من كتاب "الحدائق في شرف سيِّد الخلق":

حبُّ النّبي على الأنام فريضة ........ لا تنسى ذكرالهاشمي الأكرَمِ
إنّ الصلاة على النّبي وسيلة .......... فيها النّجاة لكلِّ عبدٍ مُسْلِمِ
صلّواعلى القمر المُنير فإنّه .......... نورٌ تبدّا في الغمام المُظلِمِ
-----------------------------------------------------------------------------------------------

الحمدُ للّه هذا أعزُّمن عُقِدت له النّبوة فوق العرش في الأزَلْ و استمرّ فضلُه مع الأبَدولأمَدْ الى ما لا يَزَلْ.
اللهم صلِّ و سلِّم عليه صلاةً و سلامً تبلِّغُنا بها رضاك في الدَّارين و تَرْفعُ بها قَدْرَهُ في الكونين يا أرحمَ الرّا
حمين يا ربِّ العالِمين.

----------------------------------------------------------------------------------------------

صلّى الإله على ابن آمنة الّتي ....... جاءت به سبْطُ البيانِ كريمًا
أبهى من القمَر المنير إذا بدا ........ و محبُّه يرجى بذاك نعيما
يأيّها الرّاجون منه شفاعة ............ صلّو اعليه و سلِّموا تسليماً

-----------------------------------------------------------------------------------------------------

إنِّي تفرَّستُ فيك الخيْر أعرِفُهُ .................. و الله يعلَمُ أنّ ما خانني النظَرُ
أنت النّبي و من يُحرَمُ شفاعَتُه .............. يومَ الحِسَابِ فقد أزرى به القدْرُ

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

يا سيِّداً بهُرَتْ في الخَلق رُتْبَتُه ............. وعلَمًا بالهُدى والحقِّ قد جاءا
أنْتَ الرَّجاءُ و منْ كُنْتَ الرَّجَاءَ له ........... نالَ المُنى و الرِّضى أحسنَ أم أساءا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------

الموتُ لا والِدًا أبقى و لا ولَدًا ....... ...... هو السبيل الى أن لا ترى أحَدًا
كان النَّبيُ فلَمْ يَخْلُدْ لأُمّته ..................... لو خلَّد لله حيّا قبله خَلَدا
للموتِ فينَا سهامٌ غيرُمخطِئةٍ ............... من فاتَهُ اليومَ سهمٌ لم يَفُتْهُ غدَا
--------------------------------------------------------------------------------------------------------

ربِّ بجاه رسول الله سيِّدنا .................. طهِّر منَ الدّنََسِ و الوزر أثوابِ
و صلِّ عنه صلاةً لا انقِضاء لها ................. أجدُها عندَما يَسقي بأكوابِ