هل يجب مسح الأذنين في الوضوء ؟ للشيخ عبدالعزيز الطريفي
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل يجب مسح الأذنين في الوضوء ؟ للشيخ عبدالعزيز الطريفي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,785

    افتراضي هل يجب مسح الأذنين في الوضوء ؟ للشيخ عبدالعزيز الطريفي

    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    281

    افتراضي رد: هل يجب مسح الأذنين في الوضوء ؟ للشيخ عبدالعزيز الطريفي

    السلام عليكم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد قبل الشروع في الكلام على مسالة مسح الاذنين اود ان انبه على قاعدة مهمة وهي ان الاحكام للاسماء وتعني هذه القاعدة ان الحكم اذا اطلق على شيء فانه لايتعداه ولا يتخلف عنه ولا عن جزء من اجزائه الا بدليل اخر من الكتاب والسنة ومثال ذلك ان الله جعل لنا الارض مسجدا وطهورا فكل ما يسمى ارضا فهو مسجد وطهور الا ما اخرجه الدليل كالاماكن النجسة واذا طبقنا هذه القاعدة على مسح الاذنين وجدنا انه لم ياتي في مسحهما امر يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل ماثبت عنه صلى الله عليه وسلم هو الفعل فقط من غير امر والفعل المجرد اعلى مايدل عليه الاستحباب لكن الله امرنا بمسح الراس فهل يدخل في مسمى الراس الاذنان فياخذان حكمه تبعا للقاعدة المتقدمة علما بان حديث الأذنان من الرأس قد اختلف النقاد في الحكم عليه فقد ضعفه ابن حزم قال في المحلى مَسْأَلَةٌ: وَأَمَّا مَسْحُ الْأُذُنَيْنِ فَلَيْسَا فَرْضًا، وَلَا هُمَا مِنْ الرَّأْسِ لِأَنَّ الْآثَارَ فِي ذَلِكَ وَاهِيَةٌ كُلُّهَا، قَدْ ذَكَرْنَا فَسَادَهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَكَانِ و ضعفه مرفوعا ابن عبد الهادي في المحرر والتنقيح وصححه موقوفا على ابي امامة رضي الله عنه وممن قواه ابن القطان الفاسي وصححه الشيخ الالباني ثم تراجع الى تحسينه بمجموع طرقه والذي يظهر ان الحديث ضعيف مرفوعا كما ذهب الى ذلك ابن عبد الهادي لان طرقه لاتنتهض للتحسين فضلا عن التصحيح قال الحافظ ابن حجر في التلخيص ذِكْرُ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنْ الرَّأْسِ
    الْأَوَّلُ: حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ, رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ُ وَابْنُ مَاجَهْ وَقَدْ بَيَّنْتُ أَنَّهُ مُدْرَجٌ فِي كِتَابِي فِي ذَلِكَ الثَّانِي: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَوَّاهُ الْمُنْذِرِيُّ وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ وَقَدْ بَيَّنْتُ أَيْضًا أَنَّهُ مُدْرَجٌ الثَّالِثُ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ الْبَزَّارُ 3 وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ بِالِاضْطِرَابِ وَقَالَ إنَّهُ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى مُرْسَلًا الرَّابِعُ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ الْخَامِسُ: حَدِيثُ أَبِي مُوسَى أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ وَاخْتُلِفَ فِي وَقْفِهِ وَرَفْعِهِ وَصُوِّبَ الْوَقْفَ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ أَيْضًا .
    السَّادِسُ: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ وَأَعَلَّهُ أَيْضًا السَّابِعُ: حَدِيثُ عَائِشَةَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ وَقَدْ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ .
    الثَّامِنُ: حَدِيثُ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ من طريق عبد الحكيم عَنْ أَنَسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ فقد بحثنا في الحقيقةالسلام عليكم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد قبل الشروع في الكلام على مسالة مسح الاذنين اود ان انبه على قاعدة مهمة وهي ان الاحكام للاسماء وتعني هذه القاعدة ان الحكم اذا اطلق على شيء فانه لايتعداه ولا يتخلف عنه ولا عن جزء من اجزائه الا بدليل اخر من الكتاب والسنة ومثال ذلك ان الله جعل لنا الارض مسجدا وطهورا فكل ما يسمى ارضا فهو مسجد وطهور الا ما اخرجه الدليل كالاماكن النجسة واذا طبقنا هذه القاعدة على مسح الاذنين وجدنا انه لم ياتي في مسحهما امر يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل ماثبت عنه صلى الله عليه وسلم هو الفعل فقط من غير امر والفعل المجرد اعلى مايدل عليه الاستحباب لكن الله امرنا بمسح الراس فهل يدخل في مسمى الراس الاذنان فياخذان حكمه تبعا للقاعدة المتقدمة علما بان حديث الأذنان من الرأس قد اختلف النقاد في الحكم عليه فقد ضعفه ابن حزم قال في المحلى مَسْأَلَةٌ: وَأَمَّا مَسْحُ الْأُذُنَيْنِ فَلَيْسَا فَرْضًا، وَلَا هُمَا مِنْ الرَّأْسِ لِأَنَّ الْآثَارَ فِي ذَلِكَ وَاهِيَةٌ كُلُّهَا، قَدْ ذَكَرْنَا فَسَادَهَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَكَانِ و ضعفه مرفوعا ابن عبد الهادي في المحرر والتنقيح وصححه موقوفا على ابي امامة رضي الله عنه وممن قواه ابن القطان الفاسي وصححه الشيخ الالباني ثم تراجع الى تحسينه بمجموع طرقه والذي يظهر ان الحديث ضعيف مرفوعا كما ذهب الى ذلك ابن عبد الهادي لان طرقه لاتنتهض للتحسين فضلا عن التصحيح قال الحافظ ابن حجر في التلخيص ذِكْرُ الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنْ الرَّأْسِ
    الْأَوَّلُ: حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ, رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ُ وَابْنُ مَاجَهْ وَقَدْ بَيَّنْتُ أَنَّهُ مُدْرَجٌ فِي كِتَابِي فِي ذَلِكَ الثَّانِي: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَوَّاهُ الْمُنْذِرِيُّ وَابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ وَقَدْ بَيَّنْتُ أَيْضًا أَنَّهُ مُدْرَجٌ الثَّالِثُ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ الْبَزَّارُ 3 وَأَعَلَّهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ بِالِاضْطِرَابِ وَقَالَ إنَّهُ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى مُرْسَلًا الرَّابِعُ: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ الْخَامِسُ: حَدِيثُ أَبِي مُوسَى أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ وَاخْتُلِفَ فِي وَقْفِهِ وَرَفْعِهِ وَصُوِّبَ الْوَقْفَ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ أَيْضًا .
    السَّادِسُ: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ وَأَعَلَّهُ أَيْضًا السَّابِعُ: حَدِيثُ عَائِشَةَ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ وَقَدْ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ .
    الثَّامِنُ: حَدِيثُ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي ُّ من طريق عبد الحكيم عَنْ أَنَسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ فقد بحثنا في الحقيقة الشرعية للاذنين فوجدنا ان الحديث في ذلك ضعيف ومن يقول بصحته فقد انتهى بحثه هنا ووجب عليه ان يمسح اذنيه لان الاذن عنده من الراس شرعا ومسح الراس مامور به ويبقى بحثنا نحن الذين ضعفنا الحديث عن الحقيقة اللغوية للراس فاقول نظرت في ذلك فوجدت ان من افصح من تكلم بالعربية الصحابة رضي الله عنهم فوجدت مارواه مالك في الموطا عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَا فَوْقَ الذَّقَنِ مِنَ الرَّأْسِ، فَلاَ يُخَمِّرْهُ الْمُحْرِمُ والذقن هو مجتمع اللحيين وقد قدمنا صحة الاثر الاذنان من الراس موقوفا على ابي امامة وقد قيل في تفسير وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ان المراد بالراس الاذن فوجب القول بوجوب مسحهما لانهما من الراس لغة فوجب ان ياخذا حكمه عملا بالقاعدة المتقدمة ولاسيما ان النبي صلى الله عليه وسلم داوم على مسحهما ولم يثبت انه ترك ذلك صلى الله عليه وسلم وكذلك لم يثبت عن واحد من الصحابة انه قال بخلاف ذلك إِلَّا الصِّمَاخَ فقد كان ابن عمر يراه من الوجه كما قال ابن المنذر في الاوسط فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ رُوِّينَا هَذَا الْقَوْلَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي مُوسَى ....وَهَذَا قَوْلُ عَطَاءٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْحَسَنِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالنَّخَعِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ وَابن جويرية وَبِهِ قَالَ مَالِك والثَّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ وَقَتَادَةُ وَالنُّعْمَانُ وَأَصْحَابُهُ قال ابن قدامة في المغني فَصْلٌ: وَالْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ، فَقِيَاسُ الْمَذْهَبِ وُجُوبُ مَسْحِهِمَا مَعَ مَسْحِهِ قال ابن عبد الهادي في التنقيح وقال حرب: قلت لأبي عبد الله- يعني أحمد بن حنبل-: الأذنان من الرَأس؟ قال: نعم. قلت: صحَ فيه شيءٌ عن النَبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا أعلم اما جواب من قال ان الاذنين غير الراس لان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ لهما ماء جديد ان سلمنا بصحة الحديث مع انه شاذ والمحفوظ هو ماروي في صحيح مسلم وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدِهِ فاقول قد يحصل هذا حتى في العضو الواحد المتفق عليه فما المانع من هذا وبهذا يتبين ان مسح الاذنين واجب الشرعية فوجدنا ان الحديث في ذلك ضعيف ومن يقول بصحته فقد انتهى بحثه هنا ووجب عليه ان يمسح اذنيه لان الاذن عنده من الراس شرعا ومسح الراس مامور به ويبقى بحثنا نحن الذين ضعفنا الحديث عن الحقيقة اللغوية للراس فاقول نظرت في ذلك فوجدت ان من افصح من تكلم بالعربية الصحابة رضي الله عنهم فوجدت مارواه مالك في الموطا عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَا فَوْقَ الذَّقَنِ مِنَ الرَّأْسِ، فَلاَ يُخَمِّرْهُ الْمُحْرِمُ والذقن هو مجتمع اللحيين وقد قدمنا صحة الاثر الاذنان من الراس موقوفا على ابي امامة وقد قيل في تفسير وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ان المراد بالراس الاذن فوجب القول بوجوب مسحهما لانهما من الراس لغة فوجب ان ياخذا حكمه عملا بالقاعدة المتقدمة ولاسيما ان النبي صلى الله عليه وسلم داوم على مسحهما ولم يثبت انه ترك ذلك صلى الله عليه وسلم وكذلك لم يثبت عن واحد من الصحابة انه قال بخلاف ذلك إِلَّا الصِّمَاخَ فقد كان ابن عمر يراه من الوجه كما قال ابن المنذر في الاوسط فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ رُوِّينَا هَذَا الْقَوْلَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي مُوسَى ....وَهَذَا قَوْلُ عَطَاءٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْحَسَنِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالنَّخَعِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ وَابن جويرية وَبِهِ قَالَ مَالِك والثَّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ وَقَتَادَةُ وَالنُّعْمَانُ وَأَصْحَابُهُ قال ابن قدامة في المغني فَصْلٌ: وَالْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ، فَقِيَاسُ الْمَذْهَبِ وُجُوبُ مَسْحِهِمَا مَعَ مَسْحِهِ قال ابن عبد الهادي في التنقيح وقال حرب: قلت لأبي عبد الله- يعني أحمد بن حنبل-: الأذنان من الرَأس؟ قال: نعم. قلت: صحَ فيه شيءٌ عن النَبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا أعلم اما جواب من قال ان الاذنين غير الراس لان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ لهما ماء جديد ان سلمنا بصحة الحديث مع انه شاذ والمحفوظ هو ماروي في صحيح مسلم وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدِهِ فاقول قد يحصل هذا حتى في العضو الواحد المتفق عليه فما المانع من هذا وبهذا يتبين ان مسح الاذنين واجب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    281

    افتراضي رد: هل يجب مسح الأذنين في الوضوء ؟ للشيخ عبدالعزيز الطريفي

    اقصد الا الصماخ فقد كان ابن عمر في رواية عنه يراه من الراس وباقي الاذن من الوجه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •