سلسبيل القلم - الصفحة 6
صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 120 من 136

الموضوع: سلسبيل القلم

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    332-أهل السوء يأخذون من التحذير طريق الوقوع في المحظور كما حصل في قول يعقوب: ((وأخاف أن يأكله الذئب)) فأخذ المتآمرون من ذلك فقالوا: ((أكله الذئب)).
    333-ليس العاقل أن يقوم بعمل مؤكد الضرر، وليس أضرَّ على الإنسان من ذنوبه.
    334-اطلب رحمة الله بنشر علم القرآن قال تعالى: ((يختص برحمته من يشاء))، فالله يختص بحمل رسالته وقرآنه من يشاء.
    335-الفتنة المحنة التي يتميز بها المطيع من العاصي، وما في هذه الدنيا فتنة، فلنحذر المعصية، ولنحرص على الطاعة وترك المعصية احتساباً من الطاعة؛ فتستطيع أن تجعل كل ما هو لك طاعة.
    336-من الغفلة عدم تصور عظمة الله وهيمنته على الخلق وعلمه واطلاعه على خفايا النفوس وأسرار الضمائر.
    337-إذا سمعت القرآن فعليك بالطاعة والانقياد وإلا لم تكن سامعاً كما قال تعالى: ((وقالوا سمعنا وهم لا يسمعون)).
    338-من كان معادياً لله فلا بد من خذلانه، والمعاصي كلها معادات لله فالحذر الحذر والتوبة التوبة.
    339-بعد أن يذهب أصحاب النار إلى عذابهم يقف إبليس خطيباً إليهم: ((وقال الشيطان لما قضي الأمر ... )) ليزيد في حزنهم.
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    جزاكم الله خيرا و الى المزيد

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    332-الكلمة الطيبة ثابتة في قلب المؤمن تصعد إلى السماء على مدار الوقت.
    333-الكلمة الطيبة يتدفق عنها كل خير فاحرص على تحصيلها وأن تكون من معادنها، وكن ملازماً لها.
    334-الثبات على طاعة الله ومحبته في الدنيا توفق على الثبات في القبر عند سؤال الملكين.
    335-إن الشيطان لا يكون له مدخل على الإنسان إلا في حالة ضعف الوازع الديني والسفه والشهوة.
    336-مهما كان حال الكافر في الدنيا من عسر أو رخاء، ونعيم أو سقم، واعتلال أو صحة، وبسط أو ضيق، فإنها مقابل الآخرة نعيم وتمتع إلى حين، قال تعالى: ((قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار))، وقال تعالى: ((قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار))، وقال تعالى: ((نمتعهم قليلاً ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ))، وقال تعالى: ((متاع قليل ثم مأواهم جهنم))، وقال تعالى: ((متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون)).
    337-كل نعيم سوى الجنة يسير.
    338-لضرب الأمثال حكمة بالغة فالأمثال جاءت في كتاب الله لأجل أخذ العبرة والعظة من خلال قياس الحال على الحال.
    339-عليك أن تستشعر عظمة الله حينما تتأمل روعة الخلق في هذا الكون وتتأمل عظيم نعم الله على عبيده.
    340-في إنفاق المال انتفاع في الدنيا والآخرة قبل أن يأتي الموت إذا لا انتفاع حينذاك ببيوع أو تجارة.
    341-يطلق على النباتات مصطلح المنتجات؛ لأنها تنتج غذائها بنفسها بفعل ما سخره الله لها من التربة والمياه والأشعة والرياح، وعلى سواها من الكائنات الحية المتسهلكات؛ لأنها تعتمد في غذائها على المنتجات وفي ذلك آية وبيان نعمة، والتفكر في ذلك يؤدي ، إلى تعظيم الخالق والعمل على شكر المنعم .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    332-كلما شاهدت الشمس فتذكر نعمة الله فلولا الشمس لانعدمت الحياة على الأرض ولو ابتعدت أو اقتربت لما قامت حياة على الأرض.
    333-لو كان الأوكسجين أكثر من حاله على الأرض لاحترقت الأرض فتأمل كيف أن الله خلق كل شيء بقدر؟
    334-استذكر قول الله تعالى: ((صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون)) في نفسك وفي كل ما حولك.
    335-الولد الصالح نعمة والصبر على البلاء نعمة وأعظم النعم نعمة الإيمان.
    336-العمل على أداء شكر المنعم سبحانه هو الذي يخلص النفس من الظلم والشكوى لغير الله والجزع.
    337-من تأمل أدنى ما حوله أو ما في جسده أدرك أن لهذا الكون خالقاً أحكم نظامه على قاعدة من التوازن الدقيق.
    338-أقسم الله بالشمس في مطلع سورة حملت اسمها فقال: ((والشمس وضحاها)) وفي ذلك إشارة إلى التفكر بمكانتها.
    339-كلما وقفت بقدميك تأمل قدرة الله في خلق الأرض، قال تعالى: ((قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق))، وقال تعالى: ((انظروا ماذا في السماوات والأرض)).
    340-قول إبراهيم في دعائه: ((رب اجعل هذا البلد آمناً)) وابتدأ بهذا الدعاء بطلب الأمان في مجمل دعائه دلالة على أنها من أجل النعم وأعظمها.
    341-احرص أن يستمر الخير في ذريتك؛ ليكون لك من الحسنة الباقية.
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,657

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر الفحل مشاهدة المشاركة
    336-من الغفلة عدم تصور عظمة الله وهيمنته على الخلق وعلمه واطلاعه على خفايا النفوس وأسرار الضمائر.
    سبحان الله العظيم
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #106
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر الفحل مشاهدة المشاركة
    332-
    احرص أن يستمر الخير في ذريتك؛ ليكون لك من الحسنة الباقية.
    إي والله ، الله المستعان . ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما .

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    332-التقليد بغير دليل واقتناع شأن الكافرين ((بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا أولو كان آبائهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون)) ((حسبنا ما وجدنا عليه آبائنا أولو كان آبائهم لا يعلمون شيئاً ولا يهتدون)).
    333-أهل الكفر والشرك -صم بكم عمي فهم لا يعقلون- صم عن سماع الحق، بكم عن إجابة رسول الله، عمي رؤية عن آيات الله الباهرة في الكون. روح الدين الإسلامي، عفيف طيارة ص271.
    334-يجب تنزيه تفسير كلام الله عن النقول التي لا تقوم بها حجة.
    335-الكلمة الطيبة حاصل النفع بها على الدوام في الدنيا والآخرة.
    336-لا تجعل شيئاً من عرض الدنيا يفسد قلبك الذي هو محل نظر ربك.
    337-اجعل جميع أعمالك على أساس من تقوى الله.
    338-لأجل أن يرفع الله البلاء عن إخواننا في الشام، فعلينا أن نصلح أحوالنا فيما بيننا وبين ربنا ليستجاب دعائنا لهم؛ فحين تستغيث الأمة بصدق تأتي الاستجابة من الله سريعة، ويحق الله الحق حينما نكون مقبلين إليه سبحانه بصدق.
    339-إن شر من دب على الأرض عند الله الذين يعرضون عن الحق لئلا يستمعوه فيعتبروا ويتعضوا.
    340-الإيمان فيه الحياة الكريمة والخلود في النعيم في الآخرة.
    341-في الرجوع إلى الله الحساب والجزاء والمقاصة.
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    332-في قوله تعالى: ((واعلموا أن الله شديد العقاب)) تحذير من مخالفة الأوامر التي أمر الله بها، وتحذير ووعيد لمن واقع الفتنة التي حذر الله منها.
    333-إن الله نهى المؤمنين عن خيانته وخيانة رسوله وخيانة أمانته ، وآمانات الله تحفنا في كل لحظة فارع الله في حقوقه.
    334-طاعة الله وطاعة رسوله رأس الأمر كله وسر سعادة المرء في الدنيا والآخرة.
    335-طاعة المرء لربه فيها الحياة الطيبة للمرء في كل مناحي حياته.
    336-تعبد الله بالمراقبة التامة بالفرائض بأن تأتيها بالإخلاص والمتابعة ، وبالمعاصي بالإقلاع والترك والندم والتوبة ، والمباحات بمراعاة الآداب الشرعية.
    337-احذر خيانة أمانات الله بجميع معانيها الخاصة والعامة.
    338-الأولاد من أخص الأمانات التي استرعانا الله إياها فلا بد من رعايتها حق رعايتها والصبر على حفظ هذه النعمة وصيانة تلكم الأمانة.
    339-سيبل المؤمنين الصادق التسليم المطلق لحكم الله والعمل بما أمر الله.
    340-التوكل على الله فيه علاج للمسلم في كل ما يحاك ضده من اعداء الإنس والجن.
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    379- من رحمة الله أنَ جعل ماء العينين مالحاً ليحفظ شحمهما من الذوبان ، وجعل ماء الأذن مراً ؛ ليمنع الذباب وسائر الحشرات وجعل ماء الأنف لزجاً ليمنع الداخل المؤذي وجعل ماء الفم حلواً ليطيب للإنسان ما يمضغه .
    380- النكبات عقوبات قدرية رحمة من الله تأديباً لعباده وإيقاظاً للجناة المقصّرين وجراً لهم إلى التضرع .
    381- من لا يغضب لله ، فلا يطمع بدوام رحمة الله .

    382- رحمة الله الكاملة الشاملة لا تنال بدون الإيمان الكامل والنصرة لدين الله .
    383- الله يحاسب عباده على نياتهم وقوة غيرتهم على دينه.
    384- من تمام رحمة الله أن اختص بالملك والحكم يوم الدين في دار الجزاء.
    385- من أعظم أنواع العبودية أخذ القرآن بقوة قراءةً وتدبراً وعملاً.
    386- جميع أنواع العبادة من خوف ودعاء وخشية ورجاء واستعانة واستعاذة لا يجوز شئ منها لغير الله .
    387- الحكم بما أنزل الله من لوازم عبودية الله .
    388- روح العبودية التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
    389- من العبودية لله تسخير ما في الكون ؛ ليعين المسلمين على التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
    390- التوكل مقرون بالعبادة قال تعالى : (( فاعبده وتوكل عليه)).

    391- تنقية الأحاديث النبوية من العبوديه لله ؛ إذ العبودية لا تسمح بإقرار المفتري على الله ورسوله .
    392- على المسلم أن يعرف دوره في هذه الحياة بأن يكون قائداً إلى طاعة الله آمراً ناهياً كما يقتضيه الشرع يفرض عقيدة الإسلام حيث حل.
    393- على المسلم أن يسعى دائماً لتحرير نفسه من رق العبودية لغير الله ، ويراقب ذلك أشد المراقبة.
    394- احرص أن تكون مخلصاً لله في سكناتك وحركاتك كلها.
    395- اجعل شعارك في الحياة : (( اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة)) حتى تترفع عن حطام الدنيا.
    396- القيام بحق العبودية يحقق لصاحبه الصلة الروحية بالله ؛ فيثبت أمام مغريات الحياة .
    397- الحب يحرك إرادة القلب فكلما قويت في قلبك محبة الله ازددت في العمل لتحصيل مراضيه.
    398- قال شيخ الاسلام:(( إنّ المحبوبات لا تنال غالباً إلا باحتمال )) .
    399- لا أضل ممن أشقى نفسه وأفناها في حب غير الله .
    400- ما أعظم خسارة العالم بابتعاد العرب عن حمل رسالة رب العالمين .
    401- سُمي الطاغوت طاغوتاً لإطغائه البشرعن طريق العبودية غير الصحيحة .
    402- كل من جاوز حده في المعصية والضلال فهو طاغ .
    403- من لم يتأس بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يصدق انتمائه إليه حقيقة.
    404- العابد لله لا يقدم على أي عمل يُنَّحى به الإسلام عن واقع الحياة.
    405- غير المفرط هو الذي يجعل غايته لله وأمره كله لله أولاً وآخراً كما أنه من الله وإلى الله ،قال تعالى:((يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه)) فمن فرط في ذلك فهو معاكس مخالف لقول الله تعالى : (( وما خلقت الجن الإنس إلا ليعبدون )) وهو منابذ لقوله تعالى :(( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً )).
    406- العلم مقدم على الأقوال والأعمال فهو شرط لصحتها وهو الذي يورث خشية الله والقيام بواجبه.
    407- لا تتصنع خلقاً ليس من سجيتك .
    408- كل من أحب شيئاً دون الله لغير الله فإنَّ مضرته أعظم من نفعه .
    409- لا بد من احتمال الأذى في سبيل الله تحقيقاً للعبودية.
    410- لا صلاح للناس إلا بتحقيق عبودية الله على الوجه الذي أراده الله.
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,711

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    نسأل الله يا شيخ ان يحفظك انت وأهل الانبار من كل مكروه
    وأن يكبت عدوكم ويرد كيده في نحره
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  11. #111
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    411- العبودية لله واسطةٌ بين الدنيا والآخرة .
    412- تدبرُ القرآن هو الوسيلة العظمى للتفريق بين الحق والباطل .
    413- منْ صور هجر القرآن هجرُ تدبره .
    414- تدبرُ القرآن هو سنةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم .
    415- احرصْ أنْ تكون هادياً مهدياً محافظاً على حدود الله معظماً لشعائره حاملاً لرسالته ساعياً في إصلاح الناس .
    416- كلُّ من يحاول فتنة الناس عما شرعه الله فهو شيطان .
    417- كل من ابتعد عن الخير بفسقه أو فجوره وكان ساعياً فهو شيطان .
    418- احذر أنْ تكون منْ جند إبليس المنفذين لخططه .
    419- الإشراك بالله ليس مقصوراً على عبادة صنم .
    420- قرر العلماء : أنَّ الساكت عن الحق شيطان أخرس والناطق بالباطل والساعي فيه شيطان ناطق .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  12. #112
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    422-كانت فتنة النساء أعظم الفتن لكثرة الإغواء والإغراء .
    423- الدنيا يفنى نعيمها ويرحل مقيمها لكن ما يبقى هو العمل الصالح وبالنية تتحول العادات الى عبادات .
    424- لايفوز بنعيم الجنة إلا من راقب ربه وصدق معه ظاهراً وباطناً ، فإنَّ الله بصير بعباده يعلم ما يسرون وما يعلنون.
    425- الهاتف والحاسوب وغيرهما من الآت احذر أنْ تجعلنا في معصية الله فنفقة المال يجب أنْ تكون في طاعة الله ، وكل مالم ينفق في طاعة الله فهو حسره يوم القيامة.
    426- السيارات إذا قُنيتْ للمباهاة والزينة فهي فتنة مذمومة وشهوة مرذولة تدخل في عموم الخيل المسومة كما قال تعالى((زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوالله عنده حسن المآب)).
    427- احذر تجاوز الحد المسموح به من شهوات الدنيا ؛ فإنَّ تجاوزه يجعل الدنيا هي الغاية مع كونها وسيلة فقط .
    428- إنَّ الله لا يخفى عليه شيٌ ؛ فعلمه محيطٌ بالخلائق يعلم كل شيء قلَّ أو كثر .
    429- الله مطلع على سرائر خلقه عالم بأحوالهم ويجازيهم على ذلك ؛ فأصلح ظاهرك واسع بالصلاح في الدنيا على نور من الله تسعد في الآخرة .
    430- الأصل في الولايات الشرعية أن يكون الدين كله لله ، وتكون كلمة الله هي العليا ؛ ولهذه الغاية خُلق الخلق وأُنزلت الكتب ، وأرسل الرسل وجاهد المجاهدون .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  13. #113
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    423- الواجب الرئيس في الولايات إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسراناً مبيناً ، ولم ينفعهم ما نعموا به من أمر الدنيا الفانية ؛ إذ لا ينفع من جناح البعوضة شيءٌ .
    424- مقاصد الآيات في الشريعة امتدادٌ لوظيفة النبوة ، قال تعالى : ((لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز )) .
    425- المقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط لأداء حق الله وأن يقوموا بين الناس بالقسط .
    426- إنَّ من واجبات الولاية الشرعية واختصاصاته الأساسية أن يمنع انتشار أي محرم بين المسلمين .
    427- المعصية لا تدفع بالمعصية .
    428- متاع الدنيا يسير فيفنى .
    429- ما عند الله من ثواب خيرٌ للأبرار من الدنيا وما فيها.
    430- يجب أن تثابر على فهم القرآن ؛ ليكون حجة لك لا عليك .
    431- خف الله فإنَّه شديد الأخذ أليم العذاب لا يمتنع منه أحد ولا يفوته شيءٌ ، وهو فعالٌ لما يريد شديد العقاب قد غلب كل شيء ، لا إله غيره ولا رب سواه .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  14. #114
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    423- احذر زهرة الحياة الدنيا وزينتها الفانية الزائلة ؛ فزوالها يدل على هوانها .
    424- إذا داهمتك شهوة من زهرة الدنيا ونعيمها فتذكر نعيم الآخرة ، قال تعالى : ((قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد )) .
    425- تمثل دائماً أنَّك مخاطب بالقرآن ، وأنَّ بشريتك تملك الاستجابة للقرآن ، فهو رسالة الله إليك .
    426- قال رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول بعد معركة بدر : (( هذا أمر قد توجه )) أي : ظهرت له وجهة ، وهو ماض فيها لا يرده عنها راد فإذا كان حال الكافر كذلك يعلم صدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فعلى المسلم أن ينصر الدين ما وجد لذلك سبيلاً .
    427- جُمّلت الدنيا في عيون الناس ابتلاءً وامتحاناً ، وقد حصر القرآن زينتها بقوله : ((زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآب )) .
    428- انظر في حق الله دائماً وتفقد عملك تجاه حق الله ، ولا تنظر في حقك على الله ؛ فتنقطع عن الله فتحجب عن معرفته ومحبته والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره .
    429- لا يقوى على فعل الخير إلا من أعانه الله .
    430- كم من الناس ماتوا وما ماتت مكارمهم ، وهم أحياء في مجالس الناس .
    431- ابق في الناس فاضلاً عسى الله أن يبقي لك جميل الذكر والثناء الحسن .
    432- من كان في حوائج الناس كان الله في حاجته .حينما تفعل الخير فافعله وأنت راض فأجرك فيه ليس كأجرك فيه وأنت مكره .
    433- مراقبة الخالق رأس سنام العبادات .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  15. #115
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    423- قال الشافعي : (( ما رفعت أحداً فوق منزلته إلا حط مني بمقدار ما رفعت )) طبقات الشافعية 2/98 .
    424- إنَّ وراءكم أخرى تستحق أن ترعى .
    425- العلم يدلك على الإخلاص ويدلك على المتابعة .
    426- رحم الله من قال : (( من فارق الدليل ضل السبيل )) .
    427- من سعى للظهور فقد سعى ليقصم ظهره .
    428- اسع لأنْ تكون كاملاً في نفسك مكملاً لغيرك .
    429- كما أنَّ الماء حياة للأرض فآيات القرآن حياة للقلوب .
    430- أحسن ما أنفقت فيه الأنفاس تدبر آيات القرآن .
    431- حمد الله على شيء هو حمد لله عموماً ، وعلى هذا الشيء خصوصاً .
    432- اجعل مكتبتك جنة الدنيا .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  16. #116
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    461- الإيمان مشتق من الأمن ؛ فالإيمان يجلب الأمن ، فإذا وقع العبد في الكبيرة زال عنه الأمن ، قال تعالى : (( فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم )) وفي الحديث : (( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )) .
    462- احذر الغفلة وغلبة الشهوة التي تنسيك جلال من تؤمن به .

    463- قال تعالى : (( ويحذركم الله نفسه )) قال الحسن البصري : (( من رآفته بهم حذرهم نفسه )) .
    464- النجاة يوم القيامة بالعمل الصالح المنبثق عن الإيمان بجميع ما في القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
    465- في قوله تعالى : (( علم بالقلم )) ذكّر ربنا نعمته على الإنسان من بعد خلقه بأجل النعم ، وهي العلم .
    466- لما أمر الله زكريا بقوله : (( واذكر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار )) قام به خير قيام .
    467- حقيقة العبودية لا تقبل التجزئة لمعبودين .
    468- على العاقل أن يُسلم وجهه لله طوعاً وعبادةً للحصول على مرضات الله ؛ فالإسلام هو دين الله ، قال تعالى : (( وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً )) .
    469- اقرأ القرآن واعمل بما تقرأ ، قال تعالى : (( كذا يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون )) أي : إلى ما فيه صلاحكم وفلاحكم في الدنيا والآخرة .
    470- تذكر النعم مما يعين على الوفاء بعهد الله ، قال تعالى : (( وأفوا بعهدي )) .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  17. #117
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    462- الأموال والأولاد لا تنفع شيئاً من دون الله .
    463- كلما أكلت أو شربت فاحرص أن لا تعصي الله بعد ذلك ، قال تعالى (( كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين )) .
    464- طاعة الله هي السبيل العظيم إلى رحمة الله وتوفيقه ، أما المعصية وحب الدنيا تمحقان الرحمة .
    465- العبرة دائماً بالثبات والاستقامة وخواتيم الأعمال .
    466- الجنة سلعة الله الغالية ، ولا يمكن الوصول إليها دون مشاق وصعوبات وتضحيات ..
    467- عليك بالاستغفار والاستبشار والصبر على ما يحصل من أذى والرضا بالقضاء ، وتحصيل أمور التقوى .
    468- من فضل الله على عباده المؤمنين أنه لا يستأصلهم بمعاصيهم ، وقد يعاقبهم ببعض الذنوب في عاجل الدنيا أدباً وموعظة .
    469- أعظم موجبات الخذلان هو الغلول كما أشارت إليه سورة آل عمران .
    470- جزاء المطيعين عند الله ليس كجزاء المسيئين .
    480- في سورة آل عمران : (( ونعم الوكيل )) قال الطبري 7/405 : ((وإنما وصف تعالى نفسه بذلك، لأن"الوكيل"، في كلام العرب، هو المسنَد إليه القيام بأمر من أسنِد إليه القيام بأمره. فلما كان القوم الذين وصفهم الله بما وصفهم به في هذه الآيات، قد كانوا فوَّضوا أمرهم إلى الله، ووثِقوا به، وأسندوا ذلك إليه، وصف نفسه بقيامه لهم بذلك، وتفويضِهم أمرهم إليه بالوكالة فقال: ونعم الوكيل الله تعالى لهم )).
    * * *
    481- المعاصي من أعظم أسباب الخذلان ، وإذا خذلك الله فلا ناصر لك ، وإذا نصرك فلا غالب لك .
    تصدق كل يوم مطبقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا )) . أخرجه البخاري .
    482-
    483- كلما غرّك شيءٌ من متع الدنيا الفانية تأمل قول الحق سبحانه : (( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )) ففي قوله : (( وما الحياة )) بكل فيها (( متاع الغرور )) أي : المتاع الذي يدلِّس الشيطان أمره على الناس حتى يغتروا به فيغبنوا بترك الباقي وأخذ الأشياء الزائلة بانقضاء لذاتها والندم على شهواتها بالخوف من تبعاتها .
    484- يسن لمن انتبه من نومه أن يمسح على وجهه ، ويستفتح قيامه بقراءة آخر عشر آيات من آل عمران اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم
    يسن لمن هب من الليل أن يعمل بهذه السنة " فف صحيح البخاري " عن عُبادة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَنْ تعارَّ مِنَ الليلِ ، فقال: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شَريك له، له الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله، ثم قال: ربِّ اغفر لي - أو قال: ((ثم دعا - استجيب له، فإن عزم، فتوضأ ثم صلى قُبِلت صلاته)) .
    485-
    486- فكر دائماً في روعة الخلق لتوصلك إلى محبة الخالق والقيام بحق العبادة والدعاء والخوف والرجاء .
    487- إذا رأيت ما لا يسر فتأمل قول الله تعالى : (( وتلك الأيام نداولها بين الناس )) فلولا هذا المداولة لما كانت الدنيا دار اختبار وامتحان ؛ إذ لو انتصر أهل الحق في كل حين لما كان للباطل جولة ولا صولة ولآمن الإنس والجان لكنَّ الله بحكمته جعل هذه الدنيا دار اختبار وامتحان .
    488- تمني الموت في قوله تعالى : (( ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون )) ، أي كنتم تمنون لقاء أسباب الموت ، ومعناه : الثبات في القتال ولو أدى إلى القتل ، وتأمل كلام القرطبي في هذا المعنى ؛ لتدرك أخطاء تحصل في أماكن عدة ، قال القرطبي : ((وَتَمَنِّي الْمَوْتِ يَرْجِعُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى تَمَنِّي الشَّهَادَةِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى الثَّبَاتِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْجِهَادِ، لَا إِلَى قَتْلِ الْكُفَّارِ لَهُمْ، لِأَنَّهُ مَعْصِيَةٌ وَكُفْرٌ وَلَا يَجُوزُ إِرَادَةُ الْمَعْصِيَةِ، وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ سُؤَالُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَرْزُقَهُمُ الشَّهَادَةَ، فَيَسْأَلُونَ الصَّبْرَ عَلَى الْجِهَادِ وَإِنْ أَدَّى إِلَى الْقَتْل )) .
    489- إذا قصّر المرء في تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليمه فلينتبه فإنَّ هذا من الفشل ، وعليه أنْ يتوكل على الله في النصرة إذا أحسَّ بالتقصير ، وليتأمل في ذلك قوله تعالى : ((إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون )) نزلت في طائفتين من بني سلمة وبني حارثة ، وكان همهما الذي همّا به من الفشل وقد هما بالانصراف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين جبناً لهم من غير شك في الإسلام من غير نفاق ، فعصمهم الله مما هموا به ، ومضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجهه الذي مضى به ، ولمّا تركوا ما همّوا به أثنى الله عليهم بسبب ثبوتهما على الحق ونصرتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخبر أنَّه وليهما وناصرهما على أعدائهما من الكفار ، واجعل لنفسك من تدبر آيات الله عملاً تقوم به .
    490- الحكم في الدنيا والآخرة لله وحده ، قال تعالى : (( ليس لك من الأمر شيء )) بل إنَّ الأمر كله لله .
    491- عليك أن تفكر دائماً بخطورة الذنوب ، وسوء عاقبتها وأهمية التوبه وحسن عاقبتها .
    492- الذنب يحصل بسبب الغفلة فأدم ذكر الله كي تنجو من الذنوب ، وتأمل قوله تعالى : (( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله )) .
    493- الإصرار على الذنب عظيمة من عظائم الأمور ، تأمل ذلك في قوله تعالى : (( ولم يصروا على ما فعلوا )) .
    494- قال القرطبي في تفسيره : ((هَذِهِ الْآيَةُ أَدَلُّ دَلِيلٍ عَلَى شُجَاعَةِ الصِّدِّيقِ وجرأته، فَإِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالْجُرْأَةَ حَدُّهُمَا ثُبُوتُ الْقَلْبِ عِنْدَ حُلُولِ الْمَصَائِبِ، وَلَا مُصِيبَةَ أَعْظَمَ مِنْ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي" الْبَقَرَةِ" فَظَهَرَتْ عِنْدَهُ شُجَاعَتُهُ وَعِلْمُهُ. قَالَ النَّاسُ: لَمْ يَمُتْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْهُمْ عُمَرُ، وَخَرِسَ عُثْمَانُ، وَاسْتَخْفَى عَلِيٌّ، وَاضْطَرَبَ الْأَمْرُ فَكَشَفَهُ الصِّدِّيقُ بِهَذِهِ الْآيَة )) .
    495- كل إنسان يعلم أنَّ الله خالقه ، ولم يخلق نفسه ، قال تعالى : ((أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ )) فعلى كل مرء أن يؤدي حق الخالق في كل شيء ، وليعلم أنَّ حق الخالقية معراج العبودية ، قال تعالى : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ )) .
    496- احذر قطيعة الرحم ؛ فإنَّ الله جعل القطيعة من أعظم أسباب الفساد في الأرض بعد التولي عن الإيمان إلى الكفر ، قال تعالى : ((فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم)) .
    497- اتفقت الأمة على أنَّ التوبة فرض على المؤمنين لقوله تعالى : ((وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون)) فلا ينبغي للمؤمن أن يترك التوبة في كل حال ، فإنَّه لا يخلو من سهو أو تقصير في حقوق الله .
    498- خلق المسلم أساسه العفة والكرامة .
    499- للعبادة التي تكون بإخلاص من العبد دورٌ في كسر حد الشهوة ، وإعانة العبد على ترك المحرمات .
    500- إذا اجتنبنا الكبائر غفر الله لنا الصغائر ، وأدخلنا الجنة باجتناب الكبائر ، قال تعالى : ((إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا)) .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  18. #118
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    481- عليك بتخليص أعمالك لله وتصفيتها من الرياء ، قال تعالى : ((فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)) .
    482- من يأت بالحسنة يضاعفها الله له ، ولا يقعد عن صفقة الله إلا جاهل خاسر ، ومن طرد عن باب الله خسر الدنيا والآخرة .
    483- الصلاة رأس العبادات ، فعليك أن تخلصها من شوائب الكدر بالخشوع وحضور القلب والفهم والرجاء واستحضار هيبة من تقف بين يديه .
    484- لا يصلح للإنسان إلا تعاليم الدين ؛ لأنَّها من خالق الإنسان ، والله أدرى بما يصلح حال الإنسان في الدنيا والآخرة .
    485- تعاليم الدين تحرر النفس من كل قاهر بشري ، وتربط النفس بالخالق القاهر فوق عباده .
    486- الحرية الحقيقية أن لا عبودية إلا لله .
    487- من يقيم أمر الله على من تولى أمرهم يجب أن يكون عالماً بكتاب الله وسنة نبيه ، وأن يكون على جانب كبير من التقوى .
    488- حقيقة الإيمان في طاعة الله ورسله ظاهراً وباطناً .
    489- التوحيد الخالص لا يتحقق إلا بالطاعة التامة فعلاً وتركاً .
    490- العبادة الصحيحة هي وحدها التي ينال بها العبد الجزاء الوافر والثواب الكامل .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  19. #119
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    481- من مقاصد الشرع في ذم المدح بالوجه حتى لا يفضي إلى الممدوح بالاغترار والكبر والغلو .
    482- سبيل النجاة والفوز في الدنيا والآخرة العبودية والطاعة لله وحده ، والتحرر من العبودية لسواه .
    483- الصالحون هم الذين صلحت سرائرهم وعلانيتهم .
    484- من اتقى الله على نور من الله مخلصاً في عبادته فقد ضمن لنفسه بفضل الله الآخرة بنعيمها الأبدي الدائم .
    485- طاعة الله لا تكون إلا بطاعة ما يبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم من كتاب وسنة .
    486- لا ينكف بأس الذين كفروا إلا بقتال الكفار ، قال تعالى : ((فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيل)) .
    487- عليك أنْ تستحضر معنى إلقاء التحية ، وإفشاء السلام ؛ فإنَّ تحية الإسلام شفاعة من المسلم لأخيه المسلم عند الله عز وجل .
    488- إفشاء السلام من شعائر الإسلام ، وهو دعاء بالأمان والسلامة من الآفات الدنيوية والأخروية ،وإفشاء السلام من أعظم الروابط الاجتماعية بين المسلمين التي تجعلهم صفاً واحداً أمام أعدائهم .
    489- لا أحد أصدق من الله في حديثه وخبره ووعده ووعيده .
    490- التوحيد الصحيح تحرير للإنسان من التسلط والظلم .
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

  20. #120
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    721

    افتراضي رد: سلسبيل القلم

    481- سبب المصائب المعاصي لا الطاعات .
    482- الصلاة أقرب الصِلات إلى الله ، وهي الجُنَّة التي يستجن بها العبد أمام الشدائد وصعائب الأمور والملمات .
    483- قال ابن عباس : (( لم يعذر الله أحداً في ترك ذكره إلا المغلوب على عقله )) .
    484- من مظاهر العدل عدم الدفاع عن أهل الريب والمعاصي ، قال تعالى : ((وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا)) .
    485- صيغة الحق ما أنزله الله في كتابه ، أمّا الدفاع عن الذين يختانون أنفسهم فلا يجوز .
    486- وصول الإنسان إلى الحق وثبوته عليه لا يكون إلا بتوفيق من الله تعالى خاصة مع وجود المضللين ، فعلى المرء أن يستجلب داعي الثبات على الحق بمزيد من الطاعات .
    487- إنَّ إنزال القرآن وتعليم السنة للنبي صلى الله عليه وسلم هي المنة الكبرى على البشرية .
    488- من شارك الكفار في كفرهم استحق أن يشركه الله معهم في نار جهنم ويجمع بينهم في جهنم دار العقوبة والقيود والأغلال .
    489- صلاح ظاهر العبد بالمتابعة وباطنه بالإخلاص ، وفي فقد العمل أحد هذين الشرطين فسد ؛ فإذا فقد الإخلاص كان منافقاً ، وإذا فقد المتابعة كان ضالاً جاهلاً .
    490- معصية الله سبب الفشل والمصائب ، بينما طاعة الله سببُ الحسنات والخيرات والنصر .
    491- إن الدليل على أن هذا القرآن من عند الله هو معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الباقية إلى قيام الساعة ، وقد تحدى القرآن العرب وغيرهم من الجن والإنس أن يأتوا بمثل هذا القرآن فعجزوا ، وتحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله ، وتحداهم أن يأتوا بسورة .
    492- العبودية لغير الله ذل يجب التحرر منه .
    493- لا طاعة تامة ولا انضباط كامل ولا إيمان شامل إلا بتدبر القرآن .
    494- الشرك في حقيقته عبادة وطاعة للشيطان .
    495- السير وراء الشائعات ونشرها وعدم إرجاعها إلى المختصين بها اتباع للشيطان ، قال تعالى : ((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ هُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلً)) .
    496- ينبغي لكل مؤمن أن يستشعر الجهاد ، ولو وحده ، قال تعالى : ((فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلً)) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( والله لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي )) وقال أبو بكر في وقعة الردة : (( لو خالفتني يميني لجاهدتها بشمالي )) .
    497- المسؤلية فردية يوم القيامة ، قال تعالى : ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة)) فعلى الإنسان أن لا يترك الواجب عليه منتظراً أحداً أن يقوم معه ، بل يجب أن يقوم بما وجب عليه ، وعليه أن يبادر بنفسه ، قال تعالى : ((لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَك )) .
    498- الإيمان هو الأساس الذي ينبثق منه الأعمال الصالحة التي أمر الله بها ، وأنَّ الأعمال الحسنة لا تقبل من غير إيمان .
    499- من منهج النبي صلى الله عليه وسلم الترغيب في الحث على العمل الصالح فقد كان يحثهم على القيام بالفرض الواجب عليه ، ويأمرهم بقتال المشركين ، ويبين لهم أجر المقاتل في سبيل الله ، ومن ذلك قوله يوم بدر وهو يسوي الصفوف : (( قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض )) رواه مسلم (1901) .
    500- من مرتكزات الأخلاق الإسلامية بناء خلق المسلم على الإحسان والإصلاح المنبثقين من التقوى .
    501- الإيمان بالقرآن الذي جعله الله الكتاب المهيمن ، وجعله خاتم الكتب مبنيٌّ على القناعة والبرهان .
    502- العفو على من أساء من محاسن الصفات ، قال تعالى : ((إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا)) فالعفو من صفات الله سبحانه وتعالى مع قدرته على الانتقام ؛ لذا فالعفو عن الناس من أجل ضروب الخير .
    503- الشرك والكفر ظلم ؛ لأنَّه ظلم للنفس وظلم للناس بما فيه من الفساد في الأرض وظلم للحق ؛ فالظلم وضع الشيء في غير محله .
    504- حققْ العبودية لله بمعرفة الله بذاته وصفاته والإيمان به مع العمل الصالح الذي أمر به ، وتحقيق شرعه الذي شرع لعباده ، والإتيان بشعائر الدين التي أشعر أنَّها عبادة .
    505- من أطاع الله ورسوله واستقام على الدين سعُد في الدنيا والآخرة .
    506- أنزل الله القرآن لإسعاد البشرية ، ونقلها من ظلمات المصالح الخاصة ، والشهوات المسكرة إلى النور والسعادة الأبدية في الدنيا والآخرة .
    507- الاعتصام بالله والتوكل عليه ثمرة الإيمان الصحيح .
    508- إنَّ الله وعد المعتصمين به ثلاثة أمور : الرحمة والفضل والهداية ، والرحمة الجنة وكل عمل يقرب إلى الجنة ، والفضل ما يُفضِل الله به عليهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد ، وكل فضل في الدنيا ، والهداية إلى الدين القويم الذي يكون باتباعه سعادة الدنيا الطريق إلى الجنة ، قال تعالى : ((قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )) .
    509- التوحيد الصحيح يكون في طاعة الله في كل شأن ، والاستسلام لحكمه في كل قضية ، وانتبه على هذا في ختام سورة النساء ، فقد ختمت بجواب استفتاء في قضية من قضايا الإرث والسورة في موضوعها العام هو التوحيد ، وفي ختمها ملحظ آخر .
    510- جاء القرآن الكريم ليحرر الإنسان من سلطان الشهوات ، وتكررت الأمور التربوية في هذا الكتاب الخالد ؛ لرفع الصدأ الذي يترسب على قلب الإنسان ، ولذا فإنَّ القرآن أمر باستعمال العقل ، قال تعالى : ((كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)) ، وقال تعالى : ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون)) .
    511- على المؤمن أن يتوكل على الله في كل أموره ، فالمتوكل على الله حسبه الله كافياً ، حسبه الله صارفاً عنه السوء ، حسبه الله منجياً له من كل شدة وهول .
    512- إنَّ البينات في كتاب الله من الأوامر والنواهي ، وكل تحريم وتحليل عهدٌ وميثاق بين العباد وربهم سبحانه وتعالى ، وهو عهدٌ ملزم إن التزموا به أثابهم وإن تركوه استحقوا العقوبة .
    513- العدل أساس هذا الدين .
    514- إرسال النبي صلى الله عليه وسلم ضرورة لإبطال باطل بني إسرائيل ، ولإضهار الحق ، قال تعالى : ((لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِين َ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَة)) وقد أخذ الله على بني إسرائيل الميثاق والعهد أن يقوموا للدين وأخذ على النصارى الميثاق ، فنسوا ما جاءهم به ، وأهملوه ، وقد عظمت أباطيل اليهود فمما أخفوه 1- حكم رجم الزاني المحصن 2- وصف النبي صلى الله عليه وسلم في كتبهم 3- افتراؤهم على الله الكذب 4- ما قالوه في عيسى . وقد جعل الله مع نبينا صلى الله عليه وسلم النور الذي يمحو باطلهم .
    515- ادع إلى الله على بصيرة ، ولا تترك وسيلة ولا طريقة إلا وتستعملها في طاعة الله .
    516- على كل مسلم أن يكون داعياً إلى الله ، وعلى الدعاة أن يلتزموا الأخلاق العظيمة كالصبر والحلم والنشاط في تبليغ الدعوة والحكمة في مخاطبة الناس وحسن التعامل مع الجميع .
    517- قال تعالى : ((وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُون)) قال ابن عاشور في تفسيره 7/441 : ((أَيْ بِأَنْ نُعَطِّلَ أَبْصَارَهُمْ عَنْ تِلْكَ الْآيَةِ وَعُقُولَهُمْ عَنِ الِاهْتِدَاءِ بِهَا فَلَا يُبْصِرُونَ مَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ الْآيَةُ مِنَ الدَّلَائِلِ وَلَا تَفْقَهُ قُلُوبُهُمْ وَجْهَ الدَّلَالَةِ فَيَتَعَطَّلُ تَصْدِيقُهُمْ بِهَا، وَذَلِكَ بِأَنْ يَحْرِمَهُمُ اللَّهُ مِنْ إِصْلَاحِ إِدْرَاكِهِمْ)) .
    518- الظالم لا يجني من جرَّاء ظلمه إلا الخسران والبوار .
    519- القرآن الكريم الرسالة المتممة الخالدة والمعجزة الباقية والحجج المتجددة .
    520- قراءة القرآن وتعلم علومه أجل العلوم وأبركها وأوسعها .
    521- ليكن لك في كل شيء عظة وتذكر في عظمة الخالق ، ففي تعلم علم المواريث أو تعليمه استذكر أنَّ البقاء لله ففي تعاقب الأمم ، وانقضاء الأقران وتوالي الأجيال وانهيار الحضارات أعظم العبر ؛ إذ لا يبقى أحد على حاله ، ولا يحتفظ مالك بملكه ، ويبقى الملك الحقيقي لله وحده ، فالملك ملكه والسلطان سلطانه والتدبير تدبيره ، إليه يرجع الخلق جميعاً فله العظمة والملك والسلطان والبقاء .
    522- (( الحادثات لله ملكاً وبالله ظهوراً ، ومن الله بدءاً وإلى الله رجوعاً )) لطائف الإشارات 2/207 .
    523- في قوله تعالى : ((قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيم)) تحذيرٌ شديد من مقارفة المعاصي ومقاربتها .
    524- من أراد السلامة في الدنيا والآخرة فعليه التوجه إلى خالقه بالتوحيد التام والدين الخالص وإنزال حوائجه بربه فإنَّه مالك السموات والأرض وبيده خزائن كل شيء .
    525- قيل: الناسُ صنفانِ موتى في حياتهمُ* وآخرون ببطن الأرض أحياء .
    526- من سلك طريق الحق بصدق وتجرد لله واجتهد مع قوة العزم وفق .
    527- عليك أنْ تتذكر دائماً أنَّ نعمة الله إن شاء سلبها عمن لا يؤدي شكرها ولا يقوم بحقها .
    528- الدعوة إلى الله فريضة شرعية ، ومن حق غير المسلمين علينا أن نبلغهم رسالات القرآن بلغتهم .
    529- على كل مسلم مغترب ومقيم أن يحاجج غير المسلمين إلى دين الإسلام ودعوتهم إلى الحق ، وليتأمل رفع الدرجات في قوله تعالى : ((وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)) .
    530- استحضر الابتلاء بالحسنات والسيئات ، وتأمل مطلع سورة الأنعام ؛ إذ افتتحت بالإشارة إلى نعمة الخلق ، وختمت بالإشارة إلى الاستخلاف ، لبيان الحكمة من هذا الاستخلاف وهو الابتلاء .
    531- قيل قديماً : (( الطرق شتى وطريق الحق واحدة )) .
    532- الإنسان يفرح بالأيام يقطعها ؛ فعليه أن لا ينسى أنَّه نقص من الأجل .
    533- عند انقضاء الشهر ، وكل عمل تذكر الحديث القدسي : ((يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَه)) .
    534- استذكر نعم الله دائماً ، ولا تغفل عن نعمة الإيجاد بعد العدم ، قال تعالى : ((هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا)) وتأمل في مطلع سورة الأنعام كيف أنَّ الله حمد نفسه بأنَّه خلق السماوات والأرض ؛ لتدرك أنَّ من النعم خلق السماوات الأرض ثم خلق الإنسان وسخر له ما في الأرض .
    535- لا بد من قراءة التأريخ الصحيح ؛ لنتعرف عليه ونعتبر سنن الله الماضية ، قال تعالى : ((أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُ مْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِين)) .
    536- الخسران لمن حرم نفسه من نعمة الإيمان .
    537- الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه جامعٌ لوحي السنة .
    538- من السنة زيارة أولي الفضل ومجالستهم .
    539- العلم سبب صلاح الدنيا والدين ، وهو غذاء الأرواح كما أوله النبي صلى الله عليه وسلم في رؤيا اللبن .
    540- لا تفرح بظلٍّ زائل وعارية مسترَّدة ، بل افرح بعمل صاح يبقى لك عند الله .
    541- القرآن يعلم المؤمنين كيف يحمدونه سبحانه وتعالى عند نزول النعم والتي منها هلاك الظالمين الذين يفسدون في الأرض ، قال تعالى : ((فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين )) .
    542- من مهام الرسل التبشير والإنذار ، قال تعالى : ((وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون)) .
    543- في سورة الفاتحة ذكر اليوم الآخر بيوم الدين للبحث عن الزاد الحقيقي لهذا اليوم ، والطريق الصحيح للنجاة فيه ، وطريقه القرآن ، وزاده مخافة العلي القهار .
    544- انقضى الشهر ، وفي انقضاء الأيام استيفاء للآجال المحدودة في علم الله .
    545- احذر التفرقة وأسبابها فهي من أخطر عوامل ضعف الأمة وانهيارها .
    546- في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَى جِبْرِيلَ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ "، قَالَ: " فَلَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ " فائدة نفيسة واختيار حسن من ابن عباس أخذه من كتاب الله فكما أنَّ الريح تأتي بالرحمة كما قال تعالى : ((وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه)) فالريح نشرها الله في سائر الأرض لإحياء المخلوقات ؛ فجود النبي صلى الله عليه وسلم منتشر في الخلق لإحياء القلوب .
    547- سلام على من اتبع الهدى تقال لغير المسلم ؛ لأنَّه مخزيٌّ في الدنيا بالحرب والقتل والسبي ، وفي الآخرة بالعذاب الأبدي ، فإن اتبع الهدى دخل في السلام ، وفي المقابل الإيمان من الأمن ، وسمي بذلك ؛ لأنَّ العبد يأمن من القتل والعذاب .
    548- أبناؤنا الصغار غرسٌ مثمر ، وثمرة مباركة علينا أن نتعاهدهم بالتوجيه والتعليم والتحفيظ .
    549- طريق الهداية ما حده لنا ربنا الذي ربانا بالنعم ، وهو الطريق الذي أمرنا أن نسلم له تعالى بقلوبنا وأرواحنا وجوارحنا ظاهراً وباطناً .
    550- الصحبة الصالحة مسلك من مسالك النجاة في فتن الحياة .
    551- إذا أردت السلامة فتحرر من أسر شياطين الإنس والجن .
    552- من أراد النجاة فليسلك مسالكها .
    553- تمثل دائماً حشرك بين يدي ربك ؛ لتتأهب للقاء .
    554- النظر إلى السماء عبادة ، فتبصر لطائف خلق السماوات والأرض ؛ فهو يزيد الإيمان ، قال تعالى : ((وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِين)) .
    555- السعادة تكمن في العمل بما أنزله الله تعالى : ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون)) وقال تعالى : ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَا هُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُون)) .
    556- من اتبع الهوى فقد هوى ، وسقط فلا رفعة له ولا حياة .
    557- إنَّ نعم الله لا تعد ولا تحصى ، وإنَّ نعمة إنزال القرآن أجل نعمة رفع الله بها شأن هذه الأمة ، ورفع الله بها شأن حامل القرآن منزلة ومقاماً في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : ((وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُون)) وقال تعالى : ((لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُون)) .
    558- التقوى أعظم زاد يتزود به المؤمن في طريقه إلى الله .
    559- كثيراً ما يذكرن القرآن بالحشر ، قال تعالى : ((وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُون)) وقال تعالى : ((وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُون)) وقال تعالى : ((وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُون )) وقال تعالى : ((وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) وقال تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)) ، وكل هذا تذكير بأمر الآخرة والحشر والجزاء .
    560- التحليل والتحريم شأنٌ إلهيٌّ ليس للبشر ، ومن تعدى على حق الله في ذلك استحق النار كما حصل لعمرو بن لحي ..
    مجموعة من كتبي وقف لله يحق لكل مسلم طبعها ، شريطة التقيد بالنص
    http://www.saaid.net/book/search.php...C7%E1%DD%CD%E1

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •