ما كان ينبغي أن تصدر هذه العبارة من الشيخ على الطنطاوي في كتابه الذكريات !!! . - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 23 من 23

الموضوع: ما كان ينبغي أن تصدر هذه العبارة من الشيخ على الطنطاوي في كتابه الذكريات !!! .

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي رد: ما كان ينبغي أن تصدر هذه العبارة من الشيخ على الطنطاوي في كتابه الذكريات !!! .

    منقول من أبي الوليد المغربي

    أظن أن هذه العبارة و إن كان فيها شيء من المبالغة فقد تقبل خصوصا ممن يغلب عليه الأدب و مبالغات الشعراء و الأدباء كثيرة معروفة .

    منقول من محمد الأمين ببانا

    هذا يشبه من بعض الوجوه خطأ الشاعر زهير بن أبي سلمى
    (رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم ) .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: ما كان ينبغي أن تصدر هذه العبارة من الشيخ على الطنطاوي في كتابه الذكريات !!! .

    الحمد لله وبعد :
    أيهما أشد في العبارة عبارة الشيخ على طنطاوي رحمه الله أم عبارة الشيخ محمد حسان أنه لا يوجد شرك قبور بعد مبعث النبي

    فهل ياترى سننظر إليها ونقول من باب التحذير فنقول قال الشيخ محمد حسان لا خلاف بيننا وبين الشيعة على مدار التاريخ فهل نقول تنزلا على كلام صاحب الموضوع من باب التحذير وهل سيؤيدنا أخونا وشيخنا الفاضل محمد طه شعبان أبو يوسف في بيان الخطأ للتحذير منه
    وهل سيؤيدانني في التحذير من مقولة الشيخ حسان أنه لا مانع عندي من أن يحكم الشعب المصري نصراني لالطالما حكمت الديمقراطية بذلك إلخ .هذا الكلام الفارغ .
    وسنقول لكل جواد كبوة ونحذر من الخطأ ؟
    أم أننا سنغضب إن ذكرنا بعض كلمات الدعاة المشاهير التي فيها ما هو أشر من مقالة أدبية للشيخ طنطاوي رحمه الله
    وهل سنقبل الكلام ونرضى به إن قلنا أن طارق السويدان قال يجوز الاعتراض على الشرع والرسول وحتى على الله هل سننظر إليها كما نظر الشيخ الشافعي . وهل سننظر إلى كلام التكفيري محمد عبدالمقصود الذي يفتي المفتونين به بحرق بيوت الشرطيين وسياراتهم وهذا من باب السلمية .يا شيخ خالد بيان هؤلاء والتحذير من طوامهم أولى بك من انشغالك بالطنطاوي رحمه الله .
    فبيان طوام بعض الدعاة الأحياء الذين يتبعهم الملايين أولى من بيان كلام مضى لعالم من علماء المسلمين لا يقرؤ له إلا قوم عالية أفهامهم زاكية نفوسهم إن رأوا السوء لهذا العالم حملوه على أحسن المحامل وإلا ردوه وسكتوا .
    وعفوا على الشدة في الأسلوب فإنا نرى عدم انصاف في الطرح بل هو كلام من ثم ولا فائدة من ورائه تذكر .وهناك أولى من ذكر طنطاوي والتحذير منه بل الأولى التحذير من طوام سيد قطب التي سب فيها الأنبياء والصحابة وقال بقول جهم والحلولية فهو أولى من على طنطاوي بالتحذير ولا يخفى على عاقل أن الظلال قد تجاوزت طبعاته الخمسين فهل يا ترى أيهما أشد انتشارا كلام قطب أم طنطاوي ويا ترى أيهما أولى ببيان عوار كلامه ؟
    فلو أتحفنا الشيخ الشافعي ببيان أخطاء سيد قطب المنتشرة . وبين أن قطب يقول بجاهلية المجتمعات وكفرها وفساده ملأ الارض
    فبدلا من بيان خطإ لعالم ما علم عنه إلا خيرا .تتجه الأنظار لبيان الأشد انتشارا وكثير شره حتى فسدت المجتعمات بسبب كلامه وأرجو الانصاف.
    (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا )
    وليس بيني وبين أحد عداء أو خصومة ولكن الحق لا غير ومحاولة وضع اليد على الجرح لعلاجه.
    فمثلنا كمثل رجل خلفه حية تهم به وعلى وجهه ذبابه فانشغلنا بالذبابة عن الحية. والعاقل سيحمل التشبيه على أحسن المحامل
    ووالله إني لكاره الرد والكلام والبيان ونفسي تقول لي ستجد من يحنق عليك ويكرهك ويبغضك وسيقولون جامي مدخلي رسلاني ووو فقلت لها دعينا من الناس خلينا في بيان الحق وإن كره الناس والقيام لله بالبيان وإن كره الناس وما اعتديت ولكن الدين النصيحة والحق أبلج واضح لكل ذي عقل وإنصاف

    وقد وجدت في بعض مقالات أخينا الشافعي (جاء عن أبي ذر قال ما زال بي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ما ترك الحق لي صديقا)
    وقال أيضا -أخونا الشافعي-(
    قال الشاطبي رحمه الله في مقدمة كتابه الفذ :الاعتصام:
    وَقَدْ نُقِلَ عَنْ سَيِّدِ العُبَّاد بَعْدَ الصَّحَابَةِ أُويس الْقَرَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، والنهي عن المنكر لم يدع لِلْمُؤْمِنِ صَدِيقًا، نَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ فَيَشْتُمُونَ أَعْرَاضَنَا، وَيَجِدُونَ على ذَلِكَ أَعْوَانًا مِنَ الْفَاسِقِينَ، حَتَّى وَاللَّهِ لَقَدْ رَمَوْنِي بِالْعَظَائِمِ، وَايْمُ اللَّهِ لَا أَدَعُ أَنْ أَقُومَ فِيهِمْ بِحَقِّهِ")

    يا حق لم تترك لي صاحبا

    والله من وراء القصد وحده سبحانه يعلم خبيئة النفس إن كانت تريد شهرة أو سمعة أو وجهه سبحانه
    فاللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل وجنبنا الرياء والسمعة والشهرة وحب المحمدة والثناء والله المستعان والحمد لله رب العالمين

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,062

    افتراضي رد: ما كان ينبغي أن تصدر هذه العبارة من الشيخ على الطنطاوي في كتابه الذكريات !!! .

    الخطأ لا بد وأن يُرد أيًّا ما كان
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •