أهلا بك أختي مؤمنة
حبيبتي أنا والله لا أشجع على التحزب ، ولستُ بحاجة لحزب أو جماعة أنضوي تحت لوائها ، فبلادنا بلاد التوحيد وحكامنا يحكمون بشرع الله .
ولكن أنا أتكلم عمن يضطر للانضمام إلى جماعة دينية تمكنه من الدخول في السياسة ومن ثم إقامة شرع الله عز وجل في بلاده وإحلالها محل القوانين الوضعية .
والحقيقة ليس كل من انضم لهذه الجماعة هو على منهج قويم ، لذا كان استنكاري على من يرى أنها من الفرق الهالكة ومساواتها بالفرق الكافرة وهذا تعميم جائر .
أمر آخر ، هو عدم تقديم الأعذار لهذه الجماعة - وكذلك حركة حماس - فيما لو أخطأت وتمادت في علاقاتها مع الأعداء ( وهذا اجتهاد منها ) وفي الوقت ذاته نتعامى عن حكام أقاموا علاقات ودية حميمية مع أعداء الله ونعتذر عنهم ، وهذا ما فعله فلتة زمانه أبو عمر السلفي لدرجة أنه وصل لتكفير حماس !
ويكفى والله تفريطهم فى الولاء والبراء ..
حيث يجعلون النصرانى مشارك لهم فى الامجاد والابطال وانهم اهل واخوة وكل هذا من الكلمات التى كنت وما زلت اسمعها منهم
عزيزتي التفريط في الولاء والبراء وقع فيه ( كل ) الحكام والأحزاب السياسية ، وكلٌّ له عذره ! طبعا هم الذين يعذرون أنفسهم ، عدا حركة طالبان التي بالفعل أقامت شرع الله على ارضها حكاما ومحكومين .
لماذا بالذات الكلام في جماعة الإخوان وحماس ؟
اسألي أبا عمر السلفي وربعه .
شكرا لك أختي الكريمة ونصيحتك على العين والراس .