إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

    الحمد لله وبعد




    كنت أذاكر في آداب المشي إلي الصلاة لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
    بتعليق الشيخ هشام البيلي فدل على هذه المعلومة فبحثت فإذا بن كثير رحمه الله يقول :

    إياك نعبد وإياك نستعين ( 5 ) ) .

    [ قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من إياك وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة ؛ لأن إيا ضوء الشمس . وقرأ بعضهم : أياك بفتح الهمزة وتشديد الياء ، وقرأ بعضهم : هياك بالهاء بدل الهمزة ، كما قال الشاعر :


    فهياك والأمر الذي إن تراحبت موارده ضاقت عليك مصادره
    ============================== =================

    وذكر ذلك في المصنف لابن الجني في المجلد 2 الصفحة 143 قال طرفة ابن العبد:

    سقته إياة الشمس إلا لثاته *** أسف ولم تكدم عليه بإثمد

    وهذا رابط المعلقة
    http://www.khayma.com/almoudaress/moualakat/tarafah.htm

    وهذا شرح البيت للزوزني
    سقته إياة الشمس إلا لثاته أسف ولم تكدم عليه بإثمد إياة الشمس وإياها : شعاعها . اللثة : مغرز الأسنان ، والجمع اللثات . الإسفاف : إفعال من سففت الشيء أسفه سفا . الإثمد : الكحل . الكدم : العض . ثم وصف ثغرها فقال : سقاه شعاع الشمس ، أي : كأن الشمس أعارته ضوءها . ثم قال : إلا لثاته ، يستثني اللثات؛ لأنه لا يستحب بريقها . ثم قال : أسف عليه الإثمد ، أي ذر الإثمد على اللثة ، ولم تكدم بأسنانها على شيء يؤثر فيها ، وتقديره : أسف بإثمد ولم تكدم عليه بشيء . ونساء العرب تذر الإثمد على الشفاه


    قال القرطبي ج 1 ص 108 طبعة الكتب العلمية
    الخامسة والعشرون: الجمهور من القرّاء والعلماء على شدّ الياء من «إياك» في الموضعين. وقرأ عمرو بن فائد: «إيَاك» بكسر الهمزة وتخفيف الياء، وذلك أنه كره تضعيف الياء لثقلها وكون الكسرة قبلها. وهذه قراءة مرغوب عنها، فإن المعنى يصير: شمسَك نعبد أو ضوءك؛ وإيَاةُ الشمس (بكسر الهمزة): ضوءها؛ وقد تُفتح. وقال:
    سَقَتْهُ
    إيَاةُ الشّمس إلا لِثاتِه
    أُسِفَّ فلم تَكْدِم عليه بإثمد
    فإن أسقطت الهاء مددت. ويقال: الإياة للشمس كالهالة للقمر، وهي الدّارة حولها.
    اهـhttp://vb.tafsir.net/tafsir7145/

    هذه مشاركتي في هذا الموضوع ذكرتها هنا للنفع
    http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي رد: إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    الحمد لله وبعد






    كنت أذاكر في آداب المشي إلي الصلاة لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله
    بتعليق الشيخ هشام البيلي فدل على هذه المعلومة فبحثت فإذا بن كثير رحمه الله يقول :

    إياك نعبد وإياك نستعين ( 5 ) ) .

    [ قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من إياك وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة ؛ لأن إيا ضوء الشمس . وقرأ بعضهم : أياك بفتح الهمزة وتشديد الياء ، وقرأ بعضهم : هياك بالهاء بدل الهمزة ، كما قال الشاعر :


    فهياك والأمر الذي إن تراحبت موارده ضاقت عليك مصادره
    ============================== =================

    وذكر ذلك في المصنف لابن الجني في المجلد 2 الصفحة 143 قال طرفة ابن العبد:

    سقته إياة الشمس إلا لثاته *** أسف ولم تكدم عليه بإثمد

    وهذا رابط المعلقة
    http://www.khayma.com/almoudaress/moualakat/tarafah.htm

    وهذا شرح البيت للزوزني
    سقته إياة الشمس إلا لثاته أسف ولم تكدم عليه بإثمد إياة الشمس وإياها : شعاعها . اللثة : مغرز الأسنان ، والجمع اللثات . الإسفاف : إفعال من سففت الشيء أسفه سفا . الإثمد : الكحل . الكدم : العض . ثم وصف ثغرها فقال : سقاه شعاع الشمس ، أي : كأن الشمس أعارته ضوءها . ثم قال : إلا لثاته ، يستثني اللثات؛ لأنه لا يستحب بريقها . ثم قال : أسف عليه الإثمد ، أي ذر الإثمد على اللثة ، ولم تكدم بأسنانها على شيء يؤثر فيها ، وتقديره : أسف بإثمد ولم تكدم عليه بشيء . ونساء العرب تذر الإثمد على الشفاه


    قال القرطبي ج 1 ص 108 طبعة الكتب العلمية
    الخامسة والعشرون: الجمهور من القرّاء والعلماء على شدّ الياء من «إياك» في الموضعين. وقرأ عمرو بن فائد: «إيَاك» بكسر الهمزة وتخفيف الياء، وذلك أنه كره تضعيف الياء لثقلها وكون الكسرة قبلها. وهذه قراءة مرغوب عنها، فإن المعنى يصير: شمسَك نعبد أو ضوءك؛ وإيَاةُ الشمس (بكسر الهمزة): ضوءها؛ وقد تُفتح. وقال:
    سَقَتْهُ
    إيَاةُ الشّمس إلا لِثاتِه
    أُسِفَّ فلم تَكْدِم عليه بإثمد
    فإن أسقطت الهاء مددت. ويقال: الإياة للشمس كالهالة للقمر، وهي الدّارة حولها.
    اهـhttp://vb.tafsir.net/tafsir7145/

    هذه مشاركتي في هذا الموضوع ذكرتها هنا للنفع
    http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3


    أخي أبا خزيمة هل سبب الشذوذ مجرد مخالفة الجمهور أم هوالمعنى الذي صار بسبب التخفيف أي ضوء الشمس
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

    [ قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من إياك وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة ؛ لأن إيا ضوء الشمس . وقرأ بعضهم : أياك بفتح الهمزة وتشديد الياء ، وقرأ بعضهم : هياك بالهاء بدل الهمزة ، كما قال الشاعر :


    المصدر : إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).


    قبول القرآات له ضوابط وأصول ولطالما قال الإمام بن كثير وغيره شاذه فهي شاذة

    وقد كان الإمام بن كثير رحمه الله عالم بالقرآات فقد أخذها عن حماته ،زوجة أبي الحجاج المزي المحدث الكبير

    هذا ما عندي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي رد: إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخزيمةالمصرى مشاهدة المشاركة
    [ قرأ السبعة والجمهور بتشديد الياء من إياك وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وهي قراءة شاذة مردودة ؛ لأن إيا ضوء الشمس . وقرأ بعضهم : أياك بفتح الهمزة وتشديد الياء ، وقرأ بعضهم : هياك بالهاء بدل الهمزة ، كما قال الشاعر :


    المصدر : إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).


    قبول القرآات له ضوابط وأصول ولطالما قال الإمام بن كثير وغيره شاذه فهي شاذة

    وقد كان الإمام بن كثير رحمه الله عالم بالقرآات فقد أخذها عن حماته ،زوجة أبي الحجاج المزي المحدث الكبير

    هذا ما عندي
    بارك الله فيك أردت أن اتناقش معك أخي في مسألة. الجمهور حكموا على ما خالف القراءات السبع بالشذوذ و ذهب بن الجزري لثلاثة قواعد يضبط بها القراءة المقبولة من المردودة فاشترط موافقة اللغة العربية و صحة السند و موافقة الرسم العثماني الشرط الاخير تحقق في قراءة عمرو بن فايد و صحة السند متحقق إذ لو كان في السند شيء لأعلوا به و أما الشرط الأول فمعدوم لأن التخفيف ليس معناه الضمير المنفصل العائد لله . أحسن الله إليك على هذا التنبيه و زادك علما
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,302

    افتراضي رد: إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

    هذه القراءة غير موجودة في القراءات العشر المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم والواردة في منظومة الشاطبية والدرة المضية وطيبة النشر انظر ما يلي
    http://www.nquran.com/index.php?grou...khelaf=0&aya=5

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي رد: إحذروا عباد الله أن تقرؤا إياك نعبد وإياك نستعين بتخفيف الياء (بدون الشدة).

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    هذه القراءة غير موجودة في القراءات العشر المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم والواردة في منظومة الشاطبية والدرة المضية وطيبة النشر انظر ما يلي
    http://www.nquran.com/index.php?grou...khelaf=0&aya=5

    بارك الله فيك يقصد بجميع القراء القراء العشر و في هذا تجوز أشير إلى أن التواتر يختلف باختلاف الأعصار ففي عصر التابعين من القراءات المتواترة ما هو مفقود اليوم و من القراءات ما هو ثابت بالسند أما في عصور متقدمة كانت متواترة أنظر النشر
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •