الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله
النتائج 1 إلى 6 من 6
15اعجابات
  • 3 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By محمد طه شعبان
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 4 Post By الطيبوني

الموضوع: الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,895

    افتراضي الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله

    قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في العقيدة الواسطية ( 1 / 354-356):


    • { من يتخذ من دون الله أندادا } : يتخذهم أندادا ؛ يعني : في المحبة ؛ كما فسره بقوله : { يحبونهم كحب الله }، ويجوز أن نقول : إن المراد بالأنداد ما هو أعم من المحبة ؛ يعني : أندادا يعبدنهم كما يعبدون الله ، وينذرون لهم كما ينذرون لله ؛ لأنهم يحبونهم كحب الله ؛ يحبون هذه الأنداد كحب الله عز وجل .

    وهذا إشراك في المحبة ؛ بحيث تجعل غير الله مثل الله في محبته .

    وينطبق ذلك على من أحب رسول الله كحب الله ؛ لأنه يجب أن تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم محبة ليست كمحبة الله ؛ لأنك إنما تحب الرسول صلى الله عليه وسلم تبعا لمحبة الله عز وجل ، لا على أنه مناد لله ؛ فكيف بمن يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مما يحبون الله ؟!

    وهنا يجب أن نعرف الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله :
    المحبة مع الله : أن تجعل غير الله مثله في محبته أو أكثر ، وهذا شرك.
    والمحبة في الله أو لله : هي أن تحب الشيء تبعا لمحبة الله عز وجل .

    ... قوله : { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا }؛ فمن فوائدها من الناحية المسلكية : أنه لا يجوز للإنسان أن يتخذ أحدا من الناس محبوبا كمحبة الله ، وهذه تسمى المحبة مع الله .










    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,253

    افتراضي رد: الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله

    جزاكم الله خيرًا
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَجِدُ أَحَدٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَحَتَّى أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ، وَحَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا». البخاري ومسلم.
    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: «أَيْنَ الْمُتَحَابُّون َ بِجَلَالِي، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي». مسلم.
    وعن مُعَاذ بْن جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: المُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ " السنن وصححه الألباني.
    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمَامُ العَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ، أَخْفَى حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " البخاري ومسلم.
    والأحاديث في هذا الباب كثيرة
    رضا الحملاوي و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي رد: الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله

    بارك الله فيكم .
    ولنعلم أن محبة الله محبة استقلالية ، دون غيره ، حتى محبة النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنها محبة تابعة لله ومحبته سبحانه ، وليست استقلالية ، وغيره من المحبوبين أولى .
    قال شيخ الإسلام تقي الدين في مجموع الفتاوى : ومحبة الرسول هي من محبة الله فهي حب لله وفي الله ليست محبة محبوب مع الله كالذين قال الله فيهم :( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ) والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الايمان كما جاء في الحديث وحب ند مع الله شرك لا يغفره الله ..
    وقال أيضا في الرد على الإخنائي : فمعلوم أَن أصل الْإِشْرَاك العملي بِاللَّه الْإِشْرَاك فِي الْمحبَّة قَالَ تَعَالَى وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا لله فَأخْبر أَن من النَّاس من يُشْرك بِاللَّه فيتخذ أندادا يحبونهم كَمَا يحبونَ الله وَأخْبر أَن الَّذين آمنُوا أَشد حبا لله من هَؤُلَاءِ والمؤمنون أَشد حبا لله من هَؤُلَاءِ لأندادهم وَللَّه فَإِن هَؤُلَاءِ أشركوا بِاللَّه فِي الْمحبَّة فَجعل الْمحبَّة مُشْتَركَة بَينه وَبَين الأنداد والمؤمنون أَخْلصُوا دينهم لله الَّذِي أَصله الْمحبَّة لله فَلم يجْعَلُوا لله عدلا فِي الْمحبَّة بل كَانَ الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِم مِمَّا سواهُمَا ومحبة الرَّسُول هِيَ من محبَّة الله وَكَذَلِكَ كل حب فِي الله وَهُوَ الْحبّ لله .
    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي رد: الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله

    وقال تلميذه شيخ الإسلام ابن القيم في الجواب الكافي : والمقصود : أن حقيقة العبودية لا تحصل مع الإشراك بالله في المحبة ، بخلاف المحبة لله ، فإنها من لوازم العبودية وموجباتها ، فإن محبة الرسول - بل تقديمه في الحب على الأنفس والآباء والأبناء - لا يتم الإيمان إلا بها ، إذ محبته من محبة الله ، وكذلك كل حب في الله ولله ، كما في الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .
    طويلب علم مبتدىء و رضا الحملاوي الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,895

    افتراضي رد: الفرق بين المحبة مع الله والمحبة لله

    جزاكم الله خيرا وزادكم علما
    رضا الحملاوي و طويلب علم مبتدىء الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    515

    افتراضي

    و كذلك قال رحمه الله في الجواب الكافي

    ( وَهَاهُنَا أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ مِنَ الْمَحَبَّةِ يَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَهَا، وَإِنَّمَا ضَلَّ مَنْ ضَلَّ بِعَدَمِ التَّمْيِيزِ بَيْنَهَا
    أَحَدُهَا: مَحَبَّةُ اللَّهِ، وَلَا تَكْفِي وَحْدَهَا فِي النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَالْفَوْزِ بِثَوَابِهِ، فَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَعُبَّادَ الصَّلِيبِ وَالْيَهُودَ وَغَيْرَهُمْ يُحِبُّونَ اللَّهَ.

    الثَّانِي: مَحَبَّةُ مَا يُحِبُّ اللَّهُ، وَهَذِهِ هِيَ الَّتِي تُدْخِلُهُ فِي الْإِسْلَامِ، وَتُخْرِجُهُ مِنَ الْكُفْرِ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَقْوَمُهُمْ بِهَذِهِ الْمَحَبَّةِ وَأَشَدُّهُمْ فِيهَا.

    الثَّالِثُ: الْحُبُّ لِلَّهِ وَفِيهِ، وَهِيَ مِنْ لَوَازِمِ مَحَبَّةِ مَا يُحِبُّ، وَلَا تَسْتَقِيمُ مَحَبَّةُ مَا يُحِبُّ إِلَّا فِيهِ وَلَهُ.

    الرَّابِعُ: الْمَحَبَّةُ مَعَ اللَّهِ، وَهِيَ الْمَحَبَّةُ الشِّرِكِيَّةُ، وَكُلُّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا مَعَ اللَّهِ لَا لِلَّهِ، وَلَا مِنْ أَجْلِهِ، وَلَا فِيهِ، فَقَدِ اتَّخَذَهُ نِدًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَهَذِهِ مَحَبَّةُ الْمُشْرِكِينَ.

    وَبَقِيَ قِسْمٌ خَامِسٌ لَيْسَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ: وَهِيَ الْمَحَبَّةُ الطَّبِيعِيَّةُ ، وَهِيَ مَيْلُ الْإِنْسَانِ إِلَى مَا يُلَائِمُ طَبْعَهُ، كَمَحَبَّةِ الْعَطْشَانِ لِلْمَاءِ، وَالْجَائِعِ لِلطَّعَامِ، وَمَحَبَّةِ النَّوْمِ وَالزَّوْجَةِ وَالْوَلَدِ، فَتِلْكَ لَا تُذَمُّ إِلَّا إِذَا أَلْهَتْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَشَغَلَتْ عَنْ مَحَبَّتِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}
    وَقَالَ تَعَالَى {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •