مسألة منتشرة في من يصلي على كرسي في صلاة الجماعة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مسألة منتشرة في من يصلي على كرسي في صلاة الجماعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    21

    افتراضي مسألة منتشرة في من يصلي على كرسي في صلاة الجماعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    من يصلي على كرسي في الجماعة، هل يقدم الكرسي لكي لا يقطع الصف الذي خلفه فيكون متقدماً على مناكب الصف، ام يؤخر الكرسي فيقطع الصف الذي خلفه لكنه يسوي منكبه مع الصف؟

    والله يحفظكم ويرعاكم

    ملاحظة: الذي يظهر ان انتشار هذا الخطأ بين المصلين هو بسبب بدعة الخطوط في المسجد فلولا لم توجد هذه الخطوط في الافرشة فماذا سيضر الصف الثاني لو تأخر قليلا لكي لا يقطعه صاحب الكرسي في الصف الأول؟

    هل من مستفيد يفيدنا؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي رد: مسألة منتشرة في من يصلي على كرسي في صلاة الجماعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن احمد الزبيري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من يصلي على كرسي في الجماعة، هل يقدم الكرسي لكي لا يقطع الصف الذي خلفه فيكون متقدماً على مناكب الصف، والله يحفظكم ويرعاكمهل من مستفيد يفيدنا؟
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .أصبحت الصلاة على الكرسي هذا الأمر ظاهرة ، يتساهل فيها ، ولا يحسنها صنعا ، كثير من الناس .
    نعم يقدم الكرسي ، وقد أفتى بذلك شيخنا ابن عثيمين رحمه الله .قال الشيخ أحمد عبد الرحمن القاضي في التدوين : سألت شيخنا رحمه الله : كيف تكون "مصافة" من يقعد على كرسي في الصف، في الصلاة ؟فأجاب : بمقعدته ، لا برجليه .` مسألة ( 149 ) ( 12/10/1418هـ )
    وقال الشيخ محمد بن صالح المنجد في مسائل متفرقة أجاب عنها الشيخ ابن عثيمين:
    وسألته: عن الذي يصلي على الكرسي في المسجد ، هل يجعل أرجل الكرسي الخلفية بمحاذاة أرجل المصلين في الصف؟ أم يجعل أرجل الكرسي الأمامية بمحاذاة أرجل المصلين؟ فقال: يجعل أرجل الكرسي الخلفية بمحاذاة أرجل المصلين، والعبرة به حال قعوده الآن وليس لو قام أين سيكون.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    4,559

    افتراضي رد: مسألة منتشرة في من يصلي على كرسي في صلاة الجماعة

    أحكام ومسائل في الصلاة على الكرسي
    في صلاة التراويح يحتاج بعض المصلين للكرسي وقد علمنا أنه يضع أرجل الكرسي الخلفية بمحاذاة الصف هذا إذا كان جالسا على الكرسي طوال الصلاة ، لكن السؤال : كيف يكون اصطفافه في الحالات التالية :
    1. يجلس على الكرسي أثناء الوقوف فقط ؟
    2. يجلس على الكرسي أثناء الركوع أو السجود أو التشهد ؟
    3. يجلس على الكرسي في أجزاء متفرقة من الصلاة ؟.

    الحمد لله...
    أولاً : القيام والركوع والسجود من أركان الصلاة ، فمن استطاع فعلها وجب عليه فعلها على هيئتها الشرعية ، ومن عجز عنها لمرضٍ أو كبر سنٍّ فله أن يجلس على الأرض أو على كرسي .
    قال تعالى : {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} البقرة/238 .
    وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال : ( صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ ) . رواه البخاري ( 1066 ) .

    قال ابن قدامة المقدسي : أجمع أهل العلم على أن من لا يطيق القيام له أن يصلي جالساً . " المغني " ( 1 / 443 ) .

    وقال النووي : أجمعت الأمة على أن من عجز عن القيام في الفريضة صلاها قاعداً ولا إعادة عليه ، قال أصحابنا : ولا ينقص ثوابه عن ثوابه في حال القيام ؛ لأنه معذور ، وقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا ) . " المجموع " ( 4 / 226 ) .

    وقال الشوكاني : وحديث عمران يدل على أنه يجوز لمن حصل له عذر لا يستطيع معه القيام أن يصلي قاعداً ولمن حصل له عذر لا يستطيع معه القعود أن يصلي على جنبه . " نيل الأوطار " ( 3 / 243 ) .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    " وَقَدْ اتَّفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْمُصَلِّيَ إذَا عَجَزَ عَنْ بَعْضِ وَاجِبَاتِهَا كَالْقِيَامِ أَوْ الْقِرَاءَةِ أَوْ الرُّكُوعِ أَوْ السُّجُودِ أَوْ سَتْرِ الْعَوْرَةِ أَوْ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ سَقَطَ عَنْهُ مَا عَجَزَ عَنْهُ " انتهى من مجموع الفتاوى (8/437) .

    وبناءً على ذلك : فإن من صلى الفريضة جالساً وهو قادر على القيام فصلاته باطلة .

    ثانياً : ومما ينبغي التنبه له : أنه إذا كان معذوراً في ترك القيام فلا يبيح له عذره هذا الجلوس على الكرسي لركوعه وسجوده .
    وإذا كان معذوراً في ترك الركوع والسجود على هيئتهما فلا يبيح له عذره هذا عدم القيام والجلوس على الكرسي .
    فالقاعدة في واجبات الصلاة : أن ما استطاع المصلي فعله ، وجب عليه فعله ، وما عجز عن فعله سقط عنه .
    فمن كان عاجزاً عن القيام جاز له الجلوس على الكرسي أثناء القيام ، ويأتي بالركوع والسجود على هيئتهما ، فإن استطاع القيام وشقَّ عليه الركوع والسجود : فيصلي قائماً ثم يجلس على الكرسي عند الركوع والسجود ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه .
    انظر السؤال : (9307) ، (36738) .

    قال ابن قدامة المقدسي :

    ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود : لم يسقط عنه القيام ، ويصلي قائماً فيومئ بالركوع ، ثم يجلس فيومئ بالسجود ، وبهذا قال الشافعي …
    لقول الله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صل قائماً ) ؛ ولأن القيام ركن لمن قدر عليه ، فلزمه الإتيان به كالقراءة ، والعجز عن غيره لا يقتضي سقوطه كما لو عجز عن القراءة . انتهى من "المغني" (1/444) باختصار .

    وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    الواجب على من صلى جالسا على الأرض ، أو على الكرسي ، أن يجعل سجوده أخفض من ركوعه ، والسنة له أن يجعل يديه على ركبتيه في حال الركوع ، أما في حال السجود فالواجب أن يجعلهما على الأرض إن استطاع ، فإن لم يستطع جعلهما على ركبتيه ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : الجبهة - وأشار إلى أنفه - واليدين ، والركبتين ، وأطراف القدمين ) .


    ومن عجز عن ذلك وصلي على الكرسي فلا حرج في ذلك ، لقول الله سبحانه : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) متفق على صحته ." فتاوى ابن باز " ( 12 / 245 ، 246 ) .

    ثالثاً: وأما وضع الكرسي في الصف: فقد ذكر العلماء رحمهم الله أن العبرة فيمن صلى جالساً مساواة الصف بمقعدته ، فلا يتقدم أو يتأخر عن الصف بها ، لأنها الموضع الذي يستقر عليه البدن . وانظر : "أسنى المطالب" (1/222) ، "تحفة المحتاج" (2/157) ، "شرح منتهى الإرادات" (1/279) .

    وجاء في "الموسوعة الفقهية" (6/21):
    " يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الاقْتِدَاءِ (أي اقتداء المأموم بالإمام) أَلا يَتَقَدَّمَ الْمُقْتَدِي إمَامَهُ فِي الْمَوْقِفِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ ( الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّ ةِ وَالْحَنَابِلَة ِ ) . . .
    وَالاعْتِبَارُ فِي التَّقَدُّمِ وَعَدَمِهِ لِلْقَائِمِ بِالْعَقِبِ , وَهُوَ مُؤْخِرُ الْقَدَمِ لا الْكَعْبِ , فَلَوْ تَسَاوَيَا فِي الْعَقِبِ وَتَقَدَّمَتْ أَصَابِعُ الْمَأْمُومِ لِطُولِ قَدَمِهِ لَمْ يَضُرَّ . . . . . وَالْعِبْرَةُ فِي التَّقَدُّمِ بِالأَلْيَةِ لِلْقَاعِدِينَ , وَبِالْجَنْبِ لِلْمُضْطَجِعِي نَ " انتهى .

    فإن كان المصلي سيجلس على الكرسي من أول الصلاة إلى آخرها فإنه يحاذي الصف بموضع جلوسه .

    فإن كان سيصلي قائماً ، غير أنه سيجلس على الكرسي في موضع الركوع والسجود ، فقد سألنا فضيلة الشيخ عبد الرحمن البراك عن هذا فأفاد بأن العبرة بالقيام . فيحاذي الصف عند قيامه .

    وعلى هذا سيكون الكرسي خلف الصف ، فينبغي أن يكون في موضع بحيث لا يتأذى به من خلفه من المصلين .

    والله تعالى أعلم .
    ((إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •