لسوف تبقى هـذه الأمـة

أمة الإسلام تمتلك مقومات الأمة القوية التي لا يقوى عليها أي أمة من أمم الأرض ، والذي تحتاجه الأمة للرجوع على سابق عهدها من عز ومجد وفخار هو الرجوع إلى الأصول والمنابع والمعين الأساسي المتمثل في ديننا وتراثنا الرباني العريق نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة في دونه أذلنا الله .
ولسوف تبقى هذه الأمة ، ولسوف تؤدي دورها ، لسوف تقوم من عثرتها .. هكذا يقول لنا معلمنا العظيم .. " تاريخنا " ذو الأربعمائة وألف سنة - أطال الله عمره!!
ولقد كبونا كثيرا .. ثم قمنا ولقد حاربنا العالم كله ذات يوم .. ونجونا .. وانتصرنا .. فقط ثمة شرط واحد : أن نعرف من أين نبدأ ، وإلى أية غاية نريد !!
ودائما يعلمنا تاريخنا أن آخر أمتنا لن يصلح إلا بما صلح به أولها .
المصدر
كتاب دراسة لسقوط ثلاثين دولة إسلامية للدكتور " عبد الحليم عويس " رحمه الله