قراءة في مصنفات الإمام الألباني - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 24 من 24
3اعجابات

الموضوع: قراءة في مصنفات الإمام الألباني

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    907

    افتراضي رد: قراءة في مصنفات الإمام الألباني

    قال الشيخ الألباني: خلاصة الرسالة الأولى:
    والخلاصة: أن الذي ثبت في السنة وجرى عليه السلف الصالح -رضي الله عنهم- هو:
    أولا: الاكتفاءُ بالأذانِ الواحد عند صُعودِ الخطيب على المنبر.
    ثانيا: أن يكونَ خارجَ المسجدِ على مكانٍ مرتفع.
    ثالثا: أنه إن احتيجَ إلى أذانِ عثمانَ، فمحلُهُ خارجَ المسجدِ أيضًا في المكان الذي تقضيه المصلحةُ، ويحصلُ به التسميعُ أكثرَ.
    رابعا:
    أن الأذانَ في المسجد بدعةٌ على كل حال، وأن لصلاةِ الجمعة وقتين بعد الزوال وقبلَهُ.
    خامسًا:
    أن من دخل المسجدَ قبل الأذانِ صلى نفلًا مطلقًا ما شاء من الركعات.سادسا: أنَّ قصدَ الصلاةِ بين الأذان المشروعِ، والأذان المحدَثِ تلك التي يسمونها سنةَ الجمعةِ القبلية لا أصلَ لها في السنة، ولم يقل بها أحدٌ من الصحابة والأئمة.

    وهذا آخر ما تيسَّرَ تحريرُه من الإجابة على الأسئلة المقدمة أرجو اللهَ تعالى أن يجعلَه خالصًا لوجهِهِ الكريمِ، وسببًا للفوز بالنعيم المقيم، ونجاةً من عذاب الجحيم إنه هو البر الرحيم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    دمشق: نهار الخميس 24 رمضان 1370 هـالموافق 28 حزيران 1951 مكتبهخادم السنة المطهرةمحمد ناصر الدين الألباني
    أبو عبد الرحمن
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    907

    افتراضي

    الكتاب الثاني: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (السلسلة الصحيحة)

    1- قولُ بعضِ العلماءِ: "يروي المناكيرَ عن فلانٍ"، هذا لا يعني التَّضْعيفَ المطلقَ في اصطلاحِ العلماءِ؛ فهو ليس كمن قيل فيه: "مُنكَرُ الحديث". (1-2)

    2-
    قولُ الصَّحابيِّ: "مِنَ السُّنةِ كذا"؛ أنه في حُكمِ المرفوع. (1-2)

    3-
    الحديثُ الضعيفُ يتقوَّى بكثرةِ الطُّرُقِ ما لم يشتدْ ضعفُها. (1-3)

    4-
    مِنْ مذهبِ الصوفيةِ الخمولُ لا الظهورُ، حتى قال أحدُ قدمائِهم: "كُنْ ذنبًا ولا تكن رأساً!. (1-5)

    5-
    قال بعض المؤلفين "نَدِمَ الحافظُ ابنُ خُزْيمةَ على تأليفِهِ كتابَهُ "التوحيد" أخيرًا؛ كما روى ذلك الحافظُ البيهقيُ في "الأسماء والصفات" (ص 267)"، فرد َّعليه الألبانيُ قائلًا: "هذا كَذِبٌ مُزْدَوجٌ؛ لأنَّ ابنَ خزيمةَ لم يندمِ البتة، ولأن البيهقيَّ لم ينسُبْ ذلك إليه، وكيف يُعقلُ أن يندمَ الحافظُ ابنُ خزيمة على "توحيده" وهو الإِيمان المحض؟! بل كيف يعقل أن ينقُلَ ذلك الحافظُ البيهقيُّ؟! سبحانك هذا بهتانٌ عظيم من أفاك أثيم". (1-5)
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    907

    افتراضي

    6- ولوضوحِ بُطلانِ علمِ الكلامِ تاب منه جمعٌ من أفاضلِ علمائِهم؛ مثلَ الشيخِ العلامة أبي محمدٍ عبدِ الله بنِ يوسفَ الجويني والدِ إمام الحرمين رحمهم الله، ورسالتُهُ في إثباتِ الاستواءِ والفوقية والحرف والصوت في القرآن المجيد، من أقوى الأدلة على ذلك؛ فقد كتبها نصيحةً لأخوانه في الله، بيَّنَ لهم فيها سببَ تراجعِهِ عن الأشعرية إلى السلفية، وهي مفيدةٌ جدًّا لمن كان يرجو اللهَ واليومَ الآخر؛ فلتراجع في "مجموعة الرسائل المنيرية" (1/570-587). (1/7)

    7-
    ولقد جرى على سَننِه ابنُهُ إمامُ الحرمين، في التوبة والرجوع إلى مذهبِ السلف، كما حكى ذلك عنه غيرُ واحدٍ من العلماء، منهم الحافظُ ابنُ حَجَرٍ العسقلاني؛ فقد نقل في "الفتح" (13/350) عنه أنه لم يستفدْ من علمِ الكلام إلا الحيرةَ، ولذلك قال:"والآن؛ فقد رجعتُ واعتقدتُ مذهبَ السلف". (1/7)

    8-
    يثني السقافُ على الإِباضيةِ وكتابِهم "مسند الربيع"، ويوافقهم على تسميتهم إياه بـ "الجامع الصحيح" معارضةً منهم لـ "صحيح البخاري"، وهي زور؛ لكثرةِ الأحاديث الموضوعة فيه، ارتضى بعضَها السقافُ (ص 125) ، ويصف الربيعَ بـ (الإِمام) ! انظر "الضعيفة" (6331) ، ويصرح (ص 127) بأنه يوافق المعتزلة في تفسيرهم (الاستواء) بالاستيلاء! ويرد على أبي الحسن الأشعري لأنه رد ذلك عليهم!!. (1/8)
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    907

    افتراضي

    9- ليثُ بنُ أبي سُلَيمٍ هذا ليس ضعفُه شديدًا بحيث إنه لا يُستشهدُ به؛ فقد أخرج له مسلمٌ في "صحيحه" مقرونًا بغيره، وهذا صريحٌ منه بأنه يستشهد به، وقد بين السببَ الحافظُ الناقد الإِمام الذهبي فقال في "الكاشف": "فيه ضعفٌ يسير من سوءِ حفظه". (1/20).

    10- وهذا معنى ما خَتمَ به ابنُ عَدِيٍّ ترجمةَ لَيْثٍ في كتابه "الكامل" (6/87) بعد أن روى عن جَمْعٍ تضعيفَهُ: "له أحاديثُ صالحةٌ، وقد روى عنه شُعْبةُ، والثوريُّ وغيرُهما من الثقات، ومع الضعف الذي فيه يُكتبُ حديثُهُ".
    فهذا كله يدل على أن مجردَ كونِ الراوي ضعيفاً لا يعني عند العلماءِ أنه لا يُستشهدُ به، كما كنت شرحتُ ذلك فيما مضى. (1/20)
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •