المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 30
2اعجابات

الموضوع: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    باسمه حامدا ومصليا ومسلما
    أما بعد
    طال انتظار الناس ومحب الحديث وهم ينتظرون صدرو المستدرك على الصحيحين للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري المعروف بابن البيع.
    وبعد هذا الانتظار صدر الكتاب في طبعتين:
    الاولى: إصدار دار الميمان للنشر والتوزيع بعنوان فخم ضخم يحقق لأول مرة على ستة عشر أصلا خطيا.
    ولفت نظري قوله يحقق لأول مرة على ستة عشر أصلا خطيا!!!!
    قلت: ألقيت نظرة خاطفة على وصفه للنسخ الخطية التي ذكرها بعنوان.
    المبحث الثاني: توصيف النسخ الخطية ونماذج منها.
    قال: تم جمع مصورات المخطوطات المتوافرة في مكتابات العالم والتي بلغ عددها (ستة عشر مخطوطا).
    وبعد دراستها لإختيار الأفضل منها أصلا حسب قواعد التحقيق المعتمدة لدى المحققين تم إعتماد خمس نسخ من هذه المخطوطات......) ثم ذكرها وقد وصف هذه النسخ الخمس بعد ذلك:
    فقرأت وصفه لها وإذا بي أفاجأ بأنه لم يتوفر لديه نسخة كاملة فكلها ناقصة ولم يبين لنا كيف سد النقص في هذه النسخ
    فالنسخة الأولى - رواق المغاربة - قال : فيها خرم يقترب من مائة لوحة بالاضافة إلى سقط في لوحات متفرقة ........) وقال اعتبرناها أصلا
    وهذه النسخة التي وصفها في سبع صفحات وقال في نهاية وصفها ص 303: " وهذه النسخة هي أصح النسخ وبها بعض الخروم في صفحات قليلة متفرقة وبها خرم كبير من حديث رقم (6448) حتى حديث رقم (6849) وقد اعتمدنا في هذا الخرم (كذا) والصواب (في سد هذا الخرم) على نسخة الجامع الكبير بصنعاء كأصل.
    قلت: وفي هذا الكلام تدليس وقصور إن التزمنا جانب الأدب والا فالأمر أشد من هذا وإليك التفصيل باختصار:
    1- وصف النسخة استغرق عند دار الميمان سبع صفحات وعند دار التأصيل من صفحة 127- 154.
    وقد تكلم بص : 139 تحت عنوان السقط في النسخة وقد ذكر أن هناك أربعة أمكنة وقع فيها سقط وحدد مقدار كل سقط في كل مكان منها وذكر كيف سده وحدد ذلك
    وذكر بص 142: تحت السقط الرابع وقع هذا السقط في الجزء الرابع أيضا أثناء كتب الفتن 8600 - 8671
    ثم قال وقد سددنا هذا السقط من نسخة دار الكتب المصرية......
    2- أجملت دار الميمان مقدار السقط وذكر أنه سد هذا السقط من نسخة الجامع الكبير بصنعاء كأصل.
    قلت : وهذا هو ما عنتيه بالتدليس وعدم ذكر الحقيقة فالنسخة فيها سقط في أثناء كتاب الفتن فطبعة دار الميمان المطبوعة على ستة عشر أصلا خطيا لم تذكر هذا السقط ولم تذكر كيف سدته؟!!!! وعنده 16 مخطوطة
    اذن فهذه النسخة فيها سقط في أماكن متعددة ومعنى هذا أن فيها نقصا فهي ليست كاملة .
    ويترتب على هذا أن نسخته الأصلية المعتمدة فيها سقط ونقص فهي ناقصة هذا ما يتعلق بالنسخة الأولى الأصلية المعتمدة
    والنسخة الثانية نسخة الجامع الكبير بصنعاء هكذا سمتها دار الميمان.
    نسخة الخزانة الوزيرية وهكذا سمتها دار التأصيل
    وصفتها دار الميمان فقالت وتشتمل على أغلب أجزاء الكتاب من أوله وحتى الحديث (7787) واستغرق وصفها 9 صفحات
    وفي دار التأصيل جاء وصف النسخة كما يلي: استغرق وصف النسخة 16 صفحة
    وقال في ص 162: مع كون النسخة غير كاملة والجزء السادس منها مبتور الآخر فقد وقع خلالها سقط بالمجلد الأول الجزء الثاني من رقم 1539- 1558 وهذه هي النسخة الثانية المعتمدة لدى دار الميمان وهي ناقصة وبها سقط فهاتان نسختان أصليتان - في نظرها - معتمدتان لديها ناقصتان وفيهما إسقاط.
    والنسخة الثالثة التي اعتمدتها دار الميمان
    نسخة المكتبة المحمودية (وهذه لها قصة مفصلة ستأتي إن شاء الله)
    قال في أول سطر من وصفها ص312 :
    وقد رمزنا إليها بالرمز (ح /1) في حواشي التحقيق وتشتمل على أغلب أجزاء الكتاب من أوله وحتى الحديث (7271) فهي ناقصة أيضا
    والنسخة الرابعة التى اعتمدتها دار الميمان
    نسخة الخزانة الناصرية (وهى من مقتنيات دار الكتب المصرية)
    قالوا في وصفها : وتشتمل على جزءين الموجود منها في دار الكتب المصرية الجزء الثاني والذي يبدأ بكتاب الهجرة حديث (4303) وينتهي بنهاية الكتاب.
    فهي نصف الكتاب فقط والنصف الأول مفقود
    فهي ناقصة أيضا.
    النسخة الخامسة التي اعتمدتها دار الميمان
    نسخة دار الكتب المصرية
    وصفها فقال: وهي قطعة محفوظة في دار الكتب المصرية تحت رقم 29249ب وقد رمزنا لها بالرمز (ك3) في حواشي التحقيق وتشتمل على نهاية الكتاب والذي يبدأ (كذا ) والتي تبتدء بكتاب الأشربة حديث رقم 7385 وتنتهي بنهابة الكتاب.
    فهى أقل من ربع الكتاب وهي ناقصة أيضا.
    ثم ختم قوله في ص 320 :
    لم تكن الخمس نسخ (كذا) التي تم توصيفها هي التي لدينا فقط بل بالاضافة إليها تحصل لدينا -بفضل الله- !!! مجموعة اخرى نمن النسخ الخطية والقطع المتناثرة التى عثرنا عليها في المكتبات ودور المحفوظات في أنحاء العالم وهذه النسخ وإن لم تكن في مثل قوة هذه المخطوطات الخمس.......
    ثم قال: وقد تم الإعراض عن الاعتماد الكامل على هذه النسخ لأسباب.........
    ثم عدد ثماني قطع لا يعرف أصلها ولا فصلها وأكتفي بذكرها اختصارا ولو جمعت مع النسخ الخمس المعتمدة الناقصة لصار المجموع (13) نسخة بناء على ما ذكره المحقق.
    فأين ال (16) أصلا خطيا المعتمدة التي دفعت المحقق !! لاصداره ويعنون إصاره بقوله : (يحقق لأول مرة على ستة عشر أصلا خطيا).
    ولعل هذا يبرز إلتزامه بالصدق والجدية !!!
    وقالوا قديما المكتوب يعرف من عنوانه.
    ولنا عودة وأول الغيث قطر ثم .....
    سنتكلم فيما سيأتي عن نسخ تلخيص المستدرك للذهبي التي إعتمد عليها وأثبتها في الحواشي ورجحها في بعض المواطن على نسخه الخمس المعتمدة وليس لها أصول خطية عنده ذكرها أو أشار إليها فانتظروا وسنرى العجائب.
    للحديث بقية.......

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,787

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    أحسنتم. وبارك الله فيكم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    قال في ص 312 من المقدمة
    النسخة الثالثة نسخة المكتبة المحمودية قال : وتشتمل على أغلب أجزاء الكتاب من أوله وحتى الحديث رقم (7271) ثم قال: وهذه النسخة من مخطوط المستدرك محفوظة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة وتحت رقم ورمز 422 حديث ،وتقع في 400 لوحة وجه وظهر
    أقول: أما النسخة المشار إليها فهي مقروءة في الدرعية قرأها ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بكاملها في سنة 1232هـ والسماع مثبت عليها بخط الشيخ ثم انتقلت إلى المحمودية وهي الآن مستقرة في مكتبة أحمد الثالث في استنبول وختم المكتب واضح كالشمس على الصفحة الأولى وفي أماكن آخر
    وقوله النسخة ناقصة هذا يدل على أنه لم ير النسخة أو رآها لكنه لم ينظر فيها فالنسخة كاملة وتقع في 507 ورقات وعليها سماعات وبلاغات واثبات للمجالس
    وقد وضع لها في ص 354 ثلاث صفحات مصورة عنها ولم يضع صورة لآخر صفحة منها التي عليها السماعات ونهاية الكتاب
    وسأضع بين أيديكم إن شاء الله صورا توثق كل جزئية ذكرتها
    يتبع ........

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,662

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    متابعون ... فواصل مشكورًا

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,787

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    واصل مولانا.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    وصف نسخة المحمودية سالفة الذكر
    أولا : نسخة غاية في الجودة تامة مقروءة مليئه حواشيها بالعناوين والتعليقات وقد وقع فيها خلل في الترتيب سأنبه عليه بالتفصيل فيما سيأتي وحواشيها تشتمل على نقل تعقب الذهبي بدقة وإتقان
    ثانيا: تشتمل على عناوين جزئية لكل مجموعة من الاحاديث.
    ثالثا: تشتمل على تعليقات علمية تحتوي شرح لفظ لغوي أو تعليق يتعلق بتخريج الحديث أو بفائدة علمية.
    رابعا: بلاغات أثبتها قارئ النسخة.
    خامسا: ذكر بعض النسخ المقابل عليها.
    سادسا: تراجم لبعض رواه المستدرك وبعضها مطول مفيد.
    سابعا: مغايرات النسخ والاختلاف فيها.
    ثامنا: إضافة ما أسقطه الناسخ بتمييز واضح .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    إذا كنت كذوبا فكن ذكورا
    بعد كشف تدليس وجهل محققي المستدرك على ستة عشر أصلا خطيا في وصفهم لنسخة المحمودية وهذا له سبب مشوق سأكشفه فيما سيأتي بالتفصيل
    أما قولهم في المقدمة (ص 317):
    النسخة الرابعة : نسخة الخزانة الناصرية ولها نسخة ميكروفلمية محفوظة في دار الكتب المصرية تحت رقم (617/حديث ) وقد رمزنا إليها بالرمز (ك/أ) في حواشي التحقيق وتشتمل على جزئين الموجود منها في دار الكتب المصرية والجزء الثتني والذي يبدأ ....
    قلت: هذه النسخة كاملة وجزؤها الأول موجود ورقمه في المكتبة (443/حديث ) ووصفه الكامل تم قبل 44 سنة في رسالة علمية وعدد أوراقه (218 ورقة )
    وأما الجزء الثاني الذي وصفه وقال في نهاية (ص 317) من مقدمته ....من الخزانة الناصرية خزانة مولانا .....أمير المؤمنين علي بن محمد بن علي ...... وبركاتهم
    قلت: وضع المحققون بعد علي نقطا ثلاثة ثم كتبوا وبركاتهم
    قلت : هنا حذفوا خمس كلمات فلما حذفوها؟!
    إما أنهم لم يستطيعوا قراءتها وهي واضحة مقرؤة لمن تمكن قراءة 16 مخطوطة أصلية والمحذوف هنا (هو أعاد الله علينا من سرهم )
    وهذا غاية في الأمانة والدقة والصدقة والتمكن !!!!
    ثم حذفوا ماهو أهم من هذا حذفوا عبارة لها فائدة هامة في قبول النسخ الأصلية
    حذفوا (انتهت المقابلة لهذا الكتاب على حسب الطاقة والإمكان على الأصل المنسوخ منه والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا بتاريخ العاشر من جمادي الأول سنة احدى عشر وثمان مائة )
    وأنت ترى مقدار الأمانة والتمكن الذين تحلى بهما المحققون المدققون الأمناء النابغون السابقون !!!!!!
    وفي دار الكتب المصرية ثلاث نسخ كاملة من المستدرك .
    ولنا عودة نكشف فيها منهج المحقق ودقته في المحافظة على سلامة إخراج نسخة للمستدرك لم يٌسبق إليها محققة على 16 أصلا خطيا وتضم حسب تعريفه آلاف التعليقات والتحقيقات والاستدراكات وسيظهر زيف كل هذا فيما سيأتي إن شاء الله
    يتبع ......

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    على نفسها جنت براقش
    حاولت أن أتجنب بعض الأمور لئلا ينزعج المحققون السبعون وأن أداعبهم ببعض هناتهم قلت لعلي أجد رداً أو توضيحا منهم أومن غيرهم ممن اطلع على العمل وزانه بميزان العدل والانصاف ولكن فيما يبدو اقتنع المحققون بكمال عملهم وصوابه وصموا أذانهم عن كل ماقيل أو يقال وعيونهم عما كتب أو قيل حول ذلك.
    والآن جد الجد وسأحاول أن أذكر أمثلة توضح منهجهم واستقامته على ماذكروه على غلاف نسختهم
    فقد قالوا على الغلاف وبهامشه تعليقات البيهقي والذهبي وابن الملقن وابن حجر حقق نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه وترجم لرجاله......
    قلت : ماكدت أنتهي من توضيح قوله يحقق لأول مرة على ستة عشر أصلا خطيا وقضت ذلك اجمالا
    ولنا عودة للتفصيل إن شاء الله وبينت أن ما ادعاه جانب للحقيقة والواقع وأثبت أنه لم يملك نسخة واحدة كاملة بل كلها ناقصة مع العلم بأنه عشرات النسخ الكاملة وهم الخبراء بجمع المخطوطات فقد جمعوا مخطوطات المستدرك من جميع أنحاء الدنيا .
    فقد قالوا في المقدمة في (ص 297): (تم جمع مصورات المخطوطات المتوافرة في مكتبات العالم )
    ومع هذا تمخض الجبل فولد فأرا فلم يذكروا في مخطوطاته نسخة كاملة والنسخ الكاملة بين يديه وعلى مرمى حجر منه ففي مصر وحدها ثلاث نسخ كاملة من المستدرك حسب علمي
    وهو الذي جمع المخطوطات من جميع أنحاء العالم فلما أهمل هذه النسخ الكاملة والنسخ الكاملة التي حصل عليها بشهادة العدول الثقات لم يحسن التعامل معها لأمر يريده الله فهو لم يرحل ولم يجمع وإنما هيأ الله له من وثق به وسلمه رقبته ولكنه نكث العهد ولاحول ولا قوة إلا بالله.
    ولنبدأ بقوله: حقق نصوصه
    قلت : ما أدري ماذا يعني بتحقيق نصوصه فلو تكرم فشرح لنا أو استبدلها بكلمة شوه نصوصه لكان صادقا فهو لم يلتزم بإخراج نص سليم لأحاديث المستدرك معتمدا على نسخه الخطية بل رجح وتصرف وهذا مخالف للمنهج الصحيح.
    وقوله : خرج أحاديثه .
    ماأدري ما مفهوم التخريج عنده هل المراد عزو الحديث إلى من شارك الحاكم في إخراجه فالتخريج فيما أعلم مرتقى صعب لايمكن منه إلا الأفذاذ الصادقون العلماء الأمناء
    أما عزو الحديث إلى من أخرجه في كتابه فهذا مما يستطيعه أي متعامل مع الحاسب الآلي ولو كان جاهلا.
    وأما قوله علق عليه .
    ماذا يعني بعلق هل شرح غريبه هل ذكر فوائد أحاديثه هل وضح بعض العبارات الغامضة هل شرح الأماكن وحددها لم أجد شيئا من هذا وإنما الذي وجدته شرحا لبعض الكلمات معتمدا على النهاية لابن الأثير
    وفي بعض المرات تصرف في العبارة بدون إشارة
    قال في (ص 294) المجلد10 تحت حديث رقم (8662):
    كنفجة أرنب. قال في الحاشية رقم (1) من الصفحة نفسها
    أي كوثبته من مكانه يريد تقليل مدتها.انظر النهاية (5/88)
    قلت : نظرت في النهاية فإذا العبارة أي كوثبته من مجثمه يريد تقليل مدتها.
    فأبدل مجثم وكان من حقه أن يكون بتصرف
    وهناك أمثلة كثيرة يأتي إن شاء الله في النقد المفصل
    وقوله ترجم لرجاله.
    قلت : تراجمه مع نضرتها لاتسمن ولاتغني من جوع فهو لم يذكر مرتبة الراوي المترجم له من حيث القبول والرد وهو الركن الأساسي في ترجمة الراوي فهو لم يفعل هذا بل اكتفى بذكر اسم الراوي وتوضيحه ومصادر ترجمته
    مثال : جاء في (ص 310) المجلد 10
    حاشية رقم(1) حلام بن جذم ويقال هو ابن أخي أبي ذر وقيل حلاب
    التاريخ الكبير (3/129)والجرح والتعديل (3/308)(1370)
    وهذا لايكفي في النقد ولايوضح مرتبة الراوي المعتمد عليه في القبول والرد بل هذا لايقنع الباحث المبتدئ ولايفيده.
    وهذه نماذج تذكر للتوضيح المبدئي وسنذكر فيما يأتي من النقد التفصيلي أمثلة متعددة إن شاء الله
    يتبع .....

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    سأدخل في صلب الموضوع للتفصيل في النصوص الحديثية التي حققها وعلق عليها وترجم لرجال الأسانيد فيها فيما سيأتي إن شاء الله وسأحاول البدء باستعراض منهجه في التحقيق وموافقته للمنهج الصحيح والله الموفق.
    وقبل الكلام على المنهج أحب أن أتساءل عن فائدة بعض تعليقاته التي ذكر عددها وهي بالالوف وتراجم رواته وهي بالآلاف ومغيرات النسخ وهي ........
    قال في (10/492) تحت رقم (8931) علق فقال: الذهبي: لينه سليمان التيمي.
    أسأل المحققين: ما معني قوله لينه سليمان التيمي فالضمير في قوله لينه إلى من يرجع أرجوا المحققين أن يوضحوا لنا مرجع الضمير
    قلت: هذا كلام الذهبي تعليقا على قول الحاكم رواته عن آخرهم ثقات غير أن أبا المغيرة مجهول..... فالذهبي علق على قول الحاكم ...... أبو المغيرة مجهول فقال: لين أبا المغيرة سليمان التيمي ومن العجيب أن التعليقه بص 492 واسم أبي المغيرة جاء في الصفحة التي بعدها ص493 ومهمة المحقق تسهيل الأمر وتقريبه لا تعقيده وإيضاعة الباحث والقارئ فتعجب من قوله حقق نصوصه.
    ومترجم لأبي المغيرة في نفس الصفحة فقال في حاشية 4:
    هو أبو المغيرة القواس عن عبد الله بن عمرو وقيل أبي الوليد وقيل الوليد.
    ثم ذكر مصادره فقال معرفة الرجال عن ابن معين برواية ابن محرز 2/191 والجرح والتعديل 9/439 رقم 2203 ولسان الميزان 9/168 رقم 9091
    قلت: وإليك ترجمة أبي المغيرة المفيدة المجدية من لسان الميزان فقد قال ابن حجر في ميزانه: (أبو المغيرة القواس عن عبد الله بن عمرو ذكره سليمان التيمي ولينه وقال علي بن المديني لا أعلم أحدا روى عنه غير عوف انتهى.
    وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقه وذكره ابن حبان في الثقات).
    وفي سؤالات الآجري (1423) :
    قال الآجري: عن أبي داود : ليس بالمشهور وأحاديثه مناكير.
    وذهبت أبحث عن السبب في الوقوع في مثل هذه المخالفات فزال العجب عندما توصلت إلى أن العمل الذي قام به ثمانون محققا تحت إشراف:
    د/ سليمان عبد الله الميمان ومحمد أيمن الحنيحن
    وقلت في نفسي ما هو إختصاصهما فزال عجبي عندما عرفت إختصاصهما
    ولي عودة للتوضيح إن شاء الله وسأتمم التعليق حول منهجه ومقدار التزامه به ثم اقارنه بالمنهج الصحيح المرجح في التحقيق بعون الله وقوته.
    يتبع إن شاء الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,295

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    دار الميمان ـ حسب علمي ـ لا يوجد لهم سابقة أعمال مطبوعة على مخطوطات حتى نعرف مدى دقتهم في مطابقة المخطوطات ، وها قد بين أخونا ـ وفقه الله ـ حالهم معها . فالله المستعان .
    ولعل طبعة دار التأصيل تكون أحسن حالا منها . وإن كان كثير من الدور تعتمد على بعض المخطوطات ، وهي أحيانا كثيرة ليست كاملة ، وإذا بها تقول : يحقق الكتاب على عشرين ـ مثلا ـ نسخة خطية ، كما فعل بعضهم ذلك في بعض الكتب ، والنسخ الخطية الكاملة لا تتعدى الثلاثة . وربما لا تكون إلا واحدة كاملة فقط . ولا حول ولا قوة إلا بالله .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    571

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    أرجو من كل من تصدر لفحص كتاب أن يلتزم بالنقد العلمي دون لمز أو تجريح أو تنقص، لأن القضية في النهاية نصيحة وإسداء ملاحظات والحفاظ على التراث ، هدفها التقويم العلمي ... هذه نصيحتي وهي عامة وليست لصاحب الموضوع وفقه الله ونفع به.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    تحت رقم [8940] حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزِّيَادِيَّ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْأَصْبَحِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، يَظْهَرُ النِّفَاقُ، وَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ، وَتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ، وَيُتَّهَمُ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ غَيْرُ الْأَمِينِ، أَنَاخَ بِكُمُ الشرفُ الجون» (4)
    قَالُوا: وَمَا الشرف الجون يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْفِتَنُ كَأَمْثَالِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ "
    علق في الحاشية رقم (4) قائلا:
    قوله الشرف والجون تحرف في الأصل إلى السرف والجون
    وفي (ك/أ) إلى الشرف والجوف
    وفي (ك/3) إلى الشرف والجون
    قال في النهاية (2/364) شبه الفتن في اتصالها وامتداد أوقاتها بالنوق الحسنة لسود (هكذا )
    قلت : والعبارة في النهاية في المكان المشار إليه (شبه الفتن في اتصالها وامتداد أوقاتها بالنوق المسنة السود) .
    هنا لا بد أن نقف وقفات :
    الأولى : أنه قال تحرف في ثلاث نسخ على أشكال ذكرناها إذن من أي نسخة أصلية معتمدة رجح الشرف الجون؟ لم يذكر شيئا رجع إليه !!
    ماهي القاعدة التي اعتمد عليها في ترجيح هذا اللفظ ومن أي نسخة ؟؟!!
    هذا سؤال يحتاج إجابة وإلا سأكون مضطرا لأن أعلن الحقيقة وراء المتن المستخدم في تصويب المستدرك .
    ننتظر الإجابة !!!!
    ومازال الكلام متصلا ولكن نعطي فرصة لكي يجيب أحدهم عن مصدر تصحيح نص المستدرك .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    [8639]أخبرنا أبو حفص أحمد بن أحيد الفقيه ببخارى، أخبرنا أبو هارون سهل بن شاذويه(1)، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خير الناس في الفتن ..........
    (1 ) اتفقت كل النسخ الخطية للمستدرك بتسمية أبي سهل شاذان فلما أبدلوه بشاذويه وأثبتوه في صلب النص مع أن الحاكم لما ذكره في معرفة علوم الحديث (ص 596 رقم النص 520) قال: سمعت خلف بن محمد البخاري يقول : مات أبو هارون سهل بن شاذويه سنة تسع وتسعين ومائتين ولما ترجم له السمعاني في الأنساب (13/450) رقم (5277) في مادة الهيذامي فقال:أبو هارون سهل بن شاذويه بن الوزير بن حذلم بن حنظلة .....البخاري أصله من اليمن وأبوه شاذويه هو مسرة بن الوزير
    وله ترجمة في القند في ذكر علماء سمرقند للنسفي (ص 99 رقم ت 149) وفي تاريخ الإسلام للذهبي (6/951) وكلهم سموه سهل بن شاذويه
    قلت : علق المحققون على شاذويه برقمين (2، 3)
    قالوا تحت رقم (2) هو سهل بن شاذويه بن الوزير ....... ذكروا مصادرهم في الترجمة فقالوا تكملة الاكمال لابن نقطة (3/115) والأنساب (5/660)
    قلت: أبعدوا النجعة فالحاكم نفسه قال هذا في معرفة علوم الحديث كما قدمته وهو هكذا عند كل من ترجم له كما ذكرت قبل قليل
    قالوا تحت رقم (3) في النسخ شاذان والمثبت من مصادر الترجمة
    قلت : لما غيرتموه في صلب النص
    وهناك نكتة لطيفة عند قولهم في شيخ الحاكم أحمد بن أحيد علقوا على (أحيد ) في حاشية رقم (1) فقالوا : في النسح حنبل والمثبت من أسانيد المصنف
    قلت : أتمنى لو تكرموا علي فقالوا كم مرة روى له الحاكم لأن لفظة أسانيد تفيد الجمع وأقله ثلاثة فليتكرموا بذكر عدد الأسانيد التي رواها الحاكم من طريقه .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    [8641] أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أورمة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: «أتتكم الفتنة ترمي بالرضف(1)، أتتكم الفتنة السوداء المظلمة، إن للفتنة وقفات وبعثات(2)، فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل
    (1) جاء في الحاشية رقم (3) قولهم : في النسخ بالرشف والمثبت من التلخيص
    قلت : هي في ثلاث نسخ بالرشف وأما في بقية النسخ فهي بالرضف فما أدري لما أهملوا النسخ الأصلية عندهم فصححوا منها وأثبتوها بناء على ماعندهم لما أهملوها ولجأوا إلى التلخيص
    (2) جاء عندهم في الحاشية رقم (4) : قالوا غير منقوطة في (ك/أ) باستثناء الحرف الأخير وفي (ك/3) ونقبات وفي (ب ) وقعبات وفي (ح/3) وبعتات وفي نسخ المستدرك ونعقات وبغتات وبعقات
    قلت : هذا تخليط عجيب أنا ما أدري من أين أتوا بكل هذا ثم أضافوا إلى تخليطهم فقالوا والنقط من النهاية لابن الأثير
    والعجب أنها واضحة وضوح الشمس في عدة نسخ وهي معجمة فيها بغتات ومنها على سبيل المثال المحمودية والمراوعة ونسخة من دار الكتب المصرية فلما عدلوا عن نسخهم الأصلية وذهبوا إلى النهاية وغايروا مافي أصولهم فكتبوها بعثات ولبغتات معنى أدق وأوضح فإن لم يقتنعوا فليراجعوا معناها في كتب اللغة خاصة وهي واضحة في أصولهم ومع وضوح هذا رجحوا مافي النهاية وأثبتوه في صلب النص
    أضيفوا ما موقف التلخيص من هذه اللفظة مثل ما فعلتم في التي قبلها

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    [8641] أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أورمة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: «أتتكم الفتنة ترمي بالرضف(1)، أتتكم الفتنة السوداء المظلمة، إن للفتنة وقفات وبعثات(2)، فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل
    (1) جاء في الحاشية رقم (3) قولهم : في النسخ بالرشف والمثبت من التلخيص
    قلت : هي في ثلاث نسخ بالرشف وأما في بقية النسخ فهي بالرضف فما أدري لما أهملوا النسخ الأصلية عندهم فصححوا منها وأثبتوها بناء على ماعندهم لما أهملوها ولجأوا إلى التلخيص
    (2) جاء عندهم في الحاشية رقم (4) : قالوا غير منقوطة في (ك/أ) باستثناء الحرف الأخير وفي (ك/3) ونقبات وفي (ب ) وقعبات وفي (ح/3) وبعتات وفي نسخ المستدرك ونعقات وبغتات وبعقات
    قلت : هذا تخليط عجيب أنا ما أدري من أين أتوا بكل هذا ثم أضافوا إلى تخليطهم فقالوا والنقط من النهاية لابن الأثير
    والعجب أنها واضحة وضوح الشمس في عدة نسخ وهي معجمة فيها بغتات ومنها على سبيل المثال المحمودية والمراوعة ونسخة من دار الكتب المصرية فلما عدلوا عن نسخهم الأصلية وذهبوا إلى النهاية وغايروا مافي أصولهم فكتبوها بعثات ولبغتات معنى أدق وأوضح فإن لم يقتنعوا فليراجعوا معناها في كتب اللغة خاصة وهي واضحة في أصولهم ومع وضوح هذا رجحوا مافي النهاية وأثبتوه في صلب النص
    أضيفوا ما موقف التلخيص من هذه اللفظة مثل ما فعلتم في التي قبلها

    وقد تكرر هذا الحديث برقم [8538] إن للفتنة وقفات وبعثات
    ذكروا في حاشية رقم (6) فقالوا:
    في النسخ المعتمدة وبغتات وأثبتنا النقط من بعض نسخ التلخيص _!!!!!!!!!!!!!!!!_
    وتكرر برقم [8737] وجاء عندهم كما يلي :
    أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: «إن للفتنة بعثات (2)ووقفات، فإن استطعت أن تموت في وقفاتها فافعل» [قال عبد الرحمن: وحدثنا سفيان، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب عن حذيفة رضي الله عنه قال : إن الفتنة بعثات ووقفات فإن استطعت أن تموت في وقفاتها فافعل ] (3)
    قال عبد الرحمن: وحدثنا سفيان، عن الحارث بن حصيرة، عن زيد بن وهب، قال: سئل حذيفة رضي الله عنه: ما وقفاتها؟ قال: «إذا غمد السيف» ، قال: ما يعثاتها؟ قال: «إذا سل السيف»
    (2) ذكروا في حاشية رقم (2) على كلمة بعثات : اضطرب نقطها في النسخ المعتمدة والنقط من (ب والنهاية )
    ثم قالوا في حاشية رقم (3) زيد في الأصل عبارة عن حذيفة رضي الله عنه قال : إن الفتنة بغتات ووقفات
    وفقوا لنا بارك الله فيكم بين كل هذا في حديث واحد تكرر ثلاث مرات في المستدرك ماهو السبب في هذا الإضطراب ؟
    (3) الزيادة سقطت من طبعة الميمان وهي ثابتة في أكثر من نسخة خطية .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    [8642] أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا [عبيد](1)الله بن عمرو، [حدثنا] (2)معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تكون فتنة يقتتلون عليها على دعوى جاهلية، قتلاها في النار»
    (1) جاء هكذا عندهم عبيد الله وعلقوا في الحاشية رقم (1) في النسخ عبد والمثبت من مصادر الترجمة
    قلت : ما أدري مالذي جعلهم يغايرون 16 أصلا خطيا كما زعموا إلى الاعتماد على مايسمى مصادر الترجمة وهل مصادر الترجمة أصل معتمد لديهم وإذا كان معتمدا فلما لم يضيفوه إلى مصادرهم وهل يجوز في المنهج الصحيح هذا .
    (2) جاء في الحاشية رقم (2) : في (ك /أ)(عن )
    قلت : لا هي (عن ) في جميع النسخ فلما تم التغير إلى حدثنا ماهو مصدركم الجديد في التغيير هل بقية نسخ المستدرك أم مصدر جديد أضمرتموه في صدروكم .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    في [ص 478/10] حديث رقم 8909 السطر الخامس
    زاد عبارة في صلب النص
    عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ ، قَالَا: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ وَقَدْ تَفَاوَتَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرُ فَرَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } [الحج: 1] قَرَأَ أَبُو مُوسَى إِلَى قَوْلِهِ: { وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } [الحج: 2] فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ حَثُّوا الْمَطِيَّ ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ فَقَالَ: " أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَلِكَ ؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: " ذَاكُمْ يَوْمَ يُنَادِي آدَمُ فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ فَيَقُولُ: يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ(1) مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فِي النَّارِ وَوَاحِدًا فِي الْجَنَّةِ " ، فَأَبْلَسَ أَصْحَابُهُ حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بِأَصْحَابِهِ ، قَالَ: " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّكُمْ مَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَمَنْ هَلَكَ مَنْ بَنِي آدَمَ وَبَنِي إِبْلِيسَ " فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ بَعْضُ الَّذِي يَجِدُونَ ، ثُمَّ قَالَ: " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبٍ الْبَعِيرِ ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ "
    (1) زاد بين معكوفتين [ فيقول يارب ومابعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار ]
    علق بالحاشية رقم (4) فقال: مابين المعكوفين من مصادر التخريج
    قلت : هل النص في أصل المستدرك ناقص ومن أين توصل إلى النقص هل محله بياض أو كتبت عبارة غير مقروءة صعب عليه قرائتها أو زيادة كيفية اقتضاها في نظره السياق أو السباق لم يذك شيئا ولم يوضح
    كنت أحب أن يبين مافي أصوله الست عشرة ماهو مقدار البياض وكم عدد الكلمات ثم يذكر السبب الذي دعاه إلى فرض هذه الزيادة في صلب النص
    وقد يعترض معترض فيقول هو أضافها لكنه أضافها بين معكوفتين قلت هذا صحيح في نظره لو سلمنا له لما لم يشرح السبب الذي دعاه إلى إدخاله في صلب النص

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    مثال آخر
    [ص 482/10] رقم [8913]
    أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيّ ُ الْعَدْلُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَرَأَ: { يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا } [الفرقان: 25] قَالَ: " تَشَقَّقُ سَمَاءُ الدُّنْيَا وَتَنْزِلُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى كُلِّ سَمَاءٍ ، فَيَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَهُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْأَرْضِ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَسَمَاءِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مَنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ، ثُمَّ يَنْزِلُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَالْخَامِسَةِ وَالرَّابِعَةِ وَالثَّالِثَةِ وَالثَّانِيَةِ وَالدُّنْيَا وَأَهْلِ الْأَرْضِ فَيَقُولُونَ: أَفِيكُمْ رَبُّنَا ؟ فَيَقُولُونَ: لَا ثُمَّ يَنْزِلُ الْكُرُوبِيُّون َ وَهُمْ أَكْثَرُ مَنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ لَهُمْ قُرُونٌ كُعُوبٌ كَكُعُوبِ الْقَنَا ، مَا بَيْنَ قَدَمِ أَحَدِهِمْ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنْ أَخْمَصِ قَدَمِهِ إِلَى كَعْبِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ، وَمِنْ كَعْبِهِ إِلَى رُكْبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ ، وَمِنْ رُكْبَتِهِ إِلَى أَرْنَبَتِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ (1)، وَمِنْ تَرْقُوَتِهِ إِلَى مَوْضِعِ الْقُرْطِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ "
    " رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ مُحْتَجٌّ بِهِمْ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيِّ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ عَجِيبٌ بِمَرَّةٍ "
    (1) أسقط بعدها -ومن أرنبته إلى ترقوته مسيرة خمسمائة عام - وهي موجودة في نسخة المحمودية والسياق يقتضيها للمتأمل

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    مثال على الاسقاط في السند
    [10/487] رقم [8924] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ ،(1) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ: لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مَنْ دَهْرٍ وَمَا نَرَى هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ إِلَّا فِينَا وَفِي أَهْلِ الْكِتَابِ: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } [الزمر: 31] فَقُلْتُ: " نَخْتَصِمُ أَمَّا نَحْنُ فَلَا نَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ ، وَأَمَّا دِينُنَا فَالْإِسْلَامُ ، وَأَمَّا كِتَابُنَا فَالْقُرْآنُ فَلَا نُغَيِّرُ وَلَا نُحَرِّفُ أَبَدًا ، وَأَمَّا قِبْلَتُنَا فَالْكَعْبِةُ ، وَأَمَّا حَرَامُنَا أَوْ حَرَمُنَا فَوَاحِدٌ ، وَأَمَّا نَبِيُّنَا فَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَيْفَ نَخْتَصِمُ حَتَّى كَفَحَ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِينَا "
    (1) قلت سقط هنا من السند حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن عمر
    والحديث تقدم ذكره عند الحاكم في رقم [101]
    ولو رجع إلي إتحاف المهرة الذي زعم أنه مصدر أصلي من مصادره وقد كتب رقمه في نهاية الحديث لاستدرك هذا مع العلم بأنه مذكور فيما تقدم عند الحاكم في تمامه وفي بعض النسخ الخطية من المستدرك وأكد ذلك ابن حجر في الاتحاف وإليك النص كما جاء في الإتحاف
    10083 - حَدِيثُ كم: " لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا، وَإِنَّ أَحَدَنَا يُؤْتَى الإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَتَعَلَّمُ حَلالَهَا وَحَرَامَهَا. . . " الْحَدِيثَ.
    كم فِي الإِيمَانِ، وَفِي الْفِتَنِ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثنا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ، ثنا أَبِي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْهُ، بِهِ. وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.
    ولم يشر إلى ذلك بل أشار إلى ماهو أسهل من ذلك بع كلمتين فقال عن زيد بن أبي ووضع رقم (1) فوق أبي وعلق فقال ساقطة من ك/أ ، وك/3)

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: المستدرك طبعة الميمان في ميزان النقد العلمي

    مثال آخر
    [10/489 ] تحت رقم [8927]
    أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ لَيْثِ (1)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَدْعُونِي رَبِّي فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ تَبَارَكْتَ لَبَّيْكَ وَحَنَانَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّ الْبَيْتِ " قَالَ: " وَإِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ "
    قلت : جاء في جميع المخطوطات لنسخ المستدرك (ليث بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ )
    فما الداعي لاسقاط بن أبي سليم طالما ذكر في النسخ

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •