علم التنمية البشرية.حقيقة أم وهم؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: علم التنمية البشرية.حقيقة أم وهم؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    120

    افتراضي علم التنمية البشرية.حقيقة أم وهم؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أي علم؟
    ظهرت بعض الكتابات تحت ظل ما يسمى بعلم التنمية البشرية، تقوم على مغالطات رئيسة، إنها تخيلت الإنسان مستقلا عن المنظومات الداخلية والخارجية.
    كيف ذلك؟
    إنها تخيلت الإنسان آلة من الآلات التي يمكن برمجتها والتحكم فيها كما يحلو للمتحكم ويطيب. وذلك ليس كذلك لسبب يسير هو تعدد المؤثرات والمثيرات التي يخضع لها صباحا مساء. ثم إنها تتجاهل الثقافة الأصلية الأولى (البرامج الأولى) التي يترعرع فيها الطفل، قبل أن يصل إلى أيدي المبرمجين الجدد.
    زد على ذلك مسألة خطيرة، القلة القليلة من يردك تأثيرها، وهي تعمل في استقلال عن كل العوامل، وهي الطبيعة الجغرافية البشرية الميالة نحو المنحدرات. البشر كل البشر يخضعون لمؤسسات، لهذا فالجد والاجتهاد والمثابرة والتقدم والنفس الطويل والتحدي والإيجابية وتفجير القوى...لا يتحقق إلا إذا صلحت المؤسسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية...فهذه بمثابة المقام المحدد للقسمة، أما الجد والاجتهاد... فهو بسط. ومراعاتهما معا ضرورة...
    هل الإنسان عاقل مائة بالمائة؟؟؟؟ سنجيب.
    هذا بإيجاز شديد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: علم التنمية البشرية.حقيقة أم وهم؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    - التنمية البشرية الحقيقية هي التي جاءت بها الشريعة الإسلامية.
    - لا تزعم أن الذين ينادون بها يحيون حياة طيبة.
    - المعرضون عن ذكر الله يحيون حياة ضنكة.
    - نعم لنا واجبات؛ لكن أين هي الحقوق؟ ومن المسؤول عن ضياعها؟
    - مشاريع التنمية والبرمجة... تجارية بامتياز. يظهر لك ذلك كالشمس من خلال أثمان الدورات التكوينية والكتب المؤلفة فيها...
    - الوهم لن يحقق السعادة البتة... فحذايك.
    نقد كلام
    - يذهب بعض (الباحثين) إلى القول:« تنافس مع نفسك وقدراتك ولا تتنافس وغيرك؛ فبالإمكان استخراج قوى من نوع آخر؛ فأعظم منافس هو نفسك وذاتك وقدراتك. ويذهب بعض آخر إلى الحديث عن الآثار السلبية للتنافس؛ فلا ينصحون به ».
    قال ديفيد فيسكوت في كتابه:" فجر طاقتك في الأوقات الصعبة- كتاب في التأملات": « إن من لديهم نزعة تنافسية قد يفوزون ، ولكن لا ينضجون أبداً حق النضج حتى يعملوا لصالح أنفسهم» .
    أما عن الموقف الأول:
    فهو موغل في التجريد للغاية، بل يمكن القول إن به شيئا من الطوباوية. نقول لهؤلاء إننا عندما ننافس أنفسنا وقدراتنا إنما ننافس في حقيقة الأمر الثقافة التي ارتضعنا لبانها؛ ننافس- أنفسنا وقدراتنا- وفقا لتصورنا وتخيلنا للنموذج المتنافس معه، ونحن نعلم جميعا أن تصور الإنسان لنفسه ينبعث من البرامج التي تحملها عند نعومة أظافره؛ وينبعث كذلك من المناخ الثقافي المحلي والعالمي الذي يعيشه، الذي يخضع لتأطير السياسات المحلية؛ وينبعث من عوامل أخرى يصعب التفصيل فيها علميا أو إخضاعها لقانون العقل والنظام.
    ( وبهذا تتميز الظاهرة البشرية عن غيرها من الظواهر الفيزيائية والطبيعية؛ بل يمكن القول: إن العلم في أيامنا هذه في طور تجاوز العقل الجامد المتناول للظواهر في انفرادها واستقلالها عن بعضها؛ نحو نظرية تعرف في الأوساط العلمية بنظرية الشواش)....
    - أما عن الموقف الثاني:
    فهو بإيجاز؛ راجع إلى اختلاط مفهوم التنافس بالتقليد؛ أو حمل التنافس محمل التبعية والتعلق بالغير؛ أو راجع إلى اقتراب مصطلح التنافس من مصطلح الحسد...
    ( وهذا ما صرح به ديفيد فيسكوت في كتابه السابق، قال: « فإن أفعالك تنبع من الحسد وعدم الإحساس بالأمان لا الاختبار الحر» فبسبب الاختلاط هذا اعتبر بعضهم التنافس منهجا غير تربوي.
    لا يسطيع للإنسان أن يستغني عن موروثه الثقافي وعن تجارب سابقيه، بل ليس من المعقول أن يفعل ذلك. وقصدي بالموروث هنا كل ما يشهد الشرع والعقل بصلاحه.
    فالحضارات تأسس بعضها على تجارب بعض، ومجهودات الناس لا تخرج عن السياق العام، وإن ظهر خلاف ذلك في بعض الأحيان.
    البحث في الموروث العقلي مسألة بالغة الأهمية للنقد والتطوير وبناء الطرائق الجديدة. إن مناقشة المسلمات والبدهيات ضرورة منطقية، إذا لم تتجاوز حدود المعقولات المرئيات المسموعات. فكثيرة هي الأفعال التي يتنافس فيها الناس اليوم تنافسا حادا وعند عرضها تحت مجهر العقل يظهر عوارها وخواؤها...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •