مجموع أحاديث الصلاة لا يقطعها شيء هل تتقوى بمجموع الطرق ؟؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مجموع أحاديث الصلاة لا يقطعها شيء هل تتقوى بمجموع الطرق ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    985

    Question مجموع أحاديث الصلاة لا يقطعها شيء هل تتقوى بمجموع الطرق ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وردت أحاديث كثيرة مفادها الصلاة لا يقطعها شيء وقد ذهب بعض أهل العلم لعدم نهوضها للاعتبار الاحتجاج بها
    لكن أنا وجدت حديثين قد يصلحان لتقوية هذه الأحاديث فسوف أذكرهما ونرحو من الإخوة الأأفاضل بيان هل يصلحان للاحتجاج بهما ويشد بعضها بعضا أم أيضا هذان الحديثان لايصلحان كذلك
    1- الحديث الأول

    حديث أنس الذي أخرجه الدارقطني

    ثنا القاضي الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن الأنطاكي ثنا إبراهيم بن منقذ الخولاني نا إدريس بن يحيى أبو عمرو المعروف بالخولاني عن بكر بن مضر عن صخر بن عبد الله بن حرملة أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالناس فمر بين أيديهم حمار فقال عياش بن أبي ربيعة سبحان الله سبحان الله سبحان الله فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المسبح آنفا سبحان الله قال أنا يا رسول الله إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة قال لا يقطع الصلاة شيء

    ضعفه الشيخ الألباني في الضعيفة 5661 اعتمادا علي نكارة متنه وضعفه بسبب صخر بن عبد الله وصخر هذا قد حسن الشيخ حديثه في السلسلة الصحيحة 1594 فما وجه نكارة هذا المتن ليحكم الشيخ رحمه الله بضعفه من أجل صخر!!

    مع اعتبار أن صخر لم يتفرد عنه بالرواية بكر بن مضر بل روي عنه ابن وهب كما في المدونة الكبري

    وقد رجح أخونا الشيخ أمجد الفلسطيني علل هذا الرابط أن الراجح أنه مرسل وهذا هو الرابط الذي ذكره أخونا الشيخ أمجد
    ما وجه نكارة هذا المتن: "صلَّى رسول الله بالناس فمر بين أيديهم حمار ..."؟

    على ان الشيخ أمجد حفظه الله لم يذهب إلى نكارة المتن ولا لتضعيف صخر - فيما أظن من كلامه والله أعلم- بل الذي أفهمه أنه رجح كونه مرسلا

    2- الحديث الثاني :
    ما أخرجه النسائي في السنن وهو :" أخبرنا عبد الرحمن بن خالد قال حدثنا حجاج قال قال بن جريج أخبرني محمد بن عمر بن علي عن عباس بن عبيد الله عن الفضل بن العباس قال زار رسول الله صلى الله عليه وسلم عباسا في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ترعى فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر وهما بين يديه فلم يزجرا ولم يؤخرا

    وهذا حديث أقل أحواله أنه حسن فيما أعلم

    فهل لو قلنا ان الحديث الأول أقل أحواله أنه مرسل- وإلا فالدارقطني ظاهر تبويبه في السنن أن يأخذ به - بالإضافة إلى حديث النسائي أضف إلى ذلك الأحاديث الضعيفة الكثيرو الواردة في ذلك
    فهل يصلح لذلك بمجموعها أن تكون حديث الصلاة لا يقطعها شيء ثابتة ؟؟

    نرجو من الإخوة الأفاضل أن يكون الترجيح ليس مبنيا علي الخلاف الفقهي الكبير في هذه المسألة بل أرجو أن يكون الترجيح قائما علي الصناعة الحديثية وعلم العلل فقط

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    985

    افتراضي رد: مجموع أحاديث الصلاة لا يقطعها شيء هل تتقوى بمجموع الطرق ؟؟

    أعتذر اعتذارا شديدا لأني أخطأت في ذكر حديث النسائي هذا وإنما أردت الحديث الذي بعده وهو :

    أخبرنا أبو الأشعث قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة أن الحكم أخبره قال سمعت يحيى بن الجزار يحدث عن صهيب قال سمعت بن عباس يحدث أنه مر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وغلام من بني هاشم على حمار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فنزلوا ودخلوا معه فصلوا ولم ينصرف فجاءت جاريتان تسعيان من بني عبد المطلب فأخذتا بركبتيه ففرع بينهما ولم ينصرف

    فهذا الذي كنت أقصد أنه حسن الإسنادرفأخطأت وذكرت الذي قبله

    أكرر معذرة للخطأ غير المتعمد

    فهذا الحديث حسن الإسناد لكن هل له علة أخي الفاضل ؟؟

    وأنا وإن كنت أوافق على ما قلته أخي الفاضل أن من شروط تقوية الحديث بمحموع الطرق ألا يعارض حديثا صحيحا صريحا ثابتا

    لكن حديث النسائي الذي ذكرته مؤخرا هل فيه علة تضعفه ؟؟

    بارك الله فيكم

    وهل لو لم تكن له علة وكان حسنا ألا يقوي هذا مرسل عمر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •