منبر النبي صلي الله عليه وسلم الذي أمر ببنائه
السلطان مراد الثالث رحمه الله


قام السلطان مراد بإعادة صنع منبر النبي محمد عليه الصلاة والسلام من الرخام وزخرف بأروع الزخارف قبل إلى إرساله إلى المدينة المنورة وهو لا يزال موجودا داخل المسجد النبوي الشريف حتى يومنا هذا.
كان المنبر على عهد النبي محمد وخلفائه الراشدين يتكون من درجتين ومقعد.
- في زمن الدولة الأموية: زاد معاوية بن أبي سفيان في المنبر فجعله ست درجات.
- في زمن الدولة العباسية: قام بعض الخلفاء بتجديد المنبر نظرًا لتقادم صناعته.
- في عام 654 هـ: احترق المسجد النبوي واحترق المنبر أيضًا فأرسل الملك المظفر منبرًا جديدًا له رمَّانتان فنصب في موضع المنبر النبوي، وبقي عشر سنوات يُخطب عليه.
- في عام 664 هـ: أرسل الظاهر بيبرس منبرًا جديدًا وخُطب عليه حتى سنة 797 هـ.
- في عام 797 هـ: أرسل الظاهر برقوق منبرًا جديدًا.
- في عام 820 هـ: أرسل المؤيد شيخ منبرًا جديدًا.
- في عام 886 هـ: احترق المسجد النبوي مرة أخرى فاحترق منبر المؤيد شيخ معه فبنى أهل المدينة منبرًا بالآجر طلي بالنوره ووضع في محله.
- في عام 888 هـ: أرسل الأشرف قايتباي منبرًا من الرخام فأزيل المنبر الذي بناه أهل المدينة ووضع مكانه.
- في عام 998 هـ: أرسل السلطان مراد العثماني منبرًا مصنوعًا من الرخام جاء في غاية الإبداع ودقة صناعته وروعة زخرفته ونقوشه وطلي بماء الذهب فنقل منبر قايتباي إلى مسجد قباء
ووضع منبر السلطان مراد مكانه.
وهو الموجود في المسجد النبوي الآن.
1376538_534395336642861_1408216706_n.jpg
المصدر
فصول من تاريخ المدينة المنورة/ علي حافظ