مع إشراقات أندلس المشرق الهند الإسلامية
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مع إشراقات أندلس المشرق الهند الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    4,571

    Lightbulb مع إشراقات أندلس المشرق الهند الإسلامية

    مع إشراقات أندلس المشرق الهند الإسلامية
    السلطان يمين الدولة محمود الغزنوي محطم الأصنام ..وفاتح الهند
    بقلم د. عماد عجوة


    قالوا عنه:
    وصف ابن كثير السلطان محمود الغزنوي في كتابه البداية والنهاية بأنه : "الملك العادل الكبير المثاغر المرابط المؤيد المنصور المجاهد يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبكتكين صاحب بلاد غزنة وفاتح أكثر بلاد الهند قهراً وكاسر بُدودِهم ( أصنامهم) وأوثانهم كسراً وقاهر هنودهم وسلطانهم الأعظم قهراً ، وقد سار في الرعية سيرة عادلة وقام بأعباء الإسلام قياماً تاماً ، وفتح فتوحات كثيرة في بلاد الهند وغيرها، وعظم شأنه في العالمين، واتسعت مملكته وامتدت رعاياه ، وطالت أيامه ولله الحمد والمنة".


    ويذكر ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ أن السلطان محمود الغزنوي كان : "إلباً على القرامطة والإسماعيلية الشيعية وعلى المتكلمين ، فصلب من أصحاب الباطنية خلقاً كثيراً ، ونفى المعتزلة إلى خرسان وأحرق كتب الفلسفة والنجوم
    أهم ما امتاز به عهد السلطان محمود الغزنوي وذاع به صيته هو الجهاد الإسلامي الذي رفع راياته في شبه القارة الهندية، وبلغ في فتوحاته إلى حدود هضبة الدكن، فاعترفت به الخلافة العباسية سلطانًا مستقلاًّ، ومنحه الخليفة العباسي القادر بالله (381: 422هـ/991 :1030م)، العديد من الألقاب الفخرية ذات الدلالات الدينية، كان أهمها لقب: "يمين الدولة وأمين الملة" الذي اشتهر به اعترافًا من دار الخلافة بفضله في رعاية الركن الأيمن من المشرق الإسلامي.


    تعددت حملاته على الهند حتى بلغت أكثر من سبع عشرة حملة، وظل يحارب دون فتور نحوًا من سبع وعشرين سنة، بدأت من عام390هـ / 1000م ، وكانت حملته الأولى الذي قاد فيها عشرة آلاف مقاتل، والتقى عند مدينة بشاور بجيش "جيبال" أحد ملوك الهندوس، وحقق نصر غاليا، ووقع الملك الهندي في الأسر، وأخذوا من عنقه قلادة قيمتها ثمانون ألف دينار، وغنم المسلمون منهم أموالاً عظيمة وفتحوا بلادا كثيرة .

    ثم تعددت حملات الغزنوي، وفي كل مرة كان يحقق نصرا، ويضيف إلى دولته رقعة جديدة، ويبشر بالإسلام بين أهالي المناطق المفتوحة، ويغنم غنائم عظيمة، حتى توج فتوحاته في الهند بفتح بلاد "الكجرات"، ثم توجه إلى مدينة "سومنات" سنة 416هـ / 1025م ، وكان بها معبد من أكبر معابد الهند، يحوي صنما اسمه "سومنات" وهو أعظم أصنامهم، فكان الهندوس يعظمونه، فقطع الغزنوي الصحاري المهلكة حتى بلغها، واقتحم المعبد، وهزم الجموع الغفيرة التي حاولت إنقاذ المعبد، ووقع آلاف الهندوس قتلى، وسقط المعبد في أيدي المسلمين، وكانت حصيلة جهود محمود الغزنوي أن أتمّ فتح شمال شبة القارة الهندية، ونشر الإسلام في ربوع الهند ، وأقام بدلا من بيوت الأصنام مساجد الإسلام"، وغنم الغزنوي أموالا عظيمة قُدرت بنحو عشرين مليون دينار، وعاد إلى غزنة سنة 417هـ /1026م وظلت ذكرى هدم معبد سومنات عالقة في ذاكرة الهندوس لم يمحها كرّ السنين،
    ولا تغيرها الأحول، حتى إذا ما ظفرت الهند باستقلالها عمدت إلى بناء هذا المعبد من جديد في احتفال مهيب.


    لم يكن الغزنوي مدفوعا في فتوحاته برغبة جامحة في كسب الغنائم أو تحقيق مجد يذكره له التاريخ، ولكن قاده حماسه لنشر الإسلام، وإبلاغ كلمة التوحيد في مجتمع وثني، وكانت تلك الحملات مسبوقة بطلب الدخول في الإسلام، وإلى هذا أشار السير "توماس أرنولد" في كتابه "الدعوة إلى الإسلام" بقوله: وفي الحق أن الإسلام قد عُرض في الغالب على الكفار من الهندوس قبل أن يفاجئهم المسلمون.
    ((إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي رد: مع إشراقات أندلس المشرق الهند الإسلامية

    واصل يا أبا مريم بارك الله فيك
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •