كلمة العلامة ابن باز والالباني في المنهج
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كلمة العلامة ابن باز والالباني في المنهج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,197

    افتراضي كلمة العلامة ابن باز والالباني في المنهج

    قال الشيخ الالباني في شريط.«فتاوى جدة» (ش/32 )
    " أما ما أسمعه الآن في هذا السؤال من أن يُفصَل المسلم عن الجماعة والجماعة السلفية لمجرد أنه أخطأ في مسألة أو في أخرى؛ فما أرى هذا إلاّ من عدوى الأحزاب الأخرى.
    هذا الفصل هو من نظام بعض الأحزاب الإسلامية التي لا تتبنّى المنهج السلفي منهجًا في الفقه والفهم للإسلام، وإنما هو حزبٌ يغلب عليه ما يغلب على الأحزاب الأخرى من التكتّل فالتجمع على أساس دولة مصغرة من خرج عن طاعة رئيسها أُنذِر -أولاً وثانيًا- وثالثًا ربما ثم حُكم بفصلهِ !
    مثل هذا لا يجوز أن تتبناه جماعة ينتمون بحقٍّ إلى كتاب الله وإلى حديث رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وعلى منهج السلف الصالح.
    فنحن نعلم –جميعًا- أنَّ سلفنا الصالح وعلى رأسهم أصحاب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قد كانوا مختلفين في بعض المسائل ولم يكن مثل هذا الاختلاف –أولاً- سببًا لإيجاد شيء من الفرقة بينهم، خلافًا لاختلاف الخلف فقد صاروا بسبب اختلافهم مذاهب شتى وطرائق قدداً"
    قال الشيخ العلامة ابن باز: " قد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين . يفعلون ذلك سرا في مجالسهم . وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس ، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد ، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة منها :
    أولا : أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين ، بل من خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم ، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب النافعة .
    ثانيا : أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم . وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم ، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات ، والوقوف في وجه الداعية إليها ، وكشف خططهم وألاعيبهم . ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال .
    ثالثا : أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه ، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم .
    رابعا : إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ، ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة ، وسببا في كثرة الغيبة والنميمة وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا .
    خامسا : أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له ، وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها وقد قال الله تعالى : ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا } (12) سورة الحجرات
    والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل ، وقد قال بعض السلف : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملا .
    سادسا : وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد ، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن ، حرصا على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين ، فإن لم يتيسر ذلك ، ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة ، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه . ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها . وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور ما بال أقوام قالوا كذا وكذا .
    " نشرت في الصحف اليومية : الجزيرة والرياض ، والشرق الأوسط يوم السبت 22/6/1412 هـ .
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: كلمة العلامة ابن باز والالباني في المنهج

    هناك فرق بين الأخطاء وبين البدع
    ولا يصح معاملة الأخطاء الإجتهادية معاملة مناصرة البدع
    أرجو مشاهدة
    هذا الفيديو كاملاً والتعقيب على ما ورد فيه بالدليل .



    روى البخاري في صحيحه من حديث الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه في الحديث رقم 7281 أنه قال:
    " جاءَتْ ملائكةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائمٌ ، فقال بعضُهم : إنه نائمٌ ، وقال بعضُهم : إنَّ العينَ نائمةٌ والقلبَ يَقظانُ ، فقالوا : إنَّ لصاحبِكم هذا مَثلًا ، فاضرِبوا له مَثلًا ، فقال بعضُهم : إنه نائمٌ ، وقال بعضُهم : إنَّ العينَ نائمةٌ ، والقلبَ يَقظانُ ، فقالوا : مَثَلُه كمثلِ رجلٍ بنى دارًا ، وجعَل فيها مَأدُبَةً وبعَث داعيًا ، فمَن أجاب الداعيَ دخَل الدارَ وأكَل منَ المَأدُبَةِ ، ومَن لم يُجِبِ الداعيَ لم يدخُلِ الدارَ ولم يأكُلْ منَ المَأدُبَةِ ، فقالوا : أوِّلوها له يَفقَهْها ، فقال بعضُهم : إنه نائمٌ ، وقال بعضُهم : إنَّ العينَ نائمةٌ والقلبَ يَقظانُ ، فقالوا : فالدارُ الجنةُ ، والداعي محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمَن أطاع محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد أطاع اللهَ ، ومَن عصى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد عصى اللهَ ، ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرَقٌ بينَ الناسِ " انتهى ، الرابط
    http://www.dorar.net/hadith?skeys=%D...3&st=p&xclude=

    والسلام عليكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •