حمل بحث: (حرية الإعتقاد في الإسلام).
النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By اسماء لغبش

الموضوع: حمل بحث: (حرية الإعتقاد في الإسلام).

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post حمل بحث: (حرية الإعتقاد في الإسلام).

    13-11-2013 | د. صالح بن درباش الزهراني
    حاول بعض الناس التوفيق بين نصوص الشريعة وأحكامها وبين المفهوم الغربي لحرية الاعتقاد فكانت النتيجة التعسف في تأويل نصوصها وتوهين بعض أحكامها. لهذا وذاك جاء هذا البحث بعنوان حرية الاعتقاد في الإسلام، لبيان هذه المسألة وتفصيل القول فيها، وصيغ في مقدمة موطئة، وأربعة مباحث شارحة، وذُيِّل بفهرسين كاشفين.



    عنوان البحث: حرية الاعتقاد في الإسلام(*)
    إعداد: د. صالح بن درباش الزهراني(**)

    ـــــــــــــ


    من القضايا التي شغلت الناس في هذا العصر قضية حرية الاعتقاد، التي أباحت للإنسان أن يعتنق ما يشاء من العقائد دون محاسبة أو مساءلة، وقد قامت فكرة حرية الاعتقاد في الفكر الغربي على أساس فلسفي وهو نسبية الحقيقية وأن لا أحد يمتلك الحقيقة كاملة، وعلى أساس علماني، يقوم على عزل الدين عن أن يكون جزءاً من أنظمة الدولة، بل للدولة مذهبها الخاص الذي تصوغ على ضوئه كل قوانينها، دون تدخل من الدين إلا في الحدود التي لا يضر فيها بمذهب الدولة، وأصبحت العقيدة مسألة شخصية، الحق فيها نسبي ولا دخل للدولة فيها، فليعتنق كل فرد ما يشاء بشرط عدم الإضرار بالنظام العام أو بحريات الآخرين!
    وقد قام الغرب بنشر هذا المصطلح وفق مفهومه لديهم، وفرضه على العالم بالترغيب تارة، وبالترهيب تارة أخرى، ووصل التأثر بهذا المفهوم إلى أن أصبح منصوصاً عليها في دساتير كثير من بلاد العالم الإسلامي، وصار له دعاة يدعون إليه سراً وجهراً؛ نظراً لما يحققه من اعتراف بشتى العقائد والمذاهب، وهنا يصبح المجال مفتوحا لضعاف النفوس والزائغين للانتقال من دين لآخر، مما يسبب فتنة الناس عن دينهم وتسهيل سبل الانحراف لهم.
    وقد حاول بعض الناس التوفيق بين نصوص الشريعة وأحكامها وبين المفهوم الغربي لحرية الاعتقاد فكانت النتيجة التعسف في تأويل نصوصها وتوهين بعض أحكامها.
    لهذا وذاك جاء هذا البحث بعنوان حرية الاعتقاد في الإسلام، لبيان هذه المسألة وتفصيل القول فيها، وصيغ في مقدمة موطئة، وأربعة مباحث شارحة، وذُيِّل بفهرسين كاشفين.
    المبحث الأول: تعريف حرية الاعتقاد:
    قام الباحث في هذا المبحث ببيان كل من التعريف اللغوي والاصطلاحي لمعنى الحرية والعقيدة وحرية الاعتقاد، مشيراً إلى أن الإسلام يمنح الحرية الفردية في أجمل صورها، والمساواة الإنسانية في أدق معانيها، ولكنه لا يتركها فوضى، فللمجتمع حسابه وللحرية اعتبارها، وللأهداف العليا للدين قيمها، ولهذا يقرر مبدأ التبعية الفردية في مقابل الحرية الفردية، ويقرر إلى جانبها التبعية الجماعية التي تشمل الفرد والجماعة بتكاليفها، وهذا ما ندعوه بالتكافل الاجتماعي.
    وختم الباحث هذا المبحث بذكره لتعريف حرية الاعتقاد حسب المنظور الشرعي بقوله: "عدم إكراه أحد من الكافرين ممن تقبل منه الجزية- ما دام باذلاً لها- على اعتناق الإسلام، أما من لا تقبل منه الجزية، فلا يقبل منه غير الإسلام، وإذا أسلم فلا يسعه تغيير عقيدته إلى عقيدة أخرى، وإذا غيرها كان القتل عقوبته حداً لا تعزيراً".
    المبحث الثاني: حكم اعتناق العقيدة الإسلام:
    في هذا المبحث بين الباحث حكم اعتناق الإنسان للدين الإسلامي، سارداً في ذلك العديد من النصوص الدالة على أنه يجب على الخلق أجمعين قبول دعوة التوحيد واتباع دين الأنبياء والمرسلين (دين الإسلام)، فيجب على كل مكلف أن يوحد الله وأن يعبده ولا يشرك به شيئا، وإلا فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار.
    وأشار الباحث كذلك إلى وُرود ما يدل على عدم إكراه الكفار على الدخول في دين الإسلام بالسيف، مع قبول الجزية منهم عن يد وهم صاغرون.
    المبحث الثالث: حكم الخروج عن الإسلام[الردة]:
    خلص الباحث من هذا المبحث إلى أن المرتد عن الإسلام- وهو غير مكره على ذلك- عقوبته القتل حداً، لا تعزيراً، سواء ارتبطت ردته بالحرابة أو لم ترتبط، وذلك بعد أن تُستوفى في حقه شروط الردة، وشروط إقامة حدها عليه، مع مراعاة اختلاف وجهات أنظار الفقهاء في هذه الشروط.
    المبحث الرابع: آثار مفهوم حرية الاعتقاد في الإسلام والفكر الغربي:
    في هذا المبحث كشف الباحث عن مجموعة من الآثار المترتبة على مفهوم حرية الاعتقاد من المنظورين (الإسلامي والغربي).
    فمن الآثار المتربة على المفهوم الإسلامي لحرية الاعتقاد:
    - أن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، فهو النظام الحاكم والعقيدة الرسمية، فلا يجوز الإخلال بهذا المبدأ، ولا الخروج عليه.
    - بيان سماحة الإسلام وعدله، إذ لم يكره أحداً على الدخول فيه.
    إلى غير ذلك من الآثار التي سردها الباحث.
    ومن الآثار المترتبة على المفهوم الغربي لحرية الاعتقاد:
    - المساواة بين دين الإسلام الحق وبين غيره من الأديان الباطلة، إذ كلها في ميزان الحرية ذات المفهوم الغربي سواء، وهذا مدخل يلج منه دعاة التقريب بين الأديان.
    - تمييع العقيدة الإسلامية في نفوس الناس واهتزاز مكانتها في نفوسهم مما يسهل عليهم عدم الاكتراث بها...
    إلى غير ذلك من الآثار..
    الخاتمة:
    ثم ختم الباحث بحثه بخاتمة بيَّن فيها أهم ما توصل إليه من نتائج، ومنها أن مصطلح حرية الاعتقاد بالمعنى السائد الآن مصطلح جديد لا عهد للتراث الإسلامي به، وإنما هو مأخوذ من الفكر الغربي، إذ نشأ مع الثورة الفرنسية عام 1789م، ومرادهم به: حق الإنسان أن يختار الدين الذي يشاء، بل وأن يختار ألا يكون مؤمناً بأي دين، وبعبارة أخرى: حق الأفراد أن يعتنقوا ما يطيب لهم من المبادئ والعقائد دون تدخل من الدولة، إلى غير ذلك من النتائج التي جلَّاها البحث وكشف عنها الباحث..
    فجزا الله الباحث خيراً على هذا الجهد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

    ـــــــــــــ
    (*) البحث مستل من أبحاث مجلة مركز التأصيل للدراسات والبحوث- العدد السادس- السنة الثالثة- 1433هـ-2012م.
    (**) عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى


    لتحميل الدراسة انقر هنا:


    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    1

    افتراضي

    الرابط لا يعمل لا يمكنني التحميل هل هناك رابط اخر من فضلكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •