حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى
النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    188

    افتراضي حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى
    وهو كتاب جمع فيه ما تفرق في كتب الحديث من كيفيات التهنئة بالأعياد والأعوام والشهور ونحو ذلك ، فكان كتابا دالا على كثرة تقصيه ، ودقته في الوصول إلى المظان من أمات الكتب ، وما أعتقد أن أحدا استقصى ما استقصاه السيوطي
    نسخة وورد من الرابط
    http://www.aldahereyah.net/books/ope...cat=8&book=284
    ونسخة لبرنامج المكتبة الشاملة موافقة للمطبوع من الرابط
    http://www.aldahereyah.net/books/ope...at=39&book=283

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    614

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    ليت الكتاب يصور ضوئيا ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,479

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان الحسني مشاهدة المشاركة
    ليت الكتاب يصور ضوئيا ...
    للأسف أخى الكريم ليس لدى الكتاب مطبوعاَ
    أبو محمد المصري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    أخي ابا محمد المصري

    أسأل الله أن يبارك فيك وينفك بك ويجعلك مباركاً أين ما كنت.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان الحسني مشاهدة المشاركة
    ليت الكتاب يصور ضوئيا ...
    http://pdfsalaf.p2h.info/play.php?catsmktba=67
    لما ذُكِر للإمام أحمد - رحمه الله - الصدق والإخلاص
    قال : بهذا ارتفع القوم .
    ( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,388

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن السالمي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي الفاضل السالمي وفي الأخ أبي محمد المصري.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,479

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مثنوي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    أبو محمد المصري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    981

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    شكرا

    حمل ما تشاء من الكتب

    http://www.maktaba-virtu.blogspot.com

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    257

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا, روابط أخرى

    http://www.mediafire.com/?iidd4jqvkzpmfjc

    http://www.4shared.com/********/HuJt9lz4/________.html

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: حمل لأول مرة على الشبكة كتاب : وصول الأماني بأصول التهاني للسيوطى

    السلام عليكم
    جزاك الله خيرا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    المشاركات
    2

    افتراضي

    مختصر صحيح وصُولُ الْأَمَانِي بِأُصُولِ التَّهَانِي
    [التَّهْنِئَةُ بِالْفَضَائِلِ الْعَلِيَّةِ وَالْمَنَاقِبِ الدِّينِيَّةِ]
    أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ( «أُنْزِلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ» ) الْبخاري رقم4172
    وَأَخْرَجَ أحمد وَمُسْلِمٌ «عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِيِّ، قَالَ: لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أبا المنذر» ) .مسلمرقم810.
    [التَّهْنِئَةُ بِالتَّوْبَةِ]
    أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ تَوْبَتِهِ قَالَ: ( «وَانْطَلَقْتُ أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِتَوْبَتِي وَيَقُولُونَ: لِيَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَهُ النَّاسُ، فَقَامَ طلحة بن عبيد الله يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي فَكَانَ كعب لَا يَنْسَاهَا لطلحة، قَالَ كعب: فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ: أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ» ) .
    [التَّهْنِئَةُ بِالْعَافِيَةِ مِنَ الْمَرَضِ]
    أَخْرَجَ عبد الله بن أحمد فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ عَنْ مسلم بن يسار قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا بَرَأ مِنْ مَرَضِهِ: لِيَهْنِكَ الطُّهْرُ.
    [التَّهْنِئَةُ بِالنِّكَاحِ]
    أَخْرَجَ أبو داود وَالتِّرْمِذِيّ ُ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَّأالْإِنْسَانُ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» ) .صحيح سنن أبي داود رقم 1850
    [التَّهْنِئَةُ بِالْمَوْلُودِ]
    وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ مِنْ طَرِيقِ السري بن يحيى قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ وَلَدٌ فَهَنَّأَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لِيَهْنِكَ الْفَارِسُ، فَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قُلْ: جَعَلَهُ اللَّهُ مُبَارَكًا عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ،
    وَمِنْ طَرِيقِ حماد بن زيد قَالَ: كَانَ أيوب إِذَا هَنَّأَ رَجُلًا بِمَوْلُودٍ قَالَ: جَعَلَهُ اللَّهُ مُبَارَكًا عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ.
    [التَّهْنِئَةُ بِالْعِيدِ]
    أَخْرَجَ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ فِي كِتَابِ تُحْفَةِ عِيدِ الْفِطْرِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ فِي مَشْيَخَتِهِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَأَخْرَجَ زاهر أَيْضًا بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ فِي الْعِيدِ لِأَصْحَابِهِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ.
    وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ أدهم مولى عمر بن عبد العزيز قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْعِيدَيْنِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا مِثْلَهُ وَلَا يُنْكِرُ ذَلِكَ، وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الدُّعَاءِ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: لَقِيتُ يُونُسَ بْنَ عُبْيَدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ لِي مِثْلَهُ.
    وَأَخْرَجَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ عَنْ علي بن ثابت قَالَ: سَأَلْتُ مالكا عَنْ قَوْلِ النَّاسِ فِي الْعِيدِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: مَا زَالَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا كَذَلِكَ
    [التَّهْنِئَةُ بِالثَّوْبِ الْجَدِيدِ]
    أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ «عَنْ أم خالد بنت خالد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهَا خَمِيصَةً فَأَلْبَسَهَا بِيَدِهِ وَقَالَ: (أَبْلِي وَأَخْلِقِي مَرَّتَيْنِ) » ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أبي نضرة قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ أَحَدُهُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا قِيلَ لَهُ: تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
    [التَّهْنِئَةُ بِالصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ]
    أَخْرَجَ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ عَنْ ميسرة بن حلبس قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أبا شداد أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ يَا ابْنَ أَخِي.
    وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ: ثَنَا أبو شهاب عَنِ الحسن بن عمرو عَنْ أبي معشر عَنِ الحسن قَالَ: إِنَّمَا كَانُوا يَقُولُونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلِمَتْ وَاللَّهِ الْقُلُوبُ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ عَافَاكَ اللَّهُ، وَكَيْفَ أَمْسَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ، فَإِنْ أَخَذْنَا نَقُولُ لَهُمْ كَانَتْ بِدْعَةً وَإِلَّا غَضِبُوا عَلَيْنَا.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    المغرب-مراكش
    المشاركات
    1,576

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •