تغيير المنكر.. قراءة في المنهجية والمآلات !!
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تغيير المنكر.. قراءة في المنهجية والمآلات !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post تغيير المنكر.. قراءة في المنهجية والمآلات !!

    تغيير المنكر.. قراءة في المنهجية والمآلات

    د. محمد سعيد باه
    أستاذ جامعي- السنغال
    من الملاحظات التي يحسن أن نسجلها للولوج عبرها إلى الموضوع، أن تغيير المنكر شكل في العقود الأخيرة منزلقًا شديدًا جر ويلات على قطاع عريض من الأمة، وأربك الصحوة الإسلامية، وأثر كثيرًا على خطط ورؤى قيادات العمل الإسلامي الإصلاحي، وذلك حين تصدى للأمر من لا أهلية له.


    وقد وضع كثير من المفكرين، الذين تناولوا بعض العلل التي فشت في صفوف الشباب المسلم، هذا الجنوح تحت عنوان عام هو «التطرف»، وما يرادفه من معان، ويتعاضد معه من مصطلحات.. الأمر الذي إذا حللناه وجدنا أن جذور الإشكال تعود إلى السعي من أجل النهوض بمهمة البلاغ العام في بيئات شديدة التعقيد، ودون أن نكون قد استكملنا التهيئة الضرورية لما يلزم من أسس ومرتكزات وضوابط وإعداد عام.
    القضية الأساسية التي نواجهها هنا هي أن بعض من تصدر للتعاطي مع الشأن العام، من المنظور الإسلامي وفي إطار الرؤية الإصلاحية، قد جمحت به العواطف نتيجة التعبئة الخاطئة نحو اختزالات كثيرة لقضايا كبيرة ربما كانت من أمهات المسائل.. من أهمها اختزال البلاغ الإسلامي في تغيير المنكر مع إسقاط كثير من الاعتبارات الجوهرية، بما في ذلك البناء والإصلاح والأمر بالمعروف، وطرح البدائل الإيجابية، والتربية على قيم الخير(1).

    في تصفح سريع لكتاب الله- عز وجل- بغية قياس حجم عناية واتجاهات توظيف القرآن الكريم لمبدأ «الإصلاح»، لم نعثر على استخدام القرآن الكريم للفظ «تغيير المنكر» الذي تكرر وروده في السنة النبوية، وفي مقابل ذلك أكثر كتاب الله من إيراد مصطلح «النهي عن المنكر»، مع تنويع في الصيغة التي تراوحت بين المضارع الذي يفيد معنى التأكيد والاستمرارية، وبين الأمر وبين الصفة المزكية، وهو ما دعانا إلى التنبه للفرق الدقيق بين «النهي» و«التغيير»، وهو المعنى الأساس الذي غالبًا ما يغيب عند تناول هذا الموضوع الشائك.

    وبلملمة أطراف ما تناثر في كتاب الله من آي تتناول كليات وبعض تفاصيل ونماذج تجلي فكرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تراءى لنا أن هذه القضية ليست مجرد نشاط فردي يتعاطاه من أراد دون الانطلاق من تلك الرؤية الشاملة التي وضعها الإسلام، والمعنى الثاني يتعلق بأن «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» مكون أساسي، بل ومشروع متكامل، من مطالب إقامة الدولة على ركائز الإسلام، باعتباره من لوازم أي تجمع بشري مهما علت درجة صلاحه أو غلبت قيم الخير في سلوكات أفراده.

    هذا الذي يتضح بجلاء حين نقرأ قوله تعالى بإمعان، حيث جاء في معرض تزكية خاصة تنوه بالمطالب العليا التي يجب أن يتجه إليها اهتمام من تختارهم العناية الربانية لحمل أمانة إقامة الدين بالمعنى الحضاري:

    {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} (الحج: 41).
    ومن حيث الوظيفة، فإن تغيير المنكر عمل مطرد لا يتوقف على ظرف بعينه، وبهذا فهو يصاحب نمو المجتمع وما يحدث فيه من تحولات تتطلب المعالجة، قصد تثقيف تلك الاعوجاجات التي إذا تركت تنمو أفضت إلى وقوع اختلالات خطيرة، قد تعرقل سير المجتمع بصورة صحيحة، وهذا ما نلمحه حين ندرس الطريق التي اختطها الإسلام لمساعدة المجتمع المسلم الناشئ من أجل تخليصه من العلل التي كان يعاني منها، باعتباره وريثًا لجماعة قد أدمنت الانحراف.. من شرب للخمور، وانتشار للرذائل، وانفلات أخلاقي، حيث تدرج في ذلك وسار على تؤدة إلى أن استقاموا على هدى الله، فانتصبوا لإنفاذ أمره في أمر بمعروف ونهي عن منكر.

    ويتعاضد هذا مع مفهوم آخر يحرص الإسلام على غرسه بعمق في وعي من يعمل لتمكينه، ألا وهو إلزامية إيجاد بيئة صالحة تسمح بغرس معنى جميل أو اقتلاع جرثومة مهددة، ويظهر هذا في العمل النفسي والفكري الضخم الذي قام به رسول الله " صلى الله عليه وسلم" للإصلاح العقدي في صفوف أهل مكة، ومن كانوا يفدون إليها، دون محاولة المساس بتلك المناكر من الناحية المادية، ونجد هذا في المنهجية التي سار عليها " صلى الله عليه وسلم" لكسر هيبة وسطوة الأصنام على تلك البيئة (زعزعة الثقة المستوطنة)، ثم مضت سنون طويلة قبل الانتقال إلى الخطة التنفيذية التي تمت بسلاسة ويسر؛ لأن النفوس كانت قد انقادت، وجليت الأفكار بعد أن أزيل عنها غبش كثيف كان يحجب الرؤية الصحيحة.

    وتتجلى لنا قيمة هذا النهج في الخطوات المتدرجة التي حددها الرسول " صلى الله عليه وسلم" بعد ذلك في إزالة المنكر (تغيير):
    «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» (رواه مسلم).

    وبقراءة غير متعسفة، على غرار ما يقوم به اليوم كثير ممن نصبوا أنفسهم ولاة لتطبيق مبدأ «تغيير المنكر»، لاستجلاء بعض المعاني الكامنة في هذا النص المحوري، تلوح لنا معان في غاية الأهمية، متى أهملت أدى ذلك إلى ارتكاب كثير من المخالفات التي تفضي لا محالة إلى تأجيج الموقف أو توسعة دائرة المنكر بدلًا من تضييقها، ومحاصرة المفاسد ومطاردة مروجيها:

    المعنى الأول، الرؤية هنا «من رأى منكم منكرًا» تتضمن معنى تكوين يقين يقرب من القطع بثبوت المنكر بمعناه الدقيق الذي لا يحتمل التأويل البعيد، أو يقبل التخريج المنتحل، بمعنى دراسة الظرف وفحص الوقائع.
    المعنى الثاني، يتمثل في مطلب الإصلاح (فليغيره)، بحيث يكون من الجنوح حصر التغيير في اتجاه واحد وهو الحسم، وما يصاحب ذلك من تغليب للنهج العنيف في الأقوال والأفعال، واللجوء إلى الخيارات الصعبة، والأنكى من ذلك الانتقال إلى ممارسة السلطة، مع إلغاء الخيار الإيجابي الذي يدعونا إليه القرآن:
    {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}، (الأعراف: 199).

    المعنى الثالث، أهمية ملاحظة شرط الاستطاعة (فإن لم يستطع) وما يختزنه من محاولات وتجارب، والتدرج واتخاذ الوسائل ووضع الخطط والبدائل، والتأجيل عند الضرورة والتعويل على عامل الزمن(2).

    ويمكن أن نبني على هذا الاستقراء تساؤلات عدة: أنسعى إلى مقاومة المنكر في الأفكار والقلوب وفي السلوكيات، ليحل محلها «التذكر والخشية» بما يمنع من الارتداد بعد الإقلاع؟ كما نلمس ذلك في الإرشاد الرباني لموسى وأخيه هارون- صلى الله عليهما وسلم- وهما يتجهان إلى أشد جبار عرفه التاريخ البشري، وقيل لهما:
    {اذهبا إلى فرعون إنه طغى. فقولا له قولًا لينًا لعله يتذكر أو يخشى} (طه: 43- 44).
    أهذا ما نتوق إليه أم أن مبتغانا أن يقال بأننا أنكرنا وكفى؟

    يقدم القرآن الكريم عددًا من النماذج في مجال النهي عن المنكر، ومن أكثرها جلاء ما جاء في قصة الرجل المؤمن من آل فرعون:

    {وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبًا فعليه كذبه وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب} ( غافر: 28).
    في هذا النموذج التطبيقي جملة من المفاهيم يحسن التوقف عند بعضها، منها هذا الأسلوب العقلاني العالي الذي وظفه الرجل المؤمن في محاولته لملامسة بعض الكوامن النفسية التي قد تساعده في تحريك الفطرة السليمة التي قد تغفو أو تخدر؛ حتى تستسيغ المنكر، فمتى استطعنا إيقاظها بهذه اللمسات الحانية {أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبًا.. }، كان ذلك إيذانًا بتغيير كلي للمسار، وربما لميلاد جديد كما حدث مع سحرة فرعون.

    تتجلى أهمية هذه المقاربة على ضوء رفض البعض اعتماد «منهجية النصح» في باب تغيير المنكر، بحيث تتحول العملية إلى تطبيق مفهوم الحسبة بقدر كبير من صرامة القضاة، وقد يصل الأمر إلى إعمال مبضع الجراح في حالة من القساوة تقرب من القذف بالطوب، باسم تغيير المنكر، على حد تعبير الشيخ محمد قطب، ضاربين عرض الحائط بذلك المنهج الرائع الذي اختطه خطيب الأنبياء شعيب- عليه السلام-:

    {إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} (هود: 33).

    أما إذا درسنا إشكالية تغيير المنكر، من الناحية المنهجية التي يعتمدها القرآن الكريم في مجال إعادة بناء الفرد، وصولًا إلى تكوين مجتمع يغلب فيه الخير ويقل فيه الشر، وهو ما يمكن أن نعبر عنه من المنظور التربوي بـ«منهجية تعديل السلوك»، فمن المرجح أن يلفت نظرنا تقديم القرآن الكريم ذكر «الأمر بالمعروف» على «النهي عن المنكر»، الذي نتحدث عنه في سياق تغيير المنكر رغم الاختلاف الواضح بين الوظيفتين، وهو أمر له دلالة قوية يجب أن تراعى، باعتبار أن تقديم الذكر يفيد التقديم في باب الأولوية، وهو ما استخرجه العلماء من التوجيه النبوي الذي يتم الانطلاق منه في كثير من تطبيقات الشعائر التعبدية «ابدأوا بما بدأ الله به»(3) .


    ومن النواحي التي يجب علينا التركيز عليها كثيرًا، فيما يتعلق بإعادة بناء مفهوم تغيير المنكر وبنائه على منهجية منضبطة ومتكاملة، قضية التأهيل العلمي والتثقيف الاجتماعي والتكوين التربوي، على أن نراعي الارتباط الوثيق بين هذه العناصر الثلاثة وما يمكن أن ينجم عن إهمال ذلك من ازورار، وبالتالي وجود قصور في أداء من يتصدون لمهمة تغيير المنكر، والطرائق التي عليهم اتباعها كيلا يفضي تغييرهم للمنكر إلى وقوع مناكر أشد وأنكى بسبب مجانبة المنهج السديد الذي ألزمه الشارع الحكيم لمن يمارسون هذه الوظيفة ذات الأبعاد المتعددة، كما يمكن أن نستشفه من هذا النقد الصارم الذي وجهه القرآن إلى بني إسرائيل مسندًا المهمة إلى طائفة بعينها: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون} (المائدة: 63).


    نلاحظ هنا إسناد القرآن الكريم مهمة منع هؤلاء القوم عن الاستمرار في ممارسة ما كانوا عليه من اقتراف المنكر من الأقوال {قولهم الإثم} والمرذول من الأفعال {وأكلهم السحت} إلى طائفتين خاصتين تنبثقان من صفوف المجتمع الذي كان يعاني من داء فشو المناكر وهم الربانيون والأحبار، وبالرجوع إلى بعض مصادر التفسير نجد أن هاتين الطائفتين تمثلان، في حال قيامهما بدورهما المحوري في السهر على بقاء المجتمع سائرًا على درب الاستقامة نظيفًا من الأدواء الاجتماعية الفتاكة، الجهة المخولة لممارسة هذه الوظيفة الحساسة، ومن ذلك:

    «الربانيون هم العلماء العمال أرباب الولايات عليهم، والأحبار هم العلماء فقط»(4).

    ومن المنزلقات الكثيرة التي تسجل اليوم في مجال تغيير المنكر، غياب- أو تعمد تغييب- البعد المقصدي لدى الكثيرين، وبالتالي تكون النتيجة المنطقية أن يحدث انحراف مفاهيمي خطير، حين يقوم هؤلاء بنقل مفهوم تغيير المنكر من وسيلة لغايات عليا على القائمين بالأمر الوصول إليها إلى مطلب بحد ذاته، وهو ما يؤدي إلى أن يفقد مبدأ تغيير المنكر طبيعته الأساسية، خاصة فيما يتعلق بأبعاده الوظيفية ذات الطابع الاجتماعي.

    إن الإسلام يسعى من خلال تكريس مبدأ «النهي عن المنكر» ليس إلى مجرد نزع فتيل الفساد بعد الاشتعال «تغيير المنكر» وإنما يتجاوز هذا المستوى، حين يضيف معنيين عميقين- عندما استخدم «النهي»- إلى الحيلولة دون وقوع المنكر (الوقاية) بشتى الوسائل، والقضاء على مسبباته واقتلاع جذوره، ثم لا تتوقف العملية الإصلاحية إلا عندما تحل محله بديلًا إيجابيًّا؛ منعًا لقيام الفراغ الذي يمتد فيه المنكر عادة.
    وخير ما ندعم به هذه الفكرة، حديث السفينة الذي يرسم به النبي " صلى الله عليه وسلم" منهجية ووظيفة ومآلات ممارسة «النهي عن المنكر» في أي مجتمع، عندما شبه الأمة بركاب سفينة ثم لخص دور من سماهم القرآن الكريم بـ: {الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر} بقوله: «فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا. وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا»(5).

    مما سبق، يتبين أنه علينا أن نعيد دراسة فكرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضوء ما نعانيه اليوم من تعقيدات، وما تجره بعض الممارسات غير المنضبطة على مشروع النهوض بالأمة من كبوتها الحضارية، وآخر الحلقات في هذا الباب ما تناقلته وسائل الإعلام من هدم للمقابر في شمال مالي في تمبكتو وغيرها.. الأمر الذي أثار زوبعة إعلامية عالمية كادت تنسي المأساة التي يعيش في دوامتها هذا الشعب المسلم المنكوب، وقد سبقهم الطالبان في أفغانستان والشباب في الصومال، بحجة إزالة المنكر باليد لتوفر شرط الاستطاعة، مع ما يكتنف ذلك من تساؤلات ملحة.

    هذا النوع من المفاهيم هو الذي واجهه ابن عباس في الرجل الذي طلب منه المشورة في ممارسة وظيفة النهي عن المنكر، ولاحظ أنه لم يتأهل بعد لهذه المهمة الشائكة، فكان أن وجهه إلى ما هو أجدى له وقال له في نهاية الاستجواب العلمي الصارم: «فابدأ بنفسك» (6).

    ثم نؤكد بأن الأزمة الحادة التي نعاني منها فيما يخص «تغيير المنكر»، ذات بعد تربوي بالدرجة الأولى، هذا ما نستخلصه من الوصايا الذهبية التي ساقها لقمان- عليه السلام- لابنه، وميزها بأنها من «عزم الأمور»، ونجده يدرج بين الحث على أداء الشعائر المفروضة والصبر على لأواء طريق الحق: {يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} (لقمان: 17).

    في ثنايا هذا التوجيه الأبوي الحنون الذي ينقله لنا كتاب الله، نلحظ البعد التربوي الذي علينا أن نبلوره لتعميق مفهوم بناء المجتمع الصالح في وعي الناشئة المسلمة، وهو ما يحول دون بروز نزعة الجنوح (التطرف، الغلو..)، ويحول دون نزوع الشباب إلى التعدي على دور الدولة وغيرها من المرجعيات والمؤسسات التي تملك الشرعية.

    الهوامش

    1- سبق أن عالجنا هذه الجزئية في مقال بعنوان : «التطرف ودوره في إرباك مشاريع الصحوة».
    2- نستأنس في هذا المقام بالخيار الذي ذهب إليه النبي " صلى الله عليه وسلم" في صرف النظر عن مشروع إعادة بناء الكعبة على أساس قواعد إبراهيم، فعلل ذلك بقوله لأم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها-: «لولا أن قومك حديثو عهد بالإسلام ..».
    3- ورد ذلك في عدد من السور من: آل عمران الآيتان: 104– 110، التوبة الآية: 112، سورة الحج، الآية: 41، لقمان الآية:17.
    4- الإمام ابن كثير في التفسير.
    5- انظر مقالنا الذي نشرته مجلة الوحدة السنغالية بعنوان: تأملات في حديث السفينة على ضوء واقع متأزم.
    6- جاء رجل إلى ابن عباس فقاله: «إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، قال: أبلغت ذلك؟ قال: أرجو، قال: إن لم تخش أن تفتضح بثلاث آيات من كتاب الله فافعل، قال: وماهي؟ فذكر له الآيات: 44 من البقرة، الآيتين 2-3 من الصف، 88 من هود، وفي كل مرة يسأله: أحكمت هذه؟ فيقول الرجل: لا!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,657

    افتراضي رد: تغيير المنكر.. قراءة في المنهجية والمآلات !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    [CENTER]
    في تصفح سريع لكتاب الله- عز وجل- بغية قياس حجم عناية واتجاهات توظيف القرآن الكريم لمبدأ «الإصلاح»، لم نعثر على استخدام القرآن الكريم للفظ «تغيير المنكر» الذي تكرر وروده في السنة النبوية، وفي مقابل ذلك أكثر كتاب الله من إيراد مصطلح «النهي عن المنكر»، مع تنويع في الصيغة التي تراوحت بين المضارع الذي يفيد معنى التأكيد والاستمرارية، وبين الأمر وبين الصفة المزكية، وهو ما دعانا
    إلى التنبه للفرق الدقيق بين «النهي» و«التغيير»، وهو المعنى الأساس الذي غالبًا ما يغيب عند تناول هذا الموضوع الشائك.
    هل هناك شروحات للعلماء في هذا المعنى ؟
    موضوع مهم يحتاج إلى تفصيل وتوضيح ، بارك الله فيكم ..
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •