فائدة ونصيحة وموعظة لمن كان له قلب
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فائدة ونصيحة وموعظة لمن كان له قلب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي فائدة ونصيحة وموعظة لمن كان له قلب

    اذا لم نحرص على صالحنا نحن فلن يحرص على صالحنا اعداؤنا
    واذا لم نحمي اعراضنا نحن فانه لا ينتظروا من اعدائنا ان يصونوا اعراضنا
    واذا لم ندافع عن ديننا نحن فان الله جل وعلا لن ينزل نصرة من السماء الا استبدلنا واذهبنا ظاهرا وباطنا وان تتولوا يستبدل (....وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)(سورة محمد:38)
    قال الامام الطبري
    " قوله تعالى ذكره: ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) يقول تعالى ذكره: وإن تتولوا أيها الناس عن هذا الدين الذي جاءكم. به محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , فترتدّوا راجعين عنه( يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) يقول: يهلككم ثم يجيء بقوم آخرين غيركم بدلا منكم يصدّقون به, ويعملون بشرائعه ( ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) يقول: ثم لا يبخلوا بما أُمروا به من النفقة في سبيل الله, ولا يضيعون شيئا من حدود دينهم, ولكنهم يقومون بذلك كله على ما يُؤمرون به."
    قال ابن كثير في تفسيره
    "وَإِنْ تَتَوَلَّوْا أَيْ عَنْ طَاعَتِهِ وَاتِّبَاعِ شَرْعِهِ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ أَيْ وَلَكِنْ يَكُونُونَ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ لَهُ وَلِأَوَامِرِهِ "
    "قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: مَا أَهْوَنَ الْعِبَادَ عَلَى اللَّهِ إِذَا أَضَاعُوا أَمْرَهُ"
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: فائدة ونصيحة وموعظة لمن كان له قلب

    قال الإِمام أحمد :
    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه
    قال: لما فتحت قبرس فُرِّق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض ، ورأيت أبا الدرداء جالسًا وحده يبكي، فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يومِ أعزّ الله فيه الإِسلامَ وأهلَه؟
    فقال: ويحك يا جبير، ما أهونَ الخلقَ على الله عَزَّ وَجَلَّ إذا أضاعوا أمره! بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك، تركوا أمرَ الله، فصاروا إلى ما ترى!
    اخرجه احمد في الزهد (762). وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (2660) وابن أبي الدنيا في العقوبات (2) وأبو نعيم في الحلية (1/ 216 - 217) وابن عساكر في تاريخ دمشق (47/ 186) مختصرًا، من طريق خالد بن معدان وعبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه فذكره.
    وسنده صحيح
    .
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •