بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    207

    افتراضي بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء (حماس )

    علي بن حسن الحلبي الأثري
    -عفا الله عنه-

    الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه العزيز: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيراً} ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم القائل -فيما صح عنه-: «من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال [عصارة أهل النار] حتى يخرج مما قال».
    أما بعد:
    فقد اتصل بي، وكتب إليَّ: غيرُ واحدٍ من الإخوة الحريصين، والعديدُ من الأصدقاء المحبين: يستفسرونني حول ما نسبه إليّ بعض من لا أعرف -ضمن مؤتمر صحفي لحركة (حماس)-: من فتوى مزعومة تناقلتها -بدون تثبت!- بعض الفضائيات -مما لم أرَ أو أسمع!-: تتضمن الافتراء عليّ -لا الإفتاء منِّي!- بأني أجزتُ اغتيال الأخ (إسماعيل هنية)؛ مما يعلم الله -سبحانه وتعالى- أنه كذب محض، وافتراء صريح.
    وإيضاحاً للحق، وبياناً للحقيقة؛ أقول:
    أولاً: الدعوة السلفية دعوة شرعية علمية، قائمة على التصفية والتربية؛ في ضوء كتاب الله، وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حرصاً على إيمان الأمة، وأمنها، وأمانها.
    ثانياً: ليس من منهج هذه الدعوة المباركة دخول المعترك السياسي (المعاصر!)، أو الخوض فيه؛ فضلاً عن التعرض للفتاوى الثورية أو التثويرية، أو الأعمال الانتقامية أو التشغيبية!
    ثالثاً: من منهج دعوتنا المباركة -الواضح-: رفض مبدأ تجويز الاغتيالات والقتل الغادر -أصلاً-؛ حتى لو كان هذا الاغتيال مقصوداً به كافر مستأمَن يقيم في بلاد المسلمين؛ فكيف بالإفتاء بقتل مسلمٍ -أيِّ مسلمٍ- في أرضه-؟!
    رابعاً: مما نكرره دائماً، ونردده باستمرار: أن القضايا الكبار ليس لها إلا العلماء الكبار، بل نرى أنفسنا -ويرى غيرُنا منَّا- أننا كثيراً ما نجتنب الفُتيا في مسائل الطلاق والمواريث -لحساسيتهما الشديدة في واقع الناس-؛ فكيف بالإفتاء فيما يعدُّ من أكبر الذنوب بعد الشرك بالله: ألا وهو قتل أيِّ امرئٍ مسلم؟!
    خامساً: إننا نعلم -كما يعلم القاصي والداني- أن ذاك الخلاف الجاري
    -والنِّزاعَ المستمر- بين (السلطة الفلسطينية) و(حركة حماس) -على أرض فلسطين الطهور-: فتنة كبرى، وتفرُّق عظيم: لا يستفيد منه إلا المحتلُّ المتربص.
    وقد علم الجميع -من قبل ومن بعد- آثار هذا الواقع المرير؛ مِن ذلك الاقتتال الشنيع، وذياك القتل المريع الذي أباح الدم الفلسطيني باسم الحرص على الشعب الفلسطيني (!)، والذي -وللأسف الشديد- لم يكن ينتظر -في أيِّ وقتٍ!- أيَّ فتوى تبيح له ارتكابَ مثلِ هذه الجرائم العِظام: من أي جهةٍ أو شخصٍ؛ فضلاً عمّن ليس مفتياً ولا قاضياً -مثلي-!!
    فلْيتقِ اللهَ -عز وجل- هؤلاء الإخوة المُتعادون -فيما بينهم- (!) في شعبهم وأمتهم، ولْيتقوا الله في أنفسهم ومن معهم، ولْيحرصوا -جميعاً- على المصلحة العظمى العامة، دون المصالح الضيقة الحزبية الصغيرة: ولا يكون ذلك -حقًّا- إلا بالتعاون والاعتصام والتكامل.
    سادساً: يعلم الناس -جميعاً- عارفهم وجاهلهم-: أن فتوانا الشرعية الواضحة
    -عند اشتداد الفتن-: البعد عنها، والحذر منها، ولزوم البيوت -مجانبةً لها- كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «العبادة في الهَرْجِ كهجرةٍ إليَّ».
    ولو أن هذه الفتوى -هكذا -من حيث الواقع- جعلت بعض المتسرعين ينقل عنَّا خلافَ المصلحة التي نريد!
    سابعاً: كان الواجب على مَن نشر هذه الدعوى الكاذبة -أو تبنَّاها!-: أن يتثبت قبل الرمي والاتهام، ويستعلمَ قبل النشر والإلزام؛ وذلك مِن أدنى حقوق أخوّة الإسلام!
    ثامناً: كل من فهم منِّي، أو نقل عنِّي: خلافَ هذا التأصيل العلمي المنضبط -فيما نحن فيه -أو فيما يشبهه-: فهو كاذبٌ مفترٍ، أقاضيه -يومَ الفصل والجزاء- لرب الأرض والسماء -تبارك اسمه- القائل: {وقفوهم إنهم مسؤولون}.
    والله -وحده- المستعان، وعليه التكلان، وهو القائل -سبحانه-: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا}، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.
    10/صفر/1429هـ
    عمان - الأردن
    [منقول: شبكة الأصالة]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    125

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، أمابعد: لافض فوك أخانا الأستاذ علي ، وجوزيت خيراً على هذا البيان الجلي ، ورد الله كيد المفتري الشنيء، ولقد أجدت وماحدت ، فلا عليك من شنشة أخزم ، عفا الله عن الجميع وردهم إلى دينهم وأمتهم رداً جميلا .وشكر الله لك أخانا الناقل أبا عثمان ولجميع من اطلع والعدل والانصاف والسنة اتبع !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,642

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    Arrow رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    جزاك الله خيرًا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    حفظكم الله مِن كل مكروه.
    وجزاكم الله خيراً.
    وجنَّبكم الفتن أنتم ومَن تحبون.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    مقطع "فيديوكليب" على موقع [ ..### حرر..] لأحد المتورطين في المحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ إسماعيل هنيّة, أثناء التحقيقات معه وهو يؤكد أن الطاقم المكلَّف بعملية الاغتيال قد اعتمد على فتوى صادرة من علي حسن حلبي بأنه يجوز قتل أفراد وقيادات حماس لأنهم خوارج على قيادتهم الشرعية بشرط حصوولهم على موافقة قادتهم.
    [ تم حذف الرابط ونحذر من الإحالة لمثل هذه المواقع ### المشرف]
    ----------------------------------
    وهذا علي حسن حلبي يكفِّر علنيا قيادات وأفراد "حماس" وذلك في موضوعه "يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: ( يتعذر الجهاد في عصرنا الحاضر)" المرفوع على المنتدي الإسلامي بالساحات:
    يقول حلبي:
    " أمّا حركة (حماس ) فهي تحارب دعوة الكتاب والسنة، وتعادي أهلها! وتوالي أعداءها!! فأي نصر على اليهود يحلمون!!! ومتى يستيقظ العامة مِن أحلام اليقظة التي هم فيها غارقون! [أبو عثمان]
    "
    وهذا هو الرابط
    http://alsaha.fares.net/sahat?14@30....fD.0@.1dd651df



    وكشفت الصُّحُف الصادرة صباح اليوم:
    "أن حركة حماس قامت خلال الأيام الماضية بتوزيع قرص صلب (CD) على عدد كبير من السفراء العرب والأجانب والشخصيات، يتضمن وثائق مصوّرة وخطية واعترافات مسجلة بالصوت والصورة لمتهمين اعترفوا بضلوعهم في محاولة اغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني خلال حفل لتكريم حجاج بيت الله تم في مدينة غزة يوم السبت 12/1/2008. وتكشف الاعترافات المصوّرة تورطاً مباشراً للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة فتح وأمين عام رئاسة السلطة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم في محاولة الاغتيال.
    وكان لافتاً في الاعترافات إقرار البعض أن أوامر مباشرة وصلتهم من رام الله بعد أن تمّ توظيف فتوى دينية ترجع إلى الشيخ علي الحلبي بأنه يجوز قتل أفراد وقيادات حماس، لأنهم "خوارج خرجوا عن طوْع الحاكم وولي الأمر محمود عباس من رام الله"
    ومن المفترض أن يعقد وزير الداخلية السابق سعيد صيام مؤتمراً صحافياً يكشف فيه تفاصيل محاولة الاغتيال ويعرض اعترافات المتهمين المصورة على وسائل الإعلام."
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    سبحان الله !!

    حين ينقل خصومكم من الصحف تقولون: ها هم ينقلون عن الصحف العلمانية الحقودة التي تكيد للذابين عن السنة"
    و هي عندكم صحف كلها كذب وافتراء و تخليط و قلب للحقائق ، فلماذا إذن تكيل بـ[مغراف و شوكة] و تقول:
    وكشفت الصُّحُف الصادرة صباح اليوم:
    فسبحان الله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )

    حَمِّل: ملف الفيديوكليب للمدعو "محمد كحيل" أحد الموقوفين على ذِمّة التحقيق يقوم بالاعتراف.
    استخلصنا الكليب من الموقع المحذور ووضعناه على حسابي الشخصي في الفورشيرد
    وهو من انتاج "تلفزة الأقصى", الإعلام الرسميّ لمدينة غزَّة المأسورة المحاصرة
    حجم الملف 9 ميجا, مدة الكليب 80 ثانية.





  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: بيانٌ للناس... وردٌّ على ادِّعاء ( حماس )


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    17

    افتراضي الحـلـبي وحـمـاس والـوقـيعـة بـين الـنـاس

    الحـلـبي وحـمـاس والـوقـيعـة بـين الـنـاس

    بقلم : أكرم بن محمد زيادة الأثري

    لم أُفاجأْ كما تَفَاجَأَ الكثيرون ممن يتابعون شؤون الدعوة والأمة مما نُسب ـ زوراً وبهتاناً ـ إلى الأخ علي الحلبي من فتوى حول زعم إباحته لبعض الأفاكين الكذابين ـ إن وُجدوا ـ عبر الهاتف النقال: بقتل الأستاذ إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المُنْتَخَب، أو المُقَال ـ حسب وجهات نظر أتباعه ومعارضيه ـ إذ ليس المقام مقام تكريس سلطة أو نفيها، وإنما المقام مقام توضيح واقعة بالحق لا بسواه، لأن أعداء الدعوة والأمة موجودون في كل زمان ومكان، يكيلون لأبنائها ـ فضلاً عن علمائها ـ الاتهامات، ويسعون بكل ما أوتوا من قوة تؤزهم بها الشياطين أزاً ليوقعوا بين أبناء الشعب الواحد، والأمة المسلمة الواحدة، علماء وعامة.

    الشيخ علي الحلبي ـ كما أعرفه، ويعرفه الكثيرون غيري داخل البلاد وخارجها ـ كان ـ وأدعو له أن يبقى كذلك ـ أبعد ما يكون من الولوغ في الدماء؛ دماء المسلمين، وغير المسلمين، من المعاهدين أو المستأمنين، أو الذميين ـ على حدٍ سواء ـ ذلك أن الدعوة التي تربى عليها، ونشأ من خلالها، وقضى فتوته وشبابه، وها هو قد دلف إلى كهولته وهو يدعو إليها، دعوة علمية شرعية بحتة، لا تخوض في (سياسات العصر) التي قال فيها شيخنا الألباني من قبل مقولَتَهُ الصادِقَةَ الرائِعَةَ: «من السياسة ترك السياسة»: السياسة العصرية التي لا تعرف عدواً دائماً، ولا صديقاً دائماً، ناسفةً قواعد وعقيدة الولاء والبراء من جذورها.

    الشيخ علي الحلبي ـ وقد أَخْتَلِفُ معه في بعض وجهات النظر والتطبيق ـ كَتَبَ ولا زال يكتبُ ما يوضح لهذه الأمة منهج حياتها، ومستقبل أيامها، وِفقَ ما يراه من فهم سليم، مستقيم، على منهج السلف الصالح، في فهم النصوص الشرعية، عقيدةً، وفقهاً، ومنهجاً، وسلوكاً، مُسْتَقِيَاً ذلك كله من أصول أصيلة في نفسه، وفقهه، ومنهجه، ولا أظنه ـ لجزء من الثانية ـ يَنْجَرُّ خلف سياسات يعلمُ ـ هو وغيره ـ أنها تطبخُ وتُجهزُّ من وراء الحدود، وبغير أيدي حامليها، ومن يُتَوَهَّمُ أنهم أصحابُها، فيفتي لهذا الطرف أو ذاك بما يتوافق مع مصالح هذا الطرف أو ذاك من مصالح حزبية ضيقة.

    والشيخ الحلبي ـ حفظه الله، وسدده وهداه ـ عاش حياته ـ ولا يزال ـ يكافح، ويناضل، ويجاهد، في دحض الحزبية المقيتة، والتنفير منها، والدعوة إلى وحدة الأمة الإسلامية ـ فضلاً عن وحدة الشعب العربي الواحد ـ ناهيك عن دعوته لوحدة الشعب الفلسطيني المنكوب؛ النكبات تلو النكبات، والمنكوس؛ النكسات تلو النكسات على أيدي بعض أبنائه الحزبيين من محبي الزعامة، والوجاهات، وغيرهم من أصحاب المصالح والمطامع الضيقة، على حساب أبناء جلدتهم، وشعبهم، أو على أيدي أعدائه من يهود وصهاينة محتلين غاصبين.

    لا أظن ـ بحال ـ أن الشيخ ـ سدده الله، ووفقه لهداه ـ أفتى، أو يفتي، أو سيفتي، لأمثال هؤلاء الأدعياء، بالكلام في واحد من زعماء الشعب والأمة، فضلاً عن قتله، أو اغتياله، أو ـ حتى ـ الخروج عليه، وقتاله، ولا أظن ذلك إلا فبركة من هذا الطرف أو ذاك، للطعن في ذات الشيخ نفسه، للوصول بذلك إلى الطعن في الدعوة السلفية النقية التي يحملها الشيخ أولاً، ثم ظناً منهم ـ خطأً، أو جهلاً، أو كليهما ـ أن الشيخ وحده يُمَثِّلُ هذه الدعوة المباركة، ويرمز إليها، ناسين أو متناسين أن الدعوة ضاربة بجذورها في أعماق أمتنا، وأرضنا، وشعبنا، وأن الشيخ ما هو إلا حلقة من حلقات سلسلتها المباركة، وأنه مع إخوانه ـ وبدونهم ـ يذود، ويذودون عن حماها في ميدان رشقها بالاتهامات والأكاذيب من هنا وهناك.

    وأعتقد جازماً أن هذه (الدعوى) الكاذبة على الشيخ إنما أرادها مطلقوها ليوقعوا بين الشيخ ودعوته من جهة، وبين إخوانهم من أبناء الشعب الفلسطيني الواحد سواء في حماس، أو في فتح، أو في سائر الفصائل الفلسطينية المقاومة منها، والمسالمة من جهة أخرى، ناسين أو متناسين أن اختلاف وجهات النظر بين السلفيين ـ والذين أراد هؤلاء المدعون أن يجعلوا من الشيخ الحلبي رمزاً لهم ـ وبين إخوانهم من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة، والأمة العربية والإسلامية عامة، هو اختلاف في وجهات نظر يعذر بعضنا بعضاً فيه، وليس له حلٌ سوى الحوار، والنقاش، {إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} ولا يوقع عداوة بين الناس.

    وأما خلافنا واختلافنا وصراعنا المصيري والعقدي ـ والذي نتفق فيه وعليه مع سائر إخواننا المقاومين، والمسالمين ـ خلاف، واختلاف، وصراع مع العدو المغتصب المحتل؛ من يهود وصهاينة، جُلبوا من جميع أصقاع الأرض ليقتلعوا منها جذورنا الممتدة امتداد الزمان، والمكان، وليزيلوا ـ من خلال مثل هذا الإيقاع بين أبناء شعبنا وأمتنا، وبين علمائهم ودعاتهم ـ الثقة والمحبة التي لا زلنا ـ وسنبقى ـ نحملها لعلمائنا، ودعاتنا، ومقاومينا، ومجاهدينا، وحتى للمسالمين منهم، طالما أنهم يسعون بصدق وإخلاص لصالح شعبهم وأمتهم ودينهم، وإن ما نُسبَ إلى الشيخ ـ زوراً وبهتاناً ـ لن يزيده إلا تمسكاً بمثل هذه العقيدة، وتلك الدعوة التي تجمع ولا تفرق، وتنصر ولا تخذل، وتصلح ولا تفسد، وتهدي ولا تضل، وتقوي ولا تضعف، وتبني ولا تهدم، وتحمي ولا تقمع.

    فليمض الشيخ الحلبي في دعوته، وليوقن الأخوة في حماس، وفتح، وسائر الفصائل الفلسطينية، أن الصراع بيننا وبين عدونا ـ لا بيننا ـ يجب أن يبقى هو الوسيلة، لدحض شبهه وافتراءاته، وكشف دسائسه ومؤامراته، وعدم الانسياق خلفها، والعمل على رص الصفوف وتوحيدها على التوحيد، والمتابعة، ومحاربة البدعة المفرقة، حتى النصر والتحرير، وهما قادمان بإذن الله.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •