علامات الساعة الصغرى
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 20 من 20
3اعجابات
  • 1 Post By رضا الحملاوي
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: علامات الساعة الصغرى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي علامات الساعة الصغرى

    · أولًا: العَلَامَاتُ الَّتِي ظَهَرَتْ وَانْتَهَتْ:
    1- بَعْثَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:
    قَالَ صلى الله عليه وسلم: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»، وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالوُسْطَى([1]).
    قَالَ القُرْطُبِيُّ :
    «أَوَّلُهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ؛ لِأَنَّهُ نَبِيُّ آخِرِ الزَّمَانِ، وَقَدْ بُعِثَ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِيَامَةِ نَبِيٌّ»([2]).
    2- مَوْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:
    عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كِقِعَاصِ الغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ المَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ العَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ الفًا»([3]).
    3- فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ:
    قَالَ صلى الله عليه وسلم: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ...»([4]).
    وَقَدْ فُتِحَ بَيْتُ المَقْدِسِ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ.
    4- طَاعُونُ عَمَوَاسَ:
    قَالَ صلى الله عليه وسلم: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ - منها -: مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كِقُعَاصِ الغَنَمِ»([5]).
    وَمُوتَانٌ - بِضَمِّ المِيمِ وَسُكُونِ الوَاوِ -: هُوَ المَوْتُ الكَثِيرُ الوُقُوعِ.
    وَقُعَاصُ - بِالضَّمِّ - دَاءٌ يَأْخُذُ الدَّوَابَّ، فَيَسِيلُ مِنْ أُنُوفِهَا شَيْءٌ، فَتَمُوتُ فَجْأَةً([6]).
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
    «يُقَالُ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ ظَهَرَتْ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ، وَكَانَ ذَلِكَ بَعْدَ فَتْحِ بَيْتِ المَقْدِسِ»([7]).
    وَقَدْ وَقَعَ هَذَا الطَّاعُونُ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ لِلهِجْرَةِ، أَيْ: بَعْدَ فَتْحِ بَيْتِ المَقْدِسِ بَعَامَيْنِ عَلَى المَشْهُورِ، حَيْثُ وَقَعَ فِي كُورَةِ عَمَوَاسَ، ثُمَّ انْتَشَرَ فِي أَرْضِ الشَّامِ، فَمَاتَ فِيهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمِنْ غَيْرِهِمْ، قِيلَ: بَلَغَ عَدَدُ مَنْ مَاتَ فِيهِ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا مِنَ المُسْلِمِينَ، وَمَاتَ فِيهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَامِرِ بْنِ الجَرَّاحِ أَجْمَعِينَ([8]).
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
    «وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِلحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فِي هَذَا الحَدِيثِ: أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لِمُعَاذٍ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِي: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ»، فَقَدْ وَقَعَ مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ، يَعْنِي: مَوْتَهُ صلى الله عليه وسلم ، وَفَتَحَ بَيْتِ المَقْدِسِ، وَالطَّاعُونَ، قَالَ: وَبَقِيَ ثَلَاثٌ»([9]). أهـ.
    5- اقْتِتَالُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ رضي الله عنهما:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ تَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ»([10]).
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
    «المُرَادُ بِالفِئَتَيْنِ، عَلَيٌّ وَمَنْ مَعَهُ، وَمُعَاوِيَةُ وَمَنْ مَعَهُ»([11]).


    ([1]) متفق عليه: أخرجه البخاري (6139)، ومسلم (2951).

    ([2]) «التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة» (626).

    ([3]) صحيح: أخرجه البخاري (3176).

    ([4]) الحديث السابق.

    ([5]) الحديث السابق.

    ([6]) انظر «فتح الباري» (6/ 278).

    ([7]) «فتح الباري» (6/ 278).

    ([8]) انظر «البداية والنهاية» (7/ 94).

    ([9]) «فتح الباري» (6/ 322).

    ([10]) صحيح: أخرجه البخاري (7121).

    ([11]) «فتح الباري» (13/ 92).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    6- ظُهُورُ نَارِ الحِجَازِ:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الإِبِلِ بِبُصْرَى»([1]).
    وَقَدْ ظَهَرَتْ هَذِهِ النَّارُ فِي القَرْنِ السَّابِعِ الهِجْرِيِّ، قَالَ النَّوَوِيُّ :
    «خَرَجَتْ فِي زَمَانِنَا نَارٌ بِالمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِئَةٍ، وَكَانَتْ نَارًا عَظِيمَةً جِدًّا، مِنْ جَنْبِ المَدِينَةِ الشَّرْقِيِّ وَرَاءَ الحَرَّةِ، وَقَدْ تَوَاتَرَ العِلْمُ بِهَا عِنْدَ جَمِيعِ أَهْلِ الشَّامِ وَسَائِرِ البُلْدَانِ، وَأَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهَا مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ»([2]). أهـ.
    وَقَالَ القُرْطُبِيُّ :
    «قَدْ خَرَجَتْ نَارٌ بِالحِجَازِ بِالمَدِينَةِ، وَكَانَ بَدْؤُهَا زَلْزَلَةً عَظِيمَةً فِي لَيْلَةِ الأَرْبِعَاءِ بَعْدَ العَتْمَةِ، الثَّالِثَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَاسْتَمَرَّتْ إِلَى ضُحَى النَّهَارِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَسَكَنَتْ، وَظَهَرَتِ النَّارُ بِقُرَيْظَةَ بِطَرْفِ
    الحَّرَّةِ تُرَى فِي صُورَةِ البَلَدِ العَظِيمِ، عَلَيْهَا سُورٌ مُحِيطٌ عَلَيْهِ شَرَارِيفُ وَأَبْرَاجٌ وَمَآذِنٌ، وَتَرَى رِجَالًا يَقُودُونَهَا، لَا تَمُرُّ عَلَى جَبَلٍ إِلَّا دَكَّتْهُ وَأَذَابَتْهُ، وَيَخْرُجُ مِنْ مَجْمُوعِ ذَلِكَ مِثْلُ النَّهْرِ أَحْمَرُ وَأَزْرَقُ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الرَّعْدِ يَأْخَذُ الصُّخُورَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَنْتَهِي إِلَى مَحَطِّ الرَّكْبِ العِرَاقِيِّ، وَاجْتَمَعَ فِي ذَلِكَ رَدْمٌ صَارَ كَالجَبَلِ العَظِيمِ، فَانْتَهَتِ النَّارُ إِلَى قُرْبِ المَدِينَةِ، وَمَعَ ذَلِكَ فَكَانَ يَأْتِي المَدِينَةَ نَسِيمٌ بَارِدٌ، وَشُوهِدَ لِهَذِهِ النَّارِ غَلَيَانٌ كَغَلَيَانِ البَحْرِ، وَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا: رَأَيْنَاهَا صَاعِدَةً فِي الهَوَاءِ مِنْ نَحْوِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ، وَسَمِعْتُ أَنَّهَا رُؤِيَتْ مِنْ مَكَّةَ، وَمِنْ جِبَالِ بُصْرَى»([3]).
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
    «وَالَّذِي ظَهَرَ لِي أَنَّ النَّارَ المَذْكُورَةَ فِي حَدِيثِ البَابِ هِيَ الَّتِي ظَهَرَتْ بِنَوَاحِي المَدِينَةِ، كَمَا فَهِمَهُ القُرْطُبِيُّ وَغَيْرُهُ»([4]).
    وَهَذِهِ النَّارُ غَيْرُ النَّارِ الَّتِي تَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ.
    7- قِتَالُ التُّرْكِ:
    عَنْ أَبِي هُـرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُـولَ اللهِ قَـالَ: «لَا تَقُومُ السَّـاعَةُ حَـتَّى يُقَـاتِلَ
    المُسْلِمُونَ التُّرْكَ، قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالمَجَانِّ المُطْرَقَةِ، يَلْبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِي الشَّعَرِ»([5]). وَفِي لَفْظٍ فِي «الصَّحِيحَيْنِ » أَيْضًا: «صِغَارَ الأَعْيُنِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ»([6])، وَلِلبُخَارِيِّ عَنْ عَمْروِ بْنِ تَغْلِبَ: «قَوْمًا عِرَاضُ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ»([7]).
    وَقَدْ قَاتَلَ المُسْلِمُونَ التُّرْكَ فِي عَصْرِ مُعَاوِيَةَ ([8]).
    وَفِي عَصْرِ الإِمَامِ النَّوَوِيِّ، قَالَ النَّوَوِيُّ :
    «فَقَدْ وُجِدَ قِتَالُ هَؤُلَاءِ التُّرْكِ بِجَمِيعِ صِفَاتِهِمُ الَّتِي ذَكَرَهَا النَّبِيُّ، صِغَارُ الأَعْيُنِ، حُمْرُ الوُجُوهِ، ذُلْفُ الأُنُوفِ، عِرَاضُ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المِجَانُ المُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعْرَ، فَوُجِدُوا بِهَذِهِ الصِّفَاتِ كُلِّهَا فِي زَمَانِنَا، وَقَاتَلَهُمُ المُسْلِمُونَ مَرَّاتٍ، وَقِتَالُهُمُ الآنَ»([9]).

    ([1]) متفق عليه: أخرجه البخاري (7118)، ومسلم (2902).

    ([2]) «شرح مسلم» (18/ 28).

    ([3]) «التذكرة» (636، 637).

    ([4]) «فتح الباري» (13/ 85).

    ([5]) متفق عليه: أخرجه البخاري (3591)، ومسلم (2912).

    ([6]) البخاري (2929)، ومسلم (2912).
    المجان: جمع مِجن، وهو الترس من الجُنة، وهي السترة.
    المجان المطرقة: هي التي عليت بطارق وهي الجلد الذي يغشاه، ومنه طارق النعل: إذا صيَّرها طاقًا فوق طاق، وركب بعضها فوق بعض، فشبه وجوههم في عرضها ونتوء وجناتها بالترس قد ألبست الأطرقة.
    ذلف الأنوف: الذلف: قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته.
    انظر «النهاية في غريب الحديث» (3/ 122)، و«شرح مسلم» (18/ 36، 37)

    ([7]) صحيح: أخرجه البخاري (2927).

    ([8]) انظر «فتح الباري» (6/ 609).

    ([9]) «شرح مسلم» (9/ 227).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    * وَمِنَ العَلَامَاتِ الَّتِي ظَهَرَتْ وَلَا تَزَالُ تَتَتَابَعُ وَتَتَكَاثَرُ:
    8- اسْتِفَاضَةُ المَالِ:
    فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ - مِنْهَا - اسْتِفَاضَةُ المَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا»([1])، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ ... حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ، فَيَفِيضَ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي فِيهِ»([2]).
    فَقَدْ كَثُرَ المَالُ فِي عَهْدِ الصَّحَابَةِ ، بِسَبَبِ مَا وَقَعَ مِنَ الفُتُوحِ، وَاقْتَسَمُوا أَمْوَالَ الفُرْسِ وَالرُّومِ، ثُمَّ فَاضَ المَالُ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَعْرِضُ المَالَ لِلصَّدَقَةِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ.
    وَيَكْثُرُ المَالُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِي زَمَنِ المَهْدِيِّ وَعِيسَى ، عِنْدَمَا يَعُودُ العَدْلُ بَيْنَ النَّاسِ. وَاللهُ أَعْلَمُ([3]).
    عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: «تَصَدَّقُوا، فَيُوشِكُ الرَّجُلُ يَمْشِي بِصَدَقَتِهِ، فَيَقُولُ الَّذِي أُعْطِيهَا: لَوْ جِئْتَنَا بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْتُهَا، فَأَمَّا الآنَ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهَا، فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا»([4]).
    وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ثُمَّ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَأْخُذُهَا مِنْهُ»([5]).
    9- كَثْرَةُ القَتْلِ:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الهَرْجُ»، قَالُوا: وَمَا الهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «القَتْلُ القَتْلُ»([6]).
    وَقَدْ كَثُرَ القَتْلُ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ ، وَفِيمَا بَعْدَهُمَا مِنَ العُهُودِ، وَلَا يَزَالُ يَتَكَاثَرُ إِلَى أَيَّامِنَا هَذِهِ.
    10- قَبْضُ العِلْمِ، وَظُهُورُ الجَهْلِ:
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ وَيَظْهَرَ الجَهْلُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا، وَيُشْرَبَ الخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ وَتَبْقَى النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ»([7]).
    وَيُقْبَضُ العِلْمُ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»([8]).
    11- فُشُوُّ الزِّنَا:
    12- كَثْرَةُ شُرْبِ الخَمْرِ.
    13- كَثْرَةُ النِّسَاءِ وَقِلَّةُ الرِّجَالِ:
    دَلَّ عَلَى هَذِهِ العَلَامَاتِ الثَّلَاثِ حَدِيثُ أَنَسٍ المُتَقَدِّمِ.


    ([1]) سبق تخريجه.

    ([2]) متفق عليه: أخرجه البخاري (7121)، ومسلم (157).

    ([3]) انظر «أشراط الساعة» ليوسف الوابل (88، 89).

    ([4]) متفق عليه: أخرجه البخاري (1411)، ومسلم (1011).

    ([5]) متفق عليه: أخرجه البخاري (1414)، ومسلم (1012).

    ([6]) صحيح: أخرجه مسلم (157).

    ([7]) متفق عليه: أخرجه البخاري (81)، ومسلم (2671).

    ([8]) متفق عليه: أخرجه البخاري (100)، ومسلم (2673).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    14- ظُهُورُ الفِتَنِ:
    فِي حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ: «اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ منها ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ العَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ»([1]).
    وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ أَشْرَفَ عَلَى أُطُمٍ([2]) مِنْ آطَامِ المَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ القَطْرِ»([3]).
    وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، وَالقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَاعِدِ، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً فَلْيَعُذْ بِهِ»([4]).
    وَفِي لَفْظٍ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ اليَقْظَانِ، وَاليَقْظَانُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، وَالقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَمَنْ وَجَدَ مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَسْتَعِذْ»([5]).
    وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ، أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي فِيهَا، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا، أَلَا فَإِذَا نَزَلَتْ أَوْ وَقَعَتْ فَمَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ»، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ مَن
    لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبِلٌ وَلَا غَنَمٌ وَلَا أَرْضٌ؟ قَالَ: «يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ ثُمَّ لِيَنْجُ إِنِ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ، اللهم هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللهم هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللهم هَلْ بَلَّغْتُ؟» قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ -أَوْ إِحْدَى الفِئَتَيْنِ-، فَضَرَبَنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ أَوْ يَجِيءُ سَهْمٌ فَيَقْتُلُنِي، قَالَ: «يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ وَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»([6]).
    * بِدَايَةُ الفِتَنِ مَقْتَلُ عُثْمَانَ:
    عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ قَالَ: كَنُّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الفِتْنَةِ كَمَا قَالَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا، قَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ، وَكَيْفَ قَالَ؟ قَالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ»، فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَالَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: أَفَيُكْسَرُ البَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قُلْتُ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ: ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ أَبَدًا. قَالَ: فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: هَلْ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ البَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ. قَالَ: فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ مَنِ البَابُ؟
    فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ([7]).
    فَكَانَ عُمَرُ هُوَ البَابَ المُغْلَقَ دُونَ الفِتَنِ، فَلَمَّا كُسِرَ البَابُ انْفَتَحَتِ الفِتَنُ، وَكَانَتْ بِدَايَتُهَا مَقْتَلَ عُثْمَانَ.
    وَلَمْ يُعَدَّ مَوْتُ عُمَرَ بِدَايَةً لِلفِتْنَةِ، مَعَ أَنَّهُ مَاتَ مَقْتُولًا؛ لِأَنَّ الَّذِي قَتَلَهُ رَجُلٌ مَجُوسِيٌّ، فَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفِتْنَةَ، وَإِنَّمَا الفِتْنَةُ كَانَتْ فِي مَقْتَلِ عُثْمَانَ ، الَّذِي قُتِلَ بِأَيْدِي المُسْلِمِينَ.
    وَلِذَلِكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ الطَّوِيلِ: خَرَجَ النَّبِيُّ يَوْمًا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ المَدِينَةِ ... الحَدِيثَ، وَفِيهِ أَنَّهُ بَشَّرَ أَبَا بَكْرٍ بِالجَنَّةِ، وَعُمَرَ بِالجَنَّةِ، وَعُثْمَانَ بِالجَنَّةِ، ثُمَّ خَصَّ عُثْمَانَ بِالبَلَاءِ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ مَعَهَا بَلَاءٌ يُصِيبُهُ»([8]).
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
    «قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ: وَخَصَّ النَّبِيُّ عُثْمَانَ بِذِكْرِ البَلَاءِ مَعَ أَنَّ عُمَرَ قُتِلَ أَيْضًا؛ لِكَوْنِ عُمَرَ لَمْ يُمْتَحَنْ بِمِثْلِ مَا امْتُحِنَ بِهِ عُثْمَانُ، مِنْ تَسَلُّطِ القَوْمِ الَّذِينَ أَرَادُوا مِنْهُ أَنْ يَنْخَلِعَ مِنَ الإِمَامَةِ»([9]). أهـ.
    وَبِمَقْتَلِ عُثْمَانَ انْقَسَمَ المُسْلِمُونَ، وَوَقَعَ القِتَالُ بَيْنَ الصَّحَابَةِ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ - وَانْتَشَرَتِ الفِتَنُ وَالأَهْوَاءُ، وَكَثُرَ الخِلَافُ، وَتَشَعَّبَتِ الآرَاءُ.
    * مَكَانُ ظُهُورِ الفِتَنِ وَاشْتِدَادِهَا :
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ - وَهُوَ مُسْتَقْبِلُ المَشْرِقِ -: «هَا إِنَّ الفِتْنَةَ هَاهُنَا، إِنَّ الفِتْنَةَ هَاهُنَا، إِنَّ الفِتْنَةَ هَاهُنَا، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ»([10]).
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
    «وَأَوَّلُ الفِتَنِ كَانَ مَنْبَعُهَا مِنَ قِبَلِ المَشْرِقِ، فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِلفُرْقَةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحِبُّهُ الشَّيْطَانُ وَيَفْرَحُ بِهِ، وَكَذَلِكَ البِدَعُ نَشَأَتْ مِنْ تِلْكَ الجِهَةِ»([11]).
    فَمِنَ العِرَاقِ ظَهَرَ الخَوَارِجُ وَالشِّيعَةُ وَالرَّوَافِضُ وَالبَاطِنِيَّة ُ وَالقَدَرِيَّةُ وَالجَهْمِيَّةُ وَالمُعْتَزِلَة ُ، وَأَكْثَرُ مَقَالَاتِ الكُفْرِ كَانَ مَنْشَؤُهَا مِنَ المَشْرِقِ، مِنْ جِهَةِ الفُرْسِ المَجُوسِ، كَالبُوذِيَّةِ وَالقَادْيَانِي َّةِ، وَالبَهَائِيَّة ِ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المَذَاهِبِ الهَدَّامَةِ.
    وَأَيْضًا؛ فَإِنَّ ظُهُورَ التَّتَارِ فِي القَرْنِ السَّابِعِ الهِجْرِيِّ كَانَ مِنَ المَشْرِقِ، وَقَدْ حَدَثَ عَلَى أَيْدِيهِمْ مِنَ الدَّمَارِ وَالقَتْلِ وَالشَّرِّ العَظِيمِ مَا هُوَ مُدَوَّنٌ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ.
    وَإِلَى اليَوْمِ لَا يَزَالُ المَشْرِقُ مَنْبَعًا لِلفِتَنِ وَالشُّرُورِ وَالبِدَعِ وَالخُرَافَاتِ وَالإِلْحَادِ؛ فَالشُّيُوعِيَّ ةُ المُلْحِدَةُ مَرْكَزُهَا رُوسْيَا وَالصِّينُ، وَهُمَا مِنَ المَشْرِقِ، وَسَيَكُونُ ظُهُورُ الدَّجَّالِ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنَ قِبَلِ المَشْرِقِ»([12]).
    * اشْتِدَادُ الفِتَنِ حَتَّى يَتَمَّنَى النَّاسُ المَوْتَ:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهِا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فَيَقُولُ المُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فَيَقُولُ المُؤْمِنُ: هَذِهِ هَذِهِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلِى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ»([13]).
    وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ»([14]).
    وَفِي لَفْظٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى قَبْرِ الرَّجُلِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا القَبْرِ، وَلَيْسَ بِهِ الدَّيْنُ إِلَّا البَلَاءُ»([15]).


    ([1]) سبق تخريجه.

    ([2]) الأطم المكان العالي المرتفع، وجمعه آطام.

    ([3]) متفق عليه: أخرجه البخاري (3597)، ومسلم (2885).

    ([4]) متفق عليه: أخرجه البخاري (3601)، ومسلم (2886).
    ومعنى «من تشرف لها» أي: من تطلع، ومعنى «تستشرفه» أي: تهلكه.

    ([5]) أخرجه البخاري (7081)، ومسلم (2886).

    ([6]) صحيح: أخرجه مسلم (2887).

    ([7]) متفق عليه: أخرجه البخاري (3586)، ومسلم (144).

    ([8]) صحيح: أخرجه البخاري (7097).

    ([9]) «فتح الباري» (13/ 51).

    ([10]) متفق عليه: أخرجه البخاري (7093)، ومسلم (2905).

    ([11]) «فتح الباري» (13/ 47).

    ([12]) «أشراط الساعة» ليوسف الوابل (93- 95) باختصار.

    ([13]) صحيح: أخرجه مسلم (1844).

    ([14]) متفق عليه: أخرجه البخاري (7115)، ومسلم (157).

    ([15]) صحيح: أخرجه مسلم (157).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    15- ظُهُورُ مُدَّعِي النُّبُوَّةَ:
    عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ»([1]).
    وَقَدْ خَرَجَ بَعْضُهُمْ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْهُمْ: مُسْيَلِمَةُ الكَذَّابُ، وَالأَسْوَدُ العَنْسِيُّ، وَسَجَاحٌ، وَتَزَوَّجُهَا مُسَيْلِمَةُ، فَلَمَّا قُتِلَ رَجَعَتْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَطُلَيْحَةُ الأَسَدِيُّ، وَرَجَعَ أَيْضًا إِلَى الإِسْلَامِ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ.
    وَخَرَجَ بَعْضُهُمْ فِي عَهْدِ الصَّحَابَةِ وَلَا يَزَالُونَ يَظْهَرُونَ.
    وَلَيْسَ التَّحْدِيدُ فِي الحَدِيثِ مُرَادًا ِبِهِ كُلَّ مَنِ ادَّعَى النُّبُوَّةَ مُطْلَقًا؛ فَإِنَّهُمْ كَثِيرٌ
    لَا يُحْصَرُونَ، وَإِنَّمَا المُرَادُ مَنْ قَامَتْ لَهُ شَوْكَةٌ، وَكَثُرَ أَتْبَاعُهُ، وَاشْتُهِرَ بَيْنَ النَّاسِ([2]).



    ([1]) متفق عليه: أخرجه البخاري (3609)، ومسلم (157).

    ([2]) انظر «فتح الباري» (6/ 617).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    16- ضَيَاعُ الأَمَانَةِ، وَإِسْنَادُ الأَمْرِ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ»، قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: «إِذَا أُسْنِدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ»([1]).


    ([1]) صحيح: أخرجه البخاري (6496).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    17- زَخْرَفَةُ المَسَاجِدِ وَالتَّبَاهِي بِهَا:
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ»([1])، وَفِي لَفْظٍ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي المَسَاجِدِ»([2]).
    قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: كَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، وَأَمَرَ عُمَرُ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ، وَقَالَ: أَكِنَّ النَّاسَ مِنَ المَطَرِ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُحَمِّرَ أَوْ تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ النَّاسَ([3]).
    وَقَالَ أَنَسٌ: يَتَبَاهُونَ بِهَا، ثُمَّ لَا يُعَمِّرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا([4]).
    وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنَّ هَا كَمَا زَخَرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى([5]).


    ([1]) صحيح: أخرجه النسائي (689)، وابن خزيمة (1322، 1323)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (275)، و«صحيح الجامع» (5771).

    ([2]) صحيح: أخرجه أحمد (3/ 134)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (7298).

    ([3]) صحيح: أخرجه البخاري في كتاب الصلاة – باب بنيان المساجد.

    ([4]) السابق.

    ([5]) السابق.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    18- التَّطَاوُلُ فِي البُنْيَانِ:
    عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ فِي حَدِيثِ جِبْرِيلَ الطَّوِيلِ: «فَقَالَ جِبْرِيلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا المَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، إِذَا وَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَتِ العُرَاةُ الحُفَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ البُهْمِ فِي البُنْيَانِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا»([1]).



    ([1]) متفق عليه: أخرجه البخاري (50)، ومسلم (9).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    19- وِلَادَةُ الأَمَةِ رَبَّتَهَا:
    دَلَّ عَلَيْهِ الحَدِيثُ المُتَقِّدِمُ.
    وَقَدْ ذَكَرَ العُلَمَاءُ أَقْوَالًا كَثِيرَةً فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ العَلَامَةِ، ذَكَرَهَا ابْنُ حَجَرٍ ([1])، ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلًا وَرَجَّحَهُ ، قَالَ:
    «الرَّابِعُ: أَنْ يَكْـثُرَ العُقُـوقُ فِي الأَوْلَادِ، فَيُعَامِـلُ الوَلَدُ أُمَّـهُ مُعَامِلَةَ السَّيِّدِ أَمَتَهُ
    مِنَ الإِهَانَةِ بِالسَّبِّ وَالضَّرْبِ وَالاسْتِخْدَام ِ، فَأَطْلَقَ عَلَيْهِ رَبَّهَا مَجَازًا لِذَلِكَ، أَوِ المُرَادُ بِالرَّبِّ المُرَبِّي، فَيَكُونُ حَقِيقَةً، وَهَذَا أَوْجَهُ الأَوْجُهِ عِنْدِي لِعُمُومِهِ، وَلِأَنَّ المَقَامَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ المُرَادَ حَالَةٌ تَكُونُ مَعَ كَوْنِهَا تَدُلُّ عَلَى فَسَادِ الأَحْوَالِ مُسْتَغْرَبَةٌ، وَمُحَصَّلَهُ الإِشَارَةُ إِلَى أَنَّ السَّاعَةَ يَقْرُبُ قِيَامُهَا عِنْدَ انْعِكَاسِ الأُمُورِ بَحَيْثُ يَصِيرُ المُرَبَّى مُرَبِّيًا، وَالسَّافِلُ عَالِيًا، وَهُوَ مُنَاسِبٌ لِقَوْلِهِ فِي العَلَامَةِ الأُخْرَى: أَنْ تَصِيرَ الحُفَاةُ العُرَاةُ مُلُوكَ الأَرْضِ»([2]). أهـ.
    20- أَنْ يَمْلِكَ العَرَبُ الأَرْضَ:
    دَلَّ عَلَيْهِ الحَدِيثُ المُتَقَدِّمُ، وَقَدْ حَدَثَ هَذَا وَسَيَحْدُثُ قُرْبَ السَّاعَةِ.



    ([1]) انظر «فتح الباري» (1/ 122، 123).

    ([2]) السابق.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    21- كَثْرَةُ الزَّلَازِلِ:
    عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى ... وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ»([1]).



    ([1]) صحيح: أخرجه البخاري (7121).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    22- ظُهُورُ الشِّرْكِ فِي الأُمَّةِ:
    عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ
    مِنْ أُمَّتِي بِالمُشْرِكِينَ ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأَوْثَانَ»([1]).
    وَعْن أَبِي هُرْيَرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الخَلَصَةِ»، وَذُو الخَلَصَةِ طَاغِيَةُ دَوْسٍ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ([2]).
    «وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ؛ فَإِنَّ قَبِيلَةَ دَوْسٍ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ العَرَبِ قَدْ افْتُتِنُوا بِذِي الخَلَصَةِ، عِنْدَمَا عَادَ الجَهْلُ إِلَى تِلْكَ البِلَادِ، فَأَعَادُوا سِيرَتَهَا الأُولَى، وَعَبَدُوهَا مِنْ دُونِ اللهِ، حَتَّى قَامَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بِالدَّعْوَةِ إِلَى التَّوْحِيدِ، وَجَدَّدَ مَا انْدَرَسَ مِنَ الدِّينِ، فَقَامَ الإِمَامُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ ، وَبَعَثَ جَمَاعَةً مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى ذِي الخَلَصَةِ، فَخَرَبُوهَا، وَهَدَمُوا بِعْضَ بِنَائِهَا، وَلَمَّا انْتَهَى حُكْمُ آلِ سُعُودٍ عَلَى الحِجَازِ فِي تِلْكِ الفَتْرَةِ، عَادَ الجُهَّالُ إِلَى عِبَادَتِهَا مَرَّةً أُخْرَى، ثُمَّ لَمَّا اسْتَوْلَى المَلِكُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلِ سُعُودٍ عَلَى الحِجَازِ، أَمَرَ عَامِلَهُ عَلَيْهَا، فَأَرْسَلَ جَمَاعَةً مِنْ جَيْشِهِ، فَهَدَمُوهَا وَأَزَالُوا أَثَرَهَا. وَلَا يَزَالُ هُنَاكَ صُوَرٌ مِنَ الشِّرْكِ فِي بَعْضِ البُلْدَانِ»([3]).



    ([1]) صحيح: أخرجه الترمذي (2219)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في «الصحيحة» (1683)، و«المشكاة» (5406).

    ([2]) متفق عليه: أخرجه البخاري (7116)، ومسلم (2906).

    ([3]) «أشراط الساعة» للوابل (162).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    23- تَسْلِيمُ الخَاصَّةِ:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ، لَا يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا لِلمَعْرِفَةِ»([1])، وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّةِ»([2]).


    ([1]) صحيح: أخرجه أحمد (5/ 326)، وَقَالَ أحمد شاكر: إسناده صحيح.

    ([2]) صحيح: أخرجه أحمد (5/ 333)، وَقَالَ أحمد شاكر: إسناده صحيح، وصححه الألباني في «الصحيحة» (647).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    24- ظُهُورُ الخَسْفِ وَالمَسْخِ وَالقَذْفِ:
    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ»([1]).
    وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ»([2]).
    وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ»، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ»([3]).
    وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: «إِذَا ظَهَرَتِ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الخُمُورُ»([4]).
    وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الفَقِيرَ لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمُ اللهُ، وَيَضَعُ العَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»([5]).
    وَفِي لَفْظٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالمَعَازِفِ وَالمُغَنِّيَات ِ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ القِرَدَةَ وَالخَنَازِيرَ»([6]).



    ([1]) صحيح: أخرجه ابن ماجه (4059)، وصححه الألباني «الصحيحة» (1787).

    ([2]) صحيح: أخرجه ابن ماجه (4060)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (4/ 394).

    ([3]) صحيح: أخرجه الترمذي (2185)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (987).

    ([4]) حسن: أخرجه الترمذي (2212)، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (1604).

    ([5]) صحيح: أخرجه البخاري (5590) معلقًا مجزومًا به.

    ([6]) صحيح: أخرجه ابن ماجه (4020)، وصححه الألباني في «المشكاة» (4292)، و«الصحيحة» (1/ 138، 139).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: علامات الساعة الصغرى

    * وَمِنَ العَلَامَاِت الَّتِي لَمْ تَظْهَرْ إِلَى الآنِ:
    25- عَوْدَةُ أَرْضِ العَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا:
    عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ وَيَفِيضَ، وَحَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ، وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ العَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا»([1]).
    قَالَ النَّوَوِيُّ :
    «قَوْلُهُ ﷺ: «حَتَّى تَعُودَ أَرْضُ العَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا» مَعْنَاهُ - وَاللهُ أَعْلَمُ -: أَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا وَيُعْرِضُونَ عَنْهَا، فَتَبْقَى مُهْمَلَةً، لَا تُزْرَعُ وَلَا تُسْقَى مِنْ مِيَاهِهَا، وَذَلِكَ لِقِلَّةِ الرِّجَالِ، وَكَثْرَةِ الحُرُوبِ، وَتَرَاكُمِ الفِتَنِ، وَقُرْبِ السَّاعَةِ، وَقِلَّةِ الآمَالِ، وَعَدَمِ الفَرَاغِ لِذَلِكَ وَالاهْتِمَامِ بِهِ»([2]). أهـ.
    وَفِي الحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَرْضَ العَرَبِ كَانَتْ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا، وَأَنَّهَا سَتَعُودُ كَمَا كَانَتْ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا.
    وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ النَّوَوِيُّ فِيهِ نَظَرُ؛ فَإِنَّ أَرْضَ العَرَبِ أَرْضٌ قَاحِلَةٌ شَحِيحَةُ المِيَاهِ، قَلِيلَةُ النَّبَاتِ، غَالِبُ مِيَاهِهَا مِنَ الآبَارِ وَالأَمْطَارِ، فَإِذَا تُرِكَتْ وَاشْتَغَلَ عَنْهَا أَهْلُهَا، مَاتَ زَرْعُهَا وَلَمْ تَعُدْ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا، وَظَاهِرُ الحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ بِلَادَ العَرَبِ سَتَكْثُرُ فِيهَا المِيَاهُ، حَتَّى تَكُونَ أَنْهَارًا، فَتَنْبُتُ بِهَا النَّبَاتَاتُ فَتَكُونُ مُرُوجًا وَحَدَائِقَ وَغَابَاتٍ([3]).
    وَيُؤَيِّدُ هَذَا مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ عَيْنَ تَبُوكَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحِيَ النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا مِنْكُمْ فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ»، فَجِئْنَا وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلَانِ، وَالعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ.. ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ العَيْنِ قَلِيلًا قَلِيلًا، حَتَّى اجْتَمَعَ فِيهِ شَيْءٌ، قَالَ: وَغَسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتِ العَيْنُ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ - أَوْ قَالَ: غَزِيزٍ – حَتَّى اسْتَقَى النَّاسُ ثُمَّ قَالَ: «يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا»([4]).




    ([1]) صحيح: أخرجه مسلم (157).
    والمروج: جمع مرج، وهو الفضاء الواسع، ويقال للأرض ذات الكلأ: مرج، ومنه قولهم: مرج الدابة يمرجها: إذا أرسلها ترعى في المرج. انظر «لسان العرب» (2/ 364).

    ([2]) «شرح مسلم» (7/ 97) ط دار الفكر بيروت.

    ([3]) انظر «أشراط الساعة» للوابل (202).

    ([4]) صحيح: أخرجه مسلم (706).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,515

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا شيخ محمد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان
    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي

    علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى
    السؤال:
    ما هي علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى ؟
    الجواب:
    الحمد لله
    علامات يوم القيامة وأشراطها هي التي تسبق وقوع القيامة وتدل على قرب حصولها ، وقد اصطُلح على تقسيمها إلى صغرى وكبرى ، والصغرى – في الغالب - تتقدم حصول القيامة بمدة طويلة ، ومنها ما وقع وانقضى - وقد يتكرر وقوعه - ومنها ما ظهر ولا يزال يظهر ويتتابع ، ومنها ما لم يقع إلى الآن ، ولكنه سيقع كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .
    وأما الكبرى : فهي أمور عظيمة يدل ظهورها على قرب القيامة وبقاء زمن قصير لوقوع ذلك اليوم العظيم .
    وعلامات الساعة الصغرى كثيرة ، وقد جاءت في أحاديث صحيحة كثيرة ، وسنذكرها في سياق واحد دون ذِكر أحاديثها ؛ لأن المقام لا يتسع ، ونحيل من أراد التوسع في هذا الموضوع مع معرفة أدلة هذه العلامات لكتب موثوقة متخصصة ، ومنها " القيامة الصغرى " للشيخ عمر سليمان الأشقر ، وكتاب " أشراط الساعة " للشيخ يوسف الوابل .
    فمن أشراط الساعة الصغرى :
    1. بعثة النبي صلى الله عليه وسلم .


    2. موته صلى الله عليه وسلم .


    3. فتح بيت المقدس .


    4. طاعون " عمواس " وهي بلدة في فلسطين .


    5. استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة .


    6. ظهور الفتن ، ومن الفتن التي حدثت في أوائل عهد الإسلام : مقتل عثمان رضي الله عنه ، وموقعة الجمل وصفين ، وظهور الخوارج ، وموقعة الحرة ، وفتنة القول بخلق القرآن .


    7. ظهور مدَّعي النبوة ، ومنهم " مسيلمة الكذاب " و " الأسود العنسي " .


    8. ظهور نار الحجاز ، وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام 654 هـ ، وكانت ناراً عظيمة ، وقد توسع العلماء الذين عاصروا ظهورها ومن بعدهم في وصفها ، قال النووي : " خرجت في زماننا نار في المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة ، وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة ، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان ، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة " .


    9. ضياع الأمانة ، ومن مظاهر تضييع الأمانة إسناد أمور الناس إلى غير أهلها القادرين على تسييرها .


    10. قبض العلم وظهور الجهل ، ويكون قبض العلم بقبض العلماء ، كما جاء في الصحيحين .


    11. انتشار الزنا .


    12. انتشار الربا .


    13. ظهور المعازف .


    14. كثرة شرب الخمر .


    15. تطاول رعاء الشاة في البنيان .


    16. ولادة الأمة لربتها ، كما ثبت ذلك في الصحيحين ، وفي معنى هذا الحديث أقوال لأهل العلم ، واختار ابن حجر : أنه يكثر العقوق في الأولاد فيعامِل الولدُ أمَّه معاملة السيد أمَته من الإهانة والسب .


    17. كثرة القتل .


    18. كثرة الزلازل .


    19. ظهور الخسف والمسخ والقذف .


    20. ظهور الكاسيات العاريات .


    21. صدق رؤيا المؤمن .


    22. كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق .


    23. كثرة النساء .


    24. رجوع أرض العرب مروجاً وأنهاراً .


    25. انكشاف الفرات عن جبل من ذهب .


    26. كلام السباع والجمادات الإنس .


    27. كثرة الروم وقتالهم للمسلمين .


    28. فتح القسطنطينية .


    وأما أشراط القيامة الكبرى : فهي التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بن أسيد وهي عشر علامات : الدجال ، ونزول عيسى بن مريم ، ويأجوج ومأجوج ، وثلاث خسوفات : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، والدخان ، وطلوع الشمس من مغربها ، والدابة ، والنار التي تسوق الناس إلى محشرهم ، وهذه العلامات يكون خروجها متتابعا ، فإذا ظهرت أولى هذه العلامات فإن الأخرى على إثرها .


    روى مسلم عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ : اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ : مَا تَذَاكَرُونَ ؟ قَالُوا : نَذْكُرُ السَّاعَةَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ .


    وليس هناك نص صحيح صريح في ترتيب هذه العلامات ، وإنما يستفاد ترتيب بعضها من جملة نصوص .


    وقد سئل الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :


    هل أشراط الساعة الكبرى تأتي بالترتيب ؟


    فأجاب :


    " أشراط الساعة الكبرى بعضها مرتب ومعلوم ، وبعضها غير مرتب ولا يعلم ترتيبه ، فمما جاء مرتباً نزول عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج ، والدجال فإن الدجال يبعث ثم ينزل عيسى بن مريم فيقتله ثم يخرج يأجوج ومأجوج .


    وقد رتب السفاريني رحمه الله في عقيدته هذه الأشراط ، لكن بعض هذا الترتيب تطمئن إليه النفس ، وبعضها ليس كذلك ، والترتيب لا يهمنا ، وإنما يهمنا أن للساعة علامات عظيمة إذا وقعت فإن الساعة تكون قد قربت ، وقد جعل الله للساعة أشراطاً ؛ لأنها حدث هام يحتاج الناس إلى تنبيههم لقرب حدوثه " انتهى .


    " مجموع الفتاوى " ( 2 / السؤال رقم 137 ) .
    والله أعلم .
    https://islamqa.info/ar/78329
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,199

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    3,660

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

    أشراط الساعة للشيخ يوسف الوابل
    اشراط الساعة عمر الأشقر
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا
    وجزاكم مثله.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا

    أشراط الساعة للشيخ يوسف الوابل
    اشراط الساعة عمر الأشقر
    بارك الله فيكم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •