الطبيب المبدع إسحاق بن الكركي

هو أبي الفرج بن موفق الدين يعقوب بن إسحاق بن الكركي الملكي، ساهم في إحياء وتقدم المهن الصحية. وهو مؤلف كتاب: جامع الغرض في حفظ الصحة ودفع المرض، هو أول كتاب من نوعه يبحث في أحوال الصحة العامة والخاصة والوقاية من الأمراض في منهج واضح وأسلوب علمي رصين.

وله بعد ذلك كتاب العمدة تم تأليفه عام 681 هـ في الجراحة.

تتلمذ في صرخد على ابن أبي أصيبعة صاحب كتاب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء)، وهو حين يترجم له يقول: "فقصد أبوه تعليمه الطب فسألني ذلك فلازمني حتى حفظ الكتب الأولى المتداول حفظها في صناعة الطب، كمسائل حنين، والفصول لأبوقراط، وتقدمة المعرفة له، وعرف شرح معانيها، وفهم قواعد مبانيها، وقرأ عليّ بعد ذلك في العلاج من كتب أبي بكر محمد بن زكريا الرازي ما عرف من أقسام الأسقام وجسيم العلل في الأجسام، وتحقق معالجة المعالجة ومعاناة المداوة، وعرّفته أصول ذلك وفصوله، وفهّمته غوامضه ومحصوله"

شرح حدود الجراحة وأصول الأمور الطبية والأورام وحدوثها وتقاسيمها وعلاماتها والمفردات البسيطة والمركبة وماهياتها ومعالجة الأمراض فاستجاب لهذا الطب في عشرين مقالة! ووضح أنه يشترط في الممارس أن يكون عارفا بالتشريح ليعرف مسالك الأوردة وأوضاعها وما يجاورها.
المصادر
إسلام المازني: روائع تاريخ الطب والأطباء المسلمين
ابن أبي أصيبعة :عيون الأنباء في طبقات الأطباء