حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    54

    افتراضي حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "

    حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "

    [CENTER]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    طرح محمد الشمري سؤال للشيخ : ابو سليمان الزنتاني حفظة الله.

    عن حكم الاحتفال بعيد الحب, مع العلم ان البعض يكون الزي كاملا باللون الأحمر ، الملبس والحذاء ، ويتبادلن الزهور الحمراء، والحلوى, وكل شي احمر, نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للناس في مثل هذه الأمور , وتوجهكم لا اصحاب المواقع والمنتديات لكثيرة انتشار فيها بتهاني بعيد الحب؟
    اسال الله ان يحفظكم ويرعاكم ......

    الجواب :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد
    ان من الواجب على المسلمين جميعا ذكورا واناثا ان يتميزوا على الكافرين بعد ان ميزهم الله عزوجل بهذا الدين التام الكامل الذي لا ينقصه شيءو ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من عزيز حميد) وكذلك ميزهم الله سبحانه وتعالى برسوله صلى الله عليه وسلم الذي يعتبر منهجه خير منهج وهديه احسن الهدي والذي قال: ( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك) فالى كل شاب وفتاة يريدان الاحتفال بهذا العيد اقول لهما الم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب زوجاته فهل احتفل بذلك هل لبس اللباس الاحمر كما يفعل كثير منا الم يكن يحب اصحابه الم يكن يحب اقاربه فلماذا لم يحتفل بهذا العيد او على الاقل يرشد اصحابه للاحتفال به وقد ارشدهم لحب اعظم من ذلك وهو الحب في الله فجعله صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الايمان بل قال: (لا تؤمنوا حتى تحابوا) وعلى هذا ربى اصحابه فتربوا عليه هذا هو الرابط بيننا في دينناالذي هو معنا كل يوم في تعاملنا مع اخواننا المسلمين ولا يحتاج الي يوم نحتفل به فيه فلماذا نترك ما يقربنا الي ربنا ونذهب ونحتفل باعياد الكفار والمشركين وخاصة ان هذا العيد اصله عيد روماني من اناس وثنيين يجعلون لكل شيء آله ومنه آله الحب الذي يحتفلون بعيده وانت اخي المسلم وانت اختي المسلمة تؤمنين بإله واحد هو الله عزوجل فكيف ترضين ان تشاركوا هؤلاء في الاحتفال بألهتهم (أأله مع الله سبحان الله عما يشركون) فالاحتفال بعيد الحب حرام ولا يجوز وبه يفتي جمع من اهل العلم وعلى رأسهم الشيخ ابن عثيمين واليكم نص كلامه (يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :
    الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :

    الأول : إنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .

    الثاني : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ ( فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق . أسأل الله أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه أهـ) فلنتق الله ايها المسلمون ولنعتز بديننا ولا نكن امعة نقلد كل من هب ودب فانه لا يفعل ذلك الامن شعر بالنقص في نفسه والله والمستعان
    ولم ار في عيوب الناس عيبا ***
    *** كنقص القادرين على التمام

    " انتها كلام الشيخ ابو سليمان الزنتاني حفظة الله"

    اقوال وبالله التوفيق:

    لا يجوز للمسلم الاحتفال بشيء من أعياد الكفار ؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه ( عنها ) :
    ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا )

    وقال الله تعالى : ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه )

    و أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا )

    و لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.

    ولكن نقول إن المتأمل في أحوال كثير من الشباب في هذا اليوم وكذلك الحركة التجارية والتهاني المتبادلة في هذا اليوم ليدرك مدى انتشار هذا الوباء وتلك العادة الجاهلية والبدعة المذمومة في بلاد الإسلام انتشار النار في الهشيم، وهي دعوة وراءها ما وراءها من أهداف أهل الشهوات وإشاعة الفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين تحت اسم الحب ونحوه.


    هذا والله اعلم..


    كتبة ونفلها : أبو خديجة الاثري
    [CENTER الأثري[/CENTER]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "

    سلام عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،
    فالذي يسمى بعيد الحب هو من فعل الروم، والعياذ بالله، وهو من بدعهم، والاحتفال به يدخل في باب اتباع سنن من كان قبلنا:
    قال أبو عبد الله البخاري، في كتاب أحاديث الأنبياء، باب 50:
    3456 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ » . قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ « فَمَنْ » . طرفه 7320 - تحفة 4171
    وقال مسلم في كتاب العلم، باب 3:
    6952 - حَدَّثَنِى سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِى جُحْرِ ضَبٍّ لاَتَّبَعْتُمُو هُمْ » . قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ « فَمَنْ » . تحفة 4171 - 2669/6
    وقال البخاري - رحمه الله- في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب 14:
    7319 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِى بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا ، شِبْراً بِشِبْرٍ وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ » . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَفَارِسَ وَالرُّومِ . فَقَالَ « وَمَنِ النَّاسُ إِلاَّ أُولَئِكَ » . تحفة 13025
    فالحق أن الاحتفال بمثل هذا العيد من أعياد غير المسلمين، هو في الحقيقة شر مما ذكر أبو خديجة حفظه الله،
    والله تعالى أعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    bahrain
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصة عيد الحب
    إن الموسوعة الكاثوليكية ذكرت ثلاث روايات حول فالنتاين و لكن أشهرها هو ما ذكرته بعض الكتب أن القسيس فالنتاين كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني. وفي 14 فبراير 270م قام هذا الإمبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض أوامر الإمبراطور الروماني.. و لكن ما هو هذا الأمر الذي عارضه القسيس؟
    لقد لاحظ الإمبراطور أن هذا القسيس يدعوا إلى النصرانية فأمر باعتقاله، و تزيد رواية أخرى أن الإمبراطور لاحظ أن العُزّاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداءً فأصدر أمراً بمنع عقد أي قران، غير أن القسيس فالنتاين عارض هذا الأمر واستمر يعقد الزوجات في كنيسته سراً حتى اكتشف أمره وأمر به فسجن. وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن وكانت مصابة بمرض فطلب منه أبوها أن يشفيها فشُفيت - حسب ما تقول الرواية - ووقع في غرامها، وقبل أن يُعدم أرسل لها بطاقة مكتوباً عليها (من المخلص فالنتاين) و ذلك بعد أن تنصّرت مع 46 من أقاربها.
    وتذكر رواية ثالثة أن المسيحية لما انتشرت في أوروبا لفت نظر بعض القساوسة طقس روماني في إحدى القرى الأوروبية يتمثل في أن شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القرية و يجعلونها في صندوق ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة حيث يرسل لها على الفور بطاقة مكتوب عليها: (باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة). تستمر العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور السنة!! وجد القساوسة أن هذا الأمر يرسخ العقيدة الرومانية ووجدوا أن من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلاً من ذلك أن يغيروا العبارة التي يستخدمها الشباب من (باسم الآلهة الأم) إلى (باسم القسيس فالنتاين) و ذلك كونه رمزاً نصرانياً و من خلاله يتم ربط هؤلاء الشباب بالنصرانية.
    وتقول رواية أخرى: أن فالنتاين هذا سئل عن آلهة الرومان عطارد الذي هو إلـه التجارة والفصاحة والمكر واللصوصية، وجويبتر الذي هو كبير آلهـة الرومان فأجاب أن هذه الآلهـة من صنع الناس وأن الإله هو المسيح عيسى.
    يقول أحد القساوسة إن آباءنا و أمهاتنا يستغربون ما وصل إليه هذا العيد الديني حيث أصبحت بعض البطاقات تحتوي على صورة طفل بجناحين يدور حول قلب وقد وجّه نحوه سهماً.
    أتدرون إلى ماذا يعني هذا الرمز؟ إن هذا الرمز يعتبر إله الحب عند الرومانيين!!
    حُكم الإحتفال بعيد الحب
    في مجتمع يملؤه الحب الصادق ويسوده الإحتساب في العلاقات الأسرية إلى حد كبير، بدأت تظهر عادات غريبة على فئة قليلة من فتياتنا المؤمنات، وذلك بتأثير بعض القنوات الفضائية، وحيث أن بعض الناس أصيب بمرض التقليد وخاصة لأولئك الذين تفوقوا صناعياً، فإن حُمّى التبعية سرعان ما تنتشر لا سيما في النساء قليلات الثقافة وذلك من علامات الإنهزامية فيجدر بكل مثقفة لها شخصية متميزة أن تنتبه له - أي التقليد - وأن لا تغتر بحضارتها.
    حدّث أبو واقد أن رسول الله لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يُقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي : { سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، و الذي نفسي بيده لتركبن سَننَ من كان قبلكم } [أخرجه الترميذي وقال حسن صحيح].
    فــحُب التقليد و إن كان موجوداً في النفوس إلا أنه ممقوت شرعاً إذا كان المقلد يخالفنا في اعتقاده وفكره خاصة فيما يكون التقليد فيه عقدياً أو تعبدياً أو يكون شعاراً أو عادة، ولما ضعف المسلمون في هذا الزمان ازدادت تبعيتهم لأعدائهم، وراجت كثير من المظاهر الغريبة سواء كانت أنماطاً استهلاكية أو تصرفات سلوكية. ومن هذه المظاهر الإهتمام بعيد الحب وهو إحياء للقسيس فالنتاين الذي ذكرت لنا أمل قصته. وسواء اعتقد من يحتفل إحياء ذكرى فالنتاين فهو لا شك في كفره وأما إذا لم يقصد فهو قد وقع في منكر عظيم.
    يقول ابن القيم: ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالإتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائلة من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل إن ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس.. وكثير من لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل، كمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ) أ.هــ.
    ومن أصول اعتقاد السلف الصالح الولاء والبراء وجب تحقيق هذا الأصل لكل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فيحب المؤمنين ويبغض الكافرين ويعاديهم ويشنئهم ويخالفهم ويعلم أن في ذلك من المصلحة ما لا يحصى كما أن في مشابهتهم من المفسدة أضعاف ذلك.
    وبالإضافة إلى ذلك فإن مشابهة المسلمين لهم تشرح صدورهم ويدخل على قولبهم السرور، كما أن مشابهة الكفار توجب المحبة والموالاة القلبية لأن التي تحتفل بهذا العيد وترى مارغريت أو هيلاري يحتفلن بهذه المناسبة فلا شك أن هذا يسبب نوع من الارتياح وقد قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة:15]، وقال سبحانه: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [المجادلة:22] وقال تعالى: وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [النور:2] ومن مساوئ مشابهتهم نشر شعائرهم وجعلها هي الغالبة، وبهذا تندثر السنة وتختلط بغيرها وما من بدعة أُحييب إلا وأُميتت سنة. ومنها أن مشابهتهم تكثير لسوادهم ونصرةٌ لدينهم واتباع له والمسلم يقرأ في كل ركعة اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة: 7،6]. فكيف يسأل الله أن يهديه صراط المؤمنين ويجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين ثم يسلك سبيلهم مختاراً راضياً.
    والإحتفال بهذا العيد ليس شيئاً عادياً وأمراً عابراً، ولكنه صورة من صور إستيراد القيم الغربية لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، ومعلوم أنهم لا يعترفون بأي حدود تحمي المجتمع من ويلات التفلّت الأخلاقي كما ينطق بذلك واقعهم الإجتماعي المنهار اليوم. و لدينا من البدائل بحمد الله ما لا نحتاج إلى الجري وراء هؤلاء وتقليدهم، لدينا مثلاً المكانة العظيمة للأم فنهديها من وقت لآخر، وكذلك الأب والإخوة والأخوات والأزواج ولكن في غير وقت احتفال الكفار بها.
    إن الهدية التي تُعبر عن المحبة أمر طيب ولكن أن ترتبط باحتفالات نصرانية وعادات غربية فهذا أمر يؤدي إلى التأثر بثقافتهم وطريقة حياتهم.
    فتوى فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله في 5/11/1420 هـ
    السؤال: فقد انتشر في الآونة الأخيرة الإحتفال بعيد الحب - خاصة بين الطالبات - وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء.. نأمل من فضيلتكم بيان حكم الإحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم.
    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    الإحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:
    الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
    الثاني: أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق. أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    449

    افتراضي رد: حكم الاحتفال بعيد الحب"لكثيرة انتشارها في المواقع والمنتديات "

    فالنتين، عيد القديس. عيد القديس فالنتين عيد نصراني يحتفل به في كثير من الأقطار النصرانية في 14 فبراير كعيد للعواطف والمحبة. وفي هذا العيد يرسل النصارى بطاقات تهنئة تُسمّى فالنتين لأحبائهم وأصدقائهم وأعضاء أسرهم. ويطبع كثير من أشعار الحب والعاطفة على هذه البطاقات،كما يحتوي بعضها على صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثير منها يُكتب عليه كُنْ فالنتينيًا. وكثيرًا ما تعقد حفلات نهارية فالنتينية،كما يقيم بعض الناس في الأقطار النصرانية حفلات راقصة على طريقتهم، ويرسل كثير منهم الورود أو صناديق الشوكولاتة أو غير ذلك من الهدايا إلى أزواجهم وأصدقائهم أو من يحبون.
    عادات أعياد القديس فالنتين القديمة. ربما بدأ النصارى في إنجلترا الاحتفال بعيد القديس فالنتين منذ القرن الخامس عشر الميلادي. ويرى بعض المؤرخين أن عادة إرسال أبيات الشعر في عيد القديس فالنتين ترجع إلى رجل فرنسي يدعى تشارلز دوق أورليانز. وكان تشارلز قد وقع أسيرًا في أيدي البريطانيين في معركة أجينكور عام 1415م. ثم أُخذ إلى إنجلترا وسُجِن هناك. فلما جاء عيد القديس فالنتين أرسل لزوجته رسالة حب من الشعر المقفَّى من زنزانته ببرج لندن.
    هناك كثير من عادات عيد القديس فالنتين تشتمل على طرق يزعم بوساطتها أنه يمكن للفتيات اللائي لم يتزوجن أن يعرفن من الذي سيكون زوجًا لهن في المستقبل. وكانت نساء إنجلترا في القرن الثامن عشر الميلادي يكتبن أسماء الرجال على قطع من الأوراق، ويطوين تلك الأوراق في شكل لفائف داخل قطع صغيرة من الطين، ويرمينها كلها في الماء. وكان من المفترض أن أول ورقة ترتفع إلى السطح تحتوي على اسم محب المرأة الحقيقي.
    ورويدًا رويدًا استبدل بعادة إرسال الهدايا إرسال الرسائل المشبوبة بالعاطفة. وكان هناك كثير من المحال التجارية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين تبيع كتبًا صغيرة تسمّى كُتَّاب الفالنتين. وكانت تلك الكتب تحوي بعض أبيات الشعر التي تنقل ثم ترسل، بالإضافة إلى كثير من الاقتراحات حول كتابة الرسائل العاطفية بمناسبة عيد القديس فالنتين.
    من الموسوعة العربية العالمية
    أحبابنا كلّ عضوٍ في محبَّتكِم *** كليمُ وجدٍ فهل للوصلِ ميقات
    يا حبَّذا في الصَّبا عن حيّكم خبرٌ ***وفي بروقِ الغضَا منكم إشارات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •