ما هو حد العبادة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 62
39اعجابات

الموضوع: ما هو حد العبادة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي ما هو حد العبادة ؟

    الإخوة الأفاضل السلام عليكم .

    استشكل عليَّ بعض الاسئلة التي رأيتها في كتابات بعض عبيد القبور ..

    1- إن كانت العبادة هي غاية الخضوع والذل فهل إن خضعت الزوجة لزوجها غاية الخضوع تكون له عابدة ؟
    وهل إن خضع الخادم لسيده لدرجة أنه يقبل قدماه كل صباح يكون له عابدا ؟

    2- وما هو مقدار هذا الخضوع وحده التي تصير به الأفعال عبادة ؟

    أرجو المساعدة ..

    وجزاكم الله خيرا
    .

  2. #2
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,209

    افتراضي

    وعليكم السلام ..

    هل كتبت في ملتقى أهل الحديث باسم .. النجدي ؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي


    يقال: العبادة: مأخوذة من التذلل والاستكانة.
    وعرّفها بعض العلماء: بأنها كل طاعة يؤتى بها على سبيل التذلل تعظيما للمطاع دون التوصل بها إلى نفع ناجزٍ للمطيع وتخيّل غرضٍ للمطاع فيه.
    وعلى هذا، إذا صُرِفت هذه الحقيقة إلى الله بإذنٍ من الشارع فهي توحيد وإيمان، وإن صرفت إلى غير الله فهي كفر وإشراك.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي

    التعريف الأول هو تعريف الإمام فخر الدين الرازي.
    - تعريف ثان للرازي:"هي فعل أو قول أو ترك فعل أو ترك قول يؤتى به لمجرّد اعتقاد أن الآمر به عظيم يجب قبوله
    "
    - تعريف ثالث للرازي: "
    هي عبارة عن الفعل الذي يؤتى به لغرض تعظيم الغير"
    - تعريف ابن فورك:"حد العبادة هي الأفعال الواقعةعلى نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع لله المتجاوز لتذلّل بعض العباد لبعض"
    - تعريف آخر له:"العبادة طاعة معها خضوع وتذلّل وتعظيم وتقرّب مع اعتقاد الهيبة بالمعبود"
    - وقال علاء الدين السمرقندي الحنفي:"
    نهاية ما يقدر عليه من الخضوع والتذلل لمن يستحقّ بأمرِه"
    -
    تعريف الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله:" العبادة الخصوع لله بالطاعة والتذلل له بالاستكانة
    "
    - تعريف المعلّمي:" خضوع اختياري يطلب به نفع غيبي، فإن كان لله زيد بسلطانٍ، وإن كان لغيره زيد بغير سلطان"
    وستأتي تعاريف أخرى ثم أذكر التعريف المختار إن شاء الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,127

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العائذ بالله الأندلسى مشاهدة المشاركة
    العبادة: الطاعة مع الخضوع – قال الراغب: (العبودية: إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها لأنها غاية التذلل) .من التعريف اللغوي السابق يمكن أن يقال عن العبادة الشرعية إنها: الانقياد والخضوع لله تعالى على وجه التقرب إليه بما شرع مع المحبة.----------------------------------------عبادة الله مبنية على المحبة ، بل هي حقيقة العبادة ، إذ لو تعبدت بدون محبة صارت عبادتك قشرا لا روح فيها ، فإذا كان الإنسان في قلبه محبة الله وللوصول إلى جنته ، فسوف يسلك الطريق الموصل إلى ذلك . ولهذا لما أحب المشركون آلهتهم توصلت بهم هذه المحبة إلى أن عبدوها من دون الله أو مع الله .والمحبة تنقسم إلى قسمين :القسم الأول : محبة عبادة ، وهي التي توجب التذلل والتعظيم ، وأن يقوم بقلب الإنسان من إجلال المحبوب وتعظيمه ما يقتضي أن يمتثل أمره ويجتنب نهيه ، وهذه خاصة بالله ، فمن أحب مع الله غيره محبة عبادة، فهو مشرك شركا أكبر ، ويعبر العلماء عنها بالمحبة الخاصة.--مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين---ويقول ابن عثيمين
    رحمه الله في الأصول الثلاثة والعبادة مفهومها العام هي التذلل لله محبة وتعظيما
    -------------------------------------------------------------* العبادة الحقة تعني تمام المحبة مع تمام الخضوع والتذلل لله (عز وجل) الذي يعني طاعته (سبحانه) والانقياد لأمره، ومحبة ما يحب، وبغض ما يكره، واتباع رسوله -صلى الله علييه وسلم- فيما أمر ونهى وما سن وما شرع-----------------------------------------------------------------قال ابن كثير عند تفسير" إياك نعبد وإياك نستعين":" والعبادة في اللغة من الذلة يقال طريق معبد وبعير معبد أي مذلل وفي الشرع عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف. " تفسير ابن كثير(1/25)---------------------------------------------------------------------قال ابن القيم: "العبادة تجمع أصلين: غاية الحب بغاية الذل والخضوع. والعرب تقول: طريق مُعبَّد، أي مذلل، والتعبد: التذلل والخضوع؛ فمن أحببته ولم تكن خاضعًا له لم تكن عابدًا له، ومن خضعت له بلا محبة لم تكن عابدًا له حتى تكون محبًا خاضعًا". مدارج لسالكين (1/85).---------------وقال ابن القيم ( والمحبة مع الخضوع هي العبودية التي خلق الخلق لأجلها فإنها غاية الحب بغاية الذلولا يصلح ذلك إلا له سبحانه والإشراك به في هذا هو الشرك الذي لا يغفره الله ولا يقبل لصاحبه عملا )الفوائد ص 183.وقال ابن القيم: "الإله" هو الذي تألهه القلوب محبة وإجلالا وإنابة، وإكراما وتعظيما وذلا وخضوعا وخوفا ورجاء وتوكلا------------
    قال ابن القيم في نونيته:
    وعبادة الرحمن غاية حبه *** مع ذل عابده هما قطبان

    وعليهما فلك العبادة دائر *** ما دار حتى قامت القطبان---------------------------------
    وتوحيد الألوهية: مأخوذ من أَلَهَ, يَأْلَهُ, إِلهة, وأُلوهة، إذا عَبَدَ مع المحبة والتعظيم. يُقال: تألّه، إذا عبد معظِّما محبا، ففرْق بين العبادة والألوهة؛ فإنّ الألوهة: عبادة فيها المحبة والتعظيم والرضى بالحال والرجاء والرغب والرهب. فمصدر ألَه، يأله, ألوهة، وإلهة، ولهذا قيل توحيد الإلهية، وقيل توحيد الألوهية، وهما مصدران لـ: أَلَهَ يَأْلَهُ. ومعنى أَلَهَ في لغة العرب: عبد مع المحبة والتعظيم، والتألُّه العبادة على ذاك النحو، قال الراجز(6):لله دَرُّ الغانيات المـُــدَّهِ سبَّحْن واسترجعن من تألُّهي يعني من عبادتي، فتوحيد الإلـهية، أو توحيد الألوهية هو توحيد العبادة، يعني جَعْل العبادة لواحد وهو الله جل جلاله.والعبادة أنواع، والعبادة يفعلها العبد، والله جل وعلا هو المستحق للألوهة وللعبادة؛ يعني هو ذو الألوهة وهو ذو العبادة على خلقه أجمعين. -----------------------------العبادة الخاصة الشرعية، فهي عبادة الطاعة والخضوع والذل والمحبة الاختيارية، وهي خاصة لمن وفقه الله من المكلفين من الأنبياء والمرسلين وعامة المؤمنين بهم.ومن الآيات الواردة فيها قول الله تعالى: يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ[الزخرف: 68] وقوله: فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ[الزمر: 17-18] والآيات في هذا المعنى كثيرة.الإطلاق الثاني: إطلاقات العبادة بحسب الاسمية والمصدرية:فالعبادة باعتبارها مصدراً تعني التعبد، وهو فعل العابد وتعريفها: (التذلل لله محبة وتعظيماً بفعل أوامره واجتناب نواهيه على الوجه الذي جاءت به شرائعه) (3) اهـ.وأما باعتبارها اسماً، فهي تعني: المتعبد (4) به وتعريفها: (اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة) (5) .ومن التعريف المذكور في معنى العبادة باعتبارها اسماً يتضح أن للعبادة أربع مراتب وهي: قول القلب، وقول اللسان، وعمل القلب، وعمل الجوارح، وهذا معنى قوله: (من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة) وقد فصل ابن القيم هذه المراتب فقال:(قول القلب: هو اعتقاد ما أخبر الله سبحانه به عن نفسه وعن أسمائه وصفاته وأفعاله، وملائكته ولقائه على لسان رسله.وقول اللسان: الإخبار عنه بذلك والدعوة إليه والذب عنه ، والقيام بذكره وتبليغ أوامره.وعمل القلب: كالمحبة له والتوكل عليه والإنابة إليه والخوف منه والرجاء له، وإخلاص الدين له، والصبر على أوامره وعن نواهيه وعلى أقداره والرضى به عنه، والموالاة فيه والمعاداة فيه، والذل له، والخضوع، والإخبات إليه والطمأنينة به، وغير ذلك من أعمال القلوب، التي فرضها أفرض من أعمال الجوارح، ومستحبها أحب إلى الله من مستحبها، وعمل الجوارح بدونها إما عديم المنفعة أو قليل المنفعة.وأعمال الجوارح: كالصلاة والجهاد ونقل الأقدام إلى الجمعة والجماعات، ومساعدة العاجز، والإحسان إلى الخلق، ونحو ذلك.) (6) اهـ.فظهر من هذا أن جميع أمور الديانة من الاعتقادات والإرادات والأقوال والأعمال داخلة في مسمى العبادة.---------------------------------------------------------- يقول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى"العبادة روحُها وحقيقتُها تحقيقُ الحبِّ والخضوع لله؛ فالحب التام والخضوع الكامل لله هو حقيقة العبادة، فمتى خلت العبادة من هذين الأمرين أو من أحدهما فليست عبادة؛ فإن حقيقتها الذل والانكسار لله، ولا يكون ذلك إلا مع محبته المحبة التامة التي تتبعها المحاب كلها" (الحق الواضح المبين، ص59_60).---- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (كلما ازداد القلب حبّاً لله ازداد له عبودية، وكلما ازداد له عبودية ازداد له حباً وحرية عما سواه، والقلب فقير بالذات إلى الله من وجهين: من جهة العبادة، وهي العلة الغائية، ومن جهة الاستعانة والتوكل، وهي العلة الفاعلية، فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يُسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، ومن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه).وقال ابن القيم: (إنَّ مقام العبودية هو بتكميل مقام الذل والانقياد، وأكمل الخلق عبودية أكملهم ذلاً للّه وانقياداً وطاعة، ذليل لمولاه الحق بكل وجه من وجوه الذل، فهو ذليل لقهره، ذليل لربوبيته فيه وتصرفه، وذليل لإحسانه إليه وإنعامه عليه)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,127

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العائذ بالله الأندلسى مشاهدة المشاركة

    1- إن كانت العبادة هي غاية الخضوع والذل فهل إن خضعت الزوجة لزوجها غاية الخضوع تكون له عابدة ؟
    وهل إن خضع الخادم لسيده لدرجة أنه يقبل قدماه كل صباح يكون له عابدا ؟

    2- وما هو مقدار هذا الخضوع وحده التي تصير به الأفعال عبادة ؟
    .
    الاجابة اخى الكريم العائذ بالله الأندلسى نقلتها من كلام بعض الاخوةوبإضافات لكلام اهل العلم وبعض التصرف منى ليكون الحواب كافيا شافيا -- إن المحبة والطاعة لا تكون عبادة بإطلاق ، فمن أطاع مخلوقاً في معصية الله لا يكون قد وقع في الشرك الأكبر إلا بقيد ذكره أهل العلم يجعل تلك الطاعة من العبادات التي لا تكون إلا لله فليس كل طاعة عبادة وليس كل محبة عبادة ، فالمحبة والطاعة منهما ما هو عبادة ومنهما ما هو عادة وجبلَّة .
    وأما الحب الذي يكون عبادة فهو من جنس الحب الذي لا يكون إلا لله ،
    وهي المحبة التي فيها تعلُّقٌ بالمحبوب بما يكون معه امتثال للأمر رغبة واختيارا، ورغب إلى المحبوب، واجتناب النهي رغبة واختيارا، فمحبة العبادة هي المحبة التي تكون في القلب، يكون معها الرغب والرهب، يكون معها الطاعة, يكون معها السعي في مراضي المحبوب والبعد عما لا يحب المحبوب---لذلك نقول: المحبة التي هي من العبادة هي المحبة التي يكون فيها إتباع للأمر والنهي ورغب ورهب.
    ولهذا قال طائفة من أهل العلم المحبة المتعلقة بالله ثلاثة أنواع:
    µ محبة الله على النحو الذي وصفنا، هذا نوع من العبادات الجليلة، ويجب إفراد الله جل وعلا بها.
    µ والنوع الثاني محبة في الله وهو أن يحب الرسل في الله عليهم الصلاة والسلام، وأن يحب الصالحين في الله, يحب في الله وأن يبغض في الله.
    µ والنوع الثالث محبة مع الله وهذه محبة المشركين لآلـهتهم؛ فإنهم يحبونها مع الله جل وعلا، فيتقربون إلى الله رغبا ورهبا نتيجة محبة الله، ويتقربون إلى الآلـهة رغبا ورهبا نتيجة لمحبتهم لتلك الآلـهة.
    ويتضح المقام بتأمل حال المشركين وعبدة الأوثان وعبدة القبور في مثل هذه الأزمنة، فإنك تجد المتوجه لقبر الولي في قلبه من محبة ذلك الولي وتعظيمه ومحبة سدنة ذلك القبر ما يجعله في رغب ورهب وفي خوف وفي طمع وفي إجلال حين يعبد ذلك الولي أو يتوجه إليه بأنواع العبادة؛ لأجل تحصيل مطلوبه، فهذه هي محبة العبادة التي صرفها لغير الله جل وعلا شرك أكبر به؛ بل هي عماد الدين؛ بل هي عماد صلاح القلب فإن القلب لا يصلح إلا بأن يكون محبا لله جل وعلا وأن تكون محبته لله جل وعلا أعظم من كل شيء.
    فالمحبة؛ محبة الله وحده هذه -يعني محبة العبادة- هذه من أعظم أنواع العبادات، وإفراد الله بها واجب.
    والمحبة مع الله محبة العبادة هذه شركية، من أحب غير الله جل وعلا معه محبة العبادة فإنه مشرك الشرك الأكبر بالله جل وعلا.
    هذه الأنواع الثلاثة هي المحبة المتعلقة بالله.
    أما النوع الثاني من أنواع المحبة وهي المحبة المتعلقة بغير الله من جهة المحبة الطبيعية، وهذا أذن فيه الشرع وجائز؛ لأن المحبة فيها ليست محبة العبادة والرغب والرهب الذي هو من العبادة، وإنما هي محبة للدنيا، وذلك كمحبة الوالد لولده والولد لوالده والرجل لزوجته والأقارب لأقربائهم والتلميذ لشيخه والمعلم لأبنائه ونحو ذلك من الأحوال، هذه محبة طبيعية لا بأس بها؛ بل الله جل وعلا جعلها غريزة.
    قال الإمام رحمه الله (باب قول الله تعالى ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾[البقرة:165]) قوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا), (أَندَادًا) يعني أشباها ونظراء و أكْفَاء يعني يساوونهم في المحبة، لهذا قال (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ):
    وأحد وجهي التفسير في قوله (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) يعني يحبّ المشركون الأنداد كحب المشركين لله.
    والوجه الثاني من التفسير أن قوله (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) معناه يحب المشركون الأنداد كحب المؤمنين لله.
    والوجه الأول أظهر، والكاف فيه هنا في قوله (كَحُبِّ اللَّهِ) بمعنى مثل؛ يعني يحبونهم مثل حب الله وهي كاف المساواة ومثلية المساواة، ولهذا قال جل وعلا في سورة الشعراء مخبرا عن قول أهل النار ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(97)إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[الشعراء:97-98]، قال العلماء: سووهم برب العالمين في المحبة بدليل هذه الآية، ولم يسووهم برب العالمين في الخلق والرزق وأفراد الربوبية.
    ) هذا يدل على أن محبة الله جل وعلا واجبة، وأنّ محبة الله يجب أن تكون فوق كل محبوب وأن يحب الله أعظم من محبته لأي شيء، قال جل وعلا (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ) إلى أن قال (أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ), وهذا وعيد، فيدل على أن تقديم محبة غير الله على محبة الله كبيرة من الكبائر ومحرم من المحرمات؛ لأن الله توعد عليه وحكم على فاعله بالفسق والظلال.
    فالواجب لتكميل التوحيد أن يحب العبد الله ورسوله فوق كل محبوب، ومحبة النبي عليه الصلاة والسلام هي محبة في الله ليست محبة مع الله؛ بل هي محبة في الله لأن الله الذي أمرنا بحب النبي عليه الصلاة والسلام، ومحبته -إذن- في الله؛ يعني في الله لأجل محبة الله؛ فإن من أحب الله جل وعلا أحب رسله.

    . أما إذا كانت محبة الله هي الأصل وهي المقدمة لديه بحيث لو أمره ذلك المحبوب بالكفر لم يفعله فإن طاعته له فيما سوى ذلك من المعاصي يكون عصيان وفسق وليس شركاً أكبراً.

    وأما الطاعة فكذلك لا تكون عبادة إلا إذا أطاع العبد مخلوقاً لذاته استقلالا وصورتها أن يطيعه في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله . بمعنى أنه يطيع هذا المخلوق طاعة مطلقة ويتابعه متابعة مطلقة بحيث لو أمره بالكفر لفعله فهذه الطاعة شرك أكبر مخرجة عن الملة والعياذ بالله.
    أما إذا كانت طاعة الله هي الأصل وهي المقدمة لديه بحيث لو أمره ذلك المحبوب بالكفر لم يفعله فإن طاعته له فيما سوى ذلك من المعاصي يكون عصيان وفسق وليس شركاً أكبراً.

    ونقول إن خضعت الزوجة لزوجها غاية الخضوع بحيث أنها تطيعه طاعة مطلقة وتتابعه متابعة مطلقة بحيث لو أمرها بالكفر لفعلت فهذه الطاعة شرك أكبر مخرجة عن الملة والعياذ بالله وتكون عابدة له.
    أما إذا كانت طاعة الله هي الأصل وهي المقدمة لديها بحيث لو أمرها ذلك المحبوب بالكفر لم تفعله فإن طاعتها له فيما سوى ذلك من المعاصي يكون عصيان وفسق وليس شركاً أكبراً.

    وهكذا قس إن خضع الخادم لسيده ..
    وبهذا نعرف مقدار الخضوع الذي تصير به الأفعال عبادة وهو على حسب ما يظهره هذا الخضوع من أفعال الجوارح فإن حمله هذا الخضوع على الكفر عرفنا أنه خضع له غاية الخضوع وهذا كفر وإن حمله هذا الخضوع على الفسق أو المعاصي عرفنا أنه لم يخضع له غاية الخضوع فإن أظهر فسقاً أو معصية فهو خضوع فسق ومعصية وليس كفرا ، والله أعلم [منقول بتصرف وزيادة من كلام الشيخ صالح ال الشيخ فى كفاية المستزيد]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    من ذل مع الحب فليس بعابد ومأله لمحبوبه حتى يقعده على عرش الحب في قلبه بحيث لو تعارض حبه مع حب غيره لقدمه وهذا معناه كمال الحب ومنتهاه ومثله كمال الانكسار والذل والتضرع وكمال الخضوع والطاعة ومن هنا كان إحدى ظنائن الألوهية لغير الله امثتال الاوامر امتثالا مطلقا فمن فعل ذلك اختيارا فهو عابد لممتثله ولو كان والدا أو زوجا أو سيدا أو ملكا أو شيخا قد اتخذهم أربابا من دون الله وهو من شرك الامتثال الدال على التوجه المخصوص في الباطن ومن صريح العبودية لغير الله صرف الامتثال المخصوص بالشرع كالصلاة والزكاة والطواف والدعاء وغيرها مما شرعه الله تعالى ولا يليق إلا لمن له صفات الكمال ونعوت الجلال والجمال فمن صرف عبادة واحدة لغير الله تعالى فهو مشرك كافر عابد مع الله غيره وليس بمسلم موحد فالتوجه المخصوص في الباطن والامتثال المخصوص في الظاهر والمطلق منه كل ذلك العبادة والحب الخالص أساس العبودية وأعظم العبودية ومن لم يدرك حقيقة معنى "منتهى الحب" يضيف التعظيم ويضيف الخضوع وهي لوازم له يقتضيها المنتهى بالضرورة فلا حاجة لها في الحد فإن أردت تعريف العبادة فهي على قسمين باطنة وهي أساس العبادة وركنها كالإخلاص والمحبة والخشية والرهبة والرغبة والتوكل والاستعانة وظاهرة وهي التي يتعلق بها الحكم الشرعي في الظاهر وهي القربات المخصوصة بالشرع على وجه القصد بالامتثال كالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها من المعاملات كبر الوالدين وصلة الأرحام والعطف على الأيتام وإطعام أهل الخصاصة وجهاد الأعداء فمن أدى برا بوالدية وهي صورة شرعية مطلوبة حكمنا له بالقربة والطاعة والعبادة لله باعتبار إسلامه ومن كان مشركا = على غير الإسلام وبر امه كان ذلك من جملة الإحسان العام والعادات الحسنة وله أججر في الجملة يجازى عليه في الدنيا هذا في الحكم الشرعي الظاهر أما إن كان بره لأمه على وجه الاعتقاد = منتهى الحب فسوف لن يقف عند البر والإحسان بل يتجاوزه إلى تقديم امرها على أمر الله وتضييع حق الله لحقها بل وصرف ما لا ينبغي إلا لله لها كالسجود والدعاء والتضرع وهو في هذا يكون قد انتهى في الحب وعبدها لذلك يقال لو جاء أحد يسأل عن رجل يبر أمه بصورة العبادة المخصوصة بالله هنا يقال هذا مشرك كافر فالعبادة المخصوصة بالله تعالى في الظاهر ليست كالعادة من بر للوالدين وصلة للأرحام وإكرام للجيران ومن هنا نفهم ان تعاريف أهل العلم للعبادة تجنح للإحاطة بجميع انواعها سواء الباطنة كالحب فهو عبادة والظاهرة الخاصة والعادية كما قال شيخ الإسلام رحمه الله: "العباد اسم جامع لكل ماا يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة" زأما العبادة التي إن صرفت لغير الله تكون شركا فهي الباطنة والخاصة واما العادية فمتى كانت النية هي التي أدرجتها في العبادة فلن تكون شركا إلا إن صاحبها اعتقاد فمن وصل الرحم تحببا وتقربا لأمه لا يكون مشركا عند احد في الحكم الظاهر فلا بد أن نفرق بين صرف العبادة الخاصة لغير الله والذي يكون شركا في كل حال وبين كل انواع العبادة والتي منها المعاملات والعادات وباختصار فمن اعترض على معنى العبودية في الحب والخضوع لم يفرق بين مطلق الحب والحب المطلق ومن اعترض على معنى العبودية ببر الوالدين فلم يفرق بين العبادات المخصوصة بالله وبين العادات والمعاملات التي تنبني على الاعتقاد والنية. و حكم اهل السنة المطلق بالشرك من صرف العبادات هو في مفهوم العبادة الخاص لا العام فلينتبه فعموم التعريف ليس بحجة علينا لاننا لا نحكم بالشرك إلا على من يسجد للأولياء ويدعوها من دون الله دعاء عبادة ويطوف بها ويذبح لصاحبها ولا فرق بين فعله لصاحب القبر وبين ما يفعله العابد لله فالكل يتقرب ويتنسك والإسلام هو توحيد الله في النسك والعبادة ومن أشرك معه غيره فهو على غير ملة الإسلام.. وختاما اظنك تبينت جواب سؤالك بنفسك عن المراة التي تخضع لزوجها إلى منتهى الخضوع !! والله أعلم.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    وجدت في إحدى المخطوطات التـي لم تطبع كلمات عن العبادة أردت أن أشارككم فيها ها هنا على وجه الاستفادة :
    ( ( العبادة امتلاء القلب بحب المعبود وتعظيمه والمسارعة إلى محابه ومراضيه بامتثال ما أمر على الوجه الذي أمر من أجل أنه أمر والوسوسة افراط يخرجه عن الوجه الذي أمر كما أن التساهل تفريط مخرج له عن ذلك .
    كلا طرفي قصدِ الأمور ذميمُ )

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي

    - أبو الراغب الأصفهاني في تفصيل النشأتين(ص85):
    العبادة فعل اختياري، مناف للشهوات البدنية، تصدر عن نية يراد بها التقرب إلى الله تعالى، طاعة للشريعة" ثم ذكر محترزات الحدّ فليراجع منه.
    -قال ابن تيمية رحمه الله في المسوّدة (2/ 1005):
    "كل ما كان طاعة لله ومأمورا به فهو عبادة عند أصحابنا والمالكية والشافعية، وعند الحنفية: العبادة ما كان من شرطها النيّة"
    - وقال ابن مفلح رحمه الله في الفروع (1/111):
    "أن ما لم يُعلم إلا من الشارع فهو عبادة كصلاة وغيرها، وهذا معنى قول الفخر إسماعيل وأبي البقاء وغيرهما: العبادة ما أمر به شرعا من غير إطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي".
    وانظر : العدّة في أصول الفقه (1/163) التحبير شرح التحرير (2/999)
    - وأحسن التعريفات للعبادة الشرعية هو تعريف علاء الدين السمرقندي في ميزان الأصول (ص35):
    " نهاية ما يقدر عليه من الخضوع والتذلل لمن يستحق بأمره".
    - ونحوه قول الرازي في التفسير 1/ 25-26: " إن العبادة عبارة عن الإتيان بالفعل المأمور به على سبيل التعظيم للآمر".

    والخلاصة:
    أن عبادة الله خضوع خاصّ لا يليق إلا لله، لكن العباد عاجزون عن درك الخضوع الخاص بالله بعقولهم واجتهادهم؛فصارت عبادة الله متوقّفة على أذن الشارع وأمره، توقيفية كأسماء الله وصفاته؛ ولهذا فكلّ خصلةٍ أمر الشارع بصرفها إلى الله وحده فهي خضوع خاصّ لا يليق لغير الله.
    وعلى هذا: فمن صرف تلك الخصلة الخاصة بالله لغير الله فهو عابد لغيره مشرك.
    وإذا انعطفنا على سؤالك فأقول:
    الزوجة إذا صرفت لزوجها خصلة من تلك الخصال الخاصّة بالله كالسجود والذبح... فهي عابدة لزوجها مشركة به.
    وكذلك العبد تجاه سيّده إذا صرف إليه نحو ما صرفت المرأة لزوجها فهو عابد لسيده مشرك بالله كافر.
    هذا هو الجواب المختصر عن الإشكال الذي ذكرته.
    والله المستعان.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,127

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد ريان الجزائري مشاهدة المشاركة
    فالتوجه المخصوص في الباطن والامتثال المخصوص في الظاهر والمطلق منه كل ذلك العبادة والحب الخالص أساس العبودية وأعظم العبودية ومن لم يدرك حقيقة معنى "منتهى الحب" يضيف التعظيم ويضيف الخضوع وهي لوازم له يقتضيها المنتهى بالضرورة فلا حاجة لها في الحد فإن أردت تعريف العبادة فهي على قسمين باطنة وهي أساس العبادة وركنها كالإخلاص والمحبة والخشية والرهبة والرغبة والتوكل والاستعانة وظاهرة وهي التي يتعلق بها الحكم الشرعي في الظاهر -------------------------------- لو جاء أحد يسأل عن رجل يبر أمه بصورة العبادة المخصوصة بالله هنا يقال هذا مشرك كافر فالعبادة المخصوصة بالله تعالى في الظاهر ليست كالعادة من بر للوالدين وصلة للأرحام وإكرام للجيران ومن هنا نفهم ان تعاريف أهل العلم للعبادة تجنح للإحاطة بجميع انواعها سواء الباطنة كالحب فهو عبادة والظاهرة الخاصة والعادية كما قال شيخ الإسلام رحمه الله: "العباد اسم جامع لكل ماا يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة" وأما العبادة التي إن صرفت لغير الله تكون شركا فهي الباطنة والخاصة واما العادية فمتى كانت النية هي التي أدرجتها في العبادة فلن تكون شركا إلا إن صاحبها اعتقاد فمن وصل الرحم تحببا وتقربا لأمه لا يكون مشركا عند احد في الحكم الظاهر فلا بد أن نفرق بين صرف العبادة الخاصة لغير الله والذي يكون شركا في كل حال وبين كل انواع العبادة والتي منها المعاملات والعادات وباختصار فمن اعترض على معنى العبودية في الحب والخضوع لم يفرق بين مطلق الحب والحب المطلق ومن اعترض على معنى العبودية ببر الوالدين فلم يفرق بين العبادات المخصوصة بالله وبين العادات والمعاملات التي تنبني على الاعتقاد والنية. و حكم اهل السنة المطلق بالشرك من صرف العبادات هو في مفهوم العبادة الخاص لا العام فلينتبه فعموم التعريف ليس بحجة علينا لاننا لا نحكم بالشرك إلا على من يسجد للأولياء ويدعوها من دون الله دعاء عبادة
    كل هذا الكلام الذى قمت بتلوينه من كلامك فى الاقتباس- بعد التأمل وجدت أنه لايستقيم مع كلام اهل العلم ولا بد من مناقشته --فقولك اخى الكريم -
    ومن لم يدرك حقيقة معنى "منتهى الحب" يضيف التعظيم ويضيف الخضوع وهي لوازم له يقتضيها المنتهى بالضرورة فلا حاجة لها في الحد--
    الاجابة- هى من اركان العبادة بل هى اصل معنى العبادةوتدخل فى الحد والمعنى دخولا اوليا وليست من لوازمها فان الازم يكون خارج الماهية فيبطل قولك فلا حاجة لها في الحد-
    يقول ابن القيم رحمه الله: "العبادة تجمع
    أصلين
    : غاية الحب بغاية الذل والخضوع. والعرب تقول: طريق مُعبَّد، أي مذلل، والتعبد: التذلل والخضوع؛ فمن أحببته ولم تكن خاضعًا له لم تكن عابدًا له، ومن خضعت له بلا محبة لم تكن عابدًا له حتى تكون محبًا خاضعًا". مدارج لسالكين- وقولك
    وظاهرة وهي التي يتعلق بها الحكم الشرعي في الظاهر - الحكم الشرعى لا يتعلق بالظاهر فقط ولكن متعلق بالظاهر والباطن وهو ما يسمى بتلازم الظاهر والباطن وعلاقة كل منهما بالاخر ---------اما قولك-- تجنح للإحاطة بجميع انواعها سواء الباطنة كالحب فهو عبادة والظاهرة الخاصة والعادية-------------------------------------------الاجابة هذا التقسيم فيه نظر-قد اشرنا الى التقسيم الصحيح مسبقا ولا مانع من اعادته بالتفصيل--وبالمثال يتضح المقال---فى باب الحب يقسمه العلماء الى1- محبة العبادة
    هي المحبة التي فيها تعلُّقٌ بالمحبوب بما يكون معه امتثال للأمر رغبة واختيارا، ورغب إلى المحبوب، واجتناب النهي رغبة واختيارا، فمحبة العبادة هي المحبة التي تكون في القلب، يكون معها الرغب والرهب، يكون معها الطاعة, يكون معها السعي في مراضي المحبوب والبعد عما لا يحب المحبوب----لذلك قسم اهل العلم المحبة المتعلقة بالله ثلاثة انواع-1-
    محبة الله على النحو الذي وصفنا، هذا نوع من العبادات الجليلة2- والنوع الثانيمحبة في الله وهو أن يحب الرسل في الله عليهم الصلاة والسلام، وأن يحب الصالحين في الله, يحب في الله وأن يبغض في الله.3-النوع الثالثمحبة مع اللهوهذه محبة المشركين لآلـهتهم؛ فإنهم يحبونها مع الله جل وعلا، فيتقربون إلى الله رغبا ورهبا نتيجة محبة الله، ويتقربون إلى الآلـهة رغبا ورهبا نتيجة لمحبتهم لتلك الآلـهة-----------فالمحبة؛ محبة الله وحده هذه من أعظم أنواع العبادات، وإفراد الله بها واجب.
    والمحبة مع الله محبة العبادة هذه شركية، من أحب غير الله جل وعلا معه محبة العبادة فإنه مشرك الشرك الأكبر بالله جل وعلا..4- والنوع الرابع يدخل تبعا فى النوع الثالث وهو فى قوله تعالى-(يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) يعني يحبّ المشركون الأنداد كحب المشركين لله.
    والوجه الثاني من التفسير أن قوله (يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) معناه يحب المشركون الأنداد كحب المؤمنين لله--هذا نوع من انواع المحبة الشركية-----------------------------------------------------اما النوع الثانى من المحبة فهو المحبة الطبيعية وهذا النوع لايدخل فى محبة العبادةوهو النوع الثاني من أنواع المحبة وهي المحبة المتعلقة بغير الله من جهة المحبة الطبيعية، وهذا أذن فيه الشرع وجائز؛ لأن المحبة فيها ليست محبة العبادة والرغب والرهب الذي هو من العبادة، وإنما هي محبة للدنيا، وذلك كمحبة الوالد لولده والولد لوالده والرجل لزوجته والأقارب لأقربائهم والتلميذ لشيخه والمعلم لأبنائه ونحو ذلك من الأحوال، هذه محبة طبيعية لا بأس بها؛ بل الله جل وعلا جعلها غريزة.------------ومن هذا التقسيم يظهر نوع خامس وهو أنّ محبة الله يجب أن تكون فوق كل محبوب وأن يحب الله أعظم من محبته لأي شيء، قال جل وعلا (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ) إلى أن قال (أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ), وهذا وعيد، فيدل على أن تقديم محبة غير الله على محبة الله كبيرة من الكبائر ومحرم من المحرمات؛ لأن الله توعد عليه وحكم على فاعله بالفسق والظلال.ويدخل فى هذا النوع محبة المحرمات ولكن هذا النوع ايضا من المحبة المحرمة او محبة المحرمات لا تدخل فى محبة العبادة وهذا التفصيل من كلام اهل العلم يزيل الاشكال -------------------------------------- اما قولك أخى الكريم -فهو يزيد الاشكال وهو تعريف العبادة بأنها قسمين باطنة وهي أساس العبادة وركنها كالإخلاص والمحبة والخشية والرهبة والرغبة والتوكل والاستعانة وهذا لا غبار عليه--- اما قولك ----و
    أما العبادة التي إن صرفت لغير الله تكون شركا فهي الباطنة والخاصة
    -نقول هذا الكلام فيه نظر واليكم بعض الامثله توضح التقسيم الصحيح لعلماء التوحيد فى هذه المسألة--------------------------------------------------الخوف مثلاوهو عمل قلبى منه ما هو- خوف العبادةوهو- أن يخاف في داخله من هذا المخوف منه، وخوفه لأجل ما عند هذا المخوف منه مما يرجوه أو يخافه من أن يمسه سرا بشيء، أو أنه يملك له في آخرته ضرا أو نفعاهذا هو خوف العبادة--------------------2- النوع الثانى الخوف الطبيعى كخوف موسى عليه السلام فخرج منها خائفا يترقب- او كخوف الانسان من حيوان مفترس مثلا فهذا خوف طبيعى لا يدخل فى خوف العبادة وهو متعلق بالباطن--------3- ومنه الخوف الحرم كالذين يتركون بعض الواجبات او يفعلون بعض المحرمات لمجرد خوفهم من الناس -------------------------------------------------------------------------مثال اخر الدعاء- منه ما هو دعاء عباده وهو دعاء الاموات والغائبين ودعاءعباد الاوثان لاوثانهم---هذا دعاء عبادة --------------والنوع الثانى من الدعاء دعاء الحى الحاضر القادر فيما يقدر عليه فهذا لا يدخل فى دعاء العبادة و هذا من الدعاء الجائز---------------------------كذلك الذبح منه ما هو ذبح العبادة وهو الذبح اما بالتقرب بالذبح لغير الله او بالتسمية على الذبيحة بغير اسم الله فالاول ذبح العبادة والثانى استعانة وتدخل فى ذبح العبادة -والنوع الثانى مالا يدخل فى ذبح العبادة وهو الذبح للاكل او الضيوف فهذا النوع لا يدخل فى ذبح العبادة لانه ذبح للغير ولكن غير متقرب الى غير الله ولا ذاكرا اسما غير اسم الله على الذبح وحتى ذبح الكافر اذا ذبح غير متقرب ولا ذاكرا اسم غير الله يكون ذبحا عاديا ولكن تجتمع فى الذبيحة موانع اخرى تمنع الاكل--------------------وكذلك الاستغاثة منها ما هوشركى وهو الاستغاثةبالامو ات والغائبين فيما لا يقدر عليه الا الله وكذلك الاستعانة والتوكل وغيره من العبادات القلبية منها ما هو شرك اكبر اذا كانت فيما لا يقدر عليه الا الله ومنها-------------------------------------------------------------------- النوع الثانى -الاستغاثة فيما يقدر عليه المخلوق والاستعانة به فيما يقدر عليه فهذا ليس من باب الشرك كما بين علماء التوحيد- اما التوكل وهو من الاعمال القلبية فقد اختلف العلماء فيه ومنهم من اجازه فى الظاهر فيما يقدر عليه المخلوق وجعلوه بمعنى الوكالة ومنهم من منعه فيما يقدر علية المخلوق لانه عمل القلب وجعلوه من المحرم ولكن العلماء ايضا لم يدخلوه فى توكل العبادة-------------------------------------------------وكذلك الطاعة منها ماهو شرك وكفر وهو الطاعة فى التحليل والتحريم خلاف ما حلله الله وحرمه لقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا - او الطاعة فى الكفر لقوله تعالى- وان جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما-----------اما النوع الثانى الذى لا يدخل فى طاعة العبادة-فهو الطاعة فالمعصيةفلا طاع لمخلوق فى معصية الخالق ولكن لا يصير بها عابدا لغير الله العبادة الكبرى وان كان فية نوع عبودية صغرى وهى ما تسمى نوع شرك ولكنه شرك اصغر--------------------------------وبهذا التفصيل بضرب الامثلة يزول الاشكال فى هذه المسأله فى تعريف العبادة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة" فهو تعريف جامع ولكن بتفصيل اهل العلم وتقسيماتهم التى اوضحناها سابقا فيتبين خطأقولك أخى الكريم------ و حكم اهل السنة المطلق بالشرك من صرف العبادات هو في مفهوم العبادة الخاص لا العام فلينتبه فعموم التعريف ليس بحجة علينا------ الاجابة-فنقول كما قال علماء التوحيد ان هذا التعريف من شيخ الاسلام من اجمع التعريفات لمعنى العبادةولكن بفهم السلف من العلماء الراسخين فى العلم ولا يكاد يخلو منه كتاب من كتب التوحيد لانه من اعظم الحجج فى التعريفات الجامعة المانعة فقولك ليس بحجة علينا هذا راجع الى عدم الاطلاع على ما وضحه العلماء لتعريف شيخ الاسلام للعباده------فلا بد من تحرير المسائل كما حررها اهل العلم وبينوها ومعرفة حدود ما انزل الله فى باب الاسماء والاحكام حتى لا تختلط الاحكام ببعضعها

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,127

    افتراضي

    سئل الشيخ: عبد الله، بن عبد الرحمن، أبا بطين، رحمه الله تعالى. ما قولكم دام فضلكم، في تعريف العبادة، وتعريف توحيد العبادة، وأنواعه فأجاب: الحمد لله رب العالمين؛ أما العبادة في اللغة، فهي: من الذل؛ يقال؛ بعير معبد، أي: مذلل، وطريق معبد، إذ كان مذللاً، وقد وطأته الأقدام، وكذلك الدين أيضاً، من الذل، يقال دنته، فدان، أي: ذللته، فذل؛ وأما تعريفها في الشرع، فقد اختلفت عباراتهم، في تعريفها، والمعنى واحد. فعرفها طائفة بقولهم، هي: ما أمر به شرعاً، من غير اطراد عرفي، ولا اقتضاء عقلي؛ وعرفها طائفة بأنها: كمال الحب مع كمال الخضوع؛ وقال ابو العباس، رحمه الله تعالى: هي اسم جامع، لكل ما يحبه الله ويرضاه، من الأقوال والأعمال، الباطنة، والظاهرة
    (ص290) فالصلاة، والزكاة، والحج، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والوفاء بالعهد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وجهاد الكفار، والمنافقين، والإحسان إلى الجار، واليتيم، والمسكين، والمملوك، من الآدميين، والبهائم، والدعاء، والذكر، والقراءة، وأمثال ذلك، من العبادة. وكذلك حب الله ورسوله، وخشية الله والإنابة إليه، وإخلاص الدين له، والصبر لحكمه، والشكر لنعمته، والرضا بقضائه، والتوكل عليه، والرجاء لرحمته، والخوف من عذابه، وأمثال ذلك؛ فالدين كله داخل في العبادة انتهى.
    ومن عرفها بالحب من الخضوع، فلأن الحب التام، مع الذل التام، يتضمن طاعة المحبوب، والانقياد له؛ فالعبد، هو الذي ذلـه الحب، والخضوع لمحبوبه، فبحسب محبة العبد لربه، تكون طاعته، فمحبة العبد لربه، وذله له يتضمن عبادته وحده لا شريك له؛ والعبادة المأمور بها، تتضمن معنى الذل، ومعنى الحب، فهي تتضمن غاية الذل لله، بغاية المحبة له؛ كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    ليس العبادة غير توحيد المحبة
    . مع خضوع القلب والأركان
    .
    والحب نفس وفاقة فيما يحب
    . وبغض ما لا يرتضى بجنان
    .
    ووفاقه نفس اتباعك أمره
    . والقصد وجه الله ذي الإحسان
    .

    فعرف العبادة: بتوحيد المحبة، مع خضوع القلب، والجوارح؛ فمن أحب شيئاً، وخضع له، فقد تعبد قلبه له، فلا تكون المحبة المنفردة، عن الخضوع عبادة، ولا الخضوع بلا محبة عبادة؛ فالمحبة والخضوع: ركنان للعبادة، فلا يكون أحدهما عبادة بدون الآخر، فمن خضع لإنسان مع بغضه له، لم يكن عابداً له؛ ولو أحب شيئاً، ولم يخضع له، لم يكن عابداً له؛كما يحب ولده، وصديقه؛ ولهذا لا يكفي أحدهما في عبادة الله تعالى، بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون أعظم عنده من كل شيء، بل لا يستحق المحبة الكاملة، والذل التام إلا الله سبحانه.
    إذا عرف ذلك، فتوحيد العبادة، هو: إفراد الله سبحانه بأنواع العبادة المتقدم تعريفها، وهو نفس العبادة المطلوبة شرعاً، ليس أحدهما دون الآخر؛ ولهذا قال ابن عباس: كل ما ورد في القرآن من العبادة، فمعناه التوحيد؛ وهذا: هو التوحيد الذي دعت إليه الرسل، وأبى عن الإقرار به المشركون، وأما العبادة من حيث هي، فهي أعم من كونها توحيداً عموماً مطلقاً، فكل موحد عابد لله، وليس كل من عبد الله يكون موحداً؛ ولهذا يقال عن المشرك: إنه يعبد الله، مع كونه مشركاً، كما قال الخليل صلى الله عليه وسلم: (أفرأيتم ما كنتم تعبدون، أنتم وآباؤكم الأقدمون، فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) [الشعراء: 75 –77] وقال عليه السلام: (إنني براء مما تعبدون، إلا الذي فطرني فإنه سيهدين) [الزخرف
    فاستثنى الخليل ربه من معبوديهم، فدل على أنهم يعبدون الله.فإن قيل: ما معنى النفي في قوله سبحانه: (ولا أنتم عابدون ما أعبد) [الكافرون: 3] قيل: إنما نفى عنهم، الاسم الدال على الوصف، والثبوت؛ ولم ينف وجود الفعل، الدال على الحدوث، والتجدد؛ وقد نبه ابن القيم، رحمه الله تعالى، على هذا المعنى اللطيف، في بدائع الفوائد، فقال: لما انجر كلامه على سورة (قل يا أيها الكافرون) وأما المسألة الرابعة، وهو أنه لم يأت النفي في حقهم إلا باسم الفاعل، وفي جهته جاء بالفعل المستقبل تارة، وباسم الفاعل أخرى.
    وذلك – والله أعلم – لحكمة بديعة، وهي: أن المقصود الأعظم، براءته من معبوديهم، بكل وجه، وفي كل وقت؛ فأتى أولاً، بصيغة الفعل، الدالة على الحدوث، والتجدد؛ ثم أتى في هذا النفي، بعينه، بصيغة اسم الفاعل، الدالة على الوصف، والثبوت؛ فأفاد في النفي الأول: أن هذا لا يقع مني؛ وأفاد في الثاني أن هذا ليس وصفي، ولا شأني، فكأنه قال: عبادة غير الله، لا تكون فعلاً لي، ولا وصفاً فأتى بنفيين، لمنفيين، مقصودين بالنفي.
    وأما في حقهم، فإنما أتى بالاسم الدال على الوصف، والثبوت، دون الفعل؛ أي: الوصف الثابت، اللازم للعابد لله، منتف عنكم، فليس هذا الوصف، ثابتاً لكم، وإنما
    يثبت لمن خص الله وحده بالعبادة، لم يشرك معه فيها أحداً؛ وأنتم لما عبدتم غيره، فلستم من عابديه، وإن عبدتموه في بعض الأحيان، فإن المشرك: يعبد الله، ويعبد معه غيره، كما قال تعالى، عن أهل الكهف: (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) [الكهف: 16] أي اعتزلتم: معبوديهم، إلا الله، فإنكم لم تعتزلوه، وكذا قول المشركين، عن معبوديهم: (وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) [الزمر: 3] فهم كانوا يعبدون الله، ويعبدون معه غيره، لم ينف عنهم الفعل، لوقوعه منهم، ونفي الوصف، لأن من عبد غير الله، لم يكن ثابتاً على عبادة الله، موصوفا ًبها. فتأمل: هذه النكتة البديعة، كيف تجد في طيها: أنه لا يوصف بأنه عابد لله، وإن عبده، ولا المستقيم على عبادته، إلا من انقطع إليه بكليته، وتبتل إليه تبتيلاً، لم يلتفت إلى غيره، ولم يشرك به أحداً في عبادته، وأنه إن عبده، وأشرك به غيره، فليس عابداً لله، ولا عبداً له؛ وهذا من أسرار هذه السورة، العظيمة، الجليلة، التي هي أحد سورتي الإخلاص، التي تعدل ربع القرآن، كما جاء في بعض السنن، وهذا لا يفهمه كل أحد، ولا يدركه، إلا من منحه الله، فهما من عنده، فله الحمد والمنة، انتهى كلامه رحمه الله تعالى[الجزء الثانى العقائد -الدرر السنية]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    97

    افتراضي

    أخي الفاضل محمد عبد اللطيف
    تقصدت التنبيه لموضوع التلازم بين الخضوع والحب لطالما كان الحب لمنتهاه أو كان الخضوع لمنتهاه
    ردا على من أصله كابن القيم رحمه الله وكلامه ليس بصحيح من أن المحب الخاضع عابد فلا توصف الزوجة المحبة الخاضعة بالعبادة لزوجها لا لغة ولا شرعا ولا عرفا
    كما ان هناك من عرف العبادة بالخضوع والامتثال والائتمار والطاعة ومتى كان على وجه الكمال كان يستلزم الحب الكامل ولا يمكن أن يقال هؤلاء ليسوا بعلماء التوحيد بل تعريف شيخ الإسلام رحمه الله الجامع كما أشرتُ له وأشرتَ له لم ينصص على الحب والذل بل عرفها باعتبار آخر
    فمتى كان للتعريف اعتبارات يمكن جمعها في ثلاث تعريف انطلاقا من العبد في باطنه وتعريف انطلاقا من العبد في الظاهر وتعريف انطلاقا من المعبود ورضاه..
    فلا يحسن الجمع بينها أو القضاء بواحد منها على البقية إلا بفقه وعلم
    وقولك أن التلازم يكون خارج الماهية التلازم عند المناطقة وعند شيخ الإسلام قد يكون صوريا داخلل الماهية وقد يكون حقيقيا خارج الماهية وقد نبه له شيخ الإسلام رحمه الله في مسائل الإيمان واختار ان التلازم بين اظاهر والباطن صوري.. وليس كما قررت
    ولطالما فسدت مقدمتك أخي الفاضل في نقد التلازم فسد ما رددت به حول التلازم بين منتهى المحبة ومنتهى الطاعة والخضوع في الطرد والعكس..ولا أستكثر من الحجج هنا لوضوح الغلط وضعف الرد !
    ---------------
    أما بخصوص تعلق الحكم الشرعي بالظاهر فهو أصل متفق عليه في الأحكام لا حاجة لإيراد كلام أهل العلم فيه فالأحكام تتعلق بالظاهر سواء المطلق او المقرون وسواء كان فعلا أو قولا اما البواطن فلا تتعلق بها الأحكام إلا من جهة العموم لا التعيين فالمسائل المشتركة الكلية يدخل فيها متعلق الباطن أما المسائل الخاصة بالحاكم والقاضي والمفتي فلا ولشيخ الإسلام كلام في هذا مشهور
    وقصدي فيما أوردت أخي الفاضل أن التعاريف انطلقت إما انطلاق تزكوي باطني وإما فقهي ظاهري
    فمن نظر نظر العارفين وأرباب السلوك قال العبادة منتهى الحب مع منتهى الخضوع والتذلل ومن نظر نظر الفقهاء قال الامتثال وما يؤديه أو يقاربه ..
    ولعلي انتظر منك إجابة حول تعريف شيخ اللإسلام لم يذكر في الحد الحب والخضوع؟! مع كونه أجمعها وأمنعها عندك!!
    هذا حتى نختصر الطريق
    -----------------------
    أما انتقادك أخي الفاضل على قولي :
    " تجنح للإحاطة بجميع انواعها سواء الباطنة كالحب فهو عبادة والظاهرة الخاصة والعادية"
    فغريب
    يعني هل قولي "كالحب فهو عبادة" فهمت منه كل انواع الحب أم هو الحب الذي نتكلم عنه = منتهى الحب
    فتفصيلك في المحبة وانواعها ليس له هنا محل سوى الاستطراد وكثرة الكلام بعيدا عن محل الانتقاد
    فالنقد إنما ينبغي ان يكون على إشارتي بسعة التعاريف وإحاطتها بانواع من العبادة بعد ثبوتها عبادة وأنها على انواع
    الباطنة كالمحبة والخشية والإنابة
    الظاهرة الخاصة بالشرع كالصلاة وأعمال الحج والزكاة
    العادية كصلة الرحم وبر الوالدين وكفالة الأيتام
    وما فصلته كجواب على التقسيم فليس بشيء يوضحه انتقادك
    قولي:
    "أما العبادة التي إن صرفت لغير الله تكون شركا فهي الباطنة والخاصة"
    العبادة التي تصرف لغير الله هل يدخلها التفصيل؟!!
    غريب عجيب
    هل يدخل التفصيل في ما ثبت أنه عبادة من الحب والخشية والاستعانة ؟!
    أنت تخلط بين قولنا كل خشية عبادة وبين قولنا عبادة الخشية !!
    راجع نفسك
    التفصيل هنا وعبارتك علماء التوحيد لا ينفعك في رد تقسيم صحيح لما أطلق عليه أنه عبادة
    بل هو يوافق كلامك الأخير في ترجيح كلام شيخ الإسلام مع اعتبار تلك التفاصيل فقارن بين ما قررته وما قلته أخيرا:
    "وبهذا التفصيل بضرب الامثلة يزول الاشكال فى هذه المسأله فى تعريف العبادة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله انها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة" فهو تعريف جامع ولكن بتفصيل اهل العلم وتقسيماتهم التى اوضحناها سابقا فيتبين خطأقولك أخى الكريم------ و حكم اهل السنة المطلق بالشرك من صرف العبادات هو في مفهوم العبادة الخاص لا العام فلينتبه فعموم التعريف ليس بحجة علينا------ الاجابة-فنقول كما قال علماء التوحيد ان هذا التعريف من شيخ الاسلام من اجمع التعريفات لمعنى العبادةولكن بفهم السلف من العلماء الراسخين فى العلم ولا يكاد يخلو منه كتاب من كتب التوحيد لانه من اعظم الحجج فى التعريفات الجامعة المانعة فقولك ليس بحجة علينا هذا راجع الى عدم الاطلاع على ما وضحه العلماء لتعريف شيخ الاسلام للعباده------فلا بد من تحرير المسائل كما حررها اهل العلم وبينوها ومعرفة حدود ما انزل الله فى باب الاسماء والاحكام حتى لا تختلط الاحكام ببعضعها"

    فأنت بلغت إلى نفس ما بلغته من جراء الشرح والتفصيل
    غير أنك لم تستسغ أن يكون تعريف العبادة واسعا عما تعلق منه بقضايا التكفير
    فرحت تجعل التعاريف الفضفاضة مع تفاصيل أهل التوحيد ناقضة لتقسيم التعريف إلى تعريف خاص وتعريف عام
    مع أن الصناعة العلمية والطريقة المنطقية في التقاسيم والحدود بل والشرع والعقل وطريقة علماء السنة والتوحيد تقتضي البيان والتوضيح والتصحيح لا الغمغمة والجمود
    فخلاصة نقدك على ما قسمته من تعريف العبادة إلى خاصة يكوون فيها في الحكم الظاهر الشرك وعامة جمعتها التعاريف انك أتيت بتفصيل ولو كان حقا صحيحا لكن لم يقله علماءنا وفقط !!!
    وأسأل الله لي ولك التوفيق ومزيد الانتباه والتأمل فالعلم له مخارج كثيرة ترجع إلى الوحي وما دل عليه من أصول الاستنباط لا إلى أحد غيرهم فلينتبه لهذا جيدا
    والله أعلم وصل اللهم وسلم على نبيك محمد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,127

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة

    والخلاصة:
    أن عبادة الله خضوع خاصّ لا يليق إلا لله، لكن العباد عاجزون عن درك الخضوع الخاص بالله بعقولهم واجتهادهم؛فصارت عبادة الله متوقّفة على أذن الشارع وأمره،

    - العبادة اخى الكريم بمعناها العامهي التذلل لله محبة وتعظيما وهذا هو الدين المشترك الذى ارسلت به الرسل وهو الاسلام العام والفطرة التى فطر الله عليها العباد -فمن هذا يتضح ان قولك لكن العباد عاجزون عن درك الخضوع الخاص بالله بعقولهم واجتهادهم؛فصارت عبادة الله متوقّفة على أذن الشارع وأمره--هذا تعريف للعبادة بمعنى المتعبد به وليس التعريف العام للعبادة -- لأنالعبادة تطلق على شيئين:الأول: التعبد بمعنى التذلل لله- عز وجل- بفعل أوامره واجتناب نواهيه; محبة وتعظيما.
    الثاني: المتعبد به; فمعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
    مثال ذلك: الصلاة; ففعلها عبادة، وهو التعبد -.ونفس الصلاة عبادة، وهو المتعبد به.
    أبو محمد المأربي و أبو مالك المديني الأعضاء الذين شكروا.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,127

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد ريان الجزائري مشاهدة المشاركة
    1-ردا على من أصله كابن القيم رحمه الله وكلامه ليس بصحيح من أن المحب الخاضع عابد فلا توصف الزوجة المحبة الخاضعة بالعبادة لزوجها لا لغة ولا شرعا ولا عرفا
    2-كما ان هناك من عرف العبادة بالخضوع والامتثال والائتمار والطاعة ومتى كان على وجه الكمال كان يستلزم الحب الكامل 3-ولا يمكن أن يقال هؤلاء ليسوا بعلماء التوحيد بل تعريف شيخ الإسلام رحمه الله الجامع كما أشرتُ له وأشرتَ له لم ينصص على الحب والذل بل عرفها باعتبار آخر
    فمتى كان للتعريف اعتبارات يمكن جمعها في ثلاث تعريف انطلاقا من العبد في باطنه وتعريف انطلاقا من العبد في الظاهر وتعريف انطلاقا من المعبود ورضاه..
    فلا يحسن الجمع بينها أو القضاء بواحد منها على البقية إلا بفقه وعلم
    وأول تصوراتك الفاسدة قولك أن التلازم يكون خارج الماهية التلازم عند المناطقة وعند شيخ الإسلام قد يكون صوريا داخلل الماهية وقد يكون حقيقيا خارج الماهية وقد نبه له شيخ الإسلام رحمه الله في مسائل الإيمان واختار ان التلازم بين اظاهر والباطن صوري.. وليس كما قررت
    ولطالما فسدت مقدمتك أخي الفاضل في نقد التلازم فسد ما رددت به حول التلازم بين منتهى المحبة ومنتهى الطاعة والخضوع في الطرد والعكس..ولا أستكثر من الحجج هنا لوضوح الغلط وضعف الرد !
    ---------------
    اولا قبل الكلام نذكر قاعدة مهمة نبنى عليها الكلام--يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: العلم إدراكه في إدراك التقاسيم--ونقول - من المتأكد ضبط التعاريف، ضبط القيود على إدراك التقسيمات، لأن في التقسيمات ما يجلو المسألة، وبدون التقاسيم تدخل بعض الصور في بعض، وتدخل بعض المسائل في بعض، أما إذا قُسِّمت فإن في التقسيم ما يوضح أصل المسألة؛ لأن لكل حالة قسما.مثلا اذا تكلمت عن الشرك فنذكر اولا التعريف العام للشرك ثم نقسم الشرك كما قسمه اهل العلم الى شرك اكبر واصغر وخفى والاكبر والاصغر منه ظاهر وباطن ثم نعرف كل نوع من انواع الشرك وبعد ذلك نبين الفرق بين انواع الشرك فنقول مثلا الشرك الاكبر من حهة التعريف هو صرف العبادة لغير الله وهو شرك مخرج من الملة -اما الشرك الاصغر هو الشرك الذى لم يصل الى صرف العبادة لغير الله ويدخل فيه ايضا الوسائل والذرائع الموصلة الى الشرك الاكبر -فبهذه التقسيمات والضوابط والقيود تجلو المسألة، وبدون التقاسيم تدخل بعض الصور في بعض، وتدخل بعض المسائل في بعض، أما إذا قُسِّمت فإن في التقسيم ما يوضح أصل المسألة؛ لأن لكل حالة قسما---اردت اخى الكريم من هذه المقدمة ان تعرف المقصد من كلامى وهو ان يكون تصور المسألة من جهة الضوابط والقيود والفروق تصور واضح حتى لا تدخل بعض الصور في بعض، ولاتدخل بعض المسائل في بعض --ولذلك ضربت الامثلة فى الاعمال القلبية الباطنة مثل المحبة والخوف مثلا وقلت من هذه الاعمال القلبية المحبه مثلا منها محبة العبادة ومنها المحبه الطبيعية ومنها المحبة الحرمة فبهذا التقسيم تتضح صورة المسألةفالعمل القلبى منه ما هو عباد ةومنه ما ليس بعبادة فبهذا التقسيم يتضح حدود ما انزل الله فى الاسماء والاحكام فى كل عمل قلبى ولا تختلط المسائل والاحكام ببعضهافنجعل المكفر منها غير مكفر والعكس ايضا ان نجعل ما ليس مكفرا مكفر ولكن بالضوابط والتقاسيم والقيود لا تختلط الاسماء والاحكام -------------- فقولك اخى الكريم -ردا على من أصله كابن القيم رحمه الله وكلامه ليس بصحيح من أن المحب الخاضع عابد فلا توصف الزوجة المحبة الخاضعة بالعبادة لزوجها لا لغة ولا شرعا ولا عرفا-- نقول هذا راجع لعدم التحرير للاصول والقواعدا السابقة التى بيناها-فاذا قسمنا العمل القلبى التقسيم السابق زالت جميع الاشكالات التى استشكلها صاحب الموضوع--- واما قولك متى كان على وجه الكمال كان يستلزم الحب الكامل وقولك -منتهى الحب--ما هى القيود والضوابط والفروق اللازمة لهذا الحد الذى نفرق بينه وبين الانواع الاخرى الاجابة لا تستطيع تحديد كلمة منتهى الحب الا بالتقاسيم والضوابط التى ذكرناها وضربنا المثال بالمحبة وهو عمل قلبى وقلنا هذا العمل القلبى منه ما هو عباده وهو محبة العبادة ومنه ماهو من المحبة الطبيعية ولا يدخل فى العبادة فليس كل عمل القلب يدخل فى حد العبادة ولكن العبادات القلبية جزء من عمل القلب-وهنا السؤال كيف نقيس الوصول الى منتهى الحب الا اذا كان الذى نقيس به الضوابط والفروق للوصول الى ضابط المنتهى-وقس على هذا بقيت الاعمال الباطنة وحتى الاعمال الظاهرة تجرى على هذا المنوال من الضوابط والفروق فمن الاعمال ما يدخل فى حد العبادة وصرفه لغير الله شرك وهذا العمل ايضا له صور لا تدخله فى الشرك الاكبر ولكن تدخله فى الشرك الاضعر وهذا العمل ايضا قد لا يدخل اصلا فى الشرك فبالضوابط والقيودو التقاسيم تتضح المسائل وضربنا على الاعمال الظاهرة سابقا مثال -الذبح -والدعاء -فيمكن الرجوع اليه فى الفقرة السابقة--------واما قولك وأول تصوراتك الفاسدة قولك أن التلازم يكون خارج الماهية التلازم عند المناطقة وعند شيخ الإسلام قد يكون صوريا داخلل الماهية وقد يكون حقيقيا خارج الماهية- الاجابه- ارجع الى هذا الموضوع-ما هو الفرق بين اللوازم والمقتضيات في التوحيد- فقد اوضحت فيه كلام اهل العلم لانك خلطت بين اللزوم الذى هو احد هؤلاء الثلاثة[التطابق والتضمن واللزوم ] وموضوع اخر وهو التلازم بين الظاهر والباطن --------ثم نكمل بقية الايرادات

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    - العبادة اخى الكريم بمعناها العامهي التذلل لله محبة وتعظيما وهذا هو الدين المشترك الذى ارسلت به الرسل وهو الاسلام العام والفطرة التى فطر الله عليها العباد ... لأنالعبادة تطلق على شيئين:الأول: التعبد بمعنى التذلل لله- عز وجل- بفعل أوامره واجتناب نواهيه; محبة وتعظيما.
    الثاني: المتعبد به; فمعناها كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
    مثال ذلك: الصلاة; ففعلها عبادة، وهو التعبد -.ونفس الصلاة عبادة، وهو المتعبد به.
    أخي الفاضل:
    البحث في مقدار الخضوع الذي تصير به الأفعال عبادة، ويكون صارفه لغير الله كالزوج والسيد مشركا كما في سؤال صاحب الموضوع فراجعه إن شئت.
    وما ذكرتُه في المشاركة القصيرة ونحوه هو الذي ينفع السائل في جواب استشكاله الذي ذكر في تقديري.
    أما التذلل لله محبّة وتعظيما فهذا شأن كلّ عابدٍ لمعبوده، فهل رأيت عابدا لا يحب معبوده ولا يعظّمه بما يراه تعظيما وإجلالا، ولو كان شتما ونقصا في حكم الشارع الحكيم؟
    والدّين المشترك: هو الخضوع لله بما أمرتْ به الرّسل والأنبياء لا ما يقتضيه إطلاقك الأوّل.
    والمقصود: أنّ من أنشأ من نفسه فعلا يعظّم به الله قاصدًا التقرّب به إليه فليس بعابدٍ شرعا، رغم كونه عبادةً لله لغة!!
    أما المحبة والتعظيم القلبي فلا ندير عليه حكما في الأحكام الدنيوية! وأخانا السائل: يطلب منك فرقا ظاهراً بين الخضوع الكفري الشركي، وبين الخضوع التوحيدي الإيماني، وضرب لك مثالين في خضوع الزوجة لزوجها والعبد لسيّده؛ فاللازم أن نعطيه فارقا بينهما وهو ما ذكرتُه.
    أما شرائع الأنبياء والرسل فهي متفقة في أصل التوحيد ودعوة الخلائق إلى عبادة الله وحده - دين الأنبياء جميعا - وتختلف في الفروع المؤدية إلى الأصل والخادمة له من أنواع العبادات التي يتقرّب بها إلى الله!ولا يأتي في شريعة من الشرائع الأمر بعبادة غير الله والإشراك به
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد ريان الجزائري

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي

    نسيت أن أقول للشيخ محمد عبد اللطيف حفظه الله:
    ينبغي أن يكون الجواب عن سؤال الموضوع واضحا محدّدا بعيدا عن التدقيق في التعاريف التي لم يتفق العلماء عليها حتى الآن!

    وهذا مضمون السؤال:

    1-
    ما حكم الزوجة التي تسجد لزوجها، سواء كان للتعظيم، أو للمحبة، أو للخوف منه،أو لمصحلة أخرى تراها، أو للسخرية والاستهزاء به من غير سبب ظاهر يدل عليه؟
    2- ما حكم العبد يقع ساحدا لسيّده كلّما قابله أو رآه للأسباب السابقة أو لأحدها؟

    3- ما هو مناط الحكم عليهما بتكفير أو بغيره من الأحكام؟


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    751

    افتراضي

    [quote=أبو محمد المأربي;840525]
    فهل رأيت عابدا لا يحب معبوده ولا يعظّمه بما يراه تعظيما وإجلالا


    نعم قد يعبد الرجل صنما او بشرا او حجرا لاجل دنيا او جاه او مال و لا يكون المعبود محبوبا معظما لديه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة

    نعم قد يعبد الرجل صنما او بشرا او حجرا لاجل دنيا او جاه او مال و لا يكون المعبود محبوبا معظما لديه
    من سجد أو ذبح لصنمٍ من بشر أو جحر لأجل دنيا من مال أو جاه فهو معظّم ومجّل لمعبوده وهو كافر مشرك ظاهرا وباطنا؛ لأن قصد الفعل الصريح أو الظاهر قصد للمعنى الذي تصمّنه الفعل، إلا أن يعارضه قصد مخالف معتبر شرعا كالإكراه، لأن الأصل تطابق الظاهر والباطن، ودعواه أنه عبد الصنم لمصلحة دنيوية عير معتبرة؛ إذ هي دعوى يكذّبها الظاهر، ومن كذّبه الظاهر لم يصدّق إلا بدليل، ألا ترى أنه لا عبرة بقصد الهازل في النطق بكلمة الكفر، ولا بقصد المنافق في النطق بكلمة الإسلام في حقيقة الأمر.


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    751

    افتراضي

    رجل مسلم دخل مع الكفار و المشركين لمعبد . و عند دخولهم سجد كل واحد منهم للصنم الموجود داخل المعبد
    فلما جاء دوره سجد هو للصنم لحاجة له عندهم قصد ارضائهم و حياء منهم ؟

    هل يعتبر هذا الرجل عابدا للصنم ام لا و هل يلزم من ذلك ان يكون معظما للصنم محبا له ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    361

    افتراضي

    لا جديد في هذا، بل تكرار لما سبق مع جوابه آنفا.
    فإن كان لديك اعتراض على ما ذكرتُه فتفضّل، وهذا الفرس والميدان!!
    الخلاصة:
    كلّ من سجد لغير الله لأي غرض من الأغراض فهو عابد لغير الله مشرك إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •