علي مر تاريخهم لاعهد ولا ذمة لهم
إبادة المسلمين وتنصيرهم بالقوة في الاندلس علي يد محاكم التفتيش

كانت المعاهدة قبل تسليم غرناطة بين ابو عبد الله ملك غرناطة وملوك قشتالة وليون وأراجون على كفالة الحرية للمسلمين وعدم مس مساجدهم وبيوتهم وأن يأمنوا على ذراريهم ونسائهم وأنفسهم إلى غير ذلك من الشروط التي تحفظ بلاد أهل الإسلام
والتي ضمن تنفيذها بابا الفاتيكان.

ووافق فرديناند وإيزابيلا ملوك الإسبان على هذه الشروط وما أن تم لهم الامر ودخلوا المدينة حتي نقضوا عهدهم وتنصلوا من وعودهم وحولوا المساجد الي كنائس وحملوا المسلمين علي ترك دينهم والتنصر بالقوة وقامت محاكم التفتيش، ولايتسع لنا المجال هنا لذكركل الجرائم التي لحقت بالمسلمين أيام محاكم التفتيش في الاندلس المحتلة فهي جرائم يخجل منها تاريخ البشرية وتمتليء بها كتب التاريخ ...


يقول الدكتور علي مظهر:
لو أنك قلبت صفحات التاريخ فلعلك لست بواقع علي صحف اسود من صحف ديوان التفتيش ولست تعثر بمن هو أشد قسوة واغلظ قلباً وابعد عن الرحمة والانسانية من رجال هذا الديوان ولن تجد من هم اقرب الي الوحشية والبربرية من تلك العصابات الآثمة الخاطئة لقد كانت تلك العصابات التي دعت نفسها برجال التفتيش أدني من البهائم فهماً لشيء يُعرف بالانسانية والشفقة كانوا يعاقبون بالظنة ويأخذون بالشبهة ويحرقون الاطفال ويرهقون الشيوخ العجزة والنساء الضعيفات بصنوف العذاب والوان الاضطهاد وشتي الوسائل الجهنمية من الاجرام ..
ويصف مؤرخ أسباني عاش في هذا العصر نيات الكنيسة نحو المسلمين في قوله إنه منذ تولي فرناندو علي غرناطة كان الاحبار يطلبون إليه بإلحاح أن يعمل علي سحق طائفة محمد من أسبانيا ....
أي جنون هذا !!!
وأي حقد علي الاسلام وأهله ....
وكل هذا يتم بأمر الباباوات وبمباركتهم من أجل تدمير العالم الاسلامي تحت راية صليبهم وبرعاية قساوستهم....
المصادر
محاكم التفتيش في اسبانيا والبرتغال وغيرها / دكتور علي مظهر
انبعاث الإسلام في الأندلس / علي منتصر الكتاني