السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتى الأحباء
يقولون إن هذا العلم دين فانظر عمن تأخذ دينك ، كما كانوا قديماً يتعلمون السمت كما يتعلمون الفقه ، ويروى أن عدد من كانوا يحضرون مجلس أحمد بن حنبل يزيدون عن 5 آلاف منهم 500 يكتبون والباقي ينظرون إلى هيئته وسمته ، وقال الإمام النووى : كنا أحراراً حتى إذا صرنا يقتدى بنا لم يعد يسعنا حتى الابتسام
إخوتى نحن الآن في عصر لاندرى فيه عمن نأخذ علمنا وديننا ، وساهمت الفضائيات والإنترنت في تصعيد أناس لا خلاق لهم لمجرد علو الصوت أو الأخذ بمبدأ المخالفة أو التيسير بعيداً عن الأصول الشرعية لتلقي العلم . ولو كان عندنا علم أسماء الرجال أو علوم الجرح والتعديل لامكن كشف عدد كبير منهم .
فهل يمكننا الدفع باتجاه إعادة وإحياء علوم الرجال في عصر العولمة ، خاصة بعدما توافرت لنا من المناهج والوسائل والاتصالات ما ييسر لنا الأمر؟