة المحاضرات الرئيسة بفرع مكتبة الملك عبد العزيز العامة، بالمربع، نقلا عن "تجاربهم في القراءة"، ط. مكتبة الملك عبد العزيز العامة - الرياض، 1433هـ، (ص199).
    **
    10/ د. سلمان العودة:
    (تبيّن لي فيما بعد، أنّ المنفلوطي قد حاز على سبق في قضية، وهو أنه قام بترجمة كتب من لغة هو لا يعرفها؛ فقد ترجم من الفرنسية وهو لا يعرف الفرنسية، كيف؟ وهذا هو السؤال، ولم تكن ترجمة حرفيّة، قد يكون فهم الكتاب، وقام بصياغته بأسلوبه الخاص الذي ربّما يشبه الكتاب الأصليّ، وليس ترجمة حقيقيقة؛ ولذلك دائمًا يقولون: "المترجم خائن"؛ لأنه من أصعب الأشياء أن يستطيع أن ينقل المعلومات الدقيقة من لغة إلى لغة أخرى؛ لأنّ القصة ليست حروفا ..، بل هناك محتوى ومضامين وإيحاءات كبيرة جدا). القراءة .. وفك الرموز، نقلا تجاربهم في القراءة، (ص170).
    **
    11/ د. سلمان العودة:
    11/1 (يُذكَر أنّ أحد العرب كان في القطار بإحدى الدول العربية، ولحظ أن هناك امرأة معها طفل يصيح، ففتحت حقيبتها وبدلا من أن تعطيه كسرة حلوى أو قطعة من الشيكولاتة، أخرجت كتابا وأعطته للطفل فسكت، وأقبل على الكتاب يقرأه. والآن هناك دراسات تقول: إنّ الطفل من سن ستة أشهر يمكن أن يتعلّم القراءة بطريق سهلة). القراءة .. وفك الرموز، (ص175).
    11/2 (عن أحد الأدباء، قال: "إنّ هذه الأُمّة ربما تصل إلى الرقيّ والحضارة، يوم أن تكون المكتبة في بيوتنا، مثل الغسّالة أو الثلاجة"). سابق، (ص175).
    **
    12/ ("التحرير والتنوير" يُعَدّ من أفضل كتب التفسير فائدة، جمع .. بين المعقول والمنقول، والاستفادة من منجزات ومعطيات العصر الحاضر). د. العودة: سابق، (ص205).
    **
    13/ "مَن لا قبول عليه، فلا حياة لأدبه".
    ابن الأعرابي (تـ: 230 وقيل غير ذلك، ومولده ليلة مات أبو حنيفة لإحدى عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة 150)، بغية الوعاة 1: 105 – 106.
    **
    14/ .. وبذلك يُعلَم أنّ قول الشيخ عز الدين: "إنّ النية شُرعت لتمييز العبادات عن العادات، أو لمراتب العبادة بعضها عن بعض" ((نزعة حنفيّة)).اهـ. ابن بهادر الزركشي: المنثور في القواعد 3: 290.
    **
    15/ خلاف محترم وغير محترم:
    فإنْ قيل: ... الخروج من الخلاف مستحب؟
    فالجواب: أنّا إنما نستحب الخروج من ((خلاف محترم))، وهو الخلاف في مسألة اجتهاديّة، أمّا إذا كان الخلاف مخالفًا سُنّة صحيحة ... ((فلا حُرمة له))، ولا يستحب الخروج منه؛ لأنّ صاحبه لم تبلغه هذه السُّنّة، وإنْ بلغته وخالفها، فهو محجوج بها. والله أعلم.
    النووي: المجموع شرح المهذب 3: 196.
    **
    16/ ((تكلَّمت) الأصول على يد القاضي أبي بكر الباقلاني (تـ: 403)، و((تمنطقت)) بمستصفى الغزالي (تـ: 505). غمرات الأصول، ص48، بتصرُّف.
    **
    17/ سيف الدِّين الآمدي: أثره في قواعد البحث. كان إذا غيَّر لفظًا كان لفظه أمَسَّ بالمعنى من لفظ صاحبه:
    يُحكَى أنّ شيخ الإسلام عِزّ الدِّين ابن عبد السّلام:
    قال: ما سمعتُ أحدًا يُلْقِي الدَّرس أحسن من سيف الدِّين الآمدي، كأنه يخاطب، ((وإذا غيَّر لفًظا من "الوسيط"، كان لفظه أمَسَّ بالمعنى من لفظ صاحبه)).
    وأنّه قال: ما عَلِمْنا ((قواعد البحث)) إلّا مِن سيف الدين الآمدي.
    طبقات الشافعية الكبري 8: 307.
    **
    18/ "استدل كثير من العقلاء على النُّبوّة بنفس الشريعة، واستغنوا بها عن طلب المعجزة، وهذا من أحسن الاستدلال؛ فإنّ دعوة الرسل من أكبر شواهد صدقهم، وكل من له خبرة بنوع من أنواع العلوم إذا رأى حاذقًا قد صنّف فيه كتابًا جليلًا، عرف أنّه من أهل ذلك العلم بنظره في كتابه، وهكذا كل من له عقل وفطرة سليمة وخبرة بأقوال الرسل ودعوتهم، إذا نظر في هذه الشريعة قطع قطعًا نظير القطع بالمحسوسات، أنّ الذي جاء بهذه الشريعة رسول صادق، وأنّ الذي شرعها أحكم الحاكمين، ولقد شهد لها عقلاء الفلاسفة بالكمال والتمام، وأنه لم يطرق العالم ناموس أكمل ولا أحكم، هذه شهادة الأعداء". شفاء العليل لابن القيم.
    **
    19/ "منهجيّات":
    قال الحافظ ابن حجر في "الفتح":
    "وإنما جمعت طرقها هنا، وعزوتها إلى مخرّجيها؛ لتسهيل الحوالة عليها، فرارا من التكرار، المباين لطريق الاختصار".
    **
    20/ قال ابن المعذَّل (بذال معجمة مفتوحة مثقّلة): قيل لمالك: إنّ قريشًا، تقول: إنّك لا تذكر في مجلسك آباءها وفضائلها؟ فقال مالك: "إنّما نتكلّم فيما نرجو بركته". ترتيب المدارك 1: 191.
    **
    وصلّ اللهمّ على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه وسلّم.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •