بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة
النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    لايتمنى المسلم البلاء , ويتعوذ من الفتن دائماً , ولكنه على يقين أن كل قضاء لله فإنه منطوٍ على حكمةٍ , علمها أو جهلها .
    وبين كره ما حصل لإخواننا الفلسطينيين في حصار غزة ورجاء الفرج لهم , فإنه انبثق في روعي – بعدما تراءى لي مغانم كثيرة من ذلك الحصار – أن التضييق والتصعيد في آناءٍ كثيرة خير للقضية الفلسطينية من فترات الهدوء والركود ..نعم ؛ ليست هذه القناعة متولدة حديثاً من هذه الحادثة فقط , بل انطبعت على ذلك الكثير من المراحل السابقة , فجاءت هذه الحادثة تجلية ناصعة لتلك الرؤية , وبيّنةً مقنعة أن وراء كل غرمٍ غنماً .
    أحوال الركود والهدوء يصنع فيها الساسة والمتنفذين فخاخ الشر والإفساد , فإذا ما انفجرت الأوضاع واستوقدت المقاومة سرعان ما تبددت تلك الأحابيل .
    في فترات التهدئة يصبح الفعل والتأثير الأكبر للمحتل والسلطة , ذلك أن الجانب السياسي الأكبر بيديهما وبدعم أمريكا والدول الكبرى , وفي فترات المقاومة يبرز ويتعاظم الفعل والتأثير من قبل المقاومة وحركاتها ويصبح زمام المبادرة بيدها , إذ هي على الأرض الأقوى والمدعومة شعبياً .

    إن مجرد الإثارة والتصعيد من الصهيوني المحتل رغم جهود السلام المصطنعة ؛ فضلاً عما يمكن أن تعكسه من ردة فعل المقاومة كل ذلك يعيد إلى الأذهان القاعدة التي تربط بين التشنج الأمريكي في مواقفه تجاه القضايا العربية واهتزاز مصالح إسرائيل , وهي القاعدة التي أثبتها الشيخ / سفر الحوالي في كتابه : الانتفاضة والتتار الجدد ؛ حيث يقول :

    ( كلما كان الوضع في إسرائيل مريحاً – بالتفوق العسكري والتقدم الاقتصادي والاستقرار السياسي – كان منهج السياسة الأمريكية مع العرب أقرب إلى المنطق والنفعية , والاهتمام بالمصالح القومية للأمريكان , وفتور الحملات الإعلامية على العرب والعكس بالعكس ).
    ثم أورد عرضاً تاريخياً موجزاً لمراحل الصراع يكشف معالم واضحة لهذه القاعدة
    ويناسب هنا الإشارة إلى المرحلة الأخيرة ... ( فبعد العمليات الاستشهادية 1417هـ هرعت أمريكا لنجدة العدو , وحشدت ثلاثين دولة في مؤتمر شرم الشيخ لتأييد إسرائيل في حربها على "الإرهاب" .
    وحدث بعد ذلك فترة من الهدوء النسبي في المنطقة بلغت فيها الدولة الصهيونية أوج قوتها وأمنها ورفاهيتها , كما عاشت العلاقات الأمريكية العربية عرسها التاريخي , وسرعت الشركات الأمريكية العملاقة مسيرة العولمة , واستجابت الدول العربية لذلك ..
    وعندما حدثت الانتفاضة الأخيرة فجأة وظهرت آثارها الواضحة على أمن إسرائيل ورفاهيتها وتفوقها , تخلت أمريكا عن عقلانيتها , وتجاهلت كل مصالحها , وأجلت مشروع العولمة , وبدأت تخطط للدخول المباشر في المعركة مع ربيبتها المدللة ) .

    فهذا التوتر يعكس حالة الاضطراب في النفسية السياسية الإسرائيلية والإحساس بالخوف والقلق المستمر .
    وتتضح ضخامة المشكلة حينما ننظر في دائرة أوسع فيما يتعلق باجترار إسرائيل لأمريكا لتسقط في فخ المغامرة الكبرى باحتلال العراق لأجلها , وما تبع ذلك من هزيمة تاريخية تحاول عبثاً التخلص منها ... ثم ما يلوح في الأفق من إمعان في الاتجاه الخاطيء – وبنفس الدوافع – لمحاولة ضرب إيران .. .
    كل ذلك تفسره عبارة :( فتش عن إسرائيل ) .
    وذلك لم يحصل ولم يكن ليحصل لولا إرادة الله من بعث هذه الانتفاضة وتبعاتها .
    والمقصود أن لهذه القاعدة اتصال بحصار غزة من جانبين:-
    من جانب كون هذا الحصار دليل على أن مسار وجهود السلم قبل هذا الحصار لم تكن تسير في صالح إسرائيل ، وأن إسرائيل منذ إخفاق شارون في وأد هذه الانتفاضة تضرب خبط عشواء ، وتشعر أن الخناق يزيد عليها مما يدفعها إلى أساليب البطش والفتك .
    ومن جانب آخر أن فشل هذا الحصار بثلمة جدار رفح التاريخية ، من شأنه أن يزيد في دفع إسرائيل وحاميتها أمريكا للإيغال في ضروب التيه التي يتيهون فيها بحثاً عن مخارج باستراتيجياتهم المتهورة التي اتضح خطلها , ويتزايد مؤخراً الذين يكشفون فشلها ويتنصلون منها .

    * * *

    وقاعدة أخرى متعلقة بكون هذا الحصار من شأنه استثارة ردود فعل مقاومة أو صمود ؛ وهي ما قيل أنه كلما ازدادت حدة المقاومة ورد الفعل الفلسطيني الصلب كلما تعقل المحتل في التعاطي مع الطرف الفلسطيني والعكس .
    << فإن ظل السكان الأصليون ساكنين دون أن يتحدوا الرؤية الإدراكية الاستيطانية أو موازين القوى السائدة , أصبح من الممكن قبولهم ككم متخلف هامشي غائب , ويصبح من الممكن إظهار التسامح تجاههم , بل ومنحهم بعض الحقوق مثل "الحكم الذاتي" (وهنا تكمن المفارقة ) . أما إذا تحرك السكان الأصليون لتأكيد حقوقهم وتحدوا الرؤية الاستيطانية , وبدؤوا في تغيير موازين القوة لصالحهم , فإنهم يصبحون مصدر خطر حقيقي ومن ثم يتعين ضربهم ويتزايد التطرف والبطش .

    فكلما ازداد "الاعتدال" العربي زاد التطرف الصهيوني وزاد التمسك بالمستوطنات وبكل شبر من الأرض المحتلة .
    والعكس بالعكس , فكلما زاد "التطرف" العربي , أي المقاومة والحوار المسلح , ازداد الصهاينة رشداً .

    من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية / عبد الوهاب المسيري /17-18



    يصدق ذلك ما استقرئ من العديد من الباحثين وجهات ومراكز الرصد من أن فترات [ الرخاء المعيشي الإسرائيلي + التمدد والازدياد الاستيطاني + نشاط التطبيع ] هي فترات هدوء المقاومة والعكس بالعكس .
    ويتأيد ذلك حينما نتذكر أ القرارات الإسرائيلية التراجعية والانسحابية اتخذت في حمأة المقاومة وتحت نيرها ، ومن أمثلة ذلك خطة فك الارتباط والانسحاب من غزة ، وبناء الجدار العنصري ، وكذلك أيضاً الانسحاب من جنوب لبنان ....
    وهذه وسواها لم يكن يطرأ على خاطر أي أحد من قادة إسرائيل القدامى أن مثل هذه الإجراءات ستظطر لها إسرائيل يوماً ما ، ولن تجد لها أي أثر في خططهم التوسعية الطموحة قديماً .

    * * *

    = حكمة الابتلاء والتمحيص : قد يجزع من لم تُسَرّ عينه باطراد وتيرة المقاومة حتى اشتعال "حرب التحرير" وأنها لم تستمر على النسق المناضل حربياً حتى يسقط العدو ؛ وهنا نتذكر أن مرحلة الابتلاءات والتمحيص ضرورية لتنقية الصفوف , وتمييز الخبيث من الطيب
    فرغم أن انخفاض زخم المقاومة كان قسراً بعد زوال بعض العوامل الممكّنة لها سلفاً إلا أن حالة الامتحان العسير هذه ( الحصار) ليست خلواً من الحكمة الإلهية , فنحن رأينا العديد من الفصائل والأجنحة العسكرية ركبت موجة المقاومة عندما كانت مجرد عمليات عسكرية هنا وهناك ودخلت ضمن الصورة الوضيئة للمقاومة رغم ما في تلك الفصائل من دخن , فشاء الله أن يجري أحداثاً أخرى هي أشد كرباً ؛ من أحوال التضييق على المقاومة وما تلا ذلك من تداعيات سياسية ..؛ فتمحصت صفوف فتح وامتاز المجرمون , وانقشعت الحركات ( الشعبية والديمقراطية ) .. وغيرها .
    وما حصار غزة إلا ضمة أخرى تجلو النفوس , وتصطفي المُخلَصين للتمكين , وتثبت أقدام الأتباع والمؤيدين من "القاعدة العريضة" , وتزيدهم يقيناً بطريق النصر , وتذهب بقايا الشك في السبل الأخرى .

    * * *

    إن خيوطاً عدة من أحداث وتغيرات متناثرة هنا وهناك حين يجمعها الرائي في نظرة متسقة تجعله يصدق ما كان يستبعده من قبل , وهو ما كان يُتحدث عنه من "زوال إسرائيل " .
    نعم ؛ إن كان الحديث عنه سابقاً قد يكون في النفس شيء من الاستعجال في التنبؤ به , فنحن الآن – ومع التحولات الجارية- نزداد تصديقاً وتفاؤلاً بقربه .
    ودعوني أركز الحديث هنا حول إثبات هذه النقطة لأنها موضع الرهان في ترويج قناعتي بفكرة هذا المقال :
    فإسرائيل تنوع في التجارب للتخلص من معضلة المقاومة وحركاتها , وهي تلجأ منذ عهد شارون للآن إلى خيارات العنف والقسوة والاجتثاث , وكلما فشل خيار ترتب عليه عدة أمور : - هبوط الروح المعنوية لدى قادة الاحتلال , وإحراجهم من جراء تزايد السخط والانتقاد من المجتمع الإسرائيلي والقوى الفاعلة فيه .
    - ضيق الخيارات المتبقية , وانهيار شعبية القيادات الإسرائيلية بسبب تكرر فشل خيارات الحل , خاصة تلك التي كانوا يعولون عليها وروجوا لها بدعايات وشعارات رنانة كبعض العمليات العسكرية , والجدار الفاصل ..
    ويتزايد الخناق بتلك الاخفاقات على النخبة الحاكمة ، والقوى المؤثرة بشتى أجنحتها ، ويتفاقم تبعاً لذلك الصراع الداخلي وأحوال الجزع القنوط في الفكر والرأي العام الإسرائيلي , وتعكس استطلاعات الرأي في الداخل الإسرائيلي الكثير من ذلك .
    ولك أن تتصور إلى أي مدى ستصل الأمور مستقبلاً إذا استمر الوضع على ذلك .

    وفي هذا الشأن يعجب المرء حينما يطلع على الخبر الذي كشفت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن كابوسا لازم آرييل شارون قبيل دخوله في الغيبوبة، كان يرى فيه نفسه أسيرا بيد الفلسطينيين، وقد اقتادوه عارياً ومقيداً بسلاسل نحاسية على ظهر مركبة مكشوفة تجوب شوارع غزة. أما اسحق رابين، فقد تمنى أن يستيقظ ذات صباح ليجد أن البحر قد ابتلع غزة.

    - كلما خرجت الفئة المجاهدة الصابرة من أزمة ازدادت يقيناً أنه لاشيء يستعصي على الحل , وأنه إذا توفرت شروط الاعتصام بحبل الله والالتجاء إليه , كلما تهيأت أسباب الفرج مهما تخلى الأعوان والقريبون , ومهما استحكمت حلقات الخطط الماكرة واشتدت .
    وقد كنت أثناء كل أزمة أتساءل : كيف سيكون المخرج ؟! وذلك لما يرى الرائي من استحكام الفتنة وانسداد منافذها , ثم يأتي الفرج – بإذن الله – من أبعد احتمال – أو من خارج الاحتمالات – التي تطرأ على ذهن المتابع , وذلك لأنها بتدبير العلي القدير .

    ولنا أن نقف وقفة موجزة مع بعض آراء المحللين والكتاب الإسلاميين عن "سقوط جدار رفح" لنعلم أن لهذه اللحظة التاريخية ما بعدها :
    ولا نجازف بالقول: "بعد أن سقط جدار الخوف والرهبة العربي بسقوط جدار رفح، فإنه سيكون لهذا اليوم ما بعده"، قد يكون ما حدث له دلالات أعمق مما يبدو على السطح، لكن في كل الأحوال لا يمكن اعتباره ورقة ضغط، وإنما هو أعمق من ذلك بكثير، ويؤكد مقولة أن "الوعي العام هو غنيمة هذا العصر"، وأن صوت الشعوب أعلى وإن خفت برهة من الزمان، إن وجد من يضبطه ويوجهه من العقول الواعية والحرة.
    خالد حسن

    إن الدلالة الأقوى في أحداث ذلك اليوم، أن التاريخ لم تعد تصنعه العواصم ولا القادة، وإنما الشعوب المهيضة التي انتفضت مع تباشير الفجر لتصنع الفجر، وتشرق على سيناء في ساعة الشروق من حدودها الشرقية الزائلة..
    لاشك إن "إسرائيل" اليوم نادمة على خلق هذا الوضع الجديد، الذي أفرز معطيات ترسم ملامح مرحلة مقبلة، حتى لو بني الجدار من جديد ؛ حيث الأمر في دلالته أكبر من عبور خاطف، وحاجة دافعة للتحرك، إنه حالة استثنائية بكل المعايير، ونُقلة نوعية في رسم صورة الصراع مع "إسرائيل" والتعامل مع مصر، الذي أعاد صفحات التأريخ إلى ما قبل 5 يونيو في العام 1967 ـ أجدد ـ ولو عادت الأمور إلى حدود ما قبل 23 يناير 2008 !!
    أمير سعيد


    خلال الأشهرالفائته كان خنق غزة يتم ببطء وفي هدوء، وكان العالم العربي فضلاً عن العالم الخارجي، جميعهم ذاهلين عن حجم الجريمة وعمقها، ومن أسف أن بعض العرب كانوا شركاء في الحصار والتجويع. ولكن قرار الإظلام الأخير أيقظهم من سباتهم. بحيث لم يعد لدى أحد عذر لكي يدعي أنه لم يسمع بما جرى.

    تحدثت الصحف “الإسرائيلية” أن موظفي وزارة الدفاع المسؤولين عن متابعة الأوضاع في غزة ظلوا في مكاتبهم حتى ساعة متأخرة في ليلتي الأحد والاثنين الماضيين (22و23 يناير)، وهم يتابعون على شاشات التلفزيون المشهد في القطاع بعد قرار قطع التيار الكهربائي عنه. وفي الوقت ذاته كانوا يتابعون التقارير المقدمة من أجهزة المخابرات التي قدمت لوزير الدفاع “الإسرائيلي” إيهود باراك، وتحدثت عن إمكانية خروج الفلسطينيين في مظاهرات عارمة ضد حكومة حماس بعد قطع إمدادات الوقود الذي يستخدم في تشغيل محطة الكهرباء الرئيسية. إذ افترضت تلك الأجهزة أن الجمهور الفلسطيني سوف يحمل حكومة حماس المسؤولية عن ذلك الواقع.
    . لكن وكما نقل التلفزيون “الإسرائيلي” مساء اليوم ذاته فإن أولمرت وكبار موظفي وزارة الدفاع أصيبوا بخيبة أمل كبرى، عندما تبين أن مظاهرات ضخمة عمت غزة وجميع أرجاء العالم العربي، ليس ضد حماس ولكن ضد “إسرائيل”. وكما قال المعلق “الإسرائيلي” يارون لندن فإن “إسرائيل” أدركت إثر ذلك أنه كلما مارست الضغط على الفلسطينيين، وبررت ذلك الضغط بسيطرة حماس على القطاع، كلما أبدى الفلسطينيون المزيد من التضامن مع حماس وحكمها .
    فهمي هويدي


    صرح خليل الشقاقي، مدير أهم مراكز استطلاعات الرأي الفلسطينية، الذي أعلن في مقابلة معه نشرت في الأول من شباط / فبراير الجاري، أن شعبية حركة المقاومة الإسلامية، قد ارتفعت ثانية، وأن إسرائيل قد "هدرت كل المكاسب التي حققتها فتح (6 نقاط)"، منذ سيطرة حماس على القطاع في حزيران / يونيو الماضي.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    ( إشاعة الروح الإيجابية والتفاؤل ينبغي أن تكون واقعية، ومستندة إلى السنن الربانية، لا أن تكون مجرد تخدير للمشاعر والعواطف، فضلاً عن تلمس المنامات أو السعي إلى تنزيل ما صح وما لم يصح من أخبار الفتن الملاحم ) . محمد الدويش

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    في بدايات الحصار الظالم على غزة ؛ كتبت هذا المقال وكانت أفكاره تلح عليّ , والشواهد الجلية والخفية تدل على ذلك .
    وربما يجد البعض صعوبة في تقبل فكرة المقال في ظل الوضع المأساوي المؤلم الحالي ؛ ولكنني والله لا أزداد إلا يقيناً , وستنبؤنا الأيام القريبة صدق ذلك " والله غالب على أمره " .

    لمراسلتي :
    awan.ashad@hotmail.com

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    417

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    رجمت بشهب الحرف شيطانة الهوى..فخرت مواتا تشتـهـيها المقابـر

    ويممــت مجـدافاً تحـرك غيـلة..فحطمتـه هجـوا وإنـي لشـاعر

    أبوالليث

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    رأيت العنوان على عجل ، ولا أخفيك أني لم أقرأ مقالك ، ولكني أتفق مع مضمون العنوان تماماً ، لأن القرآن الكريم قد قرر هذه القاعدة ، وهي قاعدة عدم التلازم بين الهدنة ، أو قل "غير ذات الشوكة" من جهة ومصلحة المسلمين من جهة أخرى ، بل قد تكون مصلحة الأمة - وهذا هو الأغلب لمن تأمل النصوص وتاريخ الأمة - في اختيار ما تكره. قال تعالى (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    أين المصلحة في سفك الدماء وإزهاق الأنفس بارك الله فيكم؟؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    الأخ أبو الليث الشيراني
    أشكرك على مرورك ومشاركتك .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    الأخ عبدالله الشهري

    أشكرك على تعليقك , وتأييدك المبدأي متوافق مع مضمون المقال , ولو قرأته لاستفدنا من مشاركتك أكثر .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    الأخت : شذى الجنوب يبدو لي أنك لم تقرأي المقال كاملاً , وعلى العموم أنا أجيبك من كتاب الله ومن أقوال العلماء والمفسرين حول قوله تعالى «‏وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون‏»

    = عَنْ السُّدِّيّ : إنَّ لَكُمْ فِي الْقِتَال الْغَنِيمَة وَالظُّهُور وَالشَّهَادَة , وَلَكُمْ فِي الْقُعُود أَنْ لَا تَظْهَرُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ , وَلَا تُسْتَشْهَدُوا , وَلَا تُصِيبُوا شَيْئًا

    = ويقول الإمام ابن قيم الجوزية –الفوائد : (في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد ، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه ، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة ، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعاقبة ، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد .
    والعاقل الكيس دائما ينظر إلى الغايات من وراء ستور مبادئها فيرى ما وراء تلك الستور من الغابات المحمودة والمذمومة‏.
    ولكن هذا يحتاج إلى فضل علم تدرك به الغايات من مبادئها وقوة صبر يوطن به نفسه على تحمل مشقة الطريق لما يؤمل عند الغاية ، فإذا فقد اليقين والصبر تعذر عليه ذلك ، وإذا قوي يقينه وصبره هان عليه كل مشقة يتحملها في طلب الخير الدائم واللذة الدائمة‏).‏

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    2,481

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الأخ الفاضل أوان الشد
    أيها العرب
    لا تخدعوا الفلسطينين بالتحليلات الجوفاء والكلمات الرنانة وزعم أنهم لابد لهم من المقاومة فيقعوا في فخ قتال غير متكافئ لم يطلبه الشرع بهذه الصورة.
    ثم يبدأ اليهود لعنهم الله بقتلهم وإزهاق أرواحهم والعرب من جيرانهم يقفلون المعابر ولا يسمحوا بفرار المسلمين من الجرحى وغيرهم تاركهم للقصف والقتل والتدمير .
    ومنهم من يرفل في النعيم وما لذ وطاب ملازماً أفخاذ النساء ويكتفي بالشجب والاستنكار تاركاً المساكين بين صراع حماس وغيرها على السلطة وآلة الحرب اليهودية !
    اتقوا الله في الدماء والأعراض التى تنتهك بسبب الأطماع السياسية لحماس وفتح من جهة وبسبب أطماع اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة .
    وأوافق أختنا شذى الجنوب على نظرتها الشرعية بلا كلمات جوفاء رنانة .
    أبو محمد المصري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    جزاك الله خيرأ أخي على هذا الموضوع القيم
    لكن أريد شريط الشيخ الحوالي الانتفاضة والتتار الجدد

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    سامحكم الله وهدانا وإياكم !!

    أي سجاذة هذه!؟!

    عن أي مصلحة واجتماع تتكلمون؟!!

    سُبّ الدين واحتلت الأراضي وأفسدت الأخلاق واغتصبت الحرائر وذبح الأطفال وعذّب الكهول وهدمت المساجد... فماذا بقي لكي تنادون إلى الهدوء وانتظار - ولي الأمر - زعموا!

    نحن ننتظر منذ عقود وجاء ملوك العرب ثم ماتوا وخلفهم آخرون وما رأينا شيئا ازداد إلا الذل والهوان!

    فلا أدري أي مصلحة بقيت وأي اجتماع بقي للمسلمين لكي تدعون إلى الحفاظ عليه !

    أم هي مصلحة البطون والرخاء والزوجات والبنين؟!

    يا قوم! أفيقوا من سكرتكم قبل أن يفيقكم سكرة الموت وملكه !

    اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوان الشد مشاهدة المشاركة
    الأخت : شذى الجنوب يبدو لي أنك لم تقرأي المقال كاملاً , وعلى العموم أنا أجيبك من كتاب الله ومن أقوال العلماء والمفسرين حول قوله تعالى «‏وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون‏»
    = عَنْ السُّدِّيّ : إنَّ لَكُمْ فِي الْقِتَال الْغَنِيمَة وَالظُّهُور وَالشَّهَادَة , وَلَكُمْ فِي الْقُعُود أَنْ لَا تَظْهَرُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ , وَلَا تُسْتَشْهَدُوا , وَلَا تُصِيبُوا شَيْئًا
    = ويقول الإمام ابن قيم الجوزية –الفوائد : (في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد ، فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب ، والمحبوب قد يأتي بالمكروه ، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة ، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعاقبة ، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد .
    والعاقل الكيس دائما ينظر إلى الغايات من وراء ستور مبادئها فيرى ما وراء تلك الستور من الغابات المحمودة والمذمومة‏.
    ولكن هذا يحتاج إلى فضل علم تدرك به الغايات من مبادئها وقوة صبر يوطن به نفسه على تحمل مشقة الطريق لما يؤمل عند الغاية ، فإذا فقد اليقين والصبر تعذر عليه ذلك ، وإذا قوي يقينه وصبره هان عليه كل مشقة يتحملها في طلب الخير الدائم واللذة الدائمة‏).‏
    بارك الله فيكم أخي على هذا الإيضاح، ولكن ينبغي أن يجمع بين الآيات وينظر في فقه السيرة النبوية، ومتى كان الأمر بالقتال؟؟، فلا المسلمون يوافقون على قعودهم، ولا حماس توافق على المواجهة الغير متكافئة، ونحن نعلم يقيناص أن اليهود يريدون استئصال شافة حماس بل وكل الفلسطينيين، والدخول في حرب غير متكافئة مع اليهود الحاقدين يمكنهم من تحقيق غايتهم،
    واذكر كلمة للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- تكلم فيها عن الانتفاضة وكان يرى عدوم مشروعيتها نظرا لما يترتب عليها من ازهاق لأرواح الفلسطينيين بلا عائد؛ ومما قاله : أخشى أن تكون الانتفاضة مؤمرة على الفلسطينيين، أو بهذا المعنى.
    والرسول صلى الله عليه وسلم هادن المشركين واليهود في حال الضعف، والواقع يشهد أن حماس لا طاقة لها بمواجهة دولة اليهود الباغية، زد عليه ما الأمة الإسلامية فيه من ذل وهوان وانكباب على حطام الدنيا وانصراف تام عن الجهاد!!،

    والحكمة ضالة المسلم..والله تعالى أعلم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    أخي الكريم أبو محمد العمري
    ليست قضية خداع ليقعوا في فخ قتال غير متكافي ، فهم ليس خيارهم الآخر الأمن والسلامة وعدم القتال ، إذ المعركة مفروضة عليهم ، والقتل لا ينفك عنهم سواء سالموا أو هادنوا إلا إذا كنت تقصد أن يلجأو إلى الخيار الوحيد الذي ينجيهم وهو الاستسلام وترك القدس والأرض لليهود .
    ثم هم بأنفسهم قد اختاروا طريق المقاومة من أوله رغم علمهم بالتضحيات بعد تجريبهم وما صالوه من الويلات بسب سنوات السلام الكاذبة الخادعة ، التي علموا يقيناً أن الصبر والمقاومة خير من ذل السلم ومهانته ، وأنه طريقهم الوحيد للعزة والكرامة .
    واستطلاعات الرأي تشير إلى تمسكهم بخيار المقاومة .
    ثم ما نكتبه تصبير لهم ولغيرهم لما وقع لهم وما لابد لهم منه ، وبيان أن ذلك سنة الله وطريق النصر .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    الأخ أبو يوسف الغزي
    أذكر أن التسجيل الصوتي لمحاضرة : الانتفاضة والتتار الجدد في أرشيفي ولكنني مع الأسف فقدته منذ زمن ولكن المادة موجود على شكل كتاب مؤلف طبعته مجلة البيان وهو أنفع وموجود على الإنترنت ، وكذلك يوجد عندي كحلقة من برامج ساعة حوار من قناة المجد .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    الأخ \ رجل من المسلمين .
    الحقيقة أني لم أفهم ماذا تقصد ، وإذا كنت أشك أن الكاتبة : "شذى الجنوب" قرأت المقال ، فأنا متيقن أنك لم تقرأ سوى العنوان وربما لم تفهمه .
    فأنا لم أشر من قريب ولا بعيد إلى الهدوء والانتظار ولا إلى ولي الأمر .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    126

    افتراضي رد: بعد حصار غزة اقتنعت : أن فترات التصعيد والتأزم خير من التهدئة

    لكي نعلم أن التفاؤل الذي أنطلق منه ليس عواطف جياشة دون مستندات واقعية ؛ أشير إلى ملمح بسيط من دواعي التفاؤل على أرض الواقع :-


    = في آخر حوار له قبل استشهاده: القيادي الحمساوي نزار ريان يكشف للعصر 'الوجه الآخر لغزة' فيقول
    - السماء تقصف الحمم، والبحرية ترسل اللهب، ومع ذلك فالنفسية هادئة، لدرجة أننا أفتينا بأن لا تصلى صلاة الخوف.
    ـ هناك نوع من الثبات العجيب الذي لا يعرفه كثير من الناس.
    ـ ويكمل: هذا مع أنَّ أوزان القنابل الساقطة علينا، تتراوح من 300 كغم إلى 1000 كغم، والصوت المصاحب لها كبير جداً، ومخيف جداً. لقد تأقلمنا مع ذلك .
    ـ الحياة تمشي بشكل قد أقول إنه طبيعي بنسبة 15% إلى 20%.
    ـ الصلاة تعقد في المساجد، والصفوف تنتظم بنسبة 85% .
    ـ صواريخنا من تصنيعنا، والمستوردة طورناها، وقد وصلت إلى 56 كم في عمق العدو.
    ـ وعدد صواريخنا يصل إلى 60 أو 70 يومياً.
    ـ ومعركتنا هذه يقودها العلماء، وهم والقيادات ليسوا بعيدين عن الناس.
    ـ كل مجموعاتنا لم يستطع العدو أن يقصف أياً منها، رغم أنَّ السماء ملبدة بطائرات ف 16.
    ـ كل القيادات بخير والحمد لله. (انتهى).

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ

    [قبل ثلاث سنوات كانت غزة بكاملها تحت الاحتلال الإسرائيلي، تمشط الطائرات الإسرائيلية شعرها كل صباح، وتحرث الدبابات الإسرائيلية شوارعها كل مساء، ويفتش الرصاص الإسرائيلي جسد غزة عن قطعة سلاح، ويغلق المستوطنون مدارسها، ويحرقون زرعها، اليوم تدخل غزة موسوعة "جينز للأرقام القياسية" إذ كيف تنجح مدينة محاصرة براً وبحراً وجواً في تطوير مقاومتها، وقدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي، وفي زمن قياسي، ثلاث سنوات، لتفرض على عشرات ألاف الإسرائيليين إغلاق المدارس، وتغلق أكثر من ثمانين مصنعاً، وتمنع التجول على أسدود، وعسقلان، وهي تعيش على الكفاف ].
    د. فايز أبو شمالة

    وهذا كما قلت شيء مما من المبشرات على أرض الواقع , وهناك المبشرات المرتبطة بالسنن الكونية وهي أعمق وأبعد مدى .

    وفي مقال الشيخ عبد العزيز الجليل التالي شيء من ذلك :
    http://www.islamlight.net/index.php?...2208&Itemid=25

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •